.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في العراق: انتخابات+ دعاية فاشلة = نتائج فاشلة

د. فاضل البدراني

الأجواء غير المستقرة التي اتسمت بها مسيرة العملية السياسية في العراق منذ ما يقرب من عشر سنوات تمثل نتاج أفعال غير سليمة النوايا رافقها انعدام معايير المصداقية في العملية الانتخابية والتمثيل الحقيقي للمجالس المحلية والنيابية في البلاد. وحيث يعيش العراقيون خلال هذه المدة التي اعقبت مرحلة ما بعد الغزو الامريكي مطلع 2003 اسوأ اوضاعهم جراء تردي الجوانب الامنية والخدمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بفعل انعدام الثقة وخلط الاوراق على الشعب بتدبير دولي غربي - إقليمي فإن شيئا ما يبرز على سطح العملية الانتخابية بالتنافس اللامشروع ما بين مرشحي الكتل والاحزاب السياسية للتمثيل الجماهيري في قضايا التشريع ورسم سياسات التخطيط والبناء مبدأه المصلحة الذاتية دون سواها وتسمين الجيب بالمال استعدادا لانتخابات مجالس المحافظات في العشرين من ابريل المقبل .2013

ويتعرض الانسان العراقي هذه الايام إلى مضايقات جمة جراء حملات الدعاية الانتخابية والصور واللافتات والاتصالات المباشرة وعبر اجهزة الموبايل والانترنت في أسوأ محاولة تفتقر لاصول اللياقة الدعائية المشروعة وشروطها، فالشرعية التي تنادي بها مفوضية الانتخابات في العراق والتي هي بالاصل مستقاة من قوانين الامم المتحدة تحظر على الاحزاب والكتل والشخصيات تجنب ما يتنافى وأصول الدعاية ومنها قضية الصور وتعليقها على الجدران والمنازل والتقاطعات العامة بشكل مقزز وفي كثير من ذلك تسبب في تلوث للنظر، ومن اجل ذلك يتطلب الامر ان تكون دعاية تقوم وفق طرق حضارية لا تنافى الذوق العام كما يستدعي معرفة حجم الميزانية لكل حزب وكتلة وأفراد وكما يقال توجيه السؤال من أين لك هذا؟ وهو مبدأ الإسلام الحنيف.

ان ابرز تجاوز يتعلق بالذوق العام للمرشحين للانتخابات العراقية بغية تكوين حكومات محلية تتكفل برسم السياسة المحلية للبلد وتشرع بالبناء والتنمية لجوء المرشحين إلى منافسة الفنانين والمطربين والفنانات باستخدام الماكياج وكذلك توظيف خدمة الفوتو شوب في محاولة لتلميع صورة الناخب امام الجماهير، وقد تكون واحدة من الجوانب غير المدروسة سابقا مثل استخدام الشعارات والرايات فضلا عن استخدام صور زوجة المرشح من هي بموقع متقدم بالمسؤولية في الدولة، واللجوء إلى لغة الشعر،وتضمين صورة المرشح كتابات زائدة لا داعي لها او ربما تفسد عليه مشروع الدعاية الانتخابية.

لعل الغالبية العظمى من المرشحين يجهل قضية الدعاية الانتخابية ولعل بعضهم الاخر لجأ إلى زاوية دعائية فيها جانب من الذكاء ولكنها لا تتسم بالشرعية المطلوبة باستئجار صفحة الكثير من الناس المشهورين والبارزين او الذين لديهم صداقات كثيرة ونشاطات فكرية واجتماعية عبر الفيسبوك واستخدامها على مدى فترة الدعاية الانتخابية لمدة شهر ونصف مقابل مبالغ وصل قيمة بعضها حوالي 50 الف دولار كما حصل والبعض اختار زوايا من مؤسسات اعلامية مثل الصحف ووكالات الانباء وغيرها.

وتسببت مسالة لجوء المرشحين إلى تحسين صورهم بالفوتو شوب.. الناس تتساءل لمعرفة مرشح منطقتهم الذي تغيرت صورته تماما ولم يعد معروفا بينهم فالتساؤل هنا كيف سيحظى هذا المرشح المتجمل بقبول الناس وانتخابه وهو اصبح فنانا او موسيقارا بالشكل حتى اصبح كأنه يعلن عن احياء حفلة براس السنة ؟ واعتقد ان قيمة الدعاية الانتخابية لاي مرشح على صعيد العالم لا تكمن بجمال الصورة بقدر ما تعني بمستوى الحضور الاجتماعي والمستوى الإبداعي والإخلاص للناس وهو المضمون الذي يجب ان يتحلى به المرشح ولكنها اليوم باتت حالة غير مألوفة. من هنا نبين بأن الاجواء المسمومة التي ترافق العملية السياسية ستفرز نتائج انتخابات تمثل انعكاسا لها، وهي على حساب مصلحة الانسان العراقي.

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000