.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرحمة فوق كل شيء

عباس طريم

رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا فهي واقعية ...

يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [آل عمران:92 ] وأحب مالي إلي هذه الناقة

يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك ...

 

يقول: فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!

فلما انتهى الربيع

 

وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو .

 

يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !

وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث

فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره

إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار

وقالوا: أخرج الناقة ...

قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى و أتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !

قال : أشكوكم إلى أبيكم ...

قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!

قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟

قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج

قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ، فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج ... ويشم رائحة الرطوبة تقترب ،وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ، ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون

قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!

قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ...

يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟

 

يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. وابن آدم في ظل صدقته ، وكما قال :

) صنائع المعروف تقي مصارع السوء (

فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين نصفه لي ، ونصفه لجاري !

أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة ... !

 

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اضنها لا تفرج

وكل ذالك من بركة الرحمة التي وضعها الله ! سبحانه وتعالى في اولويات الصفات الحميدة التي توصل الانسان

الى كسب مرضاة الله ! عز وجل في الوصول الى المراتب العليا من رحمته ! وعلى الانسان ان يتعض وان لا يفوت الفرصة في عمل الخير , وهناك الكثير من العراقيين الذين ضاقت بهم السبل وبحاجة الى المساعة , والاولى بحكومتنا ان تنظر لهم بعين العطف والرحمة ؛ بدلا من ان ياتي السيد سعد البزاز , او غيره ليحل لهم مشاكلهم ويساعدهم على تأمين لقمة عيشهم , لان الدولة هي الام والاب والارض والوطن , وعلى الاب ان يأخذ دوره في ترتيب بيت العائلة ؛ لا ان يتفرج عليهم , وينشغل بامور ثانوية ؛ بينما امور الرعية تناط برجال اخرين

عباس طريم


التعليقات

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 17/04/2013 14:20:35
اديبنا المبدع دوما , سامي العامري .

باقات ورد وياسمين لمرورك الكريم ..الذي ينور صفحتي دوما .
الرحمة هي : الصفة التي علينا جميعا ان نتخلق بها ؛ لما لها من انعكاسات ايجابية على المجتمع , وهي صفة محمودة؛ حتى عند الرسل
وياليتنا نسير على هداها, ونتخلق بها؛ كي نكسب رضى الله ! ورضى عباده .

تحياتي ..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 17/04/2013 11:00:05
سواء أتت القصة من الماضي الغارق في القدم أم هي قريبة من زمننا نسبياً فدلالتها كانت ومازالت نابضة تشع نبلاً
كما تشع كتاباتك جمالاً عزيزي عباس طريم الرائع

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 17/04/2013 05:33:53
الاديبة الرائعة , دكتورة سراب شكري العقيدي .

مرورك اسعدني جدا , وغيومك انعشت ارضي العطشى , فارتوت من فيض كرمك .
ان الرحمة سيدتي : من مزايا المسلم الذي يعرف الله سبحانه وتعالى ! ويتقيد بتعاليم الدين الاسلامي السمح .
ياحبذا لو تأصلت تلك الصفة الطيبة في قلوبنا , على الاقل ؛ لنتقرب بها الى الله ! وبنفس الوقت نحيي الارواح العطشى , والاجساد المتعبة .

تحياتي .. لمرورك الكريم ..

الاسم: د. سراب شكري العقيدي
التاريخ: 17/04/2013 00:06:30
كما انت جميل وبارع في الشعر أراك كذلك في السرد
قصة جميلة ومعبرة اين الرحمة في قلوب قساة هذا الزمان
دمت مبدعا

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 17/04/2013 00:04:32
اخي العزيز , الاديب الرائع , فاضل الزيدي .

مرورك العذب اسعدني , فقد تعودنا على ردودك الجميلة, التي تترك اثرا جميلا في قلوبنا وجوارحنا , وتجعلنا ننتشي حقيقة ,
ونعيد قراءة ما تكتب عدة مرات .

تحياتي لك .. ولطلتك البهية , اخي فاضل ..

الاسم: فاضل الزيدي
التاريخ: 16/04/2013 19:33:39
الاديب الشاعر عباس طريم
ان في القصص لعبرة.. وكثير من موروثنا الشعبي يزخر بروائع الحكايات الجميلة المليئة بالحكمة وسمو الاخلاق والتي نحن بحاجة اليها بعد ان تفشى بيننا الخلق السيء وكما عودتنا في قصائدك على استذكار القيم العالية اراك تختار واحدة من القصص الجميلة واتمنى ان تتحفننا بقصة اخرى....
ما اجمل روحك
تحية وود فاضل الزيدي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 16/04/2013 18:39:55
الاديبة الرائعة , دكتورة هناء القاضي .

اسعدني مرورك سيدني , وانار صفحتي المتواضعة .
الرحمة : من اهم الصفات التي علينا ان نفعلها, لنتقرب بها الى الله عز وجل! ونفرح بها القلوب المكسورة ,والتي بحاجة الى رحمة وشفقة .

تحياتي ..

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 16/04/2013 18:36:45
الاديبة الرائعة , سنية عبد عون .

باقات ورد وياسمين لمرورك العذب , الذي اسعدني
وافرحني كثيرا .
نحاول تذكير الناس .. بما للرحمة من اثر في نفوس المحتاجين ..
الذين يناجون الله عز وجل! ان يهيء لهم من يرحمهم وينقذهم ؛
وبالتالي فان الله عز وجل ! لن ينساه ,وسيرحمه ويقابله باكثر من احسانه .

تحياتي .

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 16/04/2013 09:10:52
قصة جميلة وأرى أنك يا أخي بارع في السرد كبراعتك في الشعر.مع التقدير

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 16/04/2013 08:54:57
اديبتنا الرائعة والراقية , الدكتورة , ناهدة التميمي .

اسعدني مرورك سيدتي , وافرحتني كلماتك الرائعة ... التي
تعبر عن روحك الطيبة , ومشاعرك الراقية .
ان الرحمة من اهم الصفات التي يقدمها العلي القدير ! ويجازي من يتصف بها , ويعينه في الدنيا والاخرة .
وكنا نتأمل من حكومتنا ان تنصف ابناء شعبها, وتنظر لهم بعين الرحمة ؛ كما تفعل بقية الحكومات .
وهي امنية على كل حال ..

تحياتي لمرورك الكريم ..

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/04/2013 07:53:18
الاديب المبدع عباس طريم
تحية وسلام
قصة رائعة تحمل الحكمة والعبرة والموعظة
تحياتي واعجابي بصدقكم وحرصكم

الاسم: عبدالله بدر اسكندر
التاريخ: 16/04/2013 02:48:22
الحبيب الأستاذ عباس أكرر لك التحية وأقول لك من هذا المنبر أنا بخدمتك وخدمة جريدتك ولك الحق كل الحق أن تنشر فيها ما تشاء من مقالاتي.. فقط أرسل لي عنوان بريدكم على عنواني الموجود في صفحتي وأكون شاكراً لك أو تستطيع أن تأخذ من أي موقع فالعلم للجميع وأنا الآن أسكن في كلبرت وبعيدعنكم قليلاً وكما تعلم ظروفي الصحية جعلتني أبتعد أكثر من سنتين عن الكتابة..

أكرر لك الشكر الجزيل وأسألك الدعاء.

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 16/04/2013 01:08:47
الاديب الاستاذ , عبد الله بدر اسكندر .

سعدت بمرورك الكريم على ابواب صفحتي , وفرحت بطلتك البهية التي اشاعت البهجة في قلوبنا .
اخي عبد الله : اتابع كتاباتك في موقع النور , وهي كتابات رائعة وجميلة ؛ لكنك تحرمنا من ابداعك وتعلم ان لدينا جريدة السلام التي تحتاج الى مبدعين امثالك , وانت من ولايتنا ونحن نحتاج في الصفحة الدينية الى كتاب امثالك .
اكون شاكرا لك لو حاولت الاتصال بي , وانت تعلم اين
تجدني .


تحياتي .. ومودتي .

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 16/04/2013 01:00:42
الاديب الرائع , عبد الوهاب المطلبي .

تحية الورد لطلتك البهية ..التي تمر علينا فتسقي زرعنا وتنشر الربيع في ربوعنا .
وتحية لكلماتك الجميلة ... التي طالما كانت العون الذي يمدنا لمواصلة الدرب .

تحياتي .. ومودتي .

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 16/04/2013 00:56:57
اديبنا الرائع , عبد الفتاح المطلبي .

اعتذر منك كوني اخلط بين اسمك واسم الاديب الاخ , عبد الوهاب المطلبي ,احيانا . وانا شديد الاسف لذالك .

واشكر مرورك العذب الذي عودتنا عليه , وعلى طلتك
البهية .
القصة سيدي : موجودة في بطون الكتب واحداثها مؤرخة ولم اعش احداثها ؛ لكني وجدت العبرة في مضمونها وفي غايتها النبيلة , والرحمة مشرعة فيها , فاحببت ان انقل احداثها ليعتبر بها من يخاف الله !
ولا اشاطرك الراي على ان ابن جدعان هذا, من كرماء العرب , ولا اعتقد ان وقائعها تعود الى العصر الجاهلي كما ذكرت .. لعدة اسباب منها : ان الرجل يقول : يقول الله في سورة عمران " لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون " وهنا يستشهد باية من ايات الله العزيز الحكيم !
وهذا يعني ان وقعائعا تعود الى عهد الاسلام , لا الى عهد الجاهلي كما ذكرت .
وثانيا : ان الاسماء تتشابه ياصديقي .. وهناك الف ابن جدعان في الجزيرة , ويمكن ان يكون صاحبك موجودا كما ذكرت في العصر الجاهلي .اضافة الى ان ابن جدعان من الاسماء المألوفة في الجزيرة , والمتكررة في احداث التاريخ .
ثالثا : من وجهة نظري المتواضعة , لا اعتقد ان الرجل كان كريما بالمعنى الصحيح للكرم ؛ لان الكريم لا يفكر عندما يكرم , ويعطي دون ان يلتفت , ولا يقول : والله لاتصدقن , وكانها حالة غريبة تلك التي سيقدم عليها .
لكنه في نظري .. رجل بسيط تذكر الله عز وجل ! في ساعة غفلة , وتذكر رحمته فاقدم على تلك المكرمة .
هذا اضافة الى اني وجدت القصة هكذا تقول : انها حدثت قبل مئة عام , والامانة تحتم ان نضع التاريخ كما هو , لا كما نتوقع .
والبدو الرحل يتنقلون الى يومنا هذا بحثا عن الماء , ويمكن ان تحدث الان , من يدري .

تحياتي لمرورك الكريم .. واشكرك لتلك الملاحظة القيمة .

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 15/04/2013 22:54:25
اخي العزيز عباس طريم
تحية تقدير واعتزاز
قصتك هذه فيها الكثير من الحكمة والرحمة والتذكير بان من يفعل المعروف لايعدم جوازيّه
كيف تنتبه حكومتنا على الفقراء والبؤساء والجميع لاهون بالكراسي المغمسة بدم الابرياء والفقراء فلا تهم الدماء والتفجيرات والموت الجماعي ولكن المهم هو بقائهم في مناصبهم وكراسيهم البرلمانية وان تكون العملية السياسية الخربانة بخير
تحية لك ولقصتك الجميلة

الاسم: عبدالله بدر اسكندر
التاريخ: 15/04/2013 21:43:46
الأخ الأديب الأستاذ عباس طريم.. أبدعت في الشعر والنثر

سلمت لقلمك الرائع.

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 15/04/2013 21:23:37
قصة جميلة وأظن أن وقائعها تعود كما تشي بذلك لغتها إلى العصر الجاهلي المتأخر فابن جذعان قد عاش في مكة وكان من أشهر كرمائها وكان يطعم الفقراء لباب الحنطة مخلوطا بالعسل كما قال فيه الشاعر
ك
له داع بمكة مشمعلٌّ
وآخر فوق دارته ينادي
على ردحٍ من الشيزى عليها
لباب البُر يُلبك بالشهادِ
وردح من الشيزى هي قصاع مصنوعة من خشب الشيزى الهندي
امتعتنا قصتك الجميلة وليت هناك من يعي
دمت بخير

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 15/04/2013 19:39:50
الاديب الرائع عباس طريم
أرق التحايا اليك...قصتك جدا مؤثرة ليت قومنا يتعظون... ليت الناس يسمعون صوت الفطرة لتناثر الخير الى الجميع... هيهات من سوء الأخلاق وهي عماد الدين




5000