..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انطلاق الحملات الانتخابية للائتلافات والكتل السياسية والمرشحين

عزيز البزوني

مقومات وعناوين المرشح الناجح الذي يحضى بثقة الناخب العراقي

أعلن رئيس الإدارة الانتخابية السيد مقداد الشريفي تقديم موعد بدء الحملات الانتخابية ليكون في الأول من شهر آذار المقبل بدلا من العشرين من نفس الشهر وقال الشريفي ان مجلس المفوضين قرر تقديم موعد الدعاية الانتخابية من اجل إتاحة الفرصة الأكبر والمزيد من الوقت للائتلافات والكتل للتعرف بحملاتهم الانتخابية وفسح المجال الواسع للناخب للتدقيق في برامج المرشح وسيرته الشخصية استعدادا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات الغير منتظمة بإقليم والمقرر إجراؤها في العشرين من نيسان من العام الجاري, وبعد عدة ممارسات انتخابية لا يزال الأداء السياسي والأمني والاقتصادي والخدمي متعثراً إلى يومنا هذا رغم وجود الحرية الكاملة في حق الاختيار، وبالتالي فنتيجة الفشل والتعثر لا يتحملها المسئول أو السياسي لوحده بل، يشاركه في المسئوولية الناخب الذي وضع صوته في صندوق الانتخاب. وفي انتخابات مجالس المجالس المحافظات  يتم الاختيار والتصويت بنفس المعايير بالنسبة للناخب العراقي علماً إن لكل انتخابات معاييرها المعتمدة في اختيار الأشخاص الذين يتم التصويت لصالحهم، لأن الاعتماد على عنوان المرشح (النزيه والموالي وصاحب النفوذ المالي أو الاجتماعي أو صاحب الشهادة الكبيرة....الخ)، لا يكفي بمفرده ليكون معياراً للاختيار كون جميع العناوين المتقدمة تم استهلاكها في الانتخابات السابقة ولم يصل أصحابها بالبلد ولا بالعملية السياسية إلى نتيجة إيجابية، قد تكون هذه العناوين مهمة وهي بالفعل كذلك إذا اقترنت بمقومات أخرى يحملها المرشح، يمكن إدراج البعض منها(روح القيادة والمبادرة ,امتلاك ثقافة التخطيط ,الاستشارية والقدرة على التواصل والتحلي بالمصداقية والقدرة على المحاسبة وغيرها من من الأمور التي تمكن المرشح من كسب ثقة الناخب وحصوله على أصوات كثيرة في الانتخابات وتعزز من حظوظه للفوز بمقعد في المجلس المحافظة.

روح القيادة والتواصل

احمد جويد (كاتب) : يقول يحب أن تتوفر في المرشح صفة روح المبادرة في العمل الجاد والايجابي، وأن يكون صاحب رؤية بعيدة وقادر على صياغة الهدف ووضع الإستراتيجية وتحقيق التعاون واستنهاض الهمم للعمل، كما يجب أن يمارس الدور المؤثر في تحديد وانجاز أهداف الجماعة، بالإضافة إلى التحلي بالأمانة لأن الذي يقود فعلاً هو الشخص الأمين وليس الشخص الذي يناور ليتزعم الناس.وأكد على  التواصل واعتبرها حالة إيجابية وبخاصة إذا ما تمت بين النائب والناخبين بعد الانتخابات ووصوله إلى مهامه التي انتخب من اجلها، فهي تعزز رصيد النائب أو المسئول شعبياً وتجدد الثقة في نفس المواطن بمن منحهم صوته، وما وجدناه في الفترة السابقة إن الكثير ممن يتم انتخابهم يختفون عن قواعدهم بمجرد الفوز والوصول إلى المنصب.

امتلاك ثقافة التخطيط

أزهر طاهر(إعلامي) ما دامت القيادة هي حلقة الوصل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية، إذن لا بد أن يكون المرشح أو من يراد انتخابه لديه القدرة على التخطيط، فالمشكلة في العراق هي ليست قلة أموال أو قلة موارد بشرية أو عدم وجود بيئة ملائمة تساعد على البناء والتطور وإنما المشكلة هي بالإدارة والتخطيط الفاشلين:-

 التحلي بالمصداقية والشجاعة

 امجد العلي (54سنة  أكاديمي) : إن يكون صاحب مصداقيته أمام ناخبيه وذلك بتنفيذ الوعود التي قطعها على نفسه أثناء حملته الانتخابية، والوعود هي ليست فقط ما يخص أهل دائرته مثل بناء مسجد أو مدرسة أو تعين عدد من الأشخاص في حمايته، بل هي الوعود التي على أساسها تم انتخابه والمتمثلة بالحفاظ على النظام الديمقراطي وتشريع القوانين من شأنها النهوض بالوطن وعدم تعطيل التشريعات من أجل مصالح شخصية أو حزبية وأضاف العلي قائلا يجب ان يكون قادراً على المحاسبة  وهذه الصفة يجب أن تتوفر لها نظافة اليد، لكن ليس كل من تكون يداه نظيفتان يستطيع أن يراقب ويحاسب، لأن المحاسبة تتطلب توفر الشجاعة اللازمة وترك المحاباة والمجاملات وقول الحق مهما كان الثمن.

  إذن على الناخب أن يضع المعايير المتقدمة بالإضافة إلى الصفات التي تم ذكرها كالنزاهة والتحصيل دراسي والمركز الاجتماعي...الخ، قبل أن يقرر التصويت، فبمجرد نزول صوته إلى داخل الصندوق انتهى حقه وأصبح هو الذي قد جنا على نفسه إذا كان اختياره هذا غير موفق، وليس بالضرورة أن تكون المعايير المطبقة على النائب في البرلمان هي ذاتها التي تطبق على أعضاء مجالس المحافظات لأن عمل البرلماني هو تشريعي رقابي ومجالس المحافظات رقابية أقرب للتنفيذ.

عزيز البزوني


التعليقات




5000