.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرساله التاسعه والعشرين

ردانا الحاج

غربه وطن

هي

افقت من نومي على صوت هاتف ادهم بحدود الثانيه عشر ظهرا سمعته يتحدث بصوت خفيض ...كان على الطرف الاخر والده ...بدا ضجرا فقد سمعته يقول

يا ابي ....اوووووووووو....انا الان نائم عندما استيقظ  سنتحدث

شعرت به متضايقا كنت انام بجانبه لم يظهر مني غير عيني ..شعرت بضيقه بل اكاد اجزم الحوار الذي دار بينهما نفس الموضوع الذي طرحه يوم امس ...انتبه انني قد استيقظت ابتسم ثم مد يده لارنبه انفي يداعبها قائلا

صباح الخير ياحلوتي

رددت عليه بصوت ضعيف ..ارخيت جفوني لاعاود النوم ...ربما مرت نصف ساعه عندما رن الهاتف فشهقت منتفضه سمعته يبسمل ثم

اسم الله عليك ياحبيبتي ..لم كل هذا التوتر

ثم رد على الهاتف كانت روزه اختي رد عليها وملا البيت ضجيجا بضحكه معها وتهريجه ثم سمعته يقول لها  نعم قد افاقت اميرتي الصغيره من نومها تو

ضحك بصوت مرتفع بعد ان قالت له شيئ ما ثم ناولني الهاتف رددت على تحيتها ثم  طلبت مني ان اخرج من الغرفه الى مكان اخر فهي تريدني بموضوع خاص رفضت قلت لها انني ما ازال بفراشي لتؤجل موضوعها حتى اغادر غرفتي ابدت امتعاضها ثم ذهبت

اكاد اعرف ماتريد اختي ...ظل ينظر الي مبتسما ..لم يغادر فراشه مباشره سحبني نحوه وتمدد بجانبي يده تداعب خصلات شعري وهو يسالني عن ليلتي اذا ارتحت بها ...انفاسه الحاره تلفح وجهي ونظرته الي اليوم حانيه مد  يده لخصري يجذبني اليه فيحتضنني بينما القى براسه على كتفي وتنهد مغمض العينين ...انتظرت للحظات وانا اسمع صوت انفاسه ثم ابعدته عني برفق ونهضت من مكاني نظر الي متسائلا لكنني دخلت الى الحمام الخاص بغرفه نومنا لاخرج بعدها بلحظات لاجده ينظر الى سقف الغرفه بينما حلقات دخان سجائره ترسم العشرات من علامات الاستفهام امامه ..اخذت بعضا من ثيابي وخرجت لغرفه اخرى ارتديها وعدت لاجده يغمض عينيه سارحا جلست على حافه السريرقلت له

دكتور الا تغادر فراشك ...نظر الي وهز راسه امسكت يده قائلا هيا معي لكنه ظل ينظر لي ..لوجهي ثم لكلي ربما انتبه لنفسه فتدارك قائلا

اميرتي الصغيره اين تريد اليوم ان تذهب

ابتسمت وقلت له ...غير مهم المهم معك ..تفاجأ  بردي وقال متسائلا صحيح ؟

ابتسمت وقمت لادخل المطبخ ...لم اكذب نعم لم اكذب المهم معه ..رغم ان لم يمر على زواجنا سوى ثلاث او ارع ايام الا انه دخل حياتي بقوة ..انسان نبيل بكل تصرفاته وتحركاته ..اشعرني بدفئ روحه وسمو اخلاقه .مشكلته الوحيده انني احب رجل اخر ورغم ذلك هو متمسكا بي ..احتملني  ...احتمل كل حماقاتي صامتا مبتسما ...كل تحركاته وتصرفاته وايمائته تكاد تصرخ بحبه لي ...رغم انه يعرف انني لا احبه لكنه صابر على جفوتي له

دخل المطبخ وانا مستغرقه بافكاري منشغله باعداد قهوته الصباحيه عندما وقف خلفي قائلا ما اروع رائحه قهوتك وانحنى ليقبلني تفاجأت بوجوده فانتفضت نظر الي معاتبا قائلا متى ستعتادين على وجودي في بيتك

غير انه سمع صوت هاتفه النقال فراح ليرد وسمعته وقد سبقه ضحكه وتهريجه ثم سمعته يقول امرك ياسيدتي يا ايتها الاميره الشقراء الجميله ...بالله عليك اكان خالد يسمعك هذا الغزل صباحا عرفت انه يتحدث مع لبانه ثم ضحك بصوت مرتفع قائلا

لاحرمكما الله من بعضكما بعضا ..ثم قال

لا ...اميرتي الصغيره تعرف ان لو العالم حولي جميعه اميرات فانها الوحيده سطانه قلبي

واحتضنني وهو يقبل خدي ضحك ثم قال حسنا حسنا  اغلق الهاتف ناولته فنجال قهوته ثم قال افتحي هاتفك النقال اختيك تريدان التحدث معك بمكالمه مزدوجه

دخلت غرفتي لافتح هاتفي ليرن مباشره رددت فاذا بها لولو تصبح علي وتبارك لي زواجي

 

هو

 

لم ترجع الى المطبخ بل جلست بصاله البيت احترمت خصوصيتها لكني لم اسمعها تتحدث هي صامته نهضت من مكاني لاستطلع الامر رايتها تجلس خافضه الراس بدت لي منكسره ..احزنني منظرها ثم سمعتها تقول بحياء فائق

لبانه عيب ...عيب هذا الكلام

سكتتت قليلا ثم قالت ياروزه انا ..سكتت ثم بكت وسمعتها تقول بكل مره تتصلون بي تقولون لي انتبهي لنفسك ياردانا لايغرك احدهم ويغرر بك ياردانا لاتصدقي كلام الرجال ياردانا واليوم بين ليله وضحاها تريدوني ان ارضي ادهم أي ازدواجيه هذه

جئتها بخطى بطيئه وسحبت هاتفهاووضعته على اذني لاسمع لبانه تصيح بك

هذا زوجك ياغبيه ..زوجك حلالك ...ثم قالت روزانا  حبيبتي لايجوز ماتقومين به

اردت ان تفري من امامي وانت تشهقين بدموعك غير اني احتضنتك لامنعك من الذهاب قائلا ضاحكا

هيي  انت وهي  هل سبق ان تدخلت بحياتكن لتتدخلان بحياتي وزوجتي

سمعتهن يبسملن ثم ضحكن فاكملت

ام انكن تلعبن دور الحموات الفاتنات معي

انحنيت اقبل دمعتك المنهمره على خدك وانا اقول كفى حبيبتي ..قولي لهم هو يريد ذلك..هو يريد لي ان اعيش معه قصه حبي التي ماعشتنها انتن

سمعت لبانه تقول

ياعيني يارومانسي انت

رومانسي رغما عنك ام نسيتي قصائد الحب التي ارسلتها لك

صاحت يامجنون ستصدقك اختي

سمعت صوت اشعار بوصول رساله ...ثم رساله قلت لها ضاحكا

لن تصدق ابدا فهي اعقل منكن .....توقفت عن ضحكي وقلت

يابنات رجاءا لاتتدخلن بهذا الموضوع رجاءا رجاءا

وسمعت وصول رساله جديده

قالت روز

انا عن نفسي لا اتدخل وانت تعلم لكن عمي قلق جدا بشان هذا الموضوع فتصرف انت معه واستاذنت لتطبخ لزوجها واولادها رزينه هي  روز لكن المشكله بلبانه التي دائما تريد ان تعرف التفاصيل وتفاصيل التفاصيل بكل شيئ

بعد انتهاء المكالمه قلت للباكيه على كتفي وصلتك اكثر من رساله وما ان وضعت الهاتف على الطاوله حتى توالت اشعارات الرسائل بطريقه مزعجه ارتبكت واصفر وجهك بطريقه ملفته للانتباه تناولت الهاتف ثانيه قبلك قلت وانا اخرج صفيرا عاليا

ثمان وستون رساله ماهذا ...حاولت ان تاخذي الهاتف مني بطريقه تثير الشك قلت لك ممن هذه الرسائل وضغطت عليها لاجد جميع الرسائل من نفس الرقم قلت انت

دكتور اطال الله بعمرك هات هاتفي

قلت لك ممن هذه الرسائل جميعا

سكت كانك لم تجدي جوايا قلت سا اخبرك فيما بعد لكن لاتفتحها ارجوك

تبرع بهذه اللحظه كل شياطين الارض والسماء لينشدو لي نشيد الوسوسه قلت وقد نفذ صبري

ممن هذه الرسائل يابنت

قلت وبدأت اوصالك ترتجف حسنا ساقول لك لكن ارجوك ..ارجوك لاتغضب

ثم اقترت مني تقبلين كتفي وانت ترددين بتوسل

لاتغضب ارجوك لاتغضب

لم احتمل نظرت الى الرقم وقلت صائحا هذا رقم سعودي من لك بالسعوديه

قلت ليس لي احد ولا اعرف احد ارجوك لاتشك باخلاقي

فتحت اولى الرسائل تفاجات ان بها كلمه

ايتها الغبيه سيتزوجك شهر ويتركك كما فعل من قبل

صحت بلا وعي مني

ممن هذه الرسائل ؟

من ساره زوجتك السابقه   وتستطيع التاكد من رقمها

وماعلاقتك بساره انت

لا اعرفها ولم اراها من قبل لكن منذ ان خطبنا وانا تصلني رسائل منها تهددني وتشتمني واهلي لانني خطبت لك فاغلقت هاتفي كي لا تزعجني

ممن حصلت على هاتفك وهو خاص

لا ادري

تناولت هاتفي واتصلت بليلى اختي جئت تقبلين كتفي من جديد

ادهم ..ادهم اطال الله بعمرك استرها يا ادهم استرها دكتور فهي اولا واخيرا ابنه عمنا

نظرت اليك مستغربا برائتك مددت يدي امسد على شعرك الطويل عندما جائني صوت ليلى الضاحك وبعد ان تحدثنا سالتها

ليلى ما اخبار ساره ابنه عمي

استغربت وقالت بعمرك لم تسال عنها

لا لكن سمعت ان ابنها مريض  وانت تعلمين اني احب الاطفال

نعم لكن مرضه ليس بالخطير اجريت له عمليه استئصال لوزتين وقد كنت بزيارتها يوم امس وهو بخير والحمد لله

الحمد لله ...هي نهايه رقمهل 439

نعم ..اتريد ان تتصل بها ؟

نعم نعم ردي لي رقمها لو سمحت لاتاكد منه

ردته لي وكان هو بعينه

انهيت مكالمتي قلت لك من اين قد حصلت على رقمك

لم تجيبي ...حسنا لماذا لم تخبريني بهذه الرسائل

لا اريد ان ازعجك فتتضايق من الكلام الذي تحتويه

هل رددت عليها

قلت نافيه ابدا ابدا

لماذا

لانها تبدو بدافع الغيره ..سكت قليلا ثم اكملت دكتور ارجوك لاتغضب

ابتسمت اليك وقبلت يديك الاثنتين وقلت

ايخاف حبيبي علي من ان اغضب ؟

لزمت صمتك احتضنتك بقوة وقلت وتطلبين ان استر عليها ايضا ..ما انت يا حبيبتي  هل  اقول ملاك بثياب بشر بل انت ملاك هبط ارضا يوم امس  وبعد لم يدنسه بشر

 

هي

نخرج بكل يوم نهارا ولكي لايزعجه احدهم بسؤالهم المعهود اغلق هاتفه هو الاخر نرجع ليلا نسمع الموسيقى نتناقش نتحدث كثيرا نضحك نلعب بلاي ستيشن او يختبئ احدنا ويبحث عنه الاخر عشت معه كل مراحل الحياه ..بيوم كنت متعبه فنمت بغير وقت النوم وافقت عند الساعه الحاديه عشر ليلا منزعجه ربما كان حلما يذكرني بك يا راضي  لاسيما وقد فاض بي الشوق لك ..المكان يلفه الظلام خرجت من غرفتي لم اجد احد والبيت معتم بطريقه مرعبه ناديت فلم اسمع غير صدى صوتي ارتجفت ..صرت اتلمس الجدران وامشي وانادي باسمك ..ادهم ...ادهم ولا من مجيب ارتعشت اضأت الصاله ليظهر فراغ البيت تقهقرت الى الخلف لاجلس القرفصاء باحدى زوايا البيت ضممت راسي واسندته على ركبتي عندما سمعت صوت المفتاح يدار بالباب رفعت راسي انتظر القادم ليشق الباب عن وجهك صحت ادهم نظرت نحو مصدر الصوت فرايتني فقمت وانطلقت اليك راكضه احتضنك رحت تبسمل محاولا تهداتي يدي التي اشد على تلابيب ثوبك وضعت اغراضك جانبا قلت لي اهداي ..وجدتك نائمه فذهبت للمتجر القريب اشتري بعض حاجيات البيت لم اتاخر

 

هو

ترتجف كطفله اضاعت امها في سوق مزدحم ...تحتضنني وهي تردد بصوت متقطع لاتتركني وحيده ارجوك ...شعرت بها ...بخوفها ..كيفما التفت اجدها امامي تمسك ثيابي ..حتى عندما  اردت ان ابدل ثيابي لم تخرج من الغرفه كعادتها بل مكثت معي سوى انها تخفض راسها تنظر الى قدمي ...وعندما اردنا ان ننام لم تنم على حافه السرير كعهدها بل اقتربت مني كثيرا حتى التصقت بي ..انا لا استطيع النوم وهذه الحوريه تزاحمني بفراشي ...المسها فتسري بي رجفه او تلمسني فتخدر اعصابي فانا قبل كل شيئ بشر وهي على كل حال امراه اعشقها حد الثماله اوليتها ظهري كي لا اضعف امام حسنها ودلالها فاقتربت مني اكثر حتى شعرت بدفئ انفاسها يلامس رقبتي فانتفضت ..ثم شعرت بيديها تمسكان قميص بجامتي ثم سمعتها تقول ...لماذا توليني ظهرك

تهدج صوتي وانا اسمع نغمه صوتها الناعم الذي طالما اثارني بغتجه قلت لها كاذبا

لا استطيع النوم الا على هذا الجانب

فمدت يدها الى صدري امعانا فامسكته بقوة حتى احتوته بيدها فلامست اصابعها شعر صدري تنهدت ملا صدري فعدلت نومي فنمت على ظهري فاكتفت بان امسكت يدي فقط قلت لها وانا انظر اليها وهي تخبئ راسها بين كتفي والفراش

مابك

خائفه

اتخافين وانا معك

لكني كنت اسمع نبضها حتى حركت يدي بلا قصد مني فلامست صدرها فشعرت بقلبها كانه ارنب بري يركض بموطنه حاولت ان اهدئها دون جدوى ..لم تنم ولم تدعني ارتاح بتلك الليله ...بعد مرور فتره من الوقت وقد ظننت انها هدأت اردت ان اوليها ظهري لاهدأ انا ايضا فانام غير انها قالت متوسله

لا ..لا ..اطال الله عمرك يادكتور لاتوليني ظهرك

ردانا صدقا لا اعرف النوم الا على هذا الجانب

فما كان منها الا ان قامت وانتقلت الى الجهة الاخرى ماره  بجسدها من فوقي شهقت ...فعلا شهقت غير انها خبات راسها ببراءه شديده مابين ذراعي والفراش ..ابتسمت لبراءتها ابعدتها قليلا ومددت يدي لتتوسدها واليد الاخرى لففتها حولها وانا اقول

نامي ياصغيرتي

لكن صغيرتي لم تنم ولم تترك ذاك المارد الذي بداخلي ينام بعدما نام اكثر من خمس عشر عاما ..سمعتها تتمتم بايات قرانيه قمت من مكاني اضأت الغرفه قلت

مابك

خائفه

مم خائفه

اخاف ان تتركني كم تركوني ..اخاف ان افقدك كما فقدتهم

ردانا امك وابوك تركوك ليس يرضاهم بل قضاء الله ياحبيبتي وقدره

انهمرت دموعها واكملت اخاف ان افقدك كما فقدت وطني ....لم اجد جوابا ثم قلت لك حبيبتي بغداد ماكانت وطنك قد كانت محطه لجؤ انت ابنه نابلس وان شالله سنرجع لها

انا ابنه نابلس لماذا عشنا اذن ببغداد ..

ظروف وطنك

ولماذا اليوم اعيش في كوبنهاغن ...اين هو وطني يادكتور اين نحن من الوطن ...بالله عليك ما اسم وطني ...اذا كانت بغداد فلماذا نكتب بالهويه الجنسيه فلسطينيه ...واذا كان نابلس لماذا كتبوا بالهويه مسقط الراس بغداد واذا كنت من فلسطينيو العراق فلماذا نكتب بالهويه محل الاقامه كوبنهاغن ..دكتور ادهم  تعددت اوطاني ولازلت لاجئه ...الان ليس مشكلتي من اكون مشكلتي ان لا ارض لي تطأها قدمي مشكلتي انني لا اجد نفسي بين صراعاتي بمن اكون وما انا ..دكتور ادهم ..انا خائفه من غدي خائفه يادكتور

قلت هامسا  وانا اضمك لصدري ...قلت لك بيوم انني امك وابوك واخوتك واليوم اقول لك انا وطنك فادخلي وطنك مواطنه لا لاجئه انا وطنك وبيتك الذي انتظر عودتك منذ زمن

سكت وطال سكوتك نظرت اليك فوجدتك قد غفوت على صدري ملاكا هبط يوم امس لم تدنسه يد بشر بعد غطيتها بيدي الاخرى ونمت وانا احتضنها

سيدتي

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 26/03/2013 19:34:33
الاستاذ زاغيني
من اين قد ياتي التفاؤل وانت تفقد كل اشيائك الواحد تلو الاخر
شكرا لمرورك
اقبل ورد القرنفل
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 26/03/2013 14:22:09
ردانا الحاج الزميلة الرائعة
لحديث الذكريات شجون وقد نتفبل مرارة من يفرض علينا ونتجرعه ليكون مع الايام شهد او حنظل
لننتظر بقية الحديث عسى ان تكون الرحلة القادمة اكثر تفاؤلا من الان
تحياتي




5000