..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وطني بَدْءُ عِلَّتي

غزاي درع الطائي

( 1 )

بدويُّ طبعُها وحاجِبها سيفُ

أراها ولا أُصدِّقُ فأحسَبُ أنَّها طيفُ

السَّيفُ عند غيرِها ضَعْفٌ

والضَّعْفُ عنها سيفُ

الحبُّ هَوَسٌ وانتظارٌ

وخوفٌ وتَوَجُّعٌ

وخريفٌ وشتاءٌ وربيعٌ وصَيْفُ

للكرامِ في الحبِّ يدٌ كريمةٌ

ليس فيها كَذِبٌ ولا تحريفٌ ولا زيفُ

حينَ جِئتُ إلى الحياةِ

علمتُ أنَّني ضيفٌ عليها

فتصرَّفتُ كأنَّني ضيفُ

( 2 )

طبعُها بدويٌّ

وعينُها نهرٌ وحاجبُها جُرْفُ

يستعصي الشِّعرُ في حضورِها

فلا قصيدةٌ ولا بيتٌ ولا حرفُ

أيكونُ ذلكَ لأنَّها هي القصيدةُ

وهي البيتُ وهي الحرفُ ؟

أطلبُ منها العفوَ فتسكتُ

ويطولُ سكوتُها فأخافُ

ثم تعفو

حبّي لها عنيفٌ وهل

يستوي الحبُّ والعنفُ

الفراديسُ تغفو ما بين عينيها

وأنا ما بين الفراديسِ أغفو

مَلِكَةٌ هيَ على جوارِحي

وقلبي قارِبٌ فوق لُجَّةِ حبِّها يطفو

إنْ نَسِيَتْني

مثلَ الأرضِ التي نسيَها الماءُ أجُفُّ

خابِطٌ ماءُ الحياةِ بلا عشقٍ

وماءُ الحياةِ مع العشقِ يصفو

الدُّنيا بيتٌ سقفُهُ الحبُّ

وأيُّ معنىً لبيتٍ ما لهُ سقفُ

أنا ضدَّ الأحلافِ حيثُ كانتْ

ولكنَّني مع الحبِّ حلفُ

حياتي نصفانِ :

نِصْفٌ وأنا أميرٌ على نفسي

وأنا خادمٌ للحبِّ نِصْفُ

هذه القصيدةٌ خارجةٌ على العروضِ

ولكنَّها داخلةٌ على المحبِّينَ

والحبُّ على وزنِها وقْفُ

( 3 )

منذُ ثلاثينَ وأنا منهمكٌ بوصفِ حبّي

صِفْ أيُّها الشِّعرُ ما ليس لهُ وَصْفُ

يُستَحْسنُ بالمحبِّينَ أنْ يكونوا أعمدةَ أمنٍ

لكي لا يظلَّ على ظَهْرِ الحياةِ خوفُ

ولكي لا تظلَّ شرفةٌ دون وردٍ

ولكي لا يظلَّ طائرٌ دونَ عشٍّ

ولكي لا يُهانَ أنفُ

الحياةُ ليست للعنفِ فتراجعْ

تراجعْ بعيداً أيُّها العُنْفُ

كلَّما وضعتُ سقفاً فوق نفسي

ضقتُ ذرعاً بِهِ

فيتهدَّمُ ذلك السَّقْفُ

كلَّما قلتُ أنا وحدي في هذا الطريقِ

سارَ معي فجأةً ألفٌ

وألفٌ وألفُ

علَّمتُ نفسي أن تكونَ فوق النَّخيلِ

فوق الجذورِ والجذوعِ

وحولها العذوقُ والسَّعْفُ

( 4 )

أيُّها الحلاجُ : وطني ( بدءُ عِلَّتي )

أنا نازفٌ نازفٌ معهُ

حتى يتوقَّفَ النَّزفُ

أنا معهُ أتنفَّسُ

معهُ وهو يصيحُ أو يهمسُ

معهُ أبداً أصطفُّ

ترفُّ الحمائمُ فوق قبابهِ ومآذنِهِ حبَّاً

فهذا رفٌّ وذلكَ رفُّ

وأنا معها أرِفُّ

لَعِبَ المرابونَ كثيراً بهذه البلادِ

فقلتُ للمرابينَ :

عن اللَّعِبِ بهذه البلادِ كُفّوا

يقولونَ : لتكنْ سيفاً بسيفٍ

وأقولُ : لتكنْ حبَّاً بحبٍّ

فلا تدوروا ولا تَلُفّوا

هاربٌ أنا من الطّائفيَّةِ إليكم

وهلِ الهروبُ من الطّائفيَّةِ ضَعْفُ

الملفّاتُ الكريهةُ كثيرةٌ عندنا

إنْ أحرقناها ملفَّاً ملفَّاً

قامَ مِنْ بينِها مثلَ العنقاءِ ملفُّ

وإنِ استلَّ الشُّرفاءُ حكمتَهُمْ

قالَ السُّفهاءُ لأمثالِهِمْ :

أجِّلوا سفاهاتِكُمْ واليومَ تَخَفّوا

كان في تاريخِ العراقِ كلِّهِ طفٌّ واحدٌ

واليومَ كلَّما استيقظنا صاحَ صائحٌ :

طفُّ

كنتُ أسمعُ صاحبي

الذي يضعُ صليباً على صدرِهِ يقولُ :

( ربَّنا اعطِنا كفافَ يومِنا )

وأقولُ أنا اليومَ :

ربَّنا اعطِنا كفافَ أمنِنا

واعطفْ علينا

فمنكِ العطفُ

سنواتٌ سنواتٌ مرَّتْ

والعصفُ هو العصفُ

سأنزعُ عقالي

ولن أُعيدَهُ إلى رأسي

حتى يتوقَّفَ ذلك العصفُ

وأنتَ أيُّها الفراتُ متى تصفو

أيُّها الفراتُ متى تصفو

أيُّها الفراتُ ألا تصفو ؟ .

 

ملاحظة : القصيدة غير ملتزمة بالعروض الخليلي .

غزاي درع الطائي


التعليقات




5000