..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رزق البزازين علمعثـــــــــــــرات!!

مناضل التميمي

أحياناً تحترف الأقلية فنون الكلام وصياغاتهِ القائمة على التطبيل، والتهليل، والتهريج.... وتفاهاته التي تشمل التملق، والتصنع....و دعارتهِ القائمة على افشاء الاسرار، وابتزاز الحلفاء، او اطلاق التهديدات، او قلب الحقائق، وخلط الاوراق، او الوشاية بالرفقاء.
وهذه الوظائف في مجملها ثرثرة مزعجة، ومؤذية، ولاعلاقة لها بالأخلاق الحميدة حسب ادعاء تجار الكلام، بحسب المثل العراقي الشائع (رزق البزازين على المعثرات)
والشعب العراقي يعرف ثرثاريه جيداً على كل المستويات حين لمع نجمهم خلال سنوات الحرب الثمانية، وخلال ايام الحصار.. وفي التحرير.. والاحتلال...وسنوات الارهاب، والحرية، والخوف، والكذب والديموقراطية.. ولكل مرحلة زائلة أن شاء الله هناك(بزازين) كثر!!!
واليوم الوشاية في نظر الاغلبية حلم لابد ان يتحقق، والحقوق لاتقتصر على التنافس في العمل والأبداع وسرعان ماتميعها الارادات الاخرى، كما ان الحرية لاتعني مساحة اكبر للثرثارين مع عدم اكتراث بحكمة الهادئين، والسياسة ليست مجرد شظايا أنفجار في الطريق،و رصاصة طائشة من مسلح متهور، او كلام يساق بتعصب اهوج من اجل منفعة شخصية،أنما دمار مدبر خالض خالي من الرائحة والطعم واللون السلوكي،ومرض خطير ليس لهُ دواء على الأطلاق،لأنهُ من نباتات النفاق غير الطبيعية،بل سلوكية مركبة من حامض الخباثة الفذة!!!!
ولغاية كتابة هذه السطور مازالت الاغلبية تضحي دون ان تطالب بالثمن، في حين تصر الأقلية على المطالبة والمطالبة بالمزيد،لأن الوطن في مفهومها مشروع مربح، فأذا كانت الاكثرية تحمل البوصلة عندما تنتقل من مكان الى آخر للاستدلال الى اتجاه القبلة، فأن للثرثارين بوصلة من نوع آخر لاعلاقة لها بالعبادة، انما هي بوصلة تنشط عند التغيرات في اتجاهات السياسة.. لتتحسس مكامن مصائب الاخرين كي تقلبها الى مشاريع نفعية...
فأذا كانت الدولة في مفهوم الاكثرية قوانين ونظم وتعليمات، فأنها في مفهوم الأقلية اشخاص يطبقون القوانين والنظم والتعليمات، وعندما تحرص الاكثرية على الالتزام بهذه النظم، والقوانين، تحرص الاقلية على الايقاع بمن يحركون القوانين وكسب ولائهم بالرشوة او المنفعة المتبادلة،وهو ماموجود في أروقة الثقافة والصحافة والأعلام على وجه التحديد...
وغالبا ما تقوم الاغلبية بقلب الطاولة عندما يتحول الثرثارون الى مرشدين لقائد ضعيف أو مريض أن صح القول، او حاشية لقائد متجبر، لكنهم اي( الثرثارون) لايفكرون بالدولة.. انما بمنافعها.. ويفضلون السياسة على القيادة، لذا تراهم يسقطون قائداً حين ميسرة.. ويعظمون آخر حين يتحول طمعهم الى أسقاط الجميع بالجملة القاضية.. وفق حسابات مصلحية دقيقة.. يربطونها بقيم ذات شعبية واسعة ولايهم ان كانت دينية، أو وطنية، أو قومية أو طائفية أو اجتماعية أو مهنية، وحسب حاجة الجمهور،فهناك من يلمع ل(طرطورهِ) وينوب عنهُ في القباحة والتعليقات الفارغة أو أحياناً يصنع نفسه مصداً لدرء حقائقنا التي تؤرق (الطرطور الأعظم) فيصبح بالتسمية الشائعة العراقية(سربوتاً) كونهُ يتقاضى على نفاقهِ ثمناً مجزياً ولاأدري الى متى تعي مثل تلك الكائنات حجوماتها الحقيقية لذا نستخلص من ذلك ان الثرثارين موجودون بيننا ولكن كيف علينا ان نكتشفهم، وكيف نتخلص منهم لاسيما اذا تحول هذر الكلام الى ثرثرة مفخخة،أو الى تجارة رائجة للكثير من المتبرعين بالوشايات،وهذا أيضاً ماهو موجود بنفس الأروقة التي أشرنا اليها سلفاً،

مناضل التميمي


التعليقات




5000