.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجع الرساله الحادي والثلاثون في بريد المترفي

ردانا الحاج

حبك وجع ...وجيعه ..مالذي جنيته انا من حبك غير تلك الذكريات الاليمه التي تعصر قلبي ...وانت البعيد عني ..قال ابي ستنسين..وقال لك النساء قلوبهن كالشتاء يوم غائم واخر مشمس وقال لك ابنتي ماتزال صغيره غدا ستنسى...وقال اليهود يوم خرجتم من فلسطين قسرا يا ابي وسففتم تراب الغربه واللجؤ غدا يموت الكبار وينسى الصغار.....هل نسيت انت وطنك ؟؟؟ لو نسيت وطنك سانسى راضي ...راضي يا ابي وطني ..راضي يا ابي بيت ريفي على سفح جبل بين مروج خضراء زرع حوله ورد لكل المواسم ما ان اطل من نوافذه فلا ارى غير الوانه واريج روحه ...راضي بيتي يا ابي ...بيتي البغدادي المعظماوي الذي بعته وامي لاعيش لجؤ اخر ..راضي حبيبي يا ابي الذي وقفت بيني وبينه وزوجتني لابن ابن عمك لابقى ضمن ممتلكات العائله ....فظلمتني وظلمت ابن عمي ..راضي ..ياحبيبا اسلمت روحي لغيره قبل ان اسلمها لبارئها ...مالذي جنيت انا لاموت مرتين مره بتغريبه حبك ومره يوم اموت ...راضي يا وجعا احمله بصدري اين انت ..افي اسقاع الارض تبحث عن وطن ....تمنيتك مواطنا لوطنك انا ....راضي ياوطنا ابعدت عنه قسرا ولو اعيد توطيني بكل الاوطان ساظل لاجئتك ..راضي سانتظرك يا حبيبي على مساطب غربتي التي تقضم من شبابي وسنيني ..ويبقى السؤال الازلي اين انت الان باي وطن باي ارض

اما ان تسال عني فانا اعيش ولا اعيش ..الزم صمتي كثيرا هو يعتبر صمتي حياءا يعشقه ..وصمتي توحد معك اتحدث اليك واجيبني ..اه يا صمتي وكلام صمتي كم اشتاق اليك ...استيقظ صباحا لاعد له افطاره وفنجان قهوته يخرج هو لعمله وابقى وحيده في المنزل الا ذكرياتك ..ادخل عالم النت اتصفح الاخبار ..دمار في فلسطين ..وحصار في العراق كأن الله كتب الشقاء لبلدين اعشق ..ملل اعيشه وانا في بلد غريب كالدانمارك ..اهتديت للعبه العبها ونفسي ...ماذا لو ان من انتظر عودته هو ..انت ..تراني تدب الحياه باطرافي والسعاده في قلبي واطير كالفراشه ارتب بيتي بذوقك انت ...واعد اطباقا تحبها انت ..اخرج لحديقه المنزل فازرع شتلات ورد تفضلها انت ..ثم ادخل الى الحمام اغتسل واصفف شعري كما تحب انت ...راضي ...شعري الذي كنت تقول لي ان قصصته اقص لك رقبتك قد طال كثيرا ..اتركه على ظهري كالغجريات كما كنت تحب ...وارتدي الوانك التي كنت تقسم ايمانك بانك ستزعل لو اني ارتديتها خارج البيت وانك تحب ان ارتديها لك وحدك ..ارسم عيني ..وشفتي كما تحب ان ترى ..واتعطر لروحك ..واجلس انتظر عودتك..بينما يصدح من احد اركان البيت موسيقى تايتنك او ...او ..حبيبتي انت وبس ..هل تذكرها ياراضي اسمع طرقات على الباب اركض لافتحه وابتسامتي تشرق من قلبي لتتلاشى وتختفي بمجرد انا ارى وجه غير وجهك ..ارتعش رغم انه رقيق القلب ويحبني بجنون ويخاف ان تلامسني نسمه هواء ..لكن ذنبه الوحيد اني احبك ..انزوي بعيدا عنه اخفض راسي كي لا يرى خيبه املي بوجوده بحياتي دونك ..يمد يده لي يحتضنني يضمني لصدره يقبلني متغزلا بكل جزئياتي ..ويردد نفس السؤال يوميا ..الى متى سيظل حبيبي يخجل مني ....متى ستتعودين على وجودي بحياتك

يدخل البيت يثني على جماله وترتيبه ...يغتسل ..يتناول عشائه معي يتحدث ..يضحك ..يهمس ...وانا الخافضه راسي قد ابتسم له ...فقط ...ندخل للنوم فيذبحني بكل ليله على مساطب رجولته ...وانت ...اه ياحبيبي انت ..اسلمه جسدي ..بينما عيني تنظر احد زوايا الغرفه حيث تقف انت خافضا راسك مبتسما باسى ودمعه كبيره بعينيك تابى ان تنهمر...ما ان ينتهي هو من سكرته حتى تراني الملم اشلائي لانزوي باقصى السرير ويدي المرتعشه تقبضان على شرشفا الوذ به من عينيك ومن الاخر الذي يجلس جانبي يمد يده لراسي يرفعه له فيقول باسى هامسا

ردانا حبيبتي هاقد مر شهرين واكثر على زواجنا وانت كانك بليلتك الاولى خجلا

سيدي ليس خجل .....بل خيبه امل ان تكون انت زوجي تشاركني حياتي اكلي وشربي بيتي وسريري بينما هو يقف باحد الزوايا ينظرني باسى............

راضي

اتراك نسيتني ...اتراك تحب زوجتك ...اتراك تسمعها همساتك التي كنت تهمسها لي ..لا ..لا استطيع ان اتخيل ذلك ...اه لو تعلم كم اغار عليك منها حتى عندما زرت اخوتي بستوكهولم بعد غياب انتبه الجميع لشحوبي وصمتي وعندما اجتمعنا ببيت عمر وانفردت روز بي بالمطبخ وسالتني بل الحت بسؤالها عما يلم بي لم استطيع ان ابوح لها بمشاعري غير انني بحومه انفعالاتي وبكائي قلت لها اشتقت اليه حاولت تسكتني تبعدني عن افكاري غير اني بلا شعور مني ارتفع صوتي بلحظه صمت الجميع ليسمع كل من في صاله البيت صوتي وانا اردد

غيرانه ياروز غيرانه مش بايدي يا اختي ..غيرانه

دخلت سحر مسرعه وقد خطف لونها وهي تعض على شفتيها ..قائله

صوتك ..صوتك ...

ثم قالت عمر يناديكن هيا اليه

كان ادهم يخفض راسه قال عمر

كيف صحتك ياردانا ....هززت راسي بينما صاح زين

مما تغارين ياردانا ...ها ...تكلمي

شعرت بان روحي تهرب مني غير ان روز تداركت الموقف بذكاء عندما قالت

ساره ...انها تغار من ساره

نظر ادهم الي طويلا وقال بصوت ضعيف متسائلا

ولماذا تغارين منها ...لو انني احببتها عشر ما احببتك ماكنا انفصلنا

قالت سحر محاوله ان تلطف الجو

الا تعرف غيره النساء يادكتور

ابتسم ابتسامه ضعيفه وهو ينظرني بعتاب ...عندما انتهت سهرتنا لم اشاء ان اذهب معه كنت ارغب بالبقاء مع اخوتي هروبا منه غير انه لم يعترض واستاذن لبيته ...طلب عمر من زوجته ان تاخذ الاولاد للنوم ثم طلب من زين اخذ عائلته والذهاب لبيته ايضا ..شعر حلمي بخصوصيه موضوعنا فانسحب مستاذنا...لنبقى انا واخوتي وحدنا بالصاله ما ان اوصد الباب خلف اخر خارج من الضيوف حتى هوى عمر على خد روز بصفعه اثبت فيها دوران الارض !!!!!!!! شهقت لنسمعه يقول

هذا لاجل ان تتعلمي الكذب ثانيه وتتسترين على اختك

خفضت روز راسها وهي تتلمس مكان صفعتها وهي تغالب دمعها قائله

معك حق ...انا مخطأه اعتذر

نظر الي عمر تراجعت الوذ منه باي شيئ صرخ بي تعالي

قلت باكيه

لا ستضربني ..ستضربني

صرخ بصوت اعلى تعالي يا ....

لم اتذكر بهذه اللحظه الا ادهم فاردت الفرار من امامه للذهاب له غير انه ركض وامسك بي غير اني استحلفته بروح ابي ..لكنه ربما تذكره فجاه ..شد على اسنانه وهزني بعنف قائلا

اذهبي لزوجك ...هذا البيت لا تدخليه الا معه اتفهمين ...لا تدخليه الا معه

هززت راسي وانا ارفع يدي لتلقي أي ضربه منه ثم تركني لاخرج راكضه كانت روز لاتزال تقف بمنتصف الصاله خافضه راسها بخروجي ارادت الذهاب هي الاخرى غير ان عمر امسك يدها وظل ينظر اليها وهي تخفض راسها ..قال

اول مره اضربك ..لكنك مخطأه يا اختي اختك هذه ستفضحنا ..والله المسكين لا يستحق منها كل هذا

اعترفت بخطأي وانا غير راضيه عن تصرفاتها لكن كذبت لاجل ادهم اخي الثالث

كانت تبكي فصوتها خرج متقطع ..نظر اليها عمر وابتسم ثم ضمها لصدره لتجهش ببكائها على صدره

دخلت للبيت وجدت ادهم يجلس بالصاله كنت بهذه اللحظه بامس الحاجه له لصدره اختبئ به من قسوة اخي غير انه تجاهلني بطريقه لم اعهدها منه وعندما اردت ان اغادر الصاله امسك يدي وقال بصوت هادئ جدا وان كان يخفي خلفه براكين

ردانا هذه اول واخر مره اسمح لك ان تمسي كرامتي ...حاذري ياردانا من غضبي

ماذا فعلت انا

انت تعرفين وانا اعرف ...فحاذري غضبي ياردانا

خرجت اجر اذيال الخيبه ..صباحا لم يكلمني ..ورفض قهوتي بل اعد فنجاله بنفسه ..ولم يتناول افطاره معي ..ثم طلب مني الاستعداد للذهاب لبيت زين فقد دعانا للغذاء قبل ان نخرج قال لي بان مايحدث بالبيوت يبقى داخل اسوارها ..وخرج

ما ان تجمعنا بباحه البيت الكبيره التي زرعت باشجار كثيره كان اول وجه رايته هو عمر نظر الي خازرا ارتعشت لنظرته رعشه شعر بها ادهم غير انه مد يده لوجه عمر يديره صائحا به ايه انت مابالك تنظر لها هكذا ..واستطاع بذكائه ان يعرف ان هناك ثمة خلاف بيني وعمر وعندما ساله عنه قال عمر بصوت خافت وراسه خفيض باني غير راضي بان اتركك تذهب لببيتك وحدك وان ابقى مع اخوتي فصاح ادهم كاذبا قد استاذنت مني وانااذنت لها بذلك ...نظر عمر اليه ثم لي معاتبا ولسان حاله يقول هذا الذي تهينين كرامته انظريه كيف يحفظ لك كرامتك بيننا ...لزمت صمتي خجلا من تصرفاتي ثم سمعت ادهم يقول ياعمر انا ارجوكم جميعا لاتقسو على ردانا فهي ارق من ان تحتمل قساوتكم

مساءا عندما اويت الى غرفتي كان هو يرتدي بجامته نظر الي طويلا ثم قال لي بعد خصام نهار كامل وليله

لماذا لم تقولي لي بان عمر طردك من بيته ......ثم قال

كان يجب ان تقولي لي ماحدث لاسترد لك كرامتك التي هي كرامتي

ثم اولاني ظهره ونام قلت له

ادهم ...هل ستستمر بمخاصمتي ..؟

لم يجيب قلت متذمره

هم يخاصموني وانت ايضا ماهذا

صاح بي نامي نامي

نمت وانا اشهق بدمعي عندما شعرت بيده تمسد بحنان على راسي التفت له ثم رميت براسي على صدره باكيه ابتسم وسمعته يقول ..

لكم اخاف عيك منهم جميعا من بعدي ياردانا

 

باليوم التالي سافرنا ثانيه الى كوبنهاغن بشكل مفاجئ ...شهر كامل ولم يتصل بي احد من اخوتي او يزورني حتى بكيت غربتهم غير اني تفاجئت بزياره زين العابدين الذي جاء خصيصا لي قلت له اعاتبه

شهر يا ابو محمود شهر لا اتصال ولا سؤال ولا زياره هل اثلج قلوبكم ومشاعركم ثلج السويد ام علمتكم الغربه ان تنسوا اخواتكم

سكت طويلا ثم قال بلهجته العراقيه التي اعشق

لا والله يا ردانا لكن العمل قد اخذ كل وقتنا ..الم تلاحظي ان ادهم ماعاد ياتي الى ستوكهولم

نعم ويتاخر كثيرا مساءا حتى انني ببعض الاحيان لا اراه ليومين وثلاثه متتاليات

قال يا اختي الشركه بدأت تكبر واعمالنا تزيد ..حتى نحن ماعدنا كالسابق نلتقي حتى مع اهلينا لكني جئتك اليوم لانني فعلا اشتقت اليك ..وقد جاء صديق لي من العراق ومعه هديه من السما وتمر اشرسي ..قلت لابد ان اتي لردانا ببعض منه فهي تحبه كثيرا

وناولني لفافتين تناولتها ورحت اشمها قائله

يا يمه ..ياريحه بغداد يا امي ..الله يا زين كم اشتاق لبغداد وامي ..كم اشتاق للهجتها وكلماتها ولهجه العراق

مد يده على راسي وهو يغالب دمعه ..رحت اكل من التمر بنهم وهو ينظر الي ضاحكا لكن بعينيه كلام كثير نظرت اليه متساله ثم التساؤل تحول لاستحلفه ان كان هناك شيئ فقال بصوت هادئ لم اعهده من قبل

ردانا انتبهي لنفسك وادهم

قلت ادهم ؟ماباله ادهم

قال الا ترينه يذوب كما الشمعه ..ادهم يلوذ بعمله من عينيك التي تخبأين خلف صمتك وحزنك ...ادهم انسان راقي حاولي ان تفهميه

ثم خرج عائدا لبلده تاركا خلفه ضجيج افكاري ..اتراني مفضوحه افكاري حتى وصلت لادهم ؟؟؟؟؟؟

راضي

راضي اين انت ..اشتقت لك

راضي

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 07/04/2013 15:27:00
الاستاذ علي الزاغيني
عاداتنا لا ولن نتخلص منهاماحيينا هذه مورثنا وعلينا الحفاظ عليه
شكرا لمرورك العطر
تقبل وردات القرنفل
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 07/04/2013 14:04:26
الاديبة ردانا الحاج
تفرض علينا العادات والتقاليد في مجتمعنا الشرقي مهما كنا وفي اي مكان من بقاع الارض ان نتقيد ببعض تصرفاتنا
لقد اجدتم سرد وقائع جميلة واحداث رائعة
سلمت حروفكم
ننتطر معكم بقية الحديث




5000