.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرساله الثلاثون في بريد المترفي

ردانا الحاج

طائر التم  

 

هو

مر  عشرون يوما

وبدء صبري ينفذ  ..لا انكر ان ايامي معها هي من اجمل ايام عمري لكني ماعدت احتمل لوم ابي وعهد اتخذته على نفسي ..حتى انها سمعتني بيوم اتلقى توبيخ من ابي..اغضبني ..جاءت تقف بجانبي قالت بصوت خافت لقد احرجتك مع اهلك

ابتسمت لها قائلا لا عليك

بهذا الصباح افقت من نومي وكلي توتر ..ماعدت ابدا قادر على تحمل هذا الوضع انا بشر لي رغبات ومطالب ..لي مشاعر قد لا استطيع كبحها بكل وقت ..صداع يلازمني ..ابي منذ اربعه ايام ماطرح موضوع لانني باخر مره تحدث بها نهرته قائلا لاتسالني عن هذا الموضوع ثانيه لا اريد لاحد ان يتدخل بشؤوني الخاصه ...منذ ذاك اليوم ماعاد اتصل بي لانني اغلقت هاتفي لا افتحه الا قبل نومي اتصل به اسال عنه فيجيبني باقتضاب ...صداع ...صداع ..لم تحاول هي ان تتدارك الموقف وتحلني من الوعد ربما انست هذا القرار فارتاحت له ولاذهب انا للجحيم ..قمت من فراشي لاجدها بالمطبخ تحضر الفطور استقبلتني بابتسامتها التي احببت لكني لم استطيع ان ابتسم كعهدي لها جاءتني قالت وهي تجلس بجانبي

دكتور هل من شيئ

لا ..صداع صداع ..

قالت ببراءه فائقه دكتور دعني اعمل لك مساج لراسك

اغمضت  عيني وامسكت يدها ابعدها عن راسي صائحا بتذمر اووووووه لا اريد منك شيئ

تفاجأت بل ذهلت ثم اكملت وماهذه دكتور الف مره قلت لك ناديني بادهم

فالت بصوتها الخافت الناعم اقول دكتور للاحترام .

قلت وعندما تناديني ادهم ينعدم الاحترام ؟سكتت هي فاكملت سلسله سخافاتي معها وماهذا الذي ترتدين بالنهار بنطلون وبالليل بجامه وليتها بجامه حريريه الا بجامه رياضيه كأنني تزوجت رجلا ..لاعب كره قدم ينام بجانبي ..صدق من اسماك رضوان .........نظرت الي طويلا خفضت راسها وخرجت لم استطيع ان اكون سبب زعلها تبعتها وجدتها ترتب غرفه النوم بحزن رسمته على وجهها سحبتها من يدها وانا احتضنها معتذرا غير انها لم تتكلم شيئ رن الهاتف الارضي فذهبت لارد جاءت بعد وقت قليل ترتدي تنوره قصيره سوداء ويلوزه بلون الورد تكشف كل انوثتها وكل جمالها نظرت اليها مبتسما ..احببت بها طاعتها ومحاولتها ان ترضيني قالت وهي تحاول ان لاتنظر بعيني لحيائها

رضوان ؟؟؟؟؟

امسكت يدها اجذبها لتجلس بجانبي قائلا بل اجمل ردانا

بدأنا باللعب بلاي ستيشن لم استطيع ان اركز فقد وجدتني انظر لقدميها العاجيتين بلون البلور الابيض انتبهت فادارت وجهي ضاحكه لشاشه التلفزيون

مساءا عندما دخلت لانام ارتدت قميص نوم حريري لاول مره منذ ان تزوجنا ...لم استطيع النوم بنفس الغرفه فاستاذنت منها باني سانام بغرفه اخرى وحملت وسادتي لاغادر الغرفه قالت لماذ تخرج ؟؟تعللت بحاجتي للاختلاء بنفسي ودخلت احد الغرف ..جميله هي لو ارتدت ملابس رثه لكني ما عدت احتمل بقائي معها بهذه الطريقه ..غدا ساطلب منها ان تحلني من عهدي مرت حوالي ساعتان ونصف عندما قمت لاذهب الى الحمام فتحت الباب لاجدها تجلس قرب الباب ارضا ما ان راتني حتى قامت واقفه قلت لها

ردانا لماذا تجلسين هكذا ؟قالت لم استطيع النوم بغرفتي دونك امسكتها ودخلنا غرفتنا قلت لها سانام هنا بشرط ان ترتدي بجامه بكت بحرقه وهي تقول

ادهم ما عدت قادره ان افهم ماذا تريد انت بالضبط وماقد يرضيك أي شيئ اقوم به قد يزعجك ما عدت افهمك ضممتها لصدري اسكتها قائلا اتعبتك انا اتعبتك

هي

لا انكر انه عيشني ايام من اجمل ايام عمري ..فكم من مره ومره نصل بيتنا يستاذن خارجا مره اخرى ليقف بحديقه البيت ويتصل عبر هاتفه الخلوي وما ان يسمع صوتي حتى يقول مشتاق ..تلك التصرفات التي جعلته يقربني منه واقربه مني ..عندما قال لي سنعيش فتره خطوبه لم يكذب عشت معه فتره خطوبه وعندما قال قولي لاخواتك انه يريد ان اعيش معه قصه حب لم يبالغ لكنه نسي انني فتاه شرقيه صعب علي ان ابادر بدعوته لفراشي لاسيما اني تربيت لاب وام انجباني بسن متاخره وبعمر السابعه غادر جميع اخوتي بغداد ليزداد حرص والدي علي لاتتحدثي مع الرجال لا تلعبي مع الاولاد حتى وضعو بيني وبين الرجال حاجز كبير ...لم  اكذب عندما قلت ان راضي هو اول طارق لقلبي بل الرجل الوحيد ..فبايام الجامعه لم يكن يجرؤ احدهم ان ياتي فيصرح باعجابه يرسل زميله له لتكلمني او يرسل امه لامي لتخطبني ...لم يخطر ببالي انني ساتزوج يوما فقد ربوني على ان اكون رضوان وكنت كذلك ..لم اسمع بيوم من احد صديقاتي عما يحدث بالغرف المغلقه بين المتزوجين فثقافتي بهذا المضمار صفر ..واخوتي الاربعه اذا ما اتصلو كانوا يخصصو اخر خمس دقائق ليدلو عليه نصائحم ...ردانا لاتتحدثي مع الاغراب ...ردانا لاولا ..ردانا انتبهي وانتبهي ..حتى جعلو مني فتاه لاتقدر ان تواجه رجل ...تعبت انا ..تعبت ...افقت من نومي لاجده يتمدد بقربي ينظر الي مبتسما ثم اخبرني باننا مدعون لقضاء اليوم في مزرعه صديقه باحد القرى القريبه من العاصمه ارتديت ملابسي وخرجنا سويا ...كان يوما رائعا حتى اقترح علي ادهم ان يشتري مزرعه نذهب اليها بنهايه الاسبوع فقلت له اذكره بانه وعدني يصفي اعماله بكوبنهاغن للعيش في ستوكهولم ابتسم وقال حسنا نشتريها في ستوكهولم .......

عندما وصلنا البيت بدا لنا ان هناك احد قد دخل البيت فاضواء البيت مشتعله بالوقت الذي اطفانا الاضواء قبل ان نخرج دخل ادهم اولا ثم انا خلفه ليصيح ادهم مرحبا بابيه وحلمي وروز التي ركضت اليها احتضنها بشوق ..ادمعت اعيني عندما رايتها فقد تذكرت امي ...جلسنا بصاله البيت سالني عمي عبد العزيز عن ادهم وكيف يعاملني نظرت اليه مبتسمه ثم وانا اخفض راسي قلت الحمد لله

ثم سالت روزا  ادهم قالت  كيف ردانا معك يا ادهم .........ضحك قائلا

ردانا اجمل هديه تلقيتها بحياتي ادب واخلاق وسيده بيت رائعه ..لكن عيبها واحد

نظرو جميعا له منتظرين سماع عيبي قال خجوله زياده عن اللزوم

غير ان دكتور حلمي باغته بسؤال وكيف هي علاقتكما الخاصه

انتفض ادهم لهذا السؤال فاكمل حلمي هذا سؤال طبي وليس تدخل مني بحياتك الخاصه

ضحك عمي وقال اساله  يادكتور اساله ...انه يعيش معها كاخته ليلى

تفاجأ حلمي قائلا معقول واحد وعشرون يوما وانتما ..........خرجت من الصاله مسرعه فقال حلمي روز ادهبي لاختك  ..قالت روز ة فضحتنا فضحتنا قلت لها وانا احاول ان اخفض صوتي لم استطيع ...لم استطيع قد كان راضي بيني وبينه

وضعت يدها على فمي لتسكتني قائله اسكتي انت وراضي هذا ..راضي تزوج منذ زمن ربما  صار له اولاد الان ...وقد يكون نسيك وانت بحماقاتك تخربين بيتك ياغبيه ...عندما سمعت حلمي يقول له ادهم تصرفك خاطئ قال ادهم ياحلمي البنت صغيره و ...قاطعه حلمي أي صغيره ردانا بالرابعه والعشرين من عمرها ثم هي فتاه ناضجه وواعيه ومثقفه قال ادهم لكنها تخجل مني قال حلمي لانك تعيش معها كصديقين لم تشعرها انك زوجها حقا قال عمي ادهم عندما تزوجت امك كانت في التاسعه عشر من عمرها وكانت اول مره تراني يوم زفافنا جاءت هي من نابلس يوم الاربعاء ووصلت عمان من الرياض يوم الجمعه صباحا لنتزوج مساءا قال ادهم ابي كانت امي بالتاسع عشر وانت ابن اربعه وعشرون خمس سنوات فرق فقط قال حلمي على فكره انت الذي ترى الفرق بعمركما هي لم تراه ...ادهم انت تجني على صحتك ...اين هي ساكلمها انا قام ادهم واقفا يمنعه من الدخول الي وصاح لا احد يتكلم معها فقال ابوه لو ان ابوها موجود اكان يرضى بهذا الوضع اماكان سالها اول سؤال مالذي تخباينه عنا قال ادهم يا ابي لاداعي لهذا الكلام فانت تعلم أي تربيه لردانا واي اخلاق

نظرت الي روزه وقالت هل ارتحت الان لم اجيب بل كنت في حاله ذهول اخرجت روز هاتفها من جيبها وراحت تتصل بمن ؟؟؟؟ لا ادري

ثم سمعتها تقول زين اين انتم الان ..............ثم قالت اترك كل شيئ بيدك وتعال انت وعمر    نظرت اليها قالت خمس دقائق ويكونون هنا قلت لهااعمر وزين العابدين هنا قالت نعم اريني ما انت فاعله مع اخوتك ...ثم وهي تشد على اسنانها مع زين العابدين ...المجنون ...لينفعك ساعتئذ راضي ركضت خارجه من المطبخ الى الصاله قلت لادهم

ادهم ...ادهم سياتي اخوتي سياتي اخوتي

 

هو

وجهك انسحب لون الحياه منه وشفتيك بلون الياسمين الابيض عندما رحت ترددين

هامسه باكيه ادهم انا لا اخبيئ شيئ يا ادهم لا اخبيئ شيئ

قلت لك احاول اهدأك اعرف ذلك اعرف ذلك اهدأي ثم نظرت الى روزه معاتبا لماذ فعلت ذلك عندما سمعنا جرس البيت فشهقت ردانا  غير اني قمت افتح الباب واستقبل عمر وزين الذي ما ان دخل حتى صاح ماذا هناك بدا لي انه لا يعرف شيئ بالموضوع اذ ان عمر لايبلغه باغلب المواضيع لانه اهوج وقد يهدم لا يبني دخلو جلسوا بالصاله ما ان جلس زين حتى صاح ..روز ماذا هناك لماذا كنت متوتره قالت روز اسال اختك فتجيب فصاح زين من قبل ان يعرف الموضوع

 بالله عليك انترك اشغالنا لناتي لنسمع سخافاتك

قال عمر بصوته الهادئ ...اهدأ يازين دعنا نفهم

صاح زين بعد ان هم واقفا فوقفت معه اهدأه ما ان راته ردانا يقف حتى فرت من امامه تحتمي بي فوقفت خلف ظهري وهو يصيح تركت محمود الصغيرمريض وجئنا الى هنا لنتم اعمالنا ام لنسمع مشاكلك التافهه ...ردانا ترتعش باكيه قلت لها لاتبكي لن يمسك احد مادام اني حي

ثم اكملت حديثي لزين اهدا يا زين  فقال لي زين انت الملام كسر العصا عليها

غير ان عمر بكل هدؤ جاء ليسحب يد ردانا  فانتفضت وصاحت ادهم نظرت الى عمر فابتسم لي وقال بهدؤ دعني اختلي باختي

هي

ما ان دخلنا غرفه نومي نظر عمر حوله مبتسما قال

غرفتك جميله جدا ...بل ان بيتك انيق ....لم اتكلم ....لزمت صمتي جلس على السرير واجلسني بجانبه سالني عن معامله ادهم لي قلت له بانه يعاملني بشكل جيد جدا وانه لا مشاكل بيننا باغتني بسؤاله لماذ اذن تتمنعين عنه قلت له انه هو طلب ان تكون بيننا فتره خطوبه ابتسم وقال فتره خطوبه لاثنين متزوجين يعني يومين او ثلاثه لا واحد وعشرون سكت قليلا ثم قال امازلت تفكرين براضي قلت نافيه لا لا فقال وهو ينظر بعيني ردانا ؟ سكت فقال وهو يلف ذراعه حول كتفي

يا اختي ..ياحبيبتي الرجل تزوج وله عائله وانت تزوجت ولك بيت وزوج وغدا تصبح لك عائله ...مادام انك تفكرين به لن يهنئ بحياته ابدا ولن تهنئي انت ايضا اترضين ان يبقى يعيش بلا سعاده وانت التي لم تري منه الا خير على حد قولك

قلت له لا ....فقال عمر وهذا الذي يحارب الدنيا لاجلك الاتمنحيه بعض من السعاده ردانا ..يا ردانا ادهم انسان حساس ورقيق جدا لايغرك كلمته المسموعه عند جميع افراد العائله لكن بداخله طفل كبير ترضيه كلمه قلت له

والله ياعمر هو الذي طلب ذلك ....قال عمر لانك هربت منه باول ليله باغمائك ثم هربت ثاني ليله لاحد الغرف ثم تقنعت بثوب رضوان ببنطلونك الجينز وبجامه الرياضه ...افي الدنيا عروس لاترتدي غير ثياب الرياضه ليلا قلت له من قال لك ذلك فاجابني هو نحن لانخبيئ عن بعضنا شيئ ..قد كان باله طويلا معك ..اتدرين لو اني مكانه لضربتك ضربا مبرحا ..سحر كان بيننا زعل يوم زفافنا وانا السبب نامت هي بغرفه وانا بغرفه ثانيه ايقظتها من نومها فجرا قبل ان يطلع النهارقلت لها ضعي زعلك جانبا ولننفذ  ماعلينا قبل ان يزورني ابي ...ضحكت رغما عني فضحك هو ووضع يده على راسي قائلا اتضحكين ...ثم سكت قليلا وقال

ردانا قد تعرفين ان ادهم مطلق من قبل ..لكن طليقته اتهمته برجولته ..احتمل وسكت لاضعفا ولكنه واثق بنفسه ..كان زواجه سيكون رد اعتبار له على الاقل امام  ابيه الا انه احتمل ما احتمل ارضاءا لك مضحيا بسمعته  اترى ماذا تسمين ذلك برايك ؟

سكت فاكمل هو يسمونه حبا ..هذا هو الحب الحقيقي ياردانا لاذاك الذي تعرفتي عليه بلا ارض  سويه .......ماذا قلت هل اناديه لتتفاهمان ام اخذك معي الى ستوكهولم و وعد مني لازوجه غدا وانت بيت اخوك مفتوح امكثي به حتى يرجع راضي ....نظرت اليه وقلت له يعني ماذا قال بحزم يعني يطلقك صحت لا ..طلاق لا

قال تسمعين كلامه اذن وتنفذين ؟ هززت راسي فقال ساناديه وستقولين له انت اني احلك من كل عهد

 

هو

جلست انتظر خروج عمر وقلبي يكاد ينفطر عليها كيف لها ان تحتمل كل هذه الضغط النفسي عندما خرج عمر ..اطل براسه ..وناداني قمت له فامسك يدي ومشى بي لغرفتي غير انني توقفت نظر الي عمر فقال ..مابك قلت له هامسا

خائف .....انتفض عمر وقال هامسا ايضا خائف؟ خائف لاتذهب اذن وهيا معي بدا مرتبكا فقال لروزه احضري لنا قهوة ودعي ردانا تحضرها لنا ...جلسنا بسيارتي المتوقفه بكراج البيت  اشعل عمرسيكارتين واحده لي والاخرى له نفثتها صامتا مرتبكا مرتجفا ما ان انهيتها حتى قال عمر ...ادهم انت لاتعاني من شيئ ...مابك قلت له انا واثق من نفسي من اني لا اعاني من شيئ لكن لكن

خبات راسي بين يدي وانا اقول خائف ..خائف ياعمر خائف يا ابن عمي خائف

قال عمر اهدأ اهدأ مما انت خائف قلت له خائف ان تكون مثل ساره يحجب حبها مابيننا فتعيش معي شهر وتذهب لقد احببتها ياعمر احببتها بلاحدود كانت رمز لحلمي ..كل الصفات التي احب بها شخصيتها ثقافتها اطلاعها خجلها حيائها جميله هي بكل المقاييس ...نموذج للمراه التي حلمت بها ...هذه العشرين يوم التي قضينا سويه كانت كافيه لتجعلني افهمها جيدا وان احبها رغم حبي لها مسبقا الا اني بت لا استطيع العيش بدونها ............

سمعت عمر يقول وهي تحبك ايضا فصحت بل ذاك الاخر  يقف بيننا حتى اذا ما ضحكت يشوب ضحكها حزنا .....لقد تركها لي شبه امراه ...نصف امراه ..خيال امراه ....قال عمر لا ادري ما اقول غير انني ارى انك تمشي بالاتجاه السليم هي تنجذب لك بقوة وهي ليست كساره بشيئ فالشخصيتان مختلفتان

رايتك وانت تخرجين من الباب تناولك روزه صينيه القهوة بينما زين يباغتك مخرجا صوتا يرعبك صرخت خوفا اردت ان انزل له غير ان عمر ضحك وامسك بيدي لتاتي فتحت لك الباب غير انك  ناولتي عمر الذي يجلس بجانبي الصينيه جاء زين ووقف جانبك هرج وضحك كعادته وانت تبتسمين فقط بينما عيني لا اكاد ارفعها عنك ثم لف ذراعه حول كتفك ومشيتما

 

هي

همس باذني ايتها الحمقاء الرجل اذا احب زوجته فانها تملك الدنيا وماعليها وادهم يحبك ...كل مافيه يحبك ..ردانا ربما اول مره اتكلم بشكل جاد ...لاشان لي بما قاله لك عمر فهو ابن ناس طيبين اما انا ابن شوارع وانت تدرين ...ضحكت ملا صدري وهو كذلك فاكمل وهو يقرب راسه من راسي مايحدث مابين علاقه الرجل بزوجته كملح الطعام هل لك ان تاكلي تشريب بلحم ضأن ونومي بصره لكن (ماصخ )

وتركني وذهب دون ان ينتظر مني رد ضحكت بسري ساخره ...الله يا اخي ما  اكبر ازدواجيتك

 

 

هو

تناولنا عشائنا جميعا ..يتحدثون هم وانا وانت صامتان انهيت طعامك ..رايت عمر يشير لك بعينه ان تذهبي لغرفتك ..خفضت راسك بدوت لي قد كبرت عشر سنين بهذه اللحظه وما ان انهيت طعامي حتى امسك عمر يدي وقال لي ادهم ادخل لزوجتك ...تذكر انك تحبها وانها لا غنى لها عنك ....هززت راسي صامتا ثم دخلت اليك وجدتك تجلسين على حافه السرير تخفضين راسك جلست جانبك نظرت اليك مبتسما فابتسمت انت ايضا ابتسامه ضعيفه امسكت يدك وقلت بصوت هامس اشتقت اليك ...فعلا اشتقت اليك ...لم تتكلمي ولم تظهري أي انفعال قلت لك الا تسمعيني صوتك سكت عده لحظات ثم بعد ان تنحنحتي ليخرج صوتك الاسير دكتور ..انا احلك من العهد ...احب ضعفك ياسر قوتي ..واعشق قوتك ياضعفي

قلت لك ردانا اذا كان لك رغبه مددنا فتره الخطوبه فانا ياحبيبتي يكفيني انك تضيئين لي بيتي لم تتكلمي سوى انك ابتسمت وقلت بخفر الهذا الحد لاترى بي الا رجلا ...رضوان ...قلت وقد استفزني قولك بل ست البنات وست العرايس وست ست الستات

 

هي

راضي

قلاعك التي تحصنت منذ سنين ستهدم اليوم بعد حصار طويل هدد بالجوع والتشريد..قلاعك التي كنت تاوي بها باتت لغيرك اليوم فيمتلكها وتعد انت غريبا ...حاولت المحافظه عليها لم اقدر فالهجوم شديد من كل جانب والقصف من قوات متحالفه بلا نيران صديقه .....حاولت ان ادافع عن نفسي ضربته عده ضربات بقبضه يدي على صدره وكتفه غير انه بكل هدؤ ازاح يدي عنه وعندما كررتها قال زاجرا ...كفى ...فلم يبقى غير دمعي احرره اعلن به رفضي وشجبي لاعتدائه السافر مطلقه لحنجرتي الاه كاغنيه التم التي يتغنى بها بسقوطه حدادا على انثاه التي ماتت قبله فيسمعها كل من في الدنا فيطربوا وان كانت ترنيمه موت ...اسقطت من اعالي السماء ياراضي وانا افقد اخر قلاعي التي احتمي بها بيتا لاسلم مفاتيحها بين دموع وبكاء وعويل الخساره والخذلان ربما سمعني اخوتي ذاك الذي ينتظر  قلقا وذاك الذي يشغله  كيف يتصرف لو ان الهجوم فشل ....ربما سمعو اهاتي بلا مبلاه المهم ان ترتفع قامه ابن عمهم ...اطمئن يا اخي فشرفكم مصان وقلاعنا الشامخه لم تطاها قدم بشريه الا  ابن عمي ...يالروعتكم الشرف عندكم قلاع محصنه بينما اطفالا يموتون بكل يوم جوعا في العراق او بلا علاج هذا ليس شرفكم ..شرفكم لم يهدر يا اخوتي ويا ابناء عمي وفي كل يوم تدنس حرمات الاقصى وتباع ترابه وانتم تنظرون بصمت ربما فعلتم مثل ما افعل استنكرتم وشجبتم واعتصمتم ثم ادرتم وجوهكم ورؤوسكم العفنه لتسالوا عن صنف غذائكم اليوم او عن سهرتكم وربما نويتم هدم قلاعكم بهجوماتكم الهمجيه ...شرفكم مصان يا اخوتي وياعمي وابناء عمي وكأن عمليه اعادته صعبه وقد يجريها احقر طبيب باحقر نقود في احقر عياده وربما تعرفون بزيف ادعائتها الا انكم فرحين بشرفكم المزعوم ..هراء ..تفكير متخلف ...شعب يحب الخدعه والمراوغه  دموي يبدء فرحته بدماء .....ومايزيدني حنقا انني ممنوع علي حتى اصدار صوت الاستغاثه ...اه يا راضي حتى وامعتصماه حرمت علي ...حتى واراضياه ممنوعه انا منها لان ذلك يجرح ابن عمي فلم يبقى امامي الا ان استغيث به منه ومن اخوتي...اي ظلم هذا واي ازدواجيه التي اعيشها معهم ..والغريب ان اخي الذي جاء يصرخ بي مالذي جرى باول دخوله لبيتي له من الغامرات النسويه مايزيد على عدد شعر راسه ..حلال عليه ...حرام علينا ان نشرع نوافذ قلاعنا فالعار سيلبسنا ثوبا خشن ملمسه لن تعرى منه لاخر حياتنا ...مجنمع ذكوري متسلط

 

راضي

ماعاد لك بيت عندي فقلاعك احتلت من قبل قوات ابن اعمي

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج 

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 02/04/2013 16:22:15
الاستاذ علي الزاغيني
نقلو قلبك حيث شئت من الهوى
وماحب الا للحبيب الاول
شكر لمرورك
تقبل مني باقات القرنفل
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 01/04/2013 19:13:30
ردانا الحاج الزميلة الرائعة
الحب قد ياتي بعد الزواج وربما يعيش الحب الاول حتى بعد الزواج ولكن هل سوف يستمر ذلك الحب ؟
ننتظر بقية الحديث معكم
تحياتي




5000