.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرساله السابعه والعشرين في بريد المترفي

ردانا الحاج

الرساله السابعه والعشرين في بريد المترفي

هو

 

كلما اتصلت بها ..هاتفها مغلق واذا ماطلبت الحديث معها من هاتف عمر اما يقول بانها نائمه او في بيت حلمي واذا ماصادف وتحدثنا بفتور لا ادري ماسره واذا ما حضرت الى ستوكهولم تهربت مني بكل الطرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

هي

الم يمت الذي كان معترضا زواجنا ...فلماذا لا ادعه يحاول الكره مره اخرىدخلت الى بيت روزكانت في المطبخ تسالت عن سر حيرتي وهي منهمكه بتقطيع اللحم للطبخ قلت لها اريد رقم راضي توقفت نظرت مستغربه فاخبرتها بنيتي ...اكتشفت ان لها قدره عجيبه بتساقط كلماتها وهي تسب وتلعن وتلوح بسكينها مهدده بتقطيعي هربت من وجهها لتقول لي قبل ان اصل باب المطبخ

لن تكوني اختي بعد اليوم ان فعلتها ياردانا ...انا منك براء ...وساسافر لانكلترا احتمل غربتي على ان تاتي للعيش عندي فارني من من اخوتك يرضى ان تعيشي ببيته وقد صددتي ابن عمهم واخيهم ادهم

اسرعت الخطوات لافتح باب بيتها لاجد زين العابدين على باب البيت فشهقت نظر الي طويلا ارتجفت بين يديه غير انه احنى قامته ليصل لي قائلا بصوت هادئ

اكيد بيوت اخوتها مفتوحه لها لكن مارفضه ابي بحياته لن نقوم به بموته

 

هو

في بيت عمر

عمر وزين وانا وحلمي الذي قال

عمر قد فات شهر ونصف على وفاة عمي وحزن شديد يلفنا دعنا نكسر حزننا بفرحتنا بزواج ادهم

قال عمر لا مشكله لدي ليتزوج وقتما يشاء

غير ان ابي دخل الصالون وهو يمسك يدك قائلا

لكن ردانا لديها كلام بهذا الموضوع

سادت لحظه صمت عندما فجرتي تلك القنبله قائله

انا لا اريد ان اتزوج

هب زين وعمر واقفين صائحين طالبين ان تعيدي ماقلت ليصدقو اذنهم بينما كنت ارى بزاويه رؤيه عيني روز وهي تضرب بقبضتها الحائط باكيه ...وقف ابي ليحول بينك واخوتك رافعا يديه قائلا

لا احد يلمسها او يضغط على قرارها هذه حياتها وهي التي ستعيشها ...ربما لم ترتاح له

قال حلمي وقد بدا مرتبكا

اكيد ياعمي حياتها ولكن ....ردانا عمو لماذا لاتريدين الزواج هل بدر من ادهم شيئ

لزمتي صمتك خافضه راسك ثم قلت لا

قال حلمي لماذا اذن

قلت عمو حلمو لماذا نتزوج نحن مادمنا سنموت

سمعت ابي يردد الشهادتين بينما حلمي يقول لك

لانها سنه الحياه نولد فنكبر فنتزوج فننجب صغارا يكملون من بعدنا رسالاتنا فنموت

سادت لحظه صمت عندما ابي قال

ادهم الله يرضى عليك يا ابني خذها غدا للمركز الاسلامي وطلقها

صك عمر وجهه بيديه وعلا نشيج روز بينما زين العابدين

لا ياعمي لا احد يوافقها على قرارها المجنون هذا

ثم زجرك وهو ينظرك بحنق صائحا بك

ردانا

كنت حتى هذه اللحظه لازما صمتي خافضا راسي لكن بلحظه صراخ زين العابدين رفعت راسي لاراك وانت ترتجفين خوفا منه عندما سمعت حلمي يقول لزين

اهدء يازين ...اهدء يا ابن عمي لنرى ما راي ادهم

نظرت الى حلمي ثم قلت بهدؤ

ردانا لماذا تريدين الطلاق

لزمت صمتك ثم اكملت انا

اترين اخوك عمر هذا الذي امامك هذا الذي كنت اذهب اليه كلما اشتقت لابي وشعرت بالغربه لحنانه الفائق ..هل ترينه ...لا ائتمنك عنده لا ائتمنك الا في بيتي

نظرت الي ثم وانت تخفضين راسك قلت

وما ادراني انك قد لاتتركني كما تركني ...الاخرين

واين ساذهب ياردانا الا اذا مت عندها ساشكر ربي اني جعلك بدنيتي فتكونين انت جنتي يا ابنه عمي

لزمت صمتك تنحنحت ليخرج صوتك حين قلت

انا لا انفعك اني اتمنى لك من هي افضل مني وانت الف

قاطعتك وقد بدء صبري ينفذ وصوتي يغلو حين صحت بك

نعم نعم هذه الجمله التي تعلمتموها من الافلام المصريه الف من تتمناك وانت شاب لاينقصك شيئ انا اعرف من انا وما اكون ...انا لست مسير لك ...ليس على مزاجك تمشي الامور

صحت وبصوتك رجفه بكاء حاولت ان تمنعيها

لا اريد ان اتزوج

صحت بعصبيه ..ليس بمزاجك ...عمر اليوم هو الاثنين ...الخميس اريد ان اتزوج اختك

نظرت الى ابي كأنك تتوسلين به حينها قال ابي

يابني اتتزوجها دون رضاها

لم يضربها احد على يدها يوم قالت نعم اريده

قمت لتخرجي من بيت عمر حتى وصلت الى باب البيت صحت

لن اتزوج يا ادهم ...لن اتزوج

عندها شعرت بالنار تاكلني ...اعلم انا ماهو سبب رفضك للزواج هو ذاك الاخر الذي تركك ليتزوج من اخرى ...لم اشعر بنفسي الا وانا العن واسب لاركض خلفك امسك ابي يدي محاولا منعي غير ان زين امسك يدي ابي كذا حلمي سمعت ابي يقول لهما

يا ابني اتركها ...امنعوه ابني عصبي اني اخشى ان يؤديها

كما وركضت روز خلفي لتمنعني من ان ارتبك حماقه غير اني سمعت حلمي وعمر يصيحان بصوت واحد روز

ركضت خارجا من البيت بينما انت تركضين امامي لم تجدي مكانا تذهبين اليه وانت تنادين احدهم لعله يغيثك لكن أي احد منهم لم يستجب وصلت بيتكم دفعت الباب ودخلت حاولت ان توصدي الباب لتنجي مني غير اني وصلت قبل ان توصديه فادخلت قدمي لتصبح بين الباب والجدار حاولت ان تغلقي بالباب وانت تصرخين لكنك لم تستطيعي لانني دفعت الباب بقوة ودخلت واوصدته من الداخل ...كنت ترجعين الى الوراء وكل عضله بوجهك بل بجسمك ترتجف وان حاولت ان تبدين لي متماسكه... كنت امشي باتجاهك صامتا وعيني يتطاير منها شرر حتى وصلت الى الجدار توقفت للحظه واردت ان تهربي ثانيه غير اني امسكت ذراعك وشددت عليه ثم قلت لك وانا اشد على اسناني

ردانا .....

صحت انت

ادهم ارجوك افهم لن تسعد معي

لماذا

لانني ...لانني

لانك ماذا ...لاتخربي على نفسك فتنتظرك سعاده كبيره ...

لا اريدها

ماذا تريدين اذن الطلاق؟

نعم

لايوجد بعائلتنا شيئ اسمه طلاق ...بناتنا لايتطلقون

بلا تطلقت قبلي ساره

وندمت ...ندمت ...وارسلت لي رسائل تتوسل بي ان اساعدها للتطلق من زوجها الذي كانت تحبه قبل ان اتزوجها رغم انه مهندس بترول ويعمل في السعوديه وله ارض ثابته وليس في المجهول

نظرت الي طويلا وقد فهمت ما اقصد اخذت نفس طويل وقلت

لا اريد ان اتزوج

قلت وقد استشطت غضبا

يعني مصره

هززت راسك بالموافقه

لم اشعر بنفسي الا وقد صفعتك على وجهك وكانت اول مره اضرب امراه فيها ..صحت

غدا صباحا نذهب للمركز الاسلامي والسفاره الاردنيه لتاكيد الطلاق

خرجت من بيتها وقد تركتها في حاله ذهول ...وانا استشيط غضبا لاجد جميعهم ينتظرفي باحه البيت الكبيره صحت وانا اترجل سيارتي

لا احد يدخل لها

وانطلقت انهم شوارع المدينه بلا هدف

 

هي

 

صمت

صمت

بداخلي لاشيئ غير صمتي ...اخر ماتوقعته ان يضربني ...ربما اكون تماديت بسلسله سخافاتي معه ..لكن هذا افضل ...

راضي سابحث عنك بكل الدنا ونتزوج ..لست مجنونه لكني لا استطيع ان اعيش بهذه الازدواجيه قلبي معك وجسدي مع اخر....

صباحا عند الساعه العاشره ارتديت ملابسي وخرجت لبيته بعد ان بت بتلك الليله ببيتي ...لم انم فقد صحوت حتى جاء يوم اخر واشرق صباحه وانا افكر بتلك الايام الجميله التي عشناها سويا انا وانت

على باب بيته التقيت عمو عزيز وعمو حلمي ...لحظت نظره عتاب بعينيهما وهما اللذان كانا بصفي باتا يعاتبان بنظرهما سالتهم عنك قال عمي عزيز بانك بغرفتك نائم ادخلي فايقظيه

دخلت غرفتك وجدتك تنام بعمق شديد ...كانت الساعه حوالي الحاديه عشر تقريبا لم اجرؤ على ايقاظك فجلست جانبا انتظرك ..لفت انتباهي انك تضع صور لي في كل مكان بغرفتك وحدي او انا وانت ...لكن مالفت انتباهي انك تضع صوره داخل اطار ذهبي صوره لي بيوم زفاف اخوك عدنان ...انا بذاك اليوم لم التقط أي صوره فعرفت انك التقطتهاانت من كاميرا هاتفك لتحولها الى صوره فوتوغرافيه ...عجبا ...هو اذن كما قال بانه منذ اول مره راني بها احبني .....مر الوقت وانت نائم ..ساعه واخرى عندما تململت بفراشك ..فتحت عينيك لتجدني جالسه على حافه سريرك قلت

منذ متى انت هنا

منذ الحاديه عشر صباحا

مستعجله ؟

لم اتكلم نظرت الى الساعه التي تشير الى الثانيه ونصف ظهرا سالت عن ابيك اخبرتك بانه ذهب وحلمي الى شركتكم فطلبت مني فنجال قهوة احضرته لكن زينه دخلت قبلي لتدس نفسها بينك وفراشك وهي تقبلك من كل وجهك وتحتضنك قلت لها ضاحكا

لماذا لم تذهبي للمدرسه اليوم

هكذا ...لا اريد ان اذهب

قلت وانت تغالي باظهار طفولتك

لماذا

قالت وهي تحتضنك لانني احبك

نظرت الي وانت تقول

وانا احبك يامجنونه ...اكاد اموت بك ايتها البلهاء

وضعت القهوة جانبا واخذت الصغيره وقلت احثك لتنتهي

دكتور ...لو سمحت يجب ان نذهب

الساعه الثالثه لا المركز ولا السفاره تستقبل مراجعيها دعيها غدا

استشطت غضبا وخرجت وانا غاضبه بينما سمعتك تضحك مرحا وانت تقول

حبيبي زوزو سنلعب كثيرا اليوم

هو

في اليوم التالي دخلت الى بيتكم وجدتك ترتدين ثياب بيتيه ...بنطلون قصير رمادي وبلوز زهري اللون بحمالات رفيعه قصيره قلت

اين نمت اليوم ؟

هنا

الم اقل لاتنامي وحدك هنا

نام هنا ايضا عمو عزيز

ولماذا لم تنامي في بيت احد اخوتك

لا احد بهم يتبادل معي الكلام

حلو ثم اكملت

وماهذا الذي ترتدين اكنت هكذا امام عمك عزيز ؟

لا كنت ارتدي بجامه النوم

هززت راسي

حسنا ارتدي بسرعه ملابسك لنذهب

ركضت امامي ليهتز كل جزء بجسمك امامي ..غبت قليلا من الوقت ثم عدت ترتدين بنطلون وجاكيت طويل يصل لركبتيك وشالا حريريا تخبأين شعرك به وخرجنا سويا ...لفنا الصمت حتى وصلنا الى السفاره شعرت بارتعاشك مددت يدي الى كتفك لندخل سويا غبت قليلا وعدت لاناديك قدمت لك اوراقا قائلا

هيا امضي هنا

نظرت الي ثم الى الورق

ماهذا ...هذه معلومات عامه

امضي الان وتفهمين فيما بعد

خرجنا من السفاره وانت تبدين لي لم تفهمي شيئ ...لم نتجه للمركز الاسلامي بل الى احد المحال كنت احمل بدله سوداء اللون لي قلت مستغربه

ادهم الا نذهب للمركز الاسلامي

لماذا

لتطلقني

هل انت مجنونه ...لن اطلق

لماذا الم تعدني بذلك

لا استطيع

لماذا

لانك حبيبه عمري كيف لي ان اعيش بدونك

وهل يضرب حبيب حبيبته ...انا تضربني انا ...انا ردانا تضربني

نظرت اليك لسحر عينيك العاتبه ....لشفتيك ...وقلت

تعرفين اذن انك غاليه كثيرا

سكت انت...

غدا زواجنا استعدي لذلك

قدت سيارتي حتى وصلنا البيت وانا استمع الى بكاؤك وانت تنزلين وتقفين على باب بيت عمر بعد ان منعتك من ان تذهبي لبيتكم ...لم تستطيعي ان تدخلي ...طال وقوفك باكيه بينما انظر اليك ...

لم اشأ ان ابدء معك هذه البدايه لكن كان يجب ان اكون حازما معك لاستطيع العيش بلا منغصات التي عشتها مع ساره من قبل

 

هي

ادخلتني سحر ...وكانت هناك سمر تكلمن كثيرا ..تناولت سمر يدي تسالت عما تفعل ضحكت وقالت بانها تجملني لزوجي ..لزمت صمتي وانا افتقد بهذه اللحظه امي واختي لولو واختي روز بعد ان تخلين عني ...جاءت عائشه راكضه تخبر امها بان محمود قد افاق من نومه فغادرتنا مسرعه لنبقى انا وسحر وحدنا التي راحت تسترق مني النظرثم قالت لي بغته

اسمعي ياردانا .....ربما تعرفين بقصه حبنا انا وعمر التي عشنا قبل الزواج ...سنه واكثر وهو يحبني بصمت حتى تم زواجنا ...هل تعتقدين اننا نعيش بحياتنا حب فقط؟الا تواجهنا مشاكل...هل تصدقين اننا تمشكلنا بيوم زفافنا اثناء الحفله ...هل تصدقين ان ليلتنا الاولى قضينا كل بغرفه لزعلنا ...هل تصدقين اننا نختلف كثيرا ثم نتصالح ...لم تبعدنا عن بعضنا خلافاتنا..ولكن للحقيقه اقول انني احببته الحب الحقيقي بعد الزواج لانني لم اعرفه الا بعد ان تزوجنا .................

سكتت قليلا ثم قالت احسان عبد القدوس يقول في حياه كل واحد منا وهم كبير اسمه الحب الاول

انحدرت دمعه على خدي عندما قلت لها

لكن عمر لم يضربك وانت مخطوبه

نظرت الي وضحكت من قال لك ذلك .؟؟؟؟سكتت قليلا لقد زدتها يوم امس والذي قبله وانت تقولين امام ابناء عمه وابيه لا اريد ان اتزوجك

لم اقل لا اريد ان اتزوجك بل قلت لا اريد ان اتزوج

ضحكت وقالت النتيجه واحده .....هل تدرين انني وعمر متخاصمان الان لتعرفي ان الحياه الزوجيه مطلوب بها الحب لكن لاتخلو من مشاكل وهموم

وشدت القطعه التي بيدها عن يدي بقوه فازالت الشعر الذي بها فاوجعتني تاوهت قالت اوجعتك ؟اسفه ...مؤلم هو ازاله الشعر لكن يخلق الجمال ...كذلك ان تخلصت من ذكرياتك والاخرستخلقين جمالا لحياتك..ردانا دكتور ادهم انسان رائع صدقي لو ان لي اخت ثالثه لعرضت عليه الزواج منها وانت اختي واقول لك انتبهي له ولنفسك

بعد ان انهت عملها دخلنا للمطبخ كنت اقف بجانب الثلاجه عندما دخل عمر لم يراني كانت سحر تقف قرب الموقد تعد العشاء عندما احتضنها من الخلف وهو يبثها شوقه وحبه وعتابه بانها كسرت كلامه لترد عليه بانها لن تتخلى عن ابنه عمتها التي اوصتهما بها وعمه ابنائها بمثل هذا اليوم احتضنها من جدي وراح يقبلها فراتني اقف بخجل وانا اضع يدي على فمي لاخبئ ضحكتي الخجله فقالت له

البنت ...البنت نظر الي ابتسم وقد احمر وجهه وخرج من المطبخ

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 13/03/2013 12:55:14
الاستاذ علي الزاغيني
صراعاتنا دائمه التجدد
بين قلب يريد وعقل يرفض
شكرا لمرورك
اقبل مني باقات من ورد القرنفل

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 13/03/2013 05:27:12
الزميلة ردانا الحاج
عندما يكون الاختيار صعب نحتار وتتراكم الافكار والحلول من كل جانب ولكن يبقى القرار لنا
من ننتظر
من نختار
القلب والعقل والصراع الذي لا ينتهي
وحديث الذكريات يجدد الالم
سنكون معا بانتظار بقية الحديث
تحياتي




5000