.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رمل يتسلق على الماء

مكارم المختار

مسا غريبا، ذلك الذي يسمى " صداقة "، لعب لا يستهين بوجود غريب في وجودك، يهمس في حسابك فييقنك انك في مس حاجة لذاك الغريب، أهي مفلتتة من مشاعر؟ أم سر مكنون، أو ألا حدود تمسك جريان الزمكان،؟ أ هي قدرة على تحريك الذات، أم على تحريرها من عبودية " أناها "؟ أم رضخ هي ليكون شريك صحيب لتلك " ألانا "؟ علها رغبة في تحرير النفس من عقدها، أو، رغبة في أطلاق مخيلتها مما يأسرها، فالنفس هذه تبتذلها الزيف، وتأسرها، أ هو " الحب "؟ أ ـ ثمرة شعور هو؟ أم تجسيد لمشاعر، وتوضيع للاحاسيس؟ أيها، وأيها هي، فالنفس تنزع، تنزع ذاتها لذات اخرى، عل انسجام في كيانها، ووصولا لانسجام الذاتيين، يا لهذا الانفتاح، ألـ لا تناه، مخيلة تعاون سراحها، لتستدل بما لا يمكن أن يتصور، ويمكن أن يتصور، وأن لا يعرف، بما لا يمكن أن يحدس، ألا يؤكد! فكل كثير من أشياء من صور الحقيقة، ليس حقيقة،! فليس ثمة ما هو أكيد، وثمة شيء ضئيل من موهوم أو كثير مغامرة، هي الدنيا " عبثية "، والحياة خيال في درجة من عبث، حين تبدو حقيقية، وحقيقية جدا، حين تبدو، نعم، فهي تشغل حيزا حقيقيا واقعيا صرفا، حتى تسجل تاريخا، هي كما الخروج من مجهول الظل، الى شمس الظلال، كما الاوراق هي، بين دفتي كتاب صفحات، تلك هي، هي من تنقل العناوين، صور حية جائشة، متحررة في تجسيد الداهم المفاجيء، لتتجسد خيط خاطف بين " ألانا وألاخر "، هي القوام لجسد كلمات صيغت، عاطفة تأبى ان تضل تائهة، وفي النفس متاهها، عل من يعثر عليها هناك، عل من يلم ومن يصيغ تيهها، لتتجلى في صور الاطار، عل، ألآ تتجلى في موضوعات الخضوع، وألآ تندرج في الاستهلاك، ألآ تكون غير قابلة للتعريف، وألآ تكون مهينة لأناها، فهناك الاغواء يفتح جماله في المساحات الحرة، وتلك ضلاله وأضواءه، ف ل م، لم لا؟! هذا الاغواء الابتكار، المستنبط من ما " ادراك ما هو حقا "، وكأنه حي جديد من جسد ميت طالع، ابتكار مجلوب من ضرورة تبيت، ومن معرفة اقل معروفة، اقل حقيقة، وحيث قد كل جمال، حينها...، ماذا يبقى؟ وشم؟، نور يغرق في أثر الشمس؟ أم ندبة في جبين لا يظهر في الصورة؟ أم خروج هو من منظر لا أثر لك ـ لي فيه؟ قد يبقى، ما ممكن هو، وقد تبقى كلمات ممكنة ان تكون تكفي، علها ان تكون من الاكثر ديمومة تبقى ـ من الممكن ان تبقى، من الاخر اكثر تبقة، لا انقصاء ولا انقضاء، تثري ما يملء الشعور ضياء، كشاعر يذهب الى فراغ معتم، او رمال تتسلق الماء .؟!

 

 

 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-03-17 12:56:41
نهار مبارك الجميع مع دعوات صادقة
د . عصام حسون، ومرورك الميمون بالطيب احييك والسلام
بعد السطر الثالث من مداخلتك القيمة، وقفت على ترجمة منك وتفسير، والاهم في العرض النقدي القيمي منكم، في ما هو ـ ان تقف " النفس ـ الانا " رافضة للانانية، فاكة لقيود اسرها مع تقديم ذات مستقلة .....،
احترام الذات منتهى الكينونة، وتبادل احترام الاخر قمة التباعد عن الزيف والخداع لارتقاء الى احترام وعي جميل،
ويااااااااااااااااااااااااااااا
يا لتمعالم الاسفاف، معالم رفض التناقضات، التناقضات المدمرة للذان للنفس للعقل، ولو لا جوانب الحكمة ووضي عقل لسادت عتمة وخبء ضياء .
د . عصام حسون، ان لم يقف غيري، يكفيني انكم وقفتم على تسابق النص الحالي لاحقا بالنص السابق، تترى وتوالي، تقادم وتقديم، وليس في تزمين وقتها الا تتابع لزمكان كل منها، فلك ارفع قبعة التقييم والمتابعة والمرور الكريم
واسمح لي، اسمحوا لي ان اطرق في متناقض الاختراقات مفردات موظفة في مصطلحات لا فلسفية لكن منطقية تناقض غريبة المشروعية على مديات من تماه توظيف، باسلوب " لا يقنع " لكن ايحائي :
أن ......
رجلا ابكم قال لرجل اصم
ان رجل اعمى رأى رجلا مشلولا
يجري وراء رجل مقطوع اليدين
يشد شعر رجل اصلع
فيصرخ هذا من شدة الالم !!!
للجميع تمنياتي
تحياتي

مكارم المختار
لاحقا لنا لقاء
باذن الله

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-03-17 11:06:59
الوهم, , تحرير النفس, الخيال, النفس المبتذله, النفس النازعه للذات الاخرى, الانفتاح, الحدس,الحقيقه, المغامره, الداهم الفجائي, الخضوع, المعقول واللامعقول, الحياة خيال في درجة من العبث, الخروج من مجهول الظل الى شمس الظلال,تجسيد خيط خاطف مابين الانا والاخر.

الشاعره الفاضله المبدعه مكارم المختار !
تداخل النص بمفردات علم النفس والتي وظفتها الشاعره بهواجسها ومشاعرها وتساؤلاتها المشروعه بالاحاسيس الغريبه التي تنتاب النفس البشريه ومديات التماهي مع الذات الاخرى لتحقيق الانسجام ولملمة حالات التيه والعبث الذي يصنعه الخيال في صيغة اطار مستقل مفهوم ومعرف دون تصنع أو أرتداء أقنعه لتزييف الحقائق أوالابقاء على حالات العبث والفوضى. واعتقد ان رفض الانا الانانيه وفك قيودها واسرها والتي يقابلها رفض الخضوع للاخر من قبل كاتبة النص هي محاوله لتقديم الذات المستقله التي تحترم ذاتها من جهه وتتعامل مع الاخر بأحترام, بعيدا عن الزيف والخداع, وهو مدخل جميل يرتقي الى وعي رافض لكل هذه التناقضات اتي تخترق وتدمر النفوس والعقول وكذلك الى وعي يضيئ لجوانب العتمه والظلام في حياتنا الحاضره. واعتقد ان هذا النص يتقدم بطروحاته الفكريه عن النص السابق.... مبروك لما خطت الانامل من هواجس وأفكار نيره ودمتم للابداع والتألق !




5000