.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خميس بلا عودة !!

لطفي شفيق سعيد

صدى تردد ببئر الزمان

وفي الغمر استقر العمر بالمنتهى

تنام بظلمته أحجار السنين

أحاول أن أدلو بدلوي

لعل الخميس اللصيق بقيعانه

يطل علي وأفرزه عن الراكدات

أزيل عنه جميع العالقات

من الذكريات الضائعات

ليبدو بهيا خميس النهار

بوقت الظهيرة وعند الأنصراف

يرن بسمعي مع الجرس الأخير

وينبأني بأن الدوام انتهى

والقى المعلم آخر طبشورة

وفوق الجدار سبورة

بدا لونها كلون الهباب

عليها حروف مبعثرات

لبيت  لمحفوظة أسمها

صياد الجراد

وفيها يقول: يا أيها الجهول

( لاتبسط اليدين حتى ترى بالعين)

وعيني تراقب امتداد الطريق لبيتنا

بصيف عشقت فيه الخميس

جميلا ليس ككل الخميسات

لأن الذي من بعده تجيء

جمعة ننام بها ملء الجفون

يكأبني خميس الشتاء

خميس المطر

تصر المزاريب على عزفها

تثير البكاء وينمو الحزن

رويدك يا خميس المطر

لك الفجر كله وجل المساء

وهب لنا من لدنك خميسا بلا زخة

يضم بظهرانيه رياض الطفولة

وضوع البساتين وغدرانها

وصدح البلابل وألحانها

ورائحة الرغيف الحار

تفوح من التنور لسلبع جار

لقد فر مني ذاك الخميس

كمن يكتب باصبعه في الهواء

حروفا سرعان ما تضيع

فأنا لي أن أمسك أطرافها

ولا الريح تخلد للسكون

ولا الأحرف يبقيها الفضاء

خميس مضى كما الماء بالساقية

فليس له ان يعود القهقرى

ولا الجرف يبقيها لصيقا بها

كلاهما سيمضي على مبتغاه

شعرت هنا بعد طول ارتحال

وبعد اجتياز بحار وبحار

بأن الخميس الذي بيننا

ممل كهطل الجليد وصمت الدنا

أسائل نفسي كيف حال الخميس؟

بأرض العراق !

وكل الذي فيه يشكو الضما

يكابد أيامه ويجني العذاب

وينشد ماء فيغدو سراب

لقد ظل خميسي هناك

وأقسى خميس هنا

خميس الثمانين وموت المنى

وأكثر حزنا خميس الرحيل

يلمل فيه  المهاجر حقائب السفر

ويخفي بطياتها سقط المتاع

بقايا خميس مضاع

ويأخذه الحذر

لكي لايعثر المفتش عند الحدود

عن خميس لايعود وأمسى غبر

 

بوسطن 18 أذار 2013

لطفي شفيق سعيد


التعليقات

الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 2013-03-21 20:34:08
الاستاذ فراس حمودي الحربي المحترم
اسمح لي ان أناديك بولدي لأن لي أبننا في الغربة باسمك ويحمل شهادة الدكتوراه وكم يفرحني ويسعدني أن تمر على مايعتمل في صدري من انفلاقات مشاعر رجل شارف على الثمانين وعاش العراق معه جنبا الى جنب ويرنو اليه عبر آلاف الكيلومترات ولم ولن يغيب عن خاطره كلما هاجه استعبار واتمنى ان يشاطرك الآخرون هذه المشاعر النبيلة ويمدوني بعون الاصرار على التواصل والبقاء واقولها ليس استجداء بل من أجل ملء هجير الهجرة والابتعاد.
بوسطن أبو فراس لطفي شفيق سعيد

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 2013-03-21 14:09:20
وأقسى خميس هنا

خميس الثمانين وموت المنى

وأكثر حزنا خميس الرحيل

يلمل فيه المهاجر حقائب السفر

ويخفي بطياتها سقط المتاع

بقايا خميس مضاع

ويأخذه الحذر

لكي لايعثر المفتش عند الحدود

عن خميس لايعود وأمسى غبر


....................... ///// لطفي شفيق سعيد
.................................. ///// جميل ما خطت الأنامل من الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000