.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


برحيلي سوف احيا

د.علاء الجوادي

برحيلي سوف احيا

فأوقدوا شموع خضر الياس

طلب الاماني والرغبات من مقامات الاولياء باذن الله صفة يكاد ان يشترك بها كل الناس وكل المسلمين وكل العراقيين وخصوصا اهل بغداد. وكان الناس في بغداد يذهبون لمرقد العارف الكبير الشيخ عبد القادر الكيلاني لهذا الغرض. وكان من مراسيم اهل بغداد المعروفة زيارة سيدي الامام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام. والدعاء في مرقده وضريحه من الشؤون المجربة بين البغآدّة ولا يناقشون حوله لذلك شاع بين نسائها الترنيمة التي تقول:

يلله يل احديثاث للكاظم امشن

وعد سيد السادات شدن حزمـچن

فكانت النساء والبنات يذهبن بمجاميع لزيارة الامام الكاظم لطلب الحاجات من الله. وعند العراقيين يُعرف الكاظم بلقب باب الحوائج. وعندما يذهبن الى ضريح الامام كنَّ يشددن الحزم جمع حزام اشارة الى انهن بشدة من الحال ولا يرجعن مرة الاخرى الا لفك الحزم في الضريح اذا استجاب الله لمرادهن. لذلك يقرأ البعض هذه الترتيلة بصيغة:

يلله يل احديثاث للكاظم امشن

وعد سيد السادات فكّن حزنـچن

ومن جملة اماكن طلب المراد من الله مقام خضر الياس على ضفة نهر دجلة في منطقة الكرخ ببغداد، فقرب غروب الشمس تندفع النساء لخضر الياس لا سيما الأربعاءات من كل أسبوع. العادة المتبعة هو ان النساء يستعملن قطعة خشب مناسبة او كربة نخلة جيدة، والكربة هي منطقة الاتصال بين السعفة وجذع النخلة. وكنا نستعمل في وقت تعلم السباحة كربتين لنطفو على سطح الماء، ومن ثم تسهل عملية التعلم ويتم من خلالها الاحتياط اللازم حذرا من الغرق اثناء التعلم، وتصنع بالكربتين ثقوب كافية يمرر من خلالها حبل من القنب كما اتذكر، ثم توضع الكربتان على الظهر ويعقد طرفا الحبل على البطن باحكام. وعودا على تقليد خضر الياس فان النساء كن يستعملن الكرب فيضعن الشموع في الثقوب الموجودة في الكرب واذا لم تكن الكربة مثقبة فانهن يصنعن بها الثقوب للغرض المذكور. وقد شهدت في طفولتي البغدادية هذه المنطقة وقطع الخشب تمخر في دجلة تعلوها الشموع فتتحول دجلة في منطقة خضر الياس الى بانورامنا من الجمال المتألق يتحد به الظلام مع الضياء، والارض مع السماء، والنار مع الماء، والانسان مع التاريخ والحاضر مع المستقبل. لا يستطيع ان يدرك جمال المنظر هذا الا من عاشه وتفاعل معه. وما اجمل حركة الشموع في الماء وما اجمل نهر دجلة يشع بالأنوار المنبعثة من ضوء الشموع!!! ما ان تودعنا شمس الاصيل وينزل الظلام حتى تبدأ النساء بارسال الشموع لتعوم في ماء دجلة الخير ام البساتين. وتتهادى الشموع في مسيرهن من الشمال الى الجنوب حسب مجرى الماء. وما اروع تجمع النساء معهن الاطفال من بنين وبنات في مسناة خضر الياس على دجلة.

                      يتم رفع الصورة

وكان في الجوار مسجد اسمه جامع الخضر او تكية الدراويش وتعرف بتكية الخضر، وكانت هناك مدرسة شيدها الشيخ محمد امين ابن الشيخ علي السويدي العباسي 1823م، وهو صاحب كتاب سبائك الذهب في انساب العرب، وقد ذكرت نسبه كاملا الى العباسيين في كتابي المخطوط "النبراس في انساب بني العباس". كما كان في الجوار ايضا مقبرة لبشر قد غادروا الحياة وكان قدرهم ان يدفنوا في هذا المكان الذي يشترك به المقدس مع التراث.

في يوم من الايام وكنت وقتها مهندسا في المؤسسة العامة للأثار سمعت خبرا في التلفزيون يتعلق بمسناة خضر الياس، اذ تم اكتشاف اثار قديمة اثناء اعمال الحفر لجسر باب المعظم عام 1977م، ولاهمية الموضوع بالنسبة لي ذهبت للمنطقة فاخبرني المنقب الاثاري المسؤول عن هذه القضية وقال لي يومها: انها قرب جامع خضر الياس وانها اثار وكتابات على الاجر تدل بشكل أكيد ارتقائها للبابليين. والمسناة هي عبارة عن جدار مطل على نهر دجلة لازالت بقاياه قائمة تحت جسر باب المعظم، مبنى بالاجر البابلي المختوم باسم الملك نبوخذ نصر الذي توفي قبل الفين وستمائة سنة، وقد عثر عليه المنقب السير هنري رولسن سنة 1848م وكانت دجلة قد جز مائها في تلك السنة. واخبرني ان ثمة كنز يعود لايام المعتصم العباسي كان قد اكتشف ايام العثمانيين.

في طفولتي كنت اذهب وبقية الاطفال مع امهاتنا الى المْسَنّاية على ضفة دجلة لتضع كل امرأة شمعة على خشبة وترسلها تمخر في النهر عربونا لنذرها وكانت هذه العملية تقوم بها نساء بغداد بلا استثناء تشترك بها المرأة المسلمة السنية والشيعية واليهودية والمسيحية والصابئية، تكريما لذكرى الشخصية الدينية الشعبية خضر إلياس. وترتبط هذه الشخصية بالمياه وبغيبة ولي الله الخضر الذي اتخذ من الانهار مقرا له. والخضر هو عبد من عباد الله الصالحين وكان فى زمن النبي موسى بن عمران وقصته ذكرت فى سورة الكهف ... كنا نسير من جهة الرصافة الى الكرخ عبر الجسر العتيق.

                           يتم رفع الصورة

الجسر العتيق بين الرصافة والكرخ الذي كنا نعبره

تذكرت كل هذا وانا احترق كشمعة خضر الياس امخر في نهر الاحزان، أتألم مما اراه من خيبة أمل في ما يجري في بلدي العراق الذي وصل لمرحلة الضياع. كانت الآم الصدر العنيفة تجعلني اقترب من حافة الموت ولو في الشعور، فصرخت اعماقي: فاذا حان اجلي فضعوا روحي على لوحة من الواح مهديَّ الخشبي او الكاروك كما هو اسمه في بغداد، التي اختزنها ابي لي في تربة بيتنا القديم في احدى محلات رصافة بغداد واكسوها بطينٍ من ارض بغداد الطاهره وضعوا عليها غصنَ آسٍ صغيرٍ وأوقدوا عليها شمعة خضراء وارموها في الماء الجاري من عند مسناة خضر الياس، في نهر دجلة لتسير مع شموع خضر الياس ولتمر على معالم الاحباب وتودع التاريخ والتراث والحاضر والمستقبل والانسان والتراب والالام والعذاب، وليرتل الربانيون على ضفة النهر انشودةَ وداعي فقد عشت في هذه الدنيا مشردا مقهورا ورحلت منها مضطهدا مظلوما، سحقتني نذالتهم بلؤمها فلامحوهم امحوها باهمالي لهم ولها. المأساة في بلادي انقلاب الناس اما الى اشلاء ناس او الى مسوخ.

فتعالوا يا احبائي واجتمعوا على رفاتي المتبخرة في الهواء المحلقة للسماء واحرقوا البخور والمسك والعنبر لطقوس تعميد رحيل الروح لعالم النور ... اغسلوا ايديكم بماء الورد وانتم ترتلون وصيتي.  

                            يتم رفع الصورة

  

الوصية

انقذوني من حياتي

وانقلوني لمماتي

  

فلقد عشت غريبا

وانا اجهل ذاتي

  

نشفت انهار قلبي

بعدما جف فراتي

  

دجلتي قد لوثوها

وبها كانت نجاتي

  

موطني قد ضاع مني

فذوى كل نباتي

  

سرقوا اشراق وجهي

سحقوا أسنى صفاتي

  

قطِّعوا اوصال جسمي

واحْرِقوا باقي رفاتي

  

وانثروها من سماءٍ

فوق أفآق الشتاةِ

  

واطعموا الازهار منها

انما الزهر بناتي

يتم رفع الصورة

محن تترا وتترا

أوهل ارجو بآتِ؟

  

انا ان عشت سجينا

بقيود لطغاةِ

  

برحيلي سوف احيا

فليمت كل العتاةِ

  

مثل خضر الياس ابقى

رغم إجرامِ القساةِ

يتم رفع الصورة

بعدما قرأ الاحبار والرهبان والشيوخ الوصية والترتيلة باصواتهم الشجية، احسست كأنه طاف بي صوت من بعيد يناديني يا عماه حدثنا عن خضر الياس، فوجدتني اقول لنداء الاوهام: طقس خضر الياس في بغداد يرتبط بتاريخ طويل معقد جدا تتداخل به الرموز والمعاني لكنه قطعا يتضمن عدة معانٍ من قبيل:

•1-    الماء الجاري او النهر.

•2-    النور والشمعة.

•3-    النخيل او الاشجار.

•4-    ارتباطه بالزواج وانجاب الاطفال.

•5-     ارتباطه بالمعبد والمدفن، حيث يوجدان بالجوار.

•6-     اتصاله بالرمز الانساني الالهي او الرجل الرباني الذي منحه الله البقاء في الحياة.

وفي الوقت الذي كنا نقوم في بغداد بمراسم شموع خضر الياس فقد كان الناس يحتفلون بعيد خضر الياس في دير مار بهنام الذي تأسس في القرن الرابع الميلادي ويقع بجوار قرية خضر الياس في ضواحي الموصل إحياء لذكرى القديس يوسف ويكون للفتيات الزاهيات الفرحات الدور الاهم في الاحتفال. واضافة للمسيحيين فان المسلمين واليزيديين يشاطرونهم الاهتمام بهذا المقام الديني الرمزي. ويرتبط الاحتفال اساسا بطلب الفتيات للزواج والانجاب.

واضافة لبغداد والموصل فيتم الاحتفال بخضر الياس على ضفاف نهر الفرات وفي البصرة عند التقاء دجلة والفرات في شط العرب. تتداخل في خضر الياس ذكرات من انتينابشتم السومري وكلكامش والهة الخصب وادونيس والاسكندر المقدوني والخضر والنبي الياس وايليا والقديس جرجيس.

انه رمز استمرار الحياة رغم الموت وانه رمز لانتصار الخير على الشر!!!

الشاعر يرثي نفسه فجر الاول من نيسان في سنة 2013

في زمن اليأس والبؤس والنحس

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/09/2014 17:01:08
الفاضلة الغالية عتاب الربيعي المحترمةشكرا جزيلا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
وشكرا على مشاعركم الكريمة وكلماتكم الصادقة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/09/2014 16:58:54
الفاضلة الغالية الدكتورة فاطمة الحسمي بنت السادة الاشراف الكرام
شكرا جزيلا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
ومرحبا بك في حقول الازاهير والرياحين مع الفراشات والاطيار

سيد علاء

الاسم: عتاب الربيعي
التاريخ: 27/09/2014 17:46:53
عندما اطلعتني صديقتي على قصائد "برحيلي سوف احيا" بكيت ونزلت دموعي في قلبي وضاق صدري واقول لك لا تحزن ايها الرجل الاصيل وفدائك مجاميع المسترجلين في الوقت الضائع انهم ديدان متعفنة بشكل بشر ،، انا فداء لك يا سيد يا عزيز يا كريم
وسأوقد شموع خضر الياس حول صورتك الجميلة واوقدها كل يوم واغني لها كما يغني المسيحي لصورة المسيح
انت امل فلا تحرمنا من الامل بحزنك ورحيك

الاسم: الدكتورة فاطمة الحسني
التاريخ: 27/09/2014 17:38:48
يا جوادي انت باق رغم قيود الطغاة
ايها السيد الموسوي الحسيني يا سيد السادات
انت تغريدة العصافير في الحقول الخضراء
وانت مشعل الاحرار في الظلام
انت باق كما بقي درب الصالحين
الزائلون هم الطغاة هم التافهون هم الاوباش
سيسكنون مزابل التاريخ مع الذباب
انت انسان رباني وهم كلاب وخنازير وكلاب
كم يوجد مثلك في زمان البؤس في العراق
ايها الصادق في هجمة النفاق
انت قدوة لي في الطريق الصعب الطويل
انت الرجل الحر الجميل
سلام عليك ايها السيد الزاهد علاء الجوادي
اقبلني منسقة ازهار في بستان ابداعك
بنت الامراء فاطمة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/09/2014 17:54:58
ولدي العزيز اياد طنوس الغالي
شكرا على مرورك الطيب والعبق
ان مرورك وتعليقك يجعلني اطمئن ان لي اخوة وابناء سوف ابقى في ذاكرتهم بعد رحيلي من الحياة القصيرة
ان شهادتك مهمة لي لانها شهادة عن معاينة وليس عن سماع او مجاملة
يجمعنا الزمان ويفرقنا
ثم نفارق جميعا ارضنا لعالم اخر
ولكن الاخلاص والمحبة هي التي ستدوم وتبقى لانها مرتبطة بالخالق العظيم
ابوك الروحي سيد علاء

الاسم: إياد طنوس الديوب
التاريخ: 12/09/2014 19:28:40
السلام عليكم استاذنا الغالي الاديب والمفكر المبدع الدكتور الفاضل
سعاده السفير السيد علاء الجوادي المحترم ، تحيه حب واحترام لمقامكم الكريم من ارض الشام ارض الكنانة ، لتلك الهامة العراقيه الأصيلة التي أصبحت نادره الوجود في هذه الأوقات والأزمان الذي أصبح فيها ضعاف النفوس في الواجهة والوصولين الذين يعبدون المال ولا يذكرون الله إلا في أوقات حاجتهم إنهم بعيدون كل البعد عن الإنسانية والأخلاق العربيه الأصيلة.
اليوم أصبحت القيم الإنسانية معدومه عند كثير من البشر وكأنهم أصابهم، فيا سيدي و أستاذي الغالي وطالما اعتبرتك بمسابة والدي الروحي وهاذا شرف كبير لي وأعتز به .
ومن خلال معاشرتي لسعادتكم خلال السنوات الماضيه اعترف بأنني قد اكتسبت من ثقافتكم وأخلاقكم الكريمة في التعامل مع كافه أطياف المجتمع وكافة فئاته وطبقاته ،لإنك دائماً توجهنا الى الخير .
وأيضاً من خلال تعاملك الإنساني مع الكبير والصغير وأهم شي أنك تتعامل مع الشخص حسب اعماله وتقواه وليس حسب مرجعيته الدينية فلا تفرق بين مسيحي أومسلم أو صابئي أو يزيدي أو غيرهم من الطوائفإنهم جميعاً سواسية .
فهذه الأخلاق العاليه ليست موجوده إلا عند الأنبياء والرسل (صلوات الله عليهم) فمن أرض سوريا الجريحه أتقدم لمقامكم الكريم وانحني أمام إنسانيتكم العظيمه وأمام أخلاقكم الرفيعه وأمام طيب نسبكم الطاهر المنحدر من سلالة آهل البيت عليهم ألف سلام .
أدامكم الله وحفظكم من كل مكروه وإنشاء الله العلي القدير أن يعيد الأمن والأمان إلى ربوع العراق العظيمو سوريا الحبيبه ويشفيهم من جراحهم
إبنكم إياد طنوس

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/09/2014 15:23:17
اخي الغالي فاروق الغالي
لقد تأخرت بالردود لاسباب قاهرة احدها انشغالات العمل الكثيرة وسوء الاوضاع الامنية وتكالب الآلآم الصحية
إطمن يا اخي فحتى اذا تاخرت في ردي فهناك سبب ولكن الاصل هو دوام الوداد الذي لا يعرفه عني كثيرون اني انسان مسالم ومسامح ومحب للناس الى ابعد الحدود وانا ارى ان الربانية الالهية هي الفضاء الذي اطير به والانسانية هي بحر الماء الذي اغتسل به وان حب المخالف والمؤالف هو الهواء الذي امشي عليه لا اعرف في هذه الدنيا الا زرع الزهور بماء الاخلاص حتى لو كان من دموع عيني

راهب محراب المعبد سيد علاء

الاسم: رسالة من الاخ الغالي فاروق عبد الجبار
التاريخ: 07/09/2014 15:17:55
البروفيسور الجهبـــذ ابن الوحة الموسوية الهاشميّة

أشكرك من أعماق قلبي لأن أكرمتني بأن خصصتني بهذا الرد المفعم بالصدق والصراحة والحب الذي غمرتني به أوصلني مراتب ما كنت أحلم بها ، وأصدقك القول بأني كنت قلقــاً لأن ردك تأخر أكثر من المعتاد مما جعلني أتوجس وأرتاب في امور كنت وضعتها في مخيلتي لكن ردّك هذا جعلني أرتاح قليلاً مما كابدته من قلق أبعدك الحي الأزلي عن الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الجنة والناس

ليحفظك الحي الأزلي ويسعد أيامك ويهنيء ليالك إنه سميع مجيب

اخوك

فاروق عبدالجبار

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/09/2014 18:29:02
ولدي الغالي العزيز الدكتور محمد عدنان الخفاجي المحترم
تلقيت رسالتك الثرة بمعانيها والمليئة بعواطفها الجياشة بقلب الفرح وحمدت الله ان وهبتي باولاد مخليصين من امثالكم
وفرحت انك اجتزت امتحان الترقية بتفوق وفرحت ان نالت اطروحتك التي اشرفنا عليها الاعجاب من قبل الممتحنين واتمنى لك الحصول على درجة المستشار باقرب وقت
شكرا مرة اخرى على وفائك واخلاصك

ابوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/09/2014 18:27:57
ولدي الغالي العزيز عليم كرومي المحترم
تلقيت رسالتك الثرة بمعانيها والمليئة بعواطفها الجياشة بقلب الفرح وحمدت الله ان وهبتي باولاد مخليصين من امثالكم
وفرحت انك تمكنت من الحصول على جهاز الكومبيوتر ووصلته على الانتر نت في بلاد اقامتك الجديدة في العالم الجديد امريكا
وانا اعلم انك تعيش الان غربة وانقطاع عنا وتتمنى العودة الى اللقاء ولكن هذه هي الحياة في تقلب مستمر وتغير متسارع وما على الله ببعيد ان يجمعنا على اديم كرته الارضية في مستقبل موعود
شكرا مرة اخرى على وفائك واخلاصك

ابوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/09/2014 18:20:06
اخي الغالي الاستاذ فاروق عبد الجبار عبد الامام المحترم
اعتذر في تأخري بالرد والعذر عند كرام الناس مقبول

دائما تعليقاتك تفوح بروح صدق وايمان وتوحيد ومحبة واخاء صاف وكم يفرحني حينما اسمع تغريدك على البعد بالحان الخلود.....
ان في اخوتنا معان عميقة لا يعرف سرها الا من محض الله قلبه في حب الانسان وغذاه بحب العراق
اخي فارق الزمن راحل والاحداث متغيرة ولا يدوم الا النور الاوحدي الازلي تعالى اسمه وتباركت الأه
ان المحبة الصافية بين المختلفين في تفريعات العقائد والمتفقين على جذورها تشهد ان التعايش السلمي الرفيع ممكن بين بني الانسان
المشكلة ليست بالاديان بل انها مشكلة في تفسير الانسان لهذه الاديان
المقطوعة التي كرمتني بارسالها رائعة وغنية بالعلم والمعرفة الروحانية
فدمت لي اخا مخلصا وصديقا وفيا

سيد علاء

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 03/09/2014 07:23:14
الدكتور السيد علاء الجوادي السلام عليكم ورحمة الله
وانا اقراء ماجادة به يدكم الكريمة وبلا شعور انسابت الدموع مرقرقتا من عيناي وانا احاول جاهدا ان امنعها لكي اكمل القراءة سيدي لقربي من حضرتك ومعايشتك في حياتك اليومية وجدتك ذالك الانسان البسيط المتعفف عن كل مباهج الحياة تعيش خياة الدراويش في ماكلك وملبسك رفيقك الكتاب وزادك المعرفة التي لا ولن تبخل بها في يوم من الايام على احد سواء كان قريبا او بعيد عليك وهذه الجمهرة الطيبة من محبيك ومريديك وتلاميذك الذين يحيطون بك. انا ياسيدي يتبادر الى ذهني ان سر خلود الانسان في الدنيا في مايتركه من اثر طيب في المجتمع الذي يعيش به من علم ومعرفة وتعامل خسن وقضاء حوائج الناس وحضرتك لم تبخل بشيئ على انسان حتى يصل بك الحال ان تتقاسم لقمة الطعام والملبس مع الناس والفقراء وتتعامل معاملة ابوية مع الكل وتقدم النصح للجميع وما كان حب الدنيا ومباهجها لها عنوان في قاموسك التعاملي مع نفسك اولا ولا مع الاخرين ويثير اشمئزازك هذا التسابق المراثوني نحو السلطة والتسلط وهذا المال الحرام الذي يهدر ليدخل جيوب السراق ويدخل بطونهم سحتا ونئيت بنفسك بعيدا ليكون لك المجد والخلود بما تتركه من ارث عظيم ودروس وحكم وعبر في نفوس كل من التقيتهم .
لك المجد ياصانع الابتسامة على وجوه الفقراء لك العلى ياكافل الايتام والفقراء والمحتاجين لك الدعاء الدائم منا بان يطيل الله بعمرك ويحفظك ويغمرك بموفور الصحة والعافية
ابنكم
عليم كرومي

الاسم: د.محمد الخفاجي
التاريخ: 02/09/2014 22:15:56
أستاذنا الفاضل المعلم الكبير كلنا فخر أن نكون ممن تتلمذ بين يديك في المهنة وفي العلم والأدب لا أعرف بماذا ابدأ الحديث بكلماتك وهذا الشعر الوجداني والتقرب إلى الله والابتعاد عن مئات الحياة والتي وجدتها فيك سيدي منذ أول يوم قربنا إليك فيه وعملت لتصنع منا جيلا متعلم مثقفا ونحن فخورين بذلك... اأم ابدأ من التعليقات وما ترد به على المحبين في كل ذا اتعلم منك الكثير الكثير سيدي السفير....
حين تقول برحيلي سوف أحيا ..... أقول لك أستاذي الفاضل واسمح لي بذلك أننا نحيا معرفة وتواصل وابداعات بوجودك قربنا ... نحن نعلم انك ترغب بالرحيل عن الملذات دوما بل ترحل عنها فعلا ولكنك لا ترحل عن تعليمنا بشتى صنوف المعرفة .... وأذكر هنا محاظرات القيمة عن نظرية السياسة الخارجية التي أسعى لادن كما تحدثت عنها سيدي في ليلة من ليالي دمشق وحين قلت أن نظرية السياسة الخارجية تبنى على نظرية الحكم ونظرية بناء الدولة وهي الأساس لكل المؤسسات ... كل أوقات المعرفة في
وجودك أستاذي الفاضل تزيد تعلما ولذا نبقى متواصلين محتاجين إليك ...مهما رحلت فلن ترحل عن محبي وتلامذتك ... ومن آخر الفضل لك علي أستاذي قبولك بالإشراف علي بحثي في الأزمة السورية وما حقق هذا البحث من إشادة من قبل لجنة المناقشة بأنه بحث جمع بين الأسلوب الدبلوماسي والمنهج الأكاديمي فضلك دائما كبير ويذكر في خير المجالس تقبل مني فائق المحبة والاحترام والدعاء لكم بالصحة والعافية.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/09/2014 19:30:58
شكرا جزيلا ولدي المخلص الاستاذ عمار نزار مرزه الاسدي المحترم
اسعدني مرورك وكان مسوغا لي ان ارد على تعليقك بكلمة لعل بها نفع

تشترك الدبلوماسية بصفة مهمة من صفات تبدل وتغير الحياة.. قد تكون في الحياة مختفية في زحمة الحركات وتسارعاتها وتباطؤاتها الا انها في العمل الاداري الدبلوماسية تمتاز بظهورها الواضح الحاد فلا استقرار في العمل الدبلوماسي، فمن يعمل اليوم في مركز الوزارة فاذا به يكون بعد ايام في شرق اسيا وبعد مدة من الاشهر او سنة واخرى فاذا هو في اقصى غرب العالم في واشنطن او نيويورك او في شمال الارض في النرويج او في جنوبها في استراليا..

يلتقي سفراء مع موظفين ثم يفترقوا وقد يلتقوا بعد ذلك او لا يلتقوا في هذه الدوامة يكون الموظف في وزارة الخارجية يحسب الف حساب للسفير فهو المسؤول في مركز الوزارة او في السفارات وقرار السفير يؤثر كثيرا على تنقلات الموظفين .... تبرز في هذه الحركة المستمرة معادن الناس وسعة افاقهم فمنهم من يبقى وفيا للسفير الذي عامله كأبن او اخ صغير وحتى كأخ كبير وكما يقولون لا ينسى الخبز والملح ومنهم من يكون هوائيا في تعامله فلا يرى الا ما هو امامه وقد يصل بعضهم كما يقول اهل بغداد ينجس في الماعون الذي ياكل به او في مثل اخر في قلة الالتزام ونكران المعروف اذ يقول المثل فلان مثل القرد ايد على راسة وايد على طــــ!! مع المعذرة..

الاغلبية الذي تعرفت عليهم في عملي الدبلوماسي كانوا من صنف النبلاء الاوفياء واراهم بقوا مخلصين اوفياء انقياء كرام يتابعوني ويتفقدون اعمالي ويبادرون الى التعليقات على مقالاتي والاشارة الى الايام او الاشهر والسنين التي عاشوا بها معي والسنتهم ناطقة بعطر الوفاء والاخوة والبنوة النجيبة الطاهرة فاسمع الثناء منهم على جميل الصنائع وكريم المعاملة بل وجدت الكثير من السفراء والموظفين حتى ابسط الموظفين ما زالوا يكنّون الوفاء والاخلاص ولم يصلني منهم الا حسن التوصيف لجانبي الضعيف وهم لم يعودوا بحاجة لي ...
كما احمد الله فان قاعدة احبائي بين موظفي وزارة الخارجية وبين سفرائها وبين الناس الذين التقيتهم عبر عقود من حياتي قاعدة قوية تزينها عناوين الاخوة والمحبة وهي نعمة كبرى اعتز بها ....

احد سفرائنا الجدد سنة 2010 وكنت وقتها قد استدعتني وازرة الخارجية الى بغداد، وكان جالسا في غرفة اخي السفير الالمعي البارع الباهر الدكتور فريد ياسين ابن السفير العلامة الكبير ياسين احد اعمدة العمل الدبلوماسي الكبار،،، اقول لما دخلت لغرفته كان يجلس فيها ذاك السيد السفير وهو سيد موسوي من سلالة الرسول فما ان سمع باسمي حتى خطف يدي وقبلها (وكان هذا السيد على علم باني احد مؤسسي المجلس الاعلى مع الشهيد السيد محمد باقر الحكيم) وقال كنت انتظر فرصة ان التقيك يا عمي ويا سيد وانت احد قادة الحركة الاسلامية التي افتخر بالانتماء اليها وبينما انا الملم كلماتي في هذه المفاجأة غير المتوقعة واذا بسعادة السفير فريد ياسين الكبير ابن الكبير والبروفيسور الرائع يستغل الفرصة فيسحب يدي ويقبلها وهو يقول: سيدي كم كنت ارغب ان اقبل يدك وانت لا تقبل وتسحبها بشدة وها انا الان قد سبقتك هههههه! واذا بسفير ثالث بدرجة دكتور قال لي: اسمح لي ان اقبل يدك فانت انسان فاضل وكبير وكريم وتستحق منا كل تقدير... قلت له ضاحكا وقد وضعت يدي خلف ظهري: كلا سعادة السفير لا اوافق والتقبيل لم يعد مجاني ههههه !!
وفي مرات عدة -وانت تعلم علم اليقين- ان وزير الخارجية يقول لي بكل وضوح والله يا دكتور انا لا اتعامل معك كوزير مع سفير بل اتعامل معك كستاذ وانسان كريم نبيل افتخر بصدقاقته....
ولكن هذه الصورة الجميلة لا تخلو من بقع داكنة سوداء، ففي المقابل انت تدري يا عمار كم كان فلان يتملقني الى حد كنت اردعه كثيرا وكنت اتألم من طريقته في التذلل والخنوع، واقول له اتقي الله يا فلان وكم كان يقبل يدي بادعاء التقرب الى الله بتقبل يد ابن بنت رسول الله!!! وانت تعلم يوم اراد مني شغلة تافة وكانت الضوابط لا تسمح لي بها اقول انت تتذكر تماما كيف هبط ليقبل رجلي فسحبته بكل قوتي التي تعرفها فرفعته مع جسمه الثقيل جدا من الارض وقلت له احترم نفسك فانت انسان وانا انسان فلا تكون امامي شيطان يضلني عن طريقي الترابي فقال: افعل ذلك ليس لانك مسؤولي وسفير بل افعل ذلك لانك من اولاد رسول الله!!!
قلت له بئس ما تقول انت وامثالك من شجعوا الطغاة فاتركني ولا تفسد علي شعوري باني اقل العباد امام الله...
وافترق عن عملنا بعد فترة قصيرة فاذا به ينسى كل شيئ وكانه لا يعرفنا بل نقل عنه سيئ المقال عنا فلم نصدق النقل وانما نظرت اليه كأنسان بائس مسكين مريض!!!
ولا يخلو ولم يخلو العمل من امثال هذا الذليل

اعود واقول ان العمل في السلك الدبلوماسي كاشف لمدى مصداقية الوفاء والانسانية واصالة الشخصية عند الانسان....

ولدي عمار اعتقد انك ستكون رمزا للوفاء والمصداقية واوصيك ان تتذكر الوصايا التي علمتك اياها فانا اهدف لبناء الانسان الصادق الاصيل في داخل كل من اتعرف عليه وهي رسالتي في هذه الحياة ... وقد حصلت بسبب ذلك على عدد لا يستهان به من التلاميذ والابناء والاحباب.

انظر عمار في اسماء المعلقين احدهم صديق لي منذ اكثر من نصف قرن وهو من الطائفة الموحدة المندائية الكريمة وثانيهم احد اخوتي وتلاميذي الاسلاميين منذ اكثر من اربعين سنة وهو الاستاذ ياسين الذي استعار لكتابته اسم حسين علي هؤلاء هم الاخوان الذين يفتخر بامتلاك قلوبهم الانسان.
وانت تعرف كم هي كوكبة طاهرة هذا الحشد من الموظفين الذين يصرون للاستمرار بالعمل معنا في ظروف سوريا القاسيو زالخطيرة انه نفحة من نفحات عظمة الانسان العراقي...
اتمنى لك المناصب الرفيعة والاعمال الكبيرة والتطور المستمر وان تكون عني ناطق صدق ورسالة حق حتى يقول عنك وعني لقد احسن الجوادي تربية تلاميذه وتعليمهم

عمك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/08/2014 21:21:16
الفاضل الغالي الاستاذ حسن متعب الجبوري المحترم
تعليقك جميل راق طيب زكي يعكس طيبتك وفضلك واصالتك

نعم نحن في زمن الصغار صغار العقول وصغار النفوس وصغار الاهداف
نعم العيب ليس في زماننا بل العيب في ابناء امتنا التي تتحدث عن الشرف كثيرا وهو تتدحرج في مهاوي الرذيلة والانهيار والتدهور
لست مجاملا لاحد فالعيب في واقع الامة وفي ثقافتها وفي طمعها وفي تحاسدها وفي تعصبها وتطرفها وجهلها

الديمقراطية في مجتمعات متخلفة وجاهلة تخرب اكثر مما تبني .... ولو اجريت انتخابا بين الجهلاء فانهم سينتخبون اكثرهم تخلفا وجهلا
لذلك لا عجب ان يتسيد ويتغول فينا النكرات والتافهين واشباه الرجال وبذيئات النساء والصبيان

انا لا اخاف ان اقول قولي هذا في زمن الكذب والنفاق وتبادل احاديث المجاملة الباطلة

سيد علاء

الاسم: عمار مرزة
التاريخ: 30/08/2014 19:39:29
أستاذنا الحبيب والمبدع المفكر الأديب دكتورنا الفاضل السيد علاء الجوادي المحترم لك سلام وتحية من ارض الرافدين الى مقامكم الكريم وأقول الى سعادتكم انا افتقد جلساتك اللطيفة ولقاءات العمل المفيدة وكثير من الأمور التي لطالما كنت فيها قريب من سعادتكم ولن أنسى كل هذا التاريخ عبر عديد السنوات الماضية وأشكر سعادتكم لثقتكم بي والأخوة الزملاء وتحياتي العميقة لسعادتكم وسابقى متابعاً ان شاء الله لكتاباتكم ومقالاتكم الأدبية والشعرية الرائعة مع التحيات

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالإمام
التاريخ: 30/08/2014 14:42:23
ابن العلا البروفيسور علاء
ممرتُ على كلامتك فأعادتني لذلك الطقس الرائع للبغادة عامة ولسكان الكرخ في شيخ بشار والعطيفية والفحامة والشواكة وباب السِيف والجعيفر والشوّاكة والبيجيات ، والتكارتة ، وشيخ معروف وسوق الذهب ، وكل العالم يفرح حين تمخر تلك الشمعات مياه دجلـــة الراقراقة أيام الصيف والموحلة والحاملة العطاء والفيضان أيام الشتاء ، فرحتُ بما أعادني لتلك الأيام الخوالي والتي متعتهالا تدانيها أي متعة ، وبلا مقدمات نقلتني ايها الغالي نقلة ماكنتُ مستعداً ، نقلة أجرت مني الدمع مدرارا وكأني لم أبكِ من دهر مضـى ، نعم أيها العلاء كلنا نتدثر بالموت إتقاء الحياة التي ما عادت حياةكنا عرفناها وعشنا أيامها وشهورها وسنينها وبلا مقدمات تنهار تلك الحياة وكأنها ماكانت ولم نعشها ،بل هي اضغاث احلام سنصحو منها بعد حين . قبل أيام قليلة وبالتحديد يوم 28-8-2014 ما يشبه القصيدة انقل اليك جزءاً منها

عبر الإرهابُ الحـدود
والشرِّ لواءه معقـود
فما عاد الأمانُ بيننا موجود
ياموسى لمن نعود ، وحطّم الأشرار السدود
أ نعودُ لوطنٍ لم يعد لنا فيه وجود !
أم لوادٍ الموتُ فيه وَلـود
أو لسماءٍ بابها بوجهنا مسدود
لمن نعودُ ياطارق وعشتار نُهبت ونمرود
ونساؤنا سبايا ،والنخّاسُ بينهن موجود
لمن نعودُ يافيروز؛وأجراسُكِ مشنوقةٌ على عمود
لا ، لا لن أعود حتى يتحرّك الجلمود
لن أعود لأرى رأساً على خنجرٍ مسنود
لن أعود حتى أرى الديكَ ببيضته يجود !
وقد أعود حين السلامُ الأرضَ يسود
وقد أعود؛ لأرى الله في العراقِ موجود
لا لا لا لا لا لا لا
لن أعودَ لحياةٍ نبضُها مفقود
لن أعودَ لحياةٍ نبضُها مفقود

فاروق عبدالجبار عبدالإمام
28\8\2014
ايها السيد ابن السادة: كلانا يرثى أرضاً ووطناً وأهلاً وأصدقاء وحياة ، ونبتهل من الحي الأزلي أن يمدَّ حياتنا لنلتقي في تراب ابتعدنا عنه مرغمين
أرجو لك ايها الغالي حياة مليئة ، بالعطاءو أتمنى أن يمد لنا الحياة لنرى كيف تنجلي الغمة وتعود حياتنا كما كانت وأجمل ،وأن تتخلص من آلام الصدر وتعود شراينك تضخ الحياة لمحبيك والداعين لك بالشفاء التام وعسى الأيام القادمة أن تجمع ظلينا ثانية
اخوك المندائي الصابئي
فاروق العراقي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/08/2014 11:42:41
اخي ياسين الحبيب سلام عليك

قرأت التعليقة على الموضوع الذي حجبت التعليق عليه لاكثر من سنة ونصف ثم فتحت النور التعليق عليه

حرت في اسم صاحب التعليق لكني من اجوائه العبقة تيقنت من انه جاء من اعز اخواني واقدم اصحابي

ثم فتحت الايميل لاجد انك صاحب التعليق هو ياسين وما ادراك ما ياسين انه نعم الصاحب الامين في عجاف السنين

نعم يا صاحبي اصبحت مثل جدي علي سيد الوصيين التلفت فارى الفساد ضارب الاطناب في كل مكان وارى اصحابي وابنائي قد اكلتهم التربان ومزقتهم


نعم رثيت نفسي وبها رثيت امتي وشعبي ورسالتي زصحبي ومسيرتي وجهدي ورثيت خيبة امل ركب الصالحين .... يا ياسين لقد فقدت اعز الابناء والاخوان تأكلهم التربان وتشردهم الاوطان وابهضهم الحرمان

لقد اصبحت غريبا وان احاطتني ابهة فارغة ما كانت تغري ال علي وال محمد في يوم من الايام لكنها سراب لا يروي ظمأ الروح التواقة للاطمئنان

التي وصفت بالمطمئة بالقرأن

فبكيت على نفسي وانا ارى تسرب الكهولة بل الشيخوخة الى عضامي لقد اجري لي عمليتيين في قلبي لفتح الانسدادات فيها وكما يقول الخيام أولى لهذا القلب ان يخفقا وفي ضرام الشوق ان يحرقا

على اي حال انا ما زلت اسير حاملا صليبي على ظهري منتظرا انكشاف امري واطمئن اهلي واصحابي بالصبر ومواصلة الطريق من اجل بناء مجتمع السلم والعدل والسعادة للناس ومبشرا بالفجر الصادق الذي سيعم بلادي وبلاد ابائي واجدادي بل يعم العالم

لكنه فينا ارث مقدس ان نشقشق الشقشقة تلو الاخرى عبر الزمان

ولكن صرختي كصرخة النبي ارميا وهو يرى بنور الله المستقبل الاسود لاوراشليم وكان يحذرها انها ستهدم حجر فوق حجر

وانا اتذكر قول جدي السجين موسى الكاظم وهو يكشف الحقيقة اما عيني احد مريديه علي بن يقطين انهم يا علي ليسوا حجيجا انما هم كلاب وقردة وخنازير ينزون ويتقافزون في قدس الاقداس بيت الله ببكة


كنا شمسا مشرقة في مسجد كبار الرجال

فاصبحنا مضيعين في زمن حكم الغلمان واشباه الرجال

لقد اصبح الكلب عقورا وانشب اظفارة وانيابه في لحمي وصدري

اسفا على تجربة سقيناه بماء الطاهرين فحولها المتسلقون الى مزارع ذباب وديدان

لقد اثبت الاسلاميون او اكثريتهم الغالبة انهم اسوء من السيئين

وان عناد بني اسرائيل يعود ليرفض موسى ويعلي السامري ويرجع لعبادة ال فرعون

انا ما زلت في دمشق واكتب لك هذه الاسطر وقذائف الطرفين تتطاير من حولي وتمر فوق رأسي


تمنيت لك كل خير

ورحم الله اخي حسين بن علي الجودي واسكنه في مضيف الحسين يسقيه الملائكة كأسا طهورا

اخوك سيد علاء الموسوي الجوادي

الدرويش المختبي خلف الجدران في ضيق المكان وفساد الزمان
المستأنس بوحدته عن الخلان

متذكرا مصير يحيى المعمدان

خذها مني عقود ذهب واطواق جواهر وواصل السير فهو قدرنا وانا الى ربنا لمنقلبون

الاسم: حسين علي
التاريخ: 29/08/2014 23:56:47
عجبا ممن سكن القلوب فآواها وقدح في عقول المحبين عذب مقاله فشعت بهاانواره ,ان يكون مشردا
او يكون من علمنا الشموخ في زمن القهر مقهورا
انت شامخ شموخ اجدادك وعلم ظاهر لا يخفى
اما ان ترحل منها مضطهدا مقهورا فهذه سنة جرت على ابائك واجدادك ,فلا تحزن ولا تالم فانك بعين الله لك مديد العمر وبعطاء ثر يروي محبيك ويخزي شانئيك ودمت سالما

الاسم: حسن متعب الجبوري
التاريخ: 29/08/2014 15:45:41
سيدي القديس العراقي ما اقول لسماحتكم او سيادتكم او سعادتكم ايها الاديب الشاعر الفنان الاكاديمي البروفيسور الدكتور الجوادي
اقول لو كنت في امة غير امتنا وفي شعب غير شعبنا لبنو لك تمثالا من ذهب في ارقى ساحة من سوح بلدانهم ولكنك للاسف من امة تجيد اكل ابنائها باسنان تنكرها وخستها
العراق اليوم يقدم النكرات التافهين ويؤخر ابناءه الشرفاء والمبدعين
واقول سيدي انت روعة وسمو ورحلة روحية عميقة تجمع التاريخ والاديان والقصة والشعر
فسلام عليك يا ملك الابداع وامير التسامي
تلميذك الصغير الجبوري




5000