..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فرصة ذهبية للحكومة العراقية!

عباس النوري

المنحة ( مليار وسبعة مائة مليون دينار ) من نثرية رئاسة الوزراء للعوائل والأرامل وغيرهم من أنباء الشعب العراقي المحروم من أبسط الحقوق والضروريات...هو عملٌ تشكر عليه رئاسة الوزراء...ولا أتصور أن نثرية رئاسة الوزراء أقل من نثرية رئاسة الجمهورية.

لكن، هذا ليس حلاً للمعضلات ولا يمكن أن يكون منقذاً لما قاساه الإنسان العراقي طيلة تاريخه المعاصر. نعم التضحيات للوطن بالأرواح لا تثمن بمبالغ ولا ملك الدنيا يعوض شهيد واحد.
المشاكل لا تحل بالهبات، وتطعم الجياع أو تبني دوراً لمن يسكن الخيام والدور المشيدة من بقايا النفايات. ولا ترجع الآلاف النازحين والمهجرين قسراً منذ السبعينات...ولا تأوي سكان مخيمات إيران والسعودية....خمسة أعوام مرت ولم يلتفت لهؤلاء العراقيون أبداً...والمشكلة أكبر!

بناء الدولة المتطورة لا تتم من خلال مساعدات تنتهي مفعولها بين ليلة وضحاها ثم تعد في عالم النسيان. ولا حتى مليار دولار الهبة الإيرانية سوف يعيد الأعمار...فخزينة الدولة العراقية وميزانيتها تكبرها بأربعين وخمسون مرة، لكن كيف توظف موارد العراق الطبيعية والبشرية، وكيف تستثمر...هنا تسكن العبرات.

الحكومة العراقية بحاجة لفريق عمل متخصص بوضع إستراتيجيات تحول الواقع الاقتصادي المتردي، والواقع الاجتماعي البائس لحالة أفضل. لقد تعلمتم فن القيادة وكيفية استخدام سياسة تحويل الحالة السلبية لعوامل إيجابية...لكن حل جميع المشاكل والتصدي لعدم تكرارها لا يأتي من طلاء المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بألوان صاخبة لكنها تزول من أول قطرات مطر الصيف أو أشعة شمسها المحرق، وإنما من خلال البدء بالتغييرات ومن  بناء الأسس القويمة والقوية وقلع جذور الظلم والظلام.

بدايةً لابدَ من تعميق روح المصالحة الوطنية مع الأطياف المتضررة سابقاً ولاحقاً...والبدء بالأقدم والأكثر ضرراً، وإن أمكن تغيير شامل وكامل...لكنكم بحاجة لعصى سحرية...... والمثل يقول:( العافية درجات). هناك الكثيرين يشعرون بحبكم للوطن والشعب العراقي، لكن هذا الحب إن لم يترجم من خلال أعمال تؤثر في واقع الإنسان العراقي اليومي ...المعيشي، الصحي، الثقافي والنفسي. هذه الترجمة تأتي لو أنكم لم تتناسوا المتضررين من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، لكن البدء بالذين تضرروا أولاً ...وهنا يطرح سؤال هل الذين هجروا منذ السبعينات هل هم عراقيون أم لا...إن كان الجواب نعم، فعليه يجب رد اعتبارهم، وتقديم التسهيلات لكي يرد إليهم هويتهم، وأموالهم المسلوبة وتعويض شهدائهم، مع أنني ذكرت المال لا يعوض شهيد مهما كانت قيمة ذلك المال وحجمه.

الأمر الآخر، هو بناء وتجديد البنية التحتية للمدينة والقرية المعاصرة، بتوفير وإعادة بناء جميع المرافق والمستلزمات الصحية والضرورية للعيش الكريم. أرض العراق واسعة وهذه العملية سيكون لها أثار كبيرة ونافعة في مجالات عديدة من أهمها تشغيل الأيدي العاملة، والحد من الجريمة المنظمة وغيرها...والتقليل من أثر المليشيات والعصابات وما إلى ذلك من معوقات العملية السياسية.

إعادة بناء المصانع العامة والخاصة ووضع برامج مزدوجة ومندمجة بين القطاع العام والقطاع الخاص. ووضع خطة الثورة الزراعية بالطرق الحديثة والمتطورة من خلال التعاون مع الدولة التي لديها الخبرات والإمكانيات في التطوير الزراعي والحيواني ودعم الفلاح والأرض ومكافحة الأوبئة.

إعادة النظر في البرامج الدراسية والتربوية لكي تلائم البناء الجديد للعراق والإنسان العراقي وتطلعات السياسيين المجددين للدولة العراقية الحديثة. وهنا يجب إشراك ذوي الخبرة من خلال وضع برامج لمؤتمرات عامة وخاصة في جميع المحافظات العراقية.

وضع استراتيجية بعيدة المدى للتوازن الاقتصادي بين الاستيراد والتصدير من خلال تشجيع الإنتاج الوطني بفرض قيود وضرائب على بعض السلع غير الضرورية المستوردة.

ولتكن هباتكم بث روح المساواة والعدالة بين جميع أفراد الشعب العراقي، لكي تلتئم الجروح القديمة والحديثة.

 

عباس النوري


التعليقات




5000