هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حفظوا الامن وصوتوا للعراق

علي الخياط

تداعى أكثر من 650 الف من أبناء وبنات قواتنا المسلحة من مختلف التشكيلات والصنوف العسكرية والأمنية وقوى الجيش والشرطة في بغداد والمحافظات الأخرى ليصوتوا في يوم التصويت الخاص وفي مقدمة لإنتخابات مجالس المحافظات التي ستجرى في العشرين من شهر نيسان الحالي حيث بدأ التصويت الخاص في تمام الساعة السابعة صباحا حسب توقيت العاصمة بغداد وكان الإقبال واضحا ن قبل العناصر المؤمنة بأهمية بناء الدولة الحديثة وضرورة دعم المشاركة الديمقراطية التي لاتختلف في حال مارسها مدنيون او عسكر لانها في النهاية تعبير عن البناء الديمقراطي وتاكيد للتجربة الناهضة في العراق دون ان يترددوا او يبحثوا في التفاصيل فهم يدركون طبيعة الاحداث ونوع التضحية التي قدمها أبناء الشعب لكي تستمر التجربة العراقية وتدوم وتؤتي أكلها خلال الفترة المقبلة حيث تترسخ معالم المؤسسة الديمقراطية ويسود العدل والقانون ولايعود الظلم ليحكم مجددا بعد أن انهك البلاد والعباد طوال عقود من الزمن.

لقد ساهمت القوات الأمنية خلال السنوات الماضية بجهد كبير في حماية أمن المواطن ووقف العنف المنظم والارهاب الموجه من الخارج وقدمت في ذلك آلاف الشهداء والجرحى والمعاقين الذين كانت قلوبهم واجسادهم تهتف باسم الوطن وترغب في بنائه ونهضته وعمرانه وسار الرجال في الطريق الصعب وهم يحملون الامانة عن اخوانهم الذين سقطوا صرعى على طريق الحرية والتقدم وتأكيد قيام الدولة العراقية الحديثة المتحررة من ربقة البعث وأزلام النظام البائد الذي لم يوفر وسيلة الا واستخدمها لتدمير النفس البشرية وزرع الاحباط فيها ليكون المواطن العراقي عبدا ذليلا راضخا لسلطة الشيطان وجبروت الطغيان وعنجهية الحاكم المتكبر الذي لايرى سوى نفسه ووجوده ومصالحه ولديه الاستعداد ليقتل كل الناس من اجل استمرار سلطته الغاشمة وبقاء نفسه الوضيعة ورغباته الدنيئة لتكون حاكمة على الضمائر والنفوس.

المفتش العام لوزارة الداخلية السيد عقيل الطريحي قال في تصريح صحفي لوسائل الاعلام اثناء تفقده عدد من مراكز الاقتراع الخاص في بغداد مؤكدا على شفافية الانتخابات وحرية الناخب في التصويت دون ان تكون هناك اي ضغوط من اي جهة كانت وقال الطريحي( ان القوات الامنية يقظة ونظمت العملية الانتخابية بطريقة رائعة وعلى شكل وجبات يذهبون بها الى الاقتراع.
وتابع الطريحي : لا توجد اي شكوى عن العملية الانتخابية من ضغط على المنتسبين او خرق ولدينا فرق مشكلة في مختلف المحافظات وفي بغداد ومن كبار الضباط لمتابعة اي ضغط قد يحصل ولكننا لم نسجل اي خرق من خلال جولاتنا الميدانية على مراكز الاقتراع بل على العكس من ذلك وجدنا ان الناخب يمارس دوره بكل حريه وديمقراطية ولا توجد اي ضغوطات ولا يحق لأي شخص مهما كان ان يمارس الضغط على الناخب) وهذا مايفند الادعاءات التي هولت من الضغوط والمضاياقات التي قد يتعرض لها المنتسبين من قبل الامرين او القادة المباشرين.

حافظ رجال الجيش والشرطة والأمن الوطني على الجهد الذي قدموه وتكلل بهذا التطور الكبير في مستوى الاداء ولم تفتهم فرصة الا وأكدوا من خلالها انهم اهل للمسؤولية التاريخية  حيث نجحوا في ضبط الامن وعالجوا الثغرات من خلال الخطط الموضوعة وبكفاءة عالية ولعل التصويت الخاص الذي جرى بالأمس في بغداد ومدن البلاد الأخرى كان خير شاهد على النجاح الذي تحقق وأسهم في تأكيد نجاح التجربة الإنتخابية وساعد في تحشيد المواطنين ليشاركوا وبكثافة في الإنتخابات التي ستجرى السبت القادم وفي كل أنحاء البلاد لإنتخاب أعضاء مجالس المحافظات الذين تقع عليهم مسؤولية كبرى في تقديم الخدمات العامة للمواطنين وتأهيل البنى التحتية في كل القطاعات وبدون إستثناء وتجاوز كل السلبيات التي يمكن أن تكون حصلت في الفترة الماضية .

وإن مشاركة قوى الأمن والجيش والشرطة في الأنتخابات التي جرت أمس وحفظهم للأمن بشكل أثار أعجاب القاصي والداني في نفس الوقت ليمثل عنوانا من عناوين النجاح العراقي المتصاعد في كافة المجالات فبوركتم يارجال القوات المسلحة الأبطال وحماكم الله جميعا

علي الخياط


التعليقات




5000