..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقوط الزنود

د. عدنان الظاهر

 

 1 ـ عيدٌ

ماذا يعني العيدُ

ماذا تعني الأعيادُ ؟!

المُهلةُ يَنصبُها مخطوفُ البابِ العالي

الروعةُ دونَ الترويعِ

أكبرُ من توصيلِ الهدفِ الساقطِ في وحلِ الأنفاسِ

عيدٌ عيدٌ عيدُ

بغدادُ مسلّةُ حامورابي

نابليونُ يهزُّ فسيلَ جذوعِ منائرها

تتساقطُ تيجانُ وعولِ الصخرةِ في الجبلِ العالي أسنانا

بغدادُ صلاةٌ فاتتني

صلّتها سيّدةٌ قبلي أنفالا

رجّعتُ صداها أقوالا

صورتُها لم تبرحْ آذانَ فِراقي

سَجَدتْ أو هبّتْ هبّةَ معطوبِ الأنفاسِ

حيثُ القوّةُ في حَولِ مصدّاتِ الضغطِ العالي

 جادلتُ الناطورَ فعنّفني تعنيفا

خيّرني بين عذابِ البحرِ وبين التجديفِ بحرِّ الصيفِ

عيدٌ عيدٌ عيدُ

عدتَ وما عادتْ بغدادُ .

2 ـ

   Lee  بَكَرْ

تشكيلةُ أطيافِ النرجسِ في حُزمةِ مُبتلِّ الأضواءِ

لا تحجبُ عنّي ظلاًّ أو شمسا

زمنٌ يأتي زمنٌ ولّى يتفتّتُ آلاءَ

آخرُ في اللوحةِ ظهراً مكتوبا

أدنو وَجِلاً مُرتابا

أَهيَ الصورةُ يقتلها كُهّانُ بخورِ التعتيمِ

أفما كانت يوماً تسقيني ؟

الكرُّ بَكَرلي

النونُ علامةُ فصلِ الطاقِ عن الطوقِ

تختزلُ الأنواءَ جميعا

فُوضى تتبدّلُ فيها حالاتي سَلْبا

بكّرتُ ولم أحضرْ قَصْدا

كان الأضيافُ شهودي

يفترشونَ الدربَ سويّا

ناءَ البرقُ ومن ثُمَّ اشتدّا

خُطّةُ إيلافٍ كانتْ

في مَعرِضِ تجريبِ القُدرةِ فوق حدودِ الصبرِ المُرِّ

جازتْ أبوابيَ باباً بابا

أسرفتُ ... تحسّرتُ طويلا

أتصببُ خلفَ ستائرِ صبٍّ عانِ

يتداولُني بين البهجةِ واللوعةِ ميزاناً مطويّا

يتأرجّحُ كرّاً فرّا .

3 ـ موازينُ الصرفِ

ألغى ميزانُ الصرفِ طبيعةَ مصروفي

أفرطَ في نحتِ اللوحةِ حتى أضناني

بدّلَ أشكالي لونا

أثخنني بقروحِ جروحٍ تدمى

طوّقتُ الشوقَ بأسرار التصميمِ الجاري

أغلقتُ البرزخَ فارتفعتْ في الجوِّ العابقِ أصداءُ

أخرَسَها سوءُ الظنِّ وعربدةٌ في أصلِ الفُوضى

خشيةَ كشفِ الساترِ والزائرِ والمستورِ

رَبّانُ الحفلِ قصيرُ

محكومٌ بالصبرِ وأختامِ العهدِ القوقاسيِّ الرسمي

يتكلّمُ قيراطاً قيراطا

يتكلّمُ في ميزانِ الصرفِ النحوي

ما كانَ القطبُ الجبّارُ النائي ؟

سُحُباً تتناوحُ أصداءٌ غامضةٌ فيها

لا قوسٌ يُسحَبُ لا مركبةٌ فيها خيلٌ تجري

وحدي أسحبُ من تحتِ القبِّةِ أقدامي .

4 ـ إبحارٌ ضدَّ التيّار

أنتظرُ الإبحارَ على الخطِّ الصاعدِ للنارِ

مُختَصَراً مُلتهِباً ظمآنا

ألاّ يمضي الساحلُ فوق حجابِ الرؤيةِ والمرسى

أعددتُ قلوعَ رياحِ التنضيدِ الآني

كلّمتُ البحرَ بأعلى صوتٍ في الصاري

أتفاقمُ لكنّي لا أكسرُ مصباحا

هذا المدُّ الممتدُّ يُقاومُني سِرّاً ـ جَهْرا

يكشفُ ميقاتَ خُسوفِ الأقمارِ

يضربُ في دورةِ مفتاحِ الدارِ

يلتّفُ مِراراً حولي لا يدري أني أهواها

أتهجّسُ فُستانَ وألوانَ مشيئتها

قامتْ أو ضلّتْ أو نامتْ

أتلوّنُ في نرجس عينيها طيفاً مخفيّا

ألمسُ عرّابَ الشوقِ بخطفةِ حرفِ النبرةِ والصمتِ .

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 11/04/2013 14:08:05
العزيز الحاج عطا / مرحباً مرحباً ...
إذا أفاد المقرّبون من صدّام ودافعوا عنه وربّما عبدوه فما فائدتي من المتنبي وما أعطاني أو سيُعطيني ؟ مثالكم هذا غير وارد وليس له [[ ربّاط حجي ]].
ثم ... ما كانت هناك أية خلافات شخصية بين المتنبي وسيف الدولة الحمداني ولم يعدْ هذا الرجل المتنبي بشئ ولم يُخلفْ . كان خلافه مع البطانة المحيطة بسيف الدولة من الأدباء والشعراء على رأسهم ابنُ عم سيف الدولة أبو فراس الحمداني فقد دأبت هذه البطانة على الكيد للمتنبي والدس وتحريض سيف الدولة ضده فآثر السلامة وترك حلب الشهباء مُلتحقاً بكافور . ثم كانت هناك في حلب محاولة لإغتياله ليلاً فاقتنع أنَّ وجوده هناك غدا محفوفاً بالمخاطر .
ساتصل بك في وقت مناسب مع الشكر .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 11/04/2013 12:05:36
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر
طاب صباحكم

أشكرك مع الامتنان على ألاجابه الفياضه ، وما دام كل
إنسان له عيوبه فيمكننا أن نقول أن صدام الطاغيه بشر
وله عيوبه ولو نظرتَ نظرتَ المستفيدين من الطاغيه لوجدتهم
يذكرون لك محاسنه ، الموقف هو العيوب وعيب أشنع من عيب
وأقرب الناس الى المتنبي ومن محبيه وهو سيف الدوله لم
يفِ له بما وعدهُ لأن المتنبي لم يكن موضع الاطمئنان وخرج
المتنبي من سيف الدولة غاضباً عليه لاجئً الى كافور
موضوع المتنبي أنتَ أكثر مني إطلاعاً عليه لكن أنتَ
ترى بعين العاشق ولا ترى عيوبه إلا شطحات أو فلتات .
الشاعر وأنتَ تعلم يكتب أحاسيسه ومشاعره ويترجمها الى
السامعين بإسلوبه الخاص ، والمتنبي لم ينظم هذا
الشعر إلا من خلال واقعه النفسي وطموحاته ، على كلِّ
حال يا أخي الكريم لكَ ما ترى وللآخرين مايرون وكم
تمنيتُ أن أتصل بكم على هاتفكم الارضي لنزيدَ تواصلنا
إقتراباً .
رقم هاتفي الارضي هو :48428286 الخط الدولي 0045 الدنمارك

أتمنى لكَ وللعائلة يوماً هانئً مفعماً بالمسرات .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 11/04/2013 06:20:31
عزيزي الحاج عطاء الخير والود /
ليتنا كنا هناك معكم لنكون مع المتنبي نتناوله بالعرض والطول ونقول ما له ونقولُ ما عليه ولا نملُّ ولا نعيّى .
لا نلوم الشعراء القُدامى على شطحاتهم ومبالغاتهم ولم يكن خصمك المتنبي هو الشذوذ الوحيد . إنه قال ما هو أكبر من الأمثلة التي سُقتَ اليوم .. قال

أنا الذي بيّنَ الإلهُ به ال
أقدارَ والمرءُ حيثما جَعَلهْ

فلا مُبالٍ ولا مُداجٍ ولا
وانٍ ولا عاجزٌ ولا تُكَلةْ

ثم ... لم يقلْ الرجل إنه المسيح وأهل نخلة يهوداً .. لا، لم يقلْ ذلك إنما قاله من باب التشبيه بحرف الكاف :

ما مُقامي بأرضِ نَخلةَ إلاّ
كمُقامِ المسيحِ بين اليهودِ

ثم إنه يذمُّ اليهود في هذا البيت لأنهم قتلوا عيسى المسيح إبن مريم .
أرجو أنْ تحاول قراءة المتنبي كما هو لا كما نريد ونتوقع . وأنْ تأخذه وتحكم عليه حسب ظرفه وزمانه وأحوال مجتمعه يومذاك ... وأي بشرٍ خلا من العيوب والنواقص والشطحات ؟
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 11/04/2013 06:01:58
صباح الخير السيّدة الدكتورة نيفين ضياء الدين /
سعيد بعودتك ثانيةً بعد غيبة إخالها قد طالت ولا من أحد يعرف أسبابها ولكل سببٍ مُسَبب كما تعلمون .
نعم ، إنه الحزن الذي لا يُفارق الكثير من البشر لهذا السبب أو لذاك ، وإذا لم يجدوا سبباً له اختلقوه أو افتعلوه . ثم البعد القهري عن الأوطان كما أَشرتِ سيّدة نيفين والوطن أهلٌ وتربةٌ وتاريخٌ وجغرافية وذكريات ثم إنَ الإنسان حيث يُدفن حبله السُرّي وحيثُ يثوي آباؤه وأجداده .
والذين يغيبون يُسببون الكثير من الأذى واللوعة طالت أو قصُرت تلك الغيبة وما أٌقساها غيبة الراحلين حيث لا من عودة ثانية للحياة فالطريق ذو إتجاه واحد
One way
شكراً على تعليقك الدقيق في تحليلاته ومراميه وأرجو لك دوام الصحة ودوام الحضور كاتبة وشاعرة ومُعلِّقة .
عدنان

الاسم: نيفين ضياء الدين
التاريخ: 10/04/2013 23:50:48
عيدٌ عيدٌ عيدُ

عدتَ وما عادتْ بغدادُ .
تشكيلةُ أطيافِ النرجسِ في حُزمةِ مُبتلِّ الأضواءِ

لا تحجبُ عنّي ظلاًّ أو شمسا

زمنٌ يأتي زمنٌ ولّى يتفتّتُ آلاءَ
طوّقتُ الشوقَ بأسرار التصميمِ الجاري

أغلقتُ البرزخَ فارتفعتْ في الجوِّ العابقِ أصداءُ

أخرَسَها سوءُ الظنِّ وعربدةٌ في أصلِ الفُوضى
قامتْ أو ضلّتْ أو نامتْ

أتلوّنُ في نرجس عينيها طيفاً مخفيّا

ألمسُ عرّابَ الشوقِ بخطفةِ حرفِ النبرةِ والصمتِ .
صباحك بخير والدي وأستاذي الشاعر \الأديب د.عدنان الظاهر
كما عودتنا ,إنها ملحمة إنسانية راقية,من الحزن على غياب صورة الوطن الأم,والشوق لتلك الصورة العتيقة,مخلوطاً بالحزن الشفاف,على صورة قديمة لحبيبة,غائبة,حاضرة,وصورتها غدت عتيقة كالوطن,وكلاهما للصمتِ والجوى عنواناً.
نشكرك ودائماً يبهجنا قلمك وحضورك المتألق
ابنتك و إحدى طالباتك نيفين

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 10/04/2013 21:26:50
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

أنا لا أعتمد على الاقوال من جانب المغرضين والحاقدين
على المتنبي وإنما أعتمدُ قوله حيث يقول :

أيُّ عظيمٍ أتّقي أيُّ محلٍ أرتقي
وكلً ما خلَقَ الله وما لم يَخلقِ
محتقرٌ في همّتي كشعرةٍ في مَفْرِقي

فهل هذه الابيات لحُساده فأرجو الرجوع الى ديوانهِ
وله أبيات أخرى كقوله: ما مُقامي بأرضِ نخلة إلا
كمقام المسيحِ بين اليهودي

فهو المسيح والباقون يهود وهذا هو شاعرنا .

دُمتَ مُتَفضلاً وتصبحون على خير .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 10/04/2013 19:42:59
عزيزنا الأستاذ الحاج عطا/ مساء الخير
أحترم رأيك ووجهات نظرك وما تقوله في المتنبي وعلاقته بكافور أعرفه معرفة جيدة عاصرته وعاصرني منذ تعرّفت على المتنبي . هجوم المتنبي على كافور كان مقبولاً في ذاك الزمان لأنَّ كافوراً كان عبداً أسود وأجدادنا يحتقرون الأفارقة السود حتى لو تبنوا الإسلام ديناً .
أنت بالطبع حر فيما تقول ولقد قال النبي محمد لقريش [[ لكم دينكم وليَّ ديني ]].
أما إدعاء النبوة فقيل وما زال يُقال إنها محض فرية فُبركت ضد المتنبي خاصة وخصومه كانوا كثرة . نفاها الرجل في حينه ولا تجد أثراً لها في ديوانه .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 10/04/2013 15:35:05
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

يا أستاذي الكريم عُدتُ الى ما كتبتَ في تعليقكَ للاديب
الكاتب الاستاذ المترفي فوجدتُ أنّكَ ما زلتَ نظر الى
زاويه واحده وهو إقامتكَ الحدّ على كافور الاخشيدي وبدوري
أقول لكَ أن خيانة كافور خيانه يبررها واقع السياسه
وليس ببعيد الطاغيه صدام الذي نكّل بالبكر الذي تبناه
ورعاه وليس في قولي هذا دفاع عن البكر لأن البكر ليس
بأقل من صدام في جرمه هذه هي الزاويه التي أدنتَ بها
الاخشيد ولكن تجاهلتَ ما سجل التأريخ عن شاعرنا المتنبي
وابتداءً من إدعائه النبوة وهي أكبر الكبائر الى طلب
اللجوء الى كافور الذي أكرمه واحتفى به وبعد أن يئس
شاعرنا من الولاية التي وعدها إياه أصبح أبو المسك
زقَّ ريحٍ وهذا هو خُلُقُ المتنبي الذي تُدافع عنه،أنا لا
آخذ من الانسان إلا عمله والمتنبي أسوءُ عملاً من كافور
هذا هو انطباعي عن شاعرناوهذا هوالانصاف كما أراه .

دمتَ أخاً كريماً وفي أمان الله .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 10/04/2013 02:38:34
الأستاذ الدكتور صالح الرزوق المحترم / تحية
أما الهرولة فحياتنا كلها بين هرولة وخبب ولا أحد يعرف متى نتوقف لنستريح . ثم الهم والحزن والرماد ... متى خليت حياتنا منها كأننا ما خُلقنا إلاّ لها تفصيلاً على المقاس فالخياط ( الدرزي ) رجل ماهر يُتقن شغلته ويبرع فيها فلمن نهرب ولمن نشتكي إذ كان ( مولانا الخيّاط ) هو الآخر مصمم ومُفصّل حسب مقاساتنا لنا ؟ قد يقول قائل : نستاهل أكثر ! وفي هذا القول وجهة نظر عزيزي الدكتور صالح .
عدنان
كيف أموركم في حلب التي كانت يوماً شهباء ؟
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 10/04/2013 02:29:50
عزيزي الأستاذ حمودي الكناني / تحية صباحية مُبكّرة جداً ..
ومن ذا الذي لا يغار منك .. قلْ لي ؟ الشباب مثل العامري يغارون منك فكيف بالشيوخ ؟ ثم ... أنتَ نعم أنتَ .. ما الذي يجعلك تجري ورائي وتحاسبني على الصغيرة والكبيرة كأنك تطلبني بثأر من ثارات داحس والغبراء . ثم .. أنا كما تعلم بابلي إبن بابليين فما علاقتي بالفراعنة يا كناني ؟ أكعدْ أعوج لكنْ أحجي عَّدِلْ يا سيّد وشيخ كنانة.
مع الشكر مهما شاكستَ وناكدتَ وظلمتَ ففي بعض ظلمك شئ من العدالة.
عدنان

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 09/04/2013 23:23:59
اي عيني اكتب معادلات غرامية على راحتك وحضر لنا بالتجربة العملية من غير عامل مساعد ماسر الاثر الفرعوني على تجليات الغيرة لدى عدنان الظاهر من الكناني المسكين ؟
تحياتي واشواقي للعندليب بس مو الاسمر الدكتو عدنان الظاهر ... والله واشتقت لمشاكستك ايها الشاب الظريف

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 09/04/2013 19:11:33
قصائد ذات إيقاع يشبه الهرولة و صور تشبه تأملات أي مهموم و منكوب و حزين برماد احتراقاته من الداخل.

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 09/04/2013 18:19:19
العزيز الحاج عطا الحاج يوسف مرحباً بك يا نجمَ وياطائر الصباح الغَرِد ...
نعم ، إنها الكيمياء وهل نسيتَ أني كيميائي امسك التراب فيغدو ذهباً إبريزاً 24 قيراطاً ؟ ألم يتكلم الناس قبلنا عن كيمياء الحب فما الذي يمنعنا من كتابة شعر كيميائي أو كيمياء شعرية بأسلوب الشعر الحر أو شعر التفعيلة ؟
أنا لا أعرف كيف تُكتب قصيدة النثر فأنا لستُ من جيلها لذا فأنا لستُ منها وهي بدورها ليست مني أي إنها بريئة مني ومن دمي في الدنيا وفي الآخرة .
تطرقت قبل قليل إلى ذكرك في معرض ردي على تعليق الأستاذ راضي المترفي على حوارية أم كلثوم فحاول أنْ تقرأ ما كتبتُ عنك .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 09/04/2013 18:04:43
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

قصيدتُكَ النثريه جاءت صورها وكأنّها خليط لمركب كيميائيلاأدري لماذا لم أستطع سبر أفكاركَ هذه المرّة
هل هو عمق الفكره وسطحية فهمي أم هو أمرٌ آخر .

تحياتي المعطرة بالمودّة أهديها لكَ .
وتصبحون على خير .

الحاج عطا




5000