.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرساله الثامنه والعشرون

ردانا الحاج

هي

صداع يكاد يفتك بي ...اتصلت بادهم اقول له لنؤجل الزواج يومين اخرين فانا مريضه ومصدعه ...تحوقل وقال لي

اتدرين عندما يغلق علينا باب واحدوتدخلي بيتي ساضربك ضربا يجعلك تعرفين ان الله حق

هو

من عاداتنا ان يكون الاخ الاكبر للعريس معه يساعده بارتداء ملابسه فكان حلمي معي ..بدوت له مرتبكا قال لي

الليله ليلتك يا ادهم ..........ادهم لا اريد ان اوصيك بابنه عمك

هززت راسي صامتا اكمل هو

ابنه عمك هي الافضل بين اخواتها تذكر ذلك ...لكن ظروفها الاصعب بينهن

كان حريصا ان لا اسرح بفكري لكن لم استطيع الا ان اسرح ..كنت خائفا ان اكون ظلمتك معي

هي

كنت في صاله بيت عمر مع عدد قليل من المدعوات اللاتي لا يصل عددهم العشره سيدات هن صديقات سحر وسمر وروز وريم صديقتي بينما ادهم واخوتي واصدقائهم وعمي وحلمي يجلسون في باحه البيت كنت اسمع صوت ضحكهم لكن ضحكه ادهم الاعلى والاكثر سعاده ....

هو

قال ابي لتدخل لعروسك

دخلت بعد ان كبر واذن ابي وهذه من عاداتنا التي حرصنا عليها كثيرا بان ياذن ابو العريس او اخوه على راسه ربما ليبارك الله لزواجه او ربما ليبعثو الطمانينه لنفس العريس .....ما ان دخلت الى صاله بيت عمرورايتك ...بدرا واجمل وانت بثوبك الملائكي الابيض ....توقفت للحظات وانا انظر لجمالك بسملت ..تقدمت اليك بخطى بطيئه ثم قدمت لك باقه ورد ...جلست بجانبك وانا احدثك وانت الخافضه راسك بحياء ....

هي

 

من عاداتنا ان يدخل والد العروس واخوتها واعمامها واخوالها ليسلمو على العروس والعريس ثم يسلم والد العروس ابنته للعريس او لوالده .

دخل اخوتي وعمو عزيز وعمو حلمي زوج روز اختي هزني المنظر اذ لم ارى ابي بينهم كانت روز تقف بقربي قلت لها

اين ابي لماذا هو ليس معهم

لم تجبني بل اجابتني شهقاتها ...لم ابكي ...تحجرت دموعي ..العالم عباره عن دموع ...بل عيون تبكي وانا سارحه بعالم غير عيونهم ودموعهم قال لي عمر وهو يضع بيدي اسوارا ذهبيا هديته لي واخرى بيدي الاخرى بعبرات تخنقه

هذه هديه بابا لك ياردانا

لم استطيع ان ابكي لكن كل مافي يصرخ اريد ابي

فعل كذلك زين العابدين ولم تهتز لي دمعه او رمش ...احتضنتني روز وهي تقدم لي هديتها ثم هديه امي ....نظرت ياا ادهم الي كانك شعرت بما يلم بي قلت هامسه

متعبه هل نذهب لبيتنا ؟

هززت راسي فذهبنا لبيتنا ...بيت ادهم المجاور لبيت ابي المهجور ..ما ان دخلنا البيت واوصد ادهم الباب ..............لم اشعر بشيئ بعدها

هو

احزنني منظر عمر الباكي وزين العابدين وروز ...ادمعت عيوني ...قد ترك عمي محمود وخالتي بهيجه فراغا كبيرا بحياتنا جميعا ...شعرت بك متعبه جدا فسالتك ان كنت ترغبين بالذهاب لبيتنا ...امسكت يدك ومشينا ...ما ان اوصدت الباب خلفنا حتى تهاويت ارضا حملتك الى غرفه النوم ...حاولت ايقاظك بلا فائده ..غير انني اتصلت بحلمي لانني لم اعرف ان اتصرف فجاء ليفحصك وزرقك ابره وطمئنني قائلا بانها هبوط بالدوره الدمويه نتيجه الاجهاد وقله النوم والانفعالات التي تعرضت لها ....جلسنا بصاله البيت بعد ان نمت ...راح يعاتبني على حزمي معك قال بذروة مشاكلك مع ساره لم تنفعل هكذا

قلت له ..ساره ليست كردانا...تلك لم احبها منذ اللحظه الاولى التي دعاني ابي لرويتها لم احبها وانت تدري لكن ابي قال قوله المشهور ابنه اخي تزوجتها على مضض لاسيما وانني كنت قد خرجت تو من تجربه مره تلك التي عشتها مع مريم العبادي والتي تزوجت من ابن عمها

سكت قليلا وانا انفث دخان سيكارتي واكملت

والله يا حلمي تزوجت ساره وبنيتي ان ابدء معها بدايه جديده ناسيا مريم وحياتي ماقبل الزواج وقلت ابنه عمي ولابدء معها حياتي ....لكنها منذ الليله الاولى اسقتني المر ..عصبيه ..عنيده ..وقحه عشت معها اول شهرصامتا ..كنت اقول لاباس ستتعلم طبعي ثم صارحتني بكل وقاحه انا لا ولم ولن احبك لاني احب ابن خالتي وعندما سالتها لماذ تزوجتني اذن قالت لي اجبرني ابي .....عشنا سويا شهرا اخر لكن لم تمسسها يدي ثم طلقتها بهدؤ لتطعنني بظهري باني لست كفؤ لها واني من اشباه الرجال ....لقد شككت حتى برجولتي

مد حلمي يده الى كتفي مربتا قائلا

لاتهتم كثيرا يا ابن عمي ...لقد عوضك الله خيرا بردانا ..انها انسانه رائعه وخلوقه ستسعد معها ان شاءلله

قلت له المسكينه قالت لي انها متعبه لم اصدقها ...لو حدث لها مكروه لن اسامح نفسي ابدا

نظر الي حلمي مبتسما ثم قال لي الهذا الحد تحبها

قلت له كل جزء من جزيئاتي يعشقها

ضحك حلمي بصوت مرتفع عندما سمعنا صوت جرس الباب نهضت لافتحه لاجد عمر يقف استغربت قدومه غير انه سالني

كيف هي الان

ابتسمت متسالا لكنه دخل البيت وقال لقد رايت حلمي ياتي لك فعرفت انها متعبه وانتظرته يخرج فلم يفعل فعرفت انها متعبه جدا

قال حلمي لا حالتها بسيطه جدا هبوط بالدوره الدمويه

قال عمر بعد ان نظر لي طويلا ..انا اسف فقد افسدت اختي عليك ليله عمرك

 

هي

افقت من نومي متاخرا نظرت الى نفسي وجدتني مازلت بثوب عرسي بينما ادهم ينام على احد المقاعد بغرفه النوم وعمر ينام على مقعد اخر تململت ...تحركت فافاق ادهم على صوتي ابتسم وسالني عن حالي فافاق عمر سالني اذا كنت بحاجه للذهاب الى المستشفى فقلت له انا بخير فاستاذن ذاهبا لبيته

قال لي ادهم سيحضر الجميع بعد ساعه او اقل لتهنئتنا فغيري ملابسك واستعدي لاستقبالهم دخلت الحمام لاستحم وارتديت ملابسي ليفاجاني ادهم باننا سنسافر الى كوبنهاغن بعد ساعات ...تضايقت جدا وبان ذلك على وجهي حاول ان يهدء الوضع هو غير اني قلت له

ادهم ...تزوجنا بطريقه غريبه وتريدني ان اسافر بطريقه اغرب الا تلاحظ انك تلغي وجودي

امسك يدي وقبلها ثم وهو يحتضنني وقال

كيف لي ان الغي وجودك ياوجودي ..وكياني وحياتي

لزمت صمتي

ثم اجلسني على مقعد وهو قبالتي قال

سنذهب لبيتنا لتتمي النواقص به ثم نذهب لشهر العسل اختاري أي بلد في العالم لتقضي به شهرك ياحبيبتي

قلت له بغداد ....ضحك وقال لقد توقعت ذلك ....الا بغداد ياصغيرتي

قلت له انالا احب السفر لنبقى ببيتنا هناك ...اريد ان اعرفك اكثر

قبل يدي من جديد وهو يقول وانا امامك كتاب مفتوح

سمعنا صوت جرس البيت وتوافد المهنئون من اخوتي بدا سعيدا جدا ...بدا لي كطفل صغير لايريد ان يفارق امه كنت اجلس على مقعد مفرد فكان يجلس على مقبضه بينما يديه تحتضنان كتفي..يومها لم استطيع ان اجاريهم احدايثهم فكنت ابتسم او اضحك لنكتهم وحديثهم وهو ينظر لي ضاحكا لضحكي ........

مر الوقت سريعا وازف اوان السفر الى كوبنهاغن

 

هو

لا ليست امراه ..بل طفله بثياب امراه ...وربما امراه بثياب طفله ...ما اروعها حبيبتي بين النساء

وصلنا بيتنا بحدود الثانيه فجرا ...ما ان دخلت صالون البيت وقالت

دكتور هذا الاثاث نفسه الذي رايته على النت

وقفت قبالتهاامسك يدها والاخرى اداعب بها ارنبه انفها قائلا

افي الدنيا امراه تقول لزوجها دكتور

ارتبكت ثم قلت لها نعم هي نفس مارايت في النت لانني كنت انظر الى عينيك عندما تطيلين النظر الى صوره ما فاعرف انها اعجبتك فاقتنيها

نظرت الي وابتسمت ثم رحت اعرفها على بيتنا ...صامته دائما هي لاتظهر أي انفعال ...اعجبها او لم يعجبها ....لا ادري

عندما دخلنا غرفه نومنا الرئيسيه ابتسمت قالت مرتبكه وهي تهرب من نظراتي لها

هذه لم ارى مثلها على النت

قلت وانا امد يدي اخلع عنها منديلها الذي تخبئ شعرها به ثم افتح لها شعرها الذي عقصته خلف راسها والذي اسدل ليصل خصرها والذي رحت انظرها معجبا بجمالها قلت لها بصوت متهدج

اميرتي الصغيره لا اشتري لها غرفه راتها اعين الناس على صفحات النت ..بل يجب ان يكون خاص بها ...غرفه امراء وملوك لتكون هي فيها سلطانه قلبي

ثم ضممتها لصدري بينما شفتي ترسم قبلها على اجزاء وجهها ورقبتها البيضاء العاجيه وتبحث عن شفتيها ...غير انها انتفضت بين يدي خجله متبعده عني خطوتين وقالت ...

اريد ان اغير ملابسي

لم اشأ ان احرجها اكثر اخذت بجامتي وخرجت الى غرفه اخرى لاغير ملابسي انا ايضا ثم دخلت الى المطبخ عندما جاءت وقد توقعت ان تكون ارتدت احد قمصان النوم الحريريه التي احضرتها لها او بجامه حريريه الا انها ارتدت بنطلون بجامه قصيره تحت ركبتيها وبلوز قصير لايكاد يغطي شيئ منها ابتسمت لها قلت

حبيبتي لماذا لم ترتدي قميص نوم يليق بليلتنا الاولى

لم تجيب فاكملت

على كل حال أي شيئ قد ترتديه تبدين به رائعه

لم نتعشى بل طلبت منها ان تعد لي فنجان قهوة ...لم ارتبك بحياتي مثل هذا اليوم وكذلك هي ..لم استطيع ان اتواصل معها باي حديث ..كلما بدأت بموضوع اجدني اقطعه وهي كذلك صامته خافضه راسها ...شربنا فنجان قهوتنا الاول ببيتنا ثم وقفت تغسل الاواني عندما جئت اقف خلفها لاحتضنها غير انها فرت راكضه لتدخل احد الغرف ليست الغرفه الرئيسيه ...لم افهم شيئ اغلقت صنبور الماء ورحت خلفها الى الغرفه حاولت ان افتح بابها الموصود دون جدوى ناديتها

ردانا ...ردانا ...ردانا لايجوز ذلك ....ردانا والله عيب ..ردانا

لم ترد علي جلست بصاله البيت اتابع برامج التلفزيون لاكثر من ساعه ثم قمت لانام بغرفتي وتذكرت الاخرى التي تقبع باحد الغرفه فخرجت الى الشرفه التي تجمع كل غرف البيت بابواب متعدده حتى وصلت الى الغرفه التي هي بها ففتح بابها المطل على الشرفه كانت تجلس القرفصاء باحد اركان الغرفه عندما راتني قامت واقفه اصفر وجهها ..تفاجات ...ارتعشت ارادت ان تفر من امامي ثانيه غير اني امسكتها وشددتها بقوة فاحتضنتها من خلف بينما يدي لففتها حولها وقربت راسي من راسها فقلت هامسا

ليس كل مره يا ابنه عمي ...ان كنت تركتك تفرين من امامي في المره الاولى بمزاجي ...

ثم لففتها لتواجهني قالت وانا اضمها لصدري بصوت متقطع

دكتور ...دكتور اطال الله بعمرك

قلت وقد اشفقت على نفسي ان احرم اجمل ليلالي العمر..وعليها من خوفها وارتباكها قلت لها وانا امسد على شعرها لاشعرها بالامان والطمانينه

حبيبتي لماذا كل هذا الخوف ....من قال لك باني متوحش تعالي معي

لكنها تسمرت بالارض تابى المشي معي ابتسمت لها وانا ارفع يدها لشفتي اقبلها قائلا

تعالي سنتفق اتفاقيه ستعجبك

لم تفتنع غير اني سحبتها لتمشي معي ودخلنا غرفه نومنا ...جلست على حافه السرير جلست بجانبها وانا انظر الى صفحه وجهها وانا ابتسم ...ربما كانت اقصى امنياتي ان تكون معي بغرفتي ..مددت يدي الفه حول كتفها ثم قبلت صدغها وانا اضمها لصدري ضاحكا قائلا

اتدرين زينه هذه الصغيره اكثر شجاعه منك

قالت بصوتها الخفيض

لم تكن زينه عروسك لتكون اكثر جرأه مني

نظرت اليها طويلا ثم قالت تحاول ان تلهيني عن نظراتي

دكتور ماهو الاتفاق

بدءا يجب ان تناديني باسمي مجرد انا زوجك ...اسمعي ردانا ظروفنا ماجعلتنا نعيش ايام الخطوبه كما يجب ..ما رايك ان نعيشها باول ايامنا مع بعض حتى تتعودي على وجودي بحياتك وتعرفيني على حد تعبيرك

نظرت الي طويلا كأنها لا تصدقني وقلت لها

لكن يا حبيبتي غرفه النوم هذه لا اريد لك ان تغادريها لاي سبب من الاسباب

هزت راسها ثم قلت لها

موافقه ان تكوني خطيبتي لايام معدودات

هزت راسها بالموافقه

قلت هامسا ...اول كلماتي لك ستكون ..احبك ...واخرها اشتقت لك

ابتسمت بخفر ثم اسلمت راسي لوسادتي لانام بينما مددت يدي الى المصباح اطفاه

 

هي

لم انام ليلتها ...كنت انزوي على حافه سريري ..لم اصدق ان يفعل ذلك فرجالنا مفهومهم للزواج امراه تدفأ له فراشه البارد فيذبحها بكل يوم على مساطب رجولته ...فكيف لادهم ان يكون مختلفا عنهم جميعا وهو الذي سبق له الزواج من امراه اخرى .....رجل واحد الذي اثق به فقط يوم اوصدت الابواب دوننا فقرب راسه من راسي قائلا ايرضى رجلا ان ينتهك عرضه باخته او امه او ابنته فكيف بمن كانت لها كل المسميات ...هو انت ياراضي ....في خضم تفكيري هذا شعرت بيده يمدها من تحت اللحاف الى خصري يجذبني له شهقت ..بسمل هو قائلا

نامي بشكل جيد ستسقطين نظرت اليه فاكمل

ردانا عهدي لن انقضه حتى تحليني منه انت

هو

افقنا متاخرين

لم استطيع ان انام مباشره رغم تعبي ورغبتي بالشديده للنوم لكن كيف لي انام وتشاركني حبيبتي فراشي وانا الولهان بها والمشتاق لها افقت على صوت رنين الهاتف ابي الذي يسالني عن احوالي ضحكت وانا ادعك عيني قائلا له

ابو ادهم وصلت البيت الساعه الثانيه فجرا ولم انام من قبلها بثلاث ايام فما رايك انت

دخلت الحمام بعدها دخلت المطبخ لاجدك تحضرين الافطار كان منظرا جميل بالنسبه لي وانا اراك تنيرين لي بيتي دخلت ضاحكا وانا القي تحيه الصباح واقتربت منك وانحنيت اقبل جبينك ابتسمت ابتسامتك الرقيقه ثم جلسنا حول المائده نتناول طعامنا بدءا صحت فرحا

الله اومليت خالتي بهيجه

لم تتجاوبي معي بل لزمت صمتك وانتبهت انك لاتاكلين لفرط خجلك فصرت اطعمك واناسعيد ..سعيد ...سعيد بكل شي ....انهينا طعامنا وخرجنا اعرفك بكوبنهاغن ساحاتها ومطاعمها ومسارحها والمتنزهات ..بدوت لي سعيده اتصل ابي بعد خمس ساعات من مكالمته الاولى قلت له اني خارج البيت

ثم عدت اليك لعبنا يومها ركضنا خلف الحمام ...ما اجمل ايامنا الاولى ...اتذكرين يا ردانا

 

هي

رغم انك برفسور بالهندسه النوويه التي يجب ان تخلق منك رجلا عبوس لايفكر الا بتجاربه وعلومه الا انك طفل كبير كثير الضوضاء واللعب والمرح ...حتى اني عندما رايتك اول مره شعرتك انسان جاد ..لكنك عكس ماتصورت ومع ذلك لازال بيننا حاجز لم استطع حتى الان ان اكسره

 

هو

مساءا ....جلسنا على المقعد العريض في صاله البيت امام موقد النار ...كنت ترتجفين بردا ...وربما توتر ...فنحن ما ان ندخل البيت حتى تتغيرين كثيرا تبدين اكثر صمتا ...سمعت صوت اصطكاك اسنانك ثم قمت من جانبي لتجلسين ارضا قرب المدفاه قربت المقعد وجلست جانبك واسندنا ظهرنا قلت انت بارده جدا هذه الليله

لكن الجو اليوم دافئ

اقتربت من النار لتدفاي يديك بينما انظرك للحظات ثم مددت يدي اجذبك لي فضممتك لصدري وانا الف ذراعي حول كتفك تنهدت وتسحبت من حضني قلت لك معاتبا

لماذا ياحبيبتي

ثم مددت يدي ثانيه ولففتها حول كتفك ....تحدثنا كثيرا ليلتها ...عن بغداد التي عشت بها اربع سنوت عندما كنت بالحاديه عشر من عمري فقد انتقل عمل ابي الى هناك فاستاجر لنا بيت قرب بيتكم بنفس شارعه ..كنت اقضي وقتي في بيتكم ..لم تكوني قد ولدت بعد ثم تحدثنا عن علاقتي باخوتك ثم قلت لك وانا امسد على شعرك

اتدرين ياردانا كانت امنيتي ان اناسب عمي محمود رحمه الله

انتفضت وقمت عن صدري وابتسمت قائله

صحيح ؟؟؟؟ بمن لبانه ام روزانا

قلت وانا انفي كلامها وانا اجذبها ثانيه الى صدري

لا هذه ولاتلك لقد ربتنا خالتي بهيجه على اننا اخوة فلا افكر بهن الا كليلى ربما انتبهت على طبيعه علاقتي بهن ...لكن كنت اتمنى نسب عمي محمود...وانت عندما تزوجت الاولى كنت طفله ربما في السادسه او السابعه من عمرك ولم يخطر ببالي غير تلك الصغيره التي كلما تحدث عنها عمر بطريقه توحي لي انك طفله ليس الا ...حتى عندما قال ابي ان عمك محمود له فتاه جميله جدا ما رايك لو اخطبها لك رفضت لانني اعتقدت بانك طفله ...لكم اندم لانني ضيعت سنتين من عمري بلا وجودك معي

رفعت راسك عن كتفي مبتسمه ابعدت شعرك عن رقبتك وصفحه وجهك همست

عندما رايتك اول مره لم انم ليلتها وانا افكر بهذه الجميله التي وقفت تجادل ابن عمها بينما خجلت ان ترقص امام الحشود

اتسعت ابتسامتك قربت شفتي اقبلك قبله صغيره خلف اذنك فصحت بصوت متهدج

الم نتفق باننا بفتره خطوبه

حبيبتي حتى المخطوبان يمسك يدها ...يحتضنها ...يقبلها

شعرت بانه لم يروق لك غير اني اقتربت منك اكثر واحتضنتك من جديد فافلتت من بين ذراعي وجلست القرفصاء قرب النار ...احزنني انتفاضها بينما الجو ليس بالبروده التي اظهرتها ..شعرت بارتباكها ...وخوفها نهضت من مكاني وجلست خلفها ولففت ذراعي حولها وضممتها الي بقوة وانا اهمس باذنها

اهداي حبيبتي ...اهداي حبيبتي

 

سيدتي ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 21/03/2013 18:22:40
الاستاذ فراس
لا ادري ما مشكله الشبكه العنكبوتيه بالضبط والتي شكاها لي الاستاذ زاغيني ايضا
على اية حال
يسعدني انك مازلت تتابع ما اكتب
شكرا لك ولمرورك
اقبل ورد القرنفل مني
ردانا الحاج

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 21/03/2013 16:46:44
ردانا الحاج

............. ///// عزيزتي بصراحة لا اعلم اين تعليقاتي الكثيرة بخصوص تلك الرسائل الجميلة والحزينة لكن لا اعلم ان الشبكة العنكبوتية بالمرصاد لتكن حجر عثرة حتى لا تصل تعليقاتي هههههههههههههه على الرغم انا اعلم انك تعرفي انا اعلق دائما بوركت وقلمك رائعا


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 21/03/2013 14:33:14
الاستاذ علي الزاغيني
شكرا لذوقك
شكرا لمروروك
اقبل مني باقات القرنفل
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/03/2013 13:22:30
الزميلة ردانا الحاج
يبدو ان النت ابتلع التعليق
فقط اردت ان احييكم لما سطرت اناملكم من ابداع
فائق احترامي

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 20/03/2013 03:04:40
سيدي المترفي
ولو عاد
ماذا كنت ستفعل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقبل مني باقات ورد الكاردينيا التي تحب
ردانا الحاج

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 19/03/2013 20:47:09


المشكلة لاقطار العمر ولاعقارب الساعة يمكن اعادتهم للوراء




5000