..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موت شمشون في صحراء الرَبَذةْ

د. عدنان الظاهر

(( إلى أبي ذرٍّ الغفاري : الزاهد المعارض الجسور . سياحة عَبْرَ التأريخ للوصول إلى الهدف ))

ماذا لو تخلّت حبيبتي مريمُ العذراء عن نخلتها ورطب نخلتها واقتنعت بترك شمال إفريقيا للعيش معي ضيفَ شرفٍ دائمٍ في بافاريا ؟ قالت أهلها سيعترضون. قالت إنها ستخسرُ وظيفتها ومصدر معيشتها . قالت إنَّ تقاليد قبيلتها الضاربة في رمال الصحراء الإفريقية الكبرى لا تسمح لها بمغادرة بلادها . قالت إنهم سيقتلونها ثم يتبرأون منها ويحللون ويبررون سفك طاهر دمها . قالت مريمُ وقالت وقالت حتى لم يعدْ أمامي مجالٌ لأيِّ قولٍ فهل أتراجعُ وأتقبّلُ الهزيمة ؟ لا. ليس في طبيعتي أنْ أتقبّلَ الهزائم في دنياي المتقلبّة الخؤون . تخيّلتُ : أنْ أُغريها بالهروب ليلاً معي تحت جُنح الظلام على طريقة أبي الطيّب المتنبي :

أزورهمْ وسوادُ الليلِ يشفعُ لي

وأنثني وبياضُ الصبحِ يُغري بيْ

أحتاجُ عندذاك ناقة أصيلةً كريمة سريعة العدو لأردف مريمَ خلفي وأهربُ بها حتى أقاصي الدنيا . وافقت مريمُ من حيثُ المبدأ على فكرة إختطافها ليلاً والهروب معها إلى حيثُ لا يعثرُ أهلوها لها على أثرٍ . وافقتْ وقد كتبتْ لي ذاتَ يومٍ :

[[ يا رجلاً ما كتبتُ لرجلٍ آخرَ سواهُ أبداً مثلَ ما أخطّهُ الآنَ له .
يا رجلاً أنتَ يا عدّونْ يا مُحرِّك كلّ مشاعر الانوثة بداخلي .
يا رجلا أتلذذُ ريقَهُ كلما أحسُّ بملامسة لسانه يرتوي من ريق مريم .
يا رجلاً يُشعرني بكل حميمية المرأة و أنوثتها .
يا رجلاً تتمنى مريمُ لو يعانقها مثل ما يكتب لها و يتركها تهيم في تلك الدنيا الجميلة الغارقة في جمال الحب و أسمى الاحاسيس .
يا رجلاً أحبّته مريمُ و لا يهمها فارقُ السن .
يا رجُلاً لا تستطيعُ مريمُ أنْ تقولَ له لا ! فالنهدُ يتنهّدُ و يرتوي فقط اليوم لانك رضعتَ منه و سقيتَ شفايفَ المريم اليابسة قبل مجيئك .
يا رجُلاً خليني جنبك خليني ، في حضن قلبك خليني ، وسبني أحلم سبني ، و سبني احلم سبني ، يا ريت يا ريت ... صدقتْ أمُّ كلثوم .
أمّا عن إخواني و والديَّ فلا يقرأون أيَّ شيءٍ من خصوصياتي أبدا . أكيد ، أعجبتني حوارية مجنون مريم ...
دعني أنا التي أُجنُّ يا مجنونها بحبّك ؟
شكرا على كل شيء يا عدّوني ]].

أليس في محتوى هذه الرسالة ما يكفي لإقناعي أنَّ سيدتي وحبيبتي مريم مستعدّةٌ للتضحية بنخلة حديقة دار أبيها وما تحمل من رطبٍ جنيٍّ عاماً إثرَ عام واللحاق بي والعيش معي حتى ولو في صحراء الرَبَذة ؟ رفع رأسَه أبو ذرٍّ الغِفاريُّ من تحت ظل خيمته المرقّعةِ البائسة ليقولَ لي : غامرْ بحياتك يا هذا ولا تغامرْ بحياة حبيبتك مريم . أحوالُ صحراء ورمال الرَبَذة لا تُطاقُ . أنظرْ وتبصّرْ حال حرمتي وقد جفَّ جسدُها وذبل عودها وضمرَ صدرها وقد كان عامراً باللبن وقصرتْ قامتها فهل تتمنى هذا الحال لمريمَ التي غامرت معك وتركتْ نعيمَ بيتِ أبيها ووظيفتها وما كانت فيه من دلال وترفٍ وجاهٍ وأُبّهةٍ . قال تفضّلا ، لدينا تُميرات ولبن معزى ولا من شيءٍ سواهما ، تفضلا وأريحا بدنيكما ثم إفترشا الرمل مهاداً ووسادا كما أفعلُ عادةً أنا وعجوزي . بتنا ليلتنا متعانقين ـ أنا ومريم ـ وسادنا الرملُ وذراعانا مخدتانا . غفونا بعد أنْ تأكّدنا أنَّ أبا ذرٍّ وصاحبَتَه وشريكة بؤسه وما لحق به من ظلم أكثر من مضاعف ... تأكدَّ لنا أنهما غطّا في سبات عميق . نامت مريم جيداً فلقد كانت مغامرتنا شاقّةً وطريقنا إلى الغفاريِّ طويلاً ، أما أنا ، أنا من أغوى إبنة العالمين ونهبها من بيت أبيها ومدينتها الجميلة وأوطان آبائها وأجدادها وأسلاف أسلافها ... أما هذا الأنا فلم أنمْ ! كيف ينامُ مثلي في صحراء الرَبَذةِ ومعي مريم أمانةً في عُنُقي وشرفها شرفي وأبو ذرّ شيخٌ عجوزٌ طاعنٌ في السن مهدود القوى لا يستطيعُ حماية ضيفه والدفاع عنهم والصحراء هي الصحراءُ وما عنها وأهوالها تعرفون ؟ كان أبو ذرّ مثلي يتقلّب يمنةً ويسرةً على عظام جنبيه يهذي أحياناً بكلمات لا معنى لها بل لم أستطع فهمها . وكان كلما إنقلب رفع ذيل جلبابه البالي إلى أعلى فأستحي وأنهض لأغطيه كاملاً دون أنْ ينتبه لما كان يجري له . ذكّرني بالزعيم الهندي مهاتما غاندي . أما عجوزه فكانت ملتفّةً متدثّرةً متزمّلةً بعباءتها من شعر الماعيز . كانت هادئة في رقدتها لا تتقلب ولا تتنفسُ إلاّ ببطء شديد حتى خُيّلَ لي أحيانا أنها فارقت الحياة . فيلم ، فيلم حقيقي لكنه باللون الأسود مع بصيص نورٍ قَمَريٍّ خافتٍ يتخلل ثقوب خيمتنا التي لا عدَّ لها . كان وضعي من هذا الفيلم مضحكاً . كأني كنتُ المنتجَ والمُخرِجَ والمشاهد الوحيد فأي فيلمٍ هذا وما كانت قيمة كلفة إنتاجه في صحراء الرَبَذة ؟ سمعتُ وأنا غارقٌ في نشوة متابعة هذا الفيلم ، سمعتُ صهيلَ حصانٍ يقتربُ من خيمتنا وصوتَ رجلٍ جَهوريّاً يرتجزُ شعراً مألوفاً عندي منذُ سنيِّ الدراسة الإعدادية . أصختُ السمعَ ثم نهضتُ تاركاً حبيبتي مريمَ تغطُّ في سباتها وأزحتُ بعض أطراف خيمتنا لأستجلي الموقف كأني عسكريٌّ محترفٌ . دنا الفارسُ منّا مع خيوط الفجر الأولى ثم دنا ودنا وصوته يعلو ويعلو شاقّاً سكونَ البريّة . تبيّنته ! إنه عنترةُ الشدّادُ العبسيُّ بطل أبطال العرب ورمزُ مقاتليهم الميامين . يا للسماء السابعة ! كانت إبنةُ عمّه الآنسةُ عبلة جالسةً خلفه كأنها ملكةً على عرش الزمان . إذاً ... لم أكن الوحيد الذي نهب حبيبته وسرقها من أهلها وانتزعها من تربتها وجذورها . هذه عبلةُ تمتطي صهوة حصان عنترة الأدهم وعنترةٌ مدجّجٌ حتى أذنيه بالسلاح الأبيض . ترجّل الإثنان بزهوِّ الفرسان المنتصرين القاهرين أعداءهم وشرع عنترةُ العبسيُّ يقرأ بصوتٍ عالٍ بعضَ أشعاره هازّاً رمحه فخرجَ أبو ذرّ وحرمته ليساهما في الفرجة على هذا الفيلم الجديد الذي حمل إسم [[ عنتر وعبلةْ ]] :

هل غادرَ الشعراءُ من مُتَردَّمِ

أمْ هل عَرَفتَ الدارَ بعدَ توهّمِ

يا دارَ عبلةَ بالجِواءِ تكلّمي

وعَمي صباحاً دارَ عبلةَ واسلمي

دارٌ لآنسةٍ غضيضٍ طرفُها

طوعِ العناقِ لذيذةِ المُتُبَسَّمِ

إنْ كنتِ أزمعتِ الفِراقَ فإنّما

زُمّتْ رِكابكُمُ بليلٍ مُظلمِ

هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ

إنْ كنتِ جاهلةً بما لمْ تعلمي

يُخبِركِ مَنْ شهِدَ الوقيعةَ أنني

أغشى الوغى وأَعِفُّ عندَ المغْنَمِ

ولقد شفى نفسي وأبرأ سُقمَها

قيلُ الفوارسِ ويكَ عَنتَرَ أقدمي

يدعونَ عنترَ والرِماحُ كأنّها

أشطانُ بئرٍ في لَبَانِ الأدهمِ

...

كنّا جميعاً صامتين كأنَّ الطيرَ على رؤوسنا مأخوذين بقوة خطاب عنترة وبلاغة شعره حتى قالت حبيبتي مريم : ليتني كنتُ عبلة وليت هذا الفارسُ قال هذا الشعرَ فيَّ . دعاهما أبو ذرّ ليستريحا في ظل الخيمة الوحيدة في صحراء الرّبَذة وأشار إلى رفيقة عمره وبلواه أنْ تحلب عنزتهم ليشرب عنترةُ وحبيبته عبلة . شربا وشكرا صاحب الضيافة فاتجه عنترةُ ناحيتي عابساً يكبتُ غضباً لم أحدس أسبابه .

مسح شاربه الكث بظاهر كفّه مراراً ثم وجّه كلامه لي قائلاً : ما اسمكَ يا رجلُ وما الذي أتى بك إلى هنا ومن هي هذه الفتاة الظاهرة النعمة وكيف أتيتَ بها إلى هذه المفازة التي تسرح فيها الذئابُ وتمرحُ ؟ أحرجتني أسئلة عنترة بل ولم أكن أتوقعها بتاتاً . ماذا أقول له وقد غلبني خوفٌ حقيقيٌّ : نزهة سياحية في صحراء الربذة ؟ زيارة روتينية لشيخ الفضيلة والزهدِ والعدل والنزاهة ؟ مغامرة لأصطياد الغزلان والظباء ومصارعة الأسود على الطريقة الآشورية ؟ ماذا أقولُ له ؟ ليس معي من عُدّة الصيد شيءٌ . أما زيارة أبي ذرٍّ فإنَّ عنترة العبسي يعرفُ جيّداً كما أعرف أنا ويعرفُ كافة أهل العراق أنَّ مثلَ هذه الزيارة تتطلب موافقةَ خاصّة من القنصلية العامة في دمشقَ حيث معاوية ومن المركزِ في المدينة حيثُ عثمان خليفة المسلمين. ماذا أقول لهذا العنتر إذاً . شاورتُ صاحبتي وكنتُ ما زلتُ أرتجفُ خوفاً فقالت دَعْهُ لي ، أنا أعرفُ كيفَ أروّضُ الوحوشَ والفرسان حتى ينهاروا ويستسلموا لي صاغرين . كيف يا إبنةَ العم يا مريمُ ؟ قالت سأستخدمُ معه سلاحَ

{ دليلة } الذي قهرْت به الجبّارَ شمشون أو شمعون . سننام الليلة معاً تحت خيمة أبي ذرّ وسوف لا أنامُ . ما أنْ يبدأ شخيرُ عنترة بالصعود حتى أقص شاربيه وجدائل شعره الأشعث الأغبر الملئ بالحشرات فتموت فيه قوّتُهُ الجسديةُ ويغدو ومعزاة أبي ذرّ سواء . لكننا بحاجةٍ في صحراء الربذة لقوّته وما معه من أسلحة يا مريمُ . قالت بعد أنْ أُميتَ مصادر قوته ورجولته وفحولته نسرق أسلحته وحصانه ونولّي هاربين لا نلوي على شيء. تذكّرتُ قصّة المرأة السومرية سمحاء أو شمخاء التي أغوت الوحش أنكيدو وعلّمته ممارسة الجنس معها فتحوّلَ إلى بَشرٍ سويٍّ مُدّجّن فصادقته الملوكُ وعلى رأسهم كلكامش . قلت لمريم العذراء صاحبة النخلة والجذعِ والرطب الجنيِّ ... قلتُ لها هذه ليست مروءةً يا مريمُ وليست من الشهامة في شيء . قالت لا معنى للمروءة والشهامة في الصحراء . ثم نحن لسنا من البدو ولا نعرف عاداتهم وتقاليدهم وما علينا إلا واجب إنقاذ أنفسنا وإلاّ قتلتنا الصحراء وإذا لم تقتلنا الصحراءُ وما فيها من وحوش ضارية قتلنا صاحبُ دمشق أو أمرَ بقتلنا صاحبُ المدينة . نفّذتْ مريمُ خطتها الجريئة فجمعنا أسلحة بطل العرب وبني عبسٍ وأسرجنا حصانه ونهبنا به الصحراء نهبا مستهدين بنور النجم القطبيِّ حتى بلغنا قُبيل الفجرِ ميناء عدنٍ . بعنا سلاح عنترة وحصانه العربي الأصيل وابتعنا تذكرتي سفر إلى ألمانيا على الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا . بتنا تلك الليلة في فندق شيراتون المطلِّ على خليج عدن وصخرة الفيل . تناولنا طعام الفطور وفي الساعة الثامنة كانت سيارة تاكسي في إنتظارنا أمام مدخل الفندق .

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 05/04/2013 06:40:29
صباح النور السيّدة مريم السامرائي / كوني بخير وعافية.
نعم ، إنها الكلمات وهل نسينا كيف أجاب هاملت عمّه القاتل في مسرحية هاملت أمير الدنمارك لشكسبير وقد رآه في مكتبة قصر ألسينور ... سأل القاتل والمغتصب لعرش أخيه القتيل ما تقرأ يا هاملت ؟ أجابه ساخراً : كلمات كلمات كلمات .... words words words
ثم وحسب التراث المسيحي : في البدء كانت الكلمة .
الكلمة وكما تفضّلت سيّدتي مريم هي الجسر الذي يربط الإنسانَ بأخيه الإنسان حيناً ويُقصيه عنه أحياناً . وقال شاعر قديمٌ :
جراحاتُ السِنان لها التئامٌ
ولا يلتامُ ما جرحَ اللسانُ
ولولا الكلمات لما قرأتِ حضرتكِ لي ولما تشرّفتُ بالتعرف على حضرتكِ وعلى الكثيرين والكثيرات من القارئات الكريمات والقرّاء الكِرام لنغدو معارفَ وأصدقاء وأحباباً نتقاسم ضرّاء الحياة وسرّاءها نتبادل الرسائل والنكات والشجون ونلتقي بالبعض منهم بين حين وآخر ولعلك قرأتِ مقالتي عن سفرتي الأخيرة للعراق بعنوان شباط عراقي ففيها كشف بأسماء الأصدقاء الذين التقيتهم في بغداد والحلة وما كنتُ أعرف أحداً منهم في سالف الزمان لكننا وبفضل الكلمة والنت أصبحنا معارفَ وأصدقاء .
فرحتي بك وبتعليقك كبيرة فدومي أيتها السيدة للكلمة الطيبة وظلي الأم النجيبة المنجبة والراعية للحياة على سطح كوكبنا الأرضي . أشكركِ كثيراً وليتني أسمع منك كلمات أخرى تعليقاً على حواريات ومقالات لي أخرى .
عدنان

الاسم: مريم السامرائي
التاريخ: 04/04/2013 23:46:38
مساء الخير دكتور عدنان الظاهر

كلمات.نعم إنها الكلمات,إنها منظومة الحياة.قد يعتقد البعض ,أن الكلمات هي مُجرد حروف هوائية,وقد يظن البشرأن الكلمات لاجدوى منها,ولا تُقيمُ علاقات وطيدة على أرض الواقع.وقد يعتقد البعض الأخر ,أن الكلمات ,لا نلمسها,لذلك فهي تهوميات لا ندري إلى أين نذهبُ معها.ولكن وبعد قراءة تلك الحوارية لعلنا أدركنا جميعاً بفضل قلمكم الثاقب أن الكلمات تبني علاقاتٍ تؤثر فى النفس,ولا يمحيها الزمن.الإنسان يعيشُ بالكلمات,ويحب ويكره ويحزن ويغني ويبكي ويضحك ويجرح غيره من البشر ويُخطئ وينسى ويُعاتب بالكلمات.تلك هي الحياة,وتلك هي ديمومة الكون,وفى بعض الأحيان,نعتقدُ أن العلاقات التي نبنيها بالكلمات يشوبها الخلل,ثم ندرك أننا قد أخطأنا,لأن حياتناهي رواية كبيرة,نسطرها نحن البشر بالكلمات.تلك هي الحياة ,رحلةمن الكلمات لا نعرفُ نهايتها وأحياناً نتألمُ من ذاكرة الكلمات.
مع خالص الشكر والتقدير والإحترام لشخصكم الكريم

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 04/04/2013 15:13:20
مرحباً أستاذنا السيد أدهم الأدهمي /
أرجو التفضّل بفتح الرابط في أدناه للإطلاّع على وجهات نظر في حواريتي التي لم تعجبك وإنها لا شكَّ وجهات نظر مغايرة لما قد قلتم فيَّ وفيها وإنها نماذج لا تمثّل بالطبع كافة القرّاء فكثيرون يقرأون لكنهم لا يعلّقون وفيهم من يقف معك وفيهم من يكون ضدك فأرجو التفرغ لقراءة التعليقات الواردة في أسفل الحوارية مع الشكر والتقدير .
http://almothaqaf.com/index.php/qadaya/73094.html

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 04/04/2013 15:06:48
إلى حضرة الأستاذ أدهم الأدهمي / إليكم ما قالت في الحوارية التي لم تعجبك نُخبة من المثقفين والشعراء وأهل العلم والنقد والأدب مع علمي وتسليمي بأنها لا تمثّل كلَّ القرّاء ولا تعكس آراء هذا الكل وهناك بالطبع غيرك من الأخوة الكرام ممن يقفون معك في نقدك وفي رأيك لكنهم يؤثرون الصمت ولا يعلّقون ولا من أحد يجبرهم أو يطلب منهم أنْ يكتبوا تعليقات فهم أحرار كانوا وسيبقون أحراراً . إليك تعليقاتهم وردودي عليها فتفضّلْ بقراءتها إذا سمح لك وقتك :

سامي العامري

لعلَّك تعني بسرقة سلاح عنترة في جنح الليل وقص شاربه الخيانةَ العربية لمحطات من التأريخ العربي المشرف الأصيل ! أها وأكثر من هذا تجعل مدبِّر خطة السرقة والمساهِم في تنفيذها مريم رمز العفاف والطهر !! ... لا أحب تبسيط قصك ولكني حقاً استمتعتُ بهذا اللون من السرد الذي يطل علينا برأسه من بئر التأريخ ربما دالقاً لسانه وهو يستفزنا بالقول : لم تصلوا ولو لربع ما وصل إليه الأجداد من جمال ودراما وتذوق عميق للحياة ... تحية الود والتقدير للشاعر الأديب الناقد القدير
د. عدنان الظاهر مع شاي بحبة حلوة


قبل 21 ساعات - 03 - 04 - 2013

رد

عدنان الظاهر

سلامٌ عليك يا أيها العامري السامي /
تقصُّ آثاري وتفضح خططي وما أخبئ من أسرار في صدري فويلٌ لي منك وإلى أين أتوجه ومن يُخفف من بلواي معك ؟ .. هل غير الكناني الذي ذاق منك ولم يزلْ يذوق وكل يوم يتذوّق الأكثر من الأمرّين يا سامي ؟ نعم ، أصبتَ ... قصّوا شارب عنترة العبسي ونتفوا لحيته ففقد قوّته الخارقة وفقد رجولته ولم يكتفوا ... جرّدوه من سلاحه ومن حصانه ليظلَّ في صحراء الرَبَذة مُبعداً لا حولَ له ولا قوّة وليموت هناك مع الزاهد الجسور أبي ذر الغفاري فما حاجة السعودية وقطر لبطولات عنترة ولزهد واستقامة وجرأة أبي ذر ووقوفه مع الحق والعدل ونقاوة دين محمّد ؟
أحسنتَ إذْ وضعت اصبعك على الجرح !
عدنان


قبل 20 ساعات - 03 - 04 - 2013

رد

صالح الرزوق

نص لطيف. تتحرك الشخصيات و الأفكار عبر خطوط المكان و الزمان بحرية. و يذكرني ذلك بما فعل توفيق الحكيم في أهل الكهف. و بعده زكريا تامر في معظم قصصه. فأبطاله يخرجون من قبورهم و يدخلون في تجربة غريبة مع المتغيرات.
كما أن الأسلوب هنا بين الخاطرة و الخيال الفني و السرد المباشر و التناص. إنه نص مقروء.


قبل 19 ساعات - 03 - 04 - 2013

رد

مصدق الحبيب

خلط مدهش وساحر ومبتكر ليس فيه تقليد او محاكاة لأيٍ من فنون القص واساليبه التي اعرفها. استحضار الماضي في الحاضر ومزج شهدهما بعلقمهما وعنفوانهما بنكوصهما مع توظيف الترميز الثقيل.. والحصيلة هي قصة ذات حس سريالي فيها الكثير من الامتاع كما فيها دعوة مفتوحة للتأمل. برافو لأبي امثل وقرطبة.


قبل 19 ساعات - 03 - 04 - 2013

رد
عدنان الظاهر

حضرة الأستاذ الدكتور صالح الرزّوق المحترم / مساء الخير
تعجبني متابعاتك التي تدل على حس أدبي راقٍ وغَيرة على التراث العربي ثم متابعة الأدب الحديث ودراسة خطوطه العريضة وتشخيص مواطن القوة والضعف فيه. لا أدري مَن كان يُحرّك الأبطال الخارجين من القبور لدى الحكيم وزكريا تامر وهل كانوا هم الأبطال المحركون لذواتهم ولغيرهم من الموتى القائمين من الرميم ؟ أنا هنا كما في باقي حوارياتي عنصرفاعل حيوي يتحرك ويُحرّك وأبقى المحور والمركز . مع شكري ودعائي لكم ولسوريا بالأمن والسلامة والإستقرار .
عدنان


قبل 19 ساعات - 03 - 04 - 2013

رد

عدنان الظاهر

أهلاً بك عزيزي البروفسور الدكتور مصدق الحبيب ومرحباً ..
كتبتُ الذي كتبتُ واقعاً بقوة تحت تأثير شخصيتين كبيرتين عرفها تاريخنا العربي ثم الإسلامي هما عنترة البطل ثم الورع الجرئ الذي ما كان يخشى في الحق لومة لائم هو أبو ذر الغفاري احد أئمة العدل والمساواة فما أحوجنا اليوم لأمثال هذين الرجلين قدوةً ومثالاً ؟ أشكر إعجابك ودقة تفسيرك وملاحقتي في مشاعري وهواجسي صعوداً ونزولاً أملاً وخيبةً ...
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 04/04/2013 12:31:46
أستاذنا العزيز السيد أدهم الأدهمي سلامٌ عليك /
أشكرك أنك تتابع ما أكتب وأنشر لكني والحقَّ أقولُ ما كنت على علم بما يعجبك من كتاباتي وبما لا يعجبك إلا اليوم. عرفت ما لا يعجبك لكنك لم تكن موفقاً بالإستشهاد بتعليق الأستاذ الحاج عطا ... ارجو منك أنْ تقرأ تعليق الحاج ثانية وبتروٍ أو بالقليل من التروي لتعرف على الفور أنه كان معجباً بهذه الحوارية التي لم تعجبك . لِمَ لا تسأله عن رأيه بها ما دمتَ أدخلتَ الرجل في تعليقك ؟ ثم .. هناك ثلاثة تعليقات إيجابية يقابلها إنطباع واحد سلبي أي لحد الساعة 75 % من التعليقات جاءت لصالح الحوارية . أتكلم عن تعليقات موقع النور ولا أتكلم عن التعليقات الواردة في مواقع أخرى . رأيك عزيزي على العين والرأس لكنك للأسف لم تُشرْ إلى ما الذي لم يعجبك في حوارية اليوم ؟ ثم ... نعم ثمَّ ... هل كتابات الناس كلها في مستوى واحد ولفترة زمنية طويلة ؟ ألا يتغير الإنسان مع الزمن وحسب حالاته النفسية والصحية والإجتماعية وما يقرأ في هذه الفترة أو تلك ؟ بصّرني يا عزيزي أين وكيف وجدتني قد أسئتُ للتاريخ والتراث وهل مثلي يُسئُ لتراثه وتاريخه ؟ فلنحتكم لمضامين هذه الحوارية وتفاصيلها وخاتمتها ! قراءات الناس وفهمهم للنصوص ورؤاهم لا بدَّ وأنْ تختلف وتتباين فما تراه سيئاً يراه سواك جيداً وما قد تراه أسودَ ربما يراه غيرك صافي البياض . لا تزعلْ مني ولا تغضب بالباطل دفاعاً عن امور لسنا مختلفين فيها . إقرأ النص بدون إنفعال ومن غير أحكام مُسبقة تتقدم رؤيتك وتوجّه خطواتك ومن ثمَّ تتحكم في قرارات ضميرك .
أشكرك كثيراً على حرصك على مستويات ونوعيات ما أكتب وسترى الكثير مما يستأثر بإعجابك فاصبرْ قليلاً وسأصبر من جهتي لأقرأ منك تقويماً مُنصفاً عادلاً لما قد ستقرأ لي .
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 04/04/2013 12:10:33
الأستاذ فراس حمودي الحربي المحترم / سفير سفراء النوايا الطيّبة والحَسَنة ..
تسرّني تعليقاتك التي أراها عفوية وتلقائية كما الماء الزلال الرقراق وهذه في الحقيقة طبيعتك وسجاياك فأهلاً بك كيفما كتبتَ وبأي شكل عبّرتَ عن إعجابك
عدنان

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 04/04/2013 08:31:05
د. عدنان الظاهر

......................... ///// سيدي الكريم لك طلة رائعة وانت تخط اروع المحضارات الثقافية دمت سالما



تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة


الاسم: أدهم الأدهمي
التاريخ: 04/04/2013 01:17:57
أستاذ عدنان
كنت اقرأ لك مواضيع بحثية جميلة تنم عن رأي ومعرفة لكن اسمح لي أن أقول لك بأنك أحيانا تسيء لما تكتب في بعض تداعياتك .
أنا أضم صوتي لما جاء به الأديب الكبير الأستاذ الحاج عطا المنصور بما ولجت له وبه في أنك كنت غير موفق لا موضوعا ولا في استخدام التاريخ .
رأيي والرأي لا حاجز عليه أن نقرأ لك ما يسر في المستقبل لأنك لم تعد تجذب القراءةأقلها بالنسبة لي كقاريء ارجوك أن تحترم ذائقتنا القرائية يا دكتورنا الفاضل .

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 03/04/2013 21:26:28
يا سلام يا حاج عطا ... يا الف سلام يا حجّي عطا اليوسف ثم المنصور ..
(( كيف عدنانُ تمادى سالباً مني حصاني ))
ما ألطف ما تقول نظماً ونثراً سرّاً وجهراً ليلاً ونهاراً .
نعم يا عزيز ... لقد تماديتُ وسرقت حصان بطلنا وموضع رجائنا لأني كنت بأمس الحاجة له ولسلاحه وصاحب الحاجة أعمى كما درج الأجدادُ على القول . والنفس عزيزة فأردت إنقاذ نفسي ومحاولة إيجاد بلد يمنحني حق اللجوء هرباً من موت أكيد . ولكل هارب أساليبه الخاصة في الهروب ثم الحاجة أم الإختراع كما يقولون . ثم .. ما كنت وحدي في محنتي إنما كانت معي سيّدة حلوة إسمها مريم فهل تلوم يا ابن أمّي لأني سرقت حصان البطل المغوار واتخذته وسيلة للهرب ثم من ثمن بيعه دفعتُ قيمة بطاقة الطيران لشخصين لا لشخص واحد أي أني بذا أنقذت حياتي إنسانين مريم وأنا .. مريم التي تنازلت لك عمّا تساقط من هزة واحدة لجذع نخلتها من التمر البرحي الناضج فماذا تريد أكثر يا حجي ؟
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 03/04/2013 21:14:13
سيّدنا الأستاذ البطل جعفر الصادق المكصوصي مساء الخير
لحضوركم النكهة الزكيّة والأريج وفيكم كل البهجة يا بهيج الحضور والأنفاس .
شكراً جزيلاً.
عدنان

الاسم: جعفرصادق المكصوصي
التاريخ: 03/04/2013 20:07:13

الاستاذ عدنان الظاهر
لقلمك نكهة تجبرنا ان نرتقي لمستوى بصمتك

اسلوب شيق ومادة غنية

ادام الله بهائك


جعفر

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 03/04/2013 18:47:28
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

الحمدُ لله على سلامتك ورجوعكَ الى ألمانيا ، لقد سألني
الاسود العَبْسي عنكَ وعن عنوانكَ وهو يقول :

أنا بالحربِ العواني غير مجهولِ المكانِ
كيف عدنانُ تمادى سالباً مني حصاني
سوف ألقاهُ لَعَمري بعدما أصلحُ شاني

هذا ما وددتُ إخباركَ به لتأخذ الحيطة والحذر .

وتصبحون على خير

الحاج عطا




5000