..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مؤسسة افضل من عدة وزارات ميزانيتها مخجلة ... الاولمبية انموذجا ؟

غازي الشايع

اولت الكثير من دول العالم الغنية والفقيرة اهتماما خاصا بالرياضة ووضعتها في بداية سلم اهتماماتها لما لها من تأثثيرات ايجابية ونفسية واعلامية . واصبحت الكثير من دول العالم معروفة  من خلال العابها والنتائج التي حصلت عليها في البطولات العالمية والاولمبية واصبحت مثار اعجاب من بقية دول العالم . لانريد هنا ماقدمته الدول الكبرى او الغنية في دعمها للرياضة لكن ننوه هنا على بعض الدول التي لاتصل ميزانيتها الى ربع ميزانية العراق ولربما اقل وهي دولة كوبا المحاصرة من بداية العقد الستيني من القرن الماضي  حيث فرضت هذه الدولة حضورا قويا في كل الالعاب ان كانت في بطولات العالم او في الدورات الاولمبية وقد وصلت بنتائجها ان تدحر منتخب امريكا بالملاكمة في عقر داره اضافة الى العاب اخرى تفوقت باوسمة عدة وايضا دولة جامايكا التي شكلت هي الاخرى عنوانا رياضيا واعلاميا كبييرين فاستحوذ رياضيوها ومنهم بولت على فعاليات العاب القوى هو وزملاءه . لانريد التطرق اكثر لدول اخرى اهتمت برياضتها وجعلت لها اعتبارات خاصة الى حد يكرم الرياضي عندهم براتب مدى الحياة لاي انجاز عالمي او اولمبي وايضا تم التركيز على العلوم التدريبية الرياضية فالكثير من دول العالم وخاصة روسيا والمانيا جعلوا من مادة الرياضة ود راستها ماقبل دروس الطب في الكليات والمعاهد ! اذن اين نحن من كل هذه المتغيرات التي شعدتها الساحة الرياضية العالمية ؟ لااريد هنا ان ادافع عن قياديي الرياضة في العراق ان كانوا في وزارة الشباب والرياضة او في اللجنة الاولمبية لكني اكاد ان اجزم بأن دعم الحكومة والبرلمان للرياضة العراقية قد يكون مخجلا خاصة وان الرياضة العراقية وخلال العشرة اعوام الماضية اسهمت وبشكل واضح في اعلاء اسم العراق في المنافسات العربية والدولية . الا تستحق الرياضة العراقية دعما خاصا يليق ومكانها كونها الرمزالاعلامي المثير للعراق  ان الحال يؤكد بأن الرياضة العراقية ومن خلال اللجنة الاولمبية فهي افضل بكثير عن ماقدمته بعض الوزارات خاصة التي شكلت من خلال ضغط المحاصصة اللعينة التي خصص لها المليارات من الدنانير العراقية ان بعض الوزارات التي لايعرف الشعب حتى اسماء وزرائها وكأنها حبر على ورق .

اذن فالميزانية المخصصة للجنة الاولمبية هي اقل بكثير من بعض المؤسسات الخاصة وايضا اقل من دوائر اخرى مرتبطة بديوان الرئاسات ؟ وعليه فأن الواجب يدعو الساده في مجلس الوزراء او في البرلمان ان يولوا اهتماما استشنائيا لشريحة الرياضة العراقية التي باتت هي الوحيدة التي وحدة الشعب العراقي من شماله الى جنوبه ؟ ولنا عوده

غازي الشايع


التعليقات




5000