هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


. سيدة لكل العصور.....!!!

عقيل هاشم الزبيدي

هذه مدينة لم تتبدل ...

الحكماء النائمون والجبناء...

النساء الخائنات مع الخائنين ....

فلا أجيب، تموت الكلمات على شفتي.

  

  

أحمل مياهي الباردة وبراكيني التي خمدت منذ قرون طويلة.  وأبحث عنك، عن أصابعك التي تعرف كيف تشعلني ؟

وكيف تخمد حممي؟

ابحث عنك في الاسواق فلا أرى وجهك النبيل اين موكبك الملكي

فلم أجد القوافل تمر، ولا الحرس

ادور حول سور المدينة الأثري، أتلمس آجره الأحمر الجاف كلحم مقدد، ومهما حاولت لن أجد رائحة غير رائحة التراب الخامد والحجر الغشيم.

وفي المسجد العتيق لا شيء هناك سوى القناطر التي شاخت وبقايا المئذنة  الدائرية، تمتد مثل أصبع اتهام إلى  الأعلى ولا من يعبأ بها.

كنت أحن إلى لياليك اشتاق إلى كل ما فيها من ملذات وكبرياء وغوايات صاخبة..تقولين لي:

أيها البدوي الذي الم تروضك صبايا شيراز .الم تحرك فيك الإنسان أوتار إسحاق الموصلي.

ألبي نداء الجسد، فيشتد صهيلي الأزلي.

أتطاير حمماً بين يديك وحين أصحو، أجدك تصبين لي الشاي بيديك العاريتين وتجمري لي نفس الاركيلة، وتبعدي الستائر الوردية عن خديّك، فأمرر أصابعي أبحث في آثارك التي خلفتها على أطلس جسدي، هذه الآثار التي لا يمكن أن تندثر.

تقول:

ما زلت في قلبك مختبئة...؟اصمت

كنت اراك في الحلم محمولة في هوادج النخاسين، متعبة مثل قطاة عطشى،

تمد كفها نحوي تعتصر شفتي السفلى بين السبابة والإبهام حتى أدميتها، ولم أتأوه فاقول لها:

- لك شفتان نهمتان .

قمت من مكاني مخلفا ورائي عاصفة من العطر والخوف والجلال وعند الباب أسمع صوت خطواتها في الممرات تسبقها رائحة عطرها المميز، فأترنم بصوتي المبحوح، أرتل أغنية عشق، أنصبها فخاً لها،  فتشل إرادتها، فتثير كل أشواقها الحبيسة للصيد، للطرائد فتصهل أفراسها الجميلة فانقاد إليها

عريت جذعي وتمددت على السرير وبين ذراعيها اصبحت خامدا، مهزوما

هي تمسك بكفي طويلا، وتشير إلى خطوطه، هذا خط العمر، وهذا خط السعادة، وهذا خط الحب، ثم تضغط أصابعي حتى يكاد الدم ينفجر من أطرافها، و وتهمس :

- أنت من برج السرطان

- أنت تكفينني.

- كيف جئت إذاً ...؟

تنكرت بزي تاجر خمور .وخرجت في الصباح الباكر بعد أن فززت واقفا من حلمٍ رأيته ليلاً

- وماذا كان حلمك..؟

- حلمت أرتضع من أخلاف ضبية

شعرت بأبواب المدينة تفتح من جديد وكانها المرة الاولى، فتهب رائحة من جنباتها، فأدخل كالمسحورة، أدفن رأسي بين ذراعيها وأجهش باكيا بينما تتلمس أصابعها العارية، موضع الوشم السري في اطلس جسدي الذي لامعالم فيه..!!

عقيل هاشم الزبيدي


التعليقات




5000