.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصياد والماسة ... قصة قصيرة

عمر سمير بشير النعيمي

كان في احدى القرى الصغيرة مجموعة من  الرجال الذين يعتمدون على الصيد في جني قوتهم وعيشهم من خلال بيعهم للسمك الذي يصطادونه او يأكلوه بانفسهم وفي احد الايام ذهب رجل للصيد ولكنه خرج في وقت من  مبكر جدا من الصباح لكي يجد المكان الافضل ويجهز نفسة ووصل الى النهر وكان الضلام يعم المكان  وهو يسير اذا يركل شيء بقدمه فنتاب الصياد الفضول لمعرفه الشي الذي ركله بقدمه دون قصد فأ نحنى الصياد وحمل هذا الشي اذا وهو يتحسسه بيده فعلم انه كيس في داخله شي فجلس الصياد على صخرة بجانبه وحمل الكيس وفتحه وادخل يديه في الكيس فوجد عدد من الحصى الصغيرة البيضاء فأخذ يرمي الحصاة الواحد تلو الاخرى وهو مستمتع الى الصوت الذي يصدر اثناء ارتطام الحصاة في الماء وبدأ الضوء يظهر تدريجية والشمس تشرق والصياد لا يزال يرمي الحصاة حتى اشرقت الشمس وأنارت المكان وكان الصياد يحمل اخر حصاة من الكيس ويحاول ان يرميها في النهر و فجئه   ينضر الى الحصاة اذا وانها ليست بحصاة وانما هي الماسة نعم .... انها الماسة ثمينة ولكنه رأها بيضاء لان المكان كان مضلم ولم يراها جيدا  , فأخذ الصياد يندم حضه ويتحسر لأنه رمى ثروة ثمينة في النهر وكيف كان يصبح حاله اذا ما اخذ هذه الالماسات الثمينة وانه سوف يصبح غني  ولا يزال الصياد يندم ويتحسر فأخذ الصياد الالماسة الاخيره..... ولكن هل تعلمون كم هذا الصياد محضوض نعم محضوض لنه لم يرمي جميع المجوهرات في النهر ولكن بقيت الماسة واحدة لديه ولو كان غيره لكان قد رمى جميع الالماس على انها حصاة في النهر ولم يعلم انها الماسات ثمينة , هذا ما اود ان اوصله الى شبابنا اليوم بان لا ييأس مع الحياة حتى لو كان الضلام من حولنا فلا بد للشمس ان تشرق يوما وتضيء بنا الطريق لبناء المستقبل وبناء الحياة فنحن نرى شبابنا اليوم انه ييأس من ابسط الامور التي تواجهه حتى انه لا يبذل الجهد لمواجهة الحياة فلا بد من العمل والجهد لحياة اسعد واجمل لبناء المستقبل وبناء هذا الوطن الجميل والنتخذ من هذا الصياد عبرة من الرغم انه رمى الكثير لكنه خرج بشيء بسيط حتى ولو كانت الماسة واحدة واشرقت الشمس عليه من جديد .

 

عمر سمير بشير النعيمي


التعليقات

الاسم: جبروت امراءة
التاريخ: 07/04/2013 18:52:58
الله عليك ياأخ عمر على هذه القصة المعبرة عن واقع حال الي يعشة المرء في هذه الحياة لوينقطع بي الطريق ولو القليل راح نجد ان الشخص رأستن يأيس من هذه الحياة او العمل الي طمح ان يحققة.




5000