.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نص في طرائق الإهداء

علي السوداني

نص في طرائق الإهداء **

 

إضاءة أولى :

هذا الإهداء " التجريبي " ، هو لأيام متناثرة من حياتي ، التي قفزت الآن فوق خيمة الخمسين ، بسنة . أيام وليال ، إستعدتها بصورة عشوائية ، غير محكومة بتسلسل زماني أو مكاني . إنثيالات قوية ، فيها لذائذ وسعادات وبهجات - ربما بسبب من هطيل وتراكم السنوات فوقها - وفيها كذلك ، أوجاع ومناحات ، قد تصل حدّ الأحزان المولودة ، عن موت سبع أمّهات . أكل هذا النص المفتتح مني ، قعدة واحدة ، نامت على عشر ساعات . نبتُّ فوق كرسيّي الراسخ ، من أول المساء ، حتى مطلع شمس الصبحية المبروكة . على يميني ، كأس عرق ، تتطهر وتتمطّق كل ساعة ، وفي شمالي ، إنزرع كوب قهوة ، جدُّ كبير ، يكفي لإرضاء واحد ، كان أُصيب قبل قليل ، بأربع طلقات ، وتوثيّة ، برأسها ، صمّ قير . لم تكن بي رغبة كي أسكر حدّ الثمالة ، من أجل سواد عيون نصّ جميل . أنا أؤمن ، بأن الكتابة ، تستدعي أعلى ذروات الصحو ، وأكاد أتقيّأ ، عندما يخبرني صاحبي الوغد ، بأن ليس بمستطاعه كتابة قصيدة ، إلا بعد أن يسكر - كان أخبرني من قبل ، إنه يمتص الحانة ، ولا يسكر -  أظنني - في مكتوب فائت - قد ذهبت مذهب ، أن كأس الخمرة البيضاء الصهباء ، قد تشعل رأس الفكرة ، لكنها لا تبني ولا تؤثث ولا ترقّع ، ثقوب وفتوق النص . ربما فاتتني بعض الأيام والصور ، الجديرة بالإشارة وبالتضمين وبالتمليح . هذا يحدث بسبب النسيان ، أو تدافع الصور والمرائي ، داخل بيت الدماغ ، كما لو أنها رفسات ثور هائج . شوفوا الآن ، هذا الإهداء المبعثر ، مثل مدافن عشوائية ، تنام ببطونها ، جثامين الفقراء ، والله المستعان على ما تقرأون :

 

 إلى :

أول فرجة على بنت الجيران سعدية ، من فوق سطح الدار . سعدية تحضن طشت الغسيل بفخذيها البيضاوين البضّين ، ومع كل عصرة مغسول ، تتناثر رغوة الصابون على الفخذين ، فيهتاج السيف ، ويصنع ثقباَ افتراضياَ على خاصرة حائط الستر !!

إلى :

 أول دخلة سينما . كرسي رخيص يكاد يلتصق بدكة الشاشة . كلما قربت الكراسي من حافة الشاشة ، كلما رخص سعرها . كنا نجلس هناك ، غير خائفين ، من رصاصة تائهة ، أطلقها ترانس هيل أو بود سبنسر ، صوب حشد رعاع !!

إلى :

أول ربع صمّونة طامسة في شيشة عمبة ، من عربانة عبد الله ، المزروعة بباب مدرسة ابن جبير الأبتدائية !!

إلى :

 أول سفرة مدرسية . ألصف الثالث الابتدائي . ملوية مدينة سامراء . تناهى الى مسمع مدير المدرسة ، أن التلميذ المشاكس طالب ، قد وصل الى اللفة الرابعة من مئذنة الملوية ، ثم هبط الى الأرض راكضاً ضاحكاً مزهواً بشجاعته . كان مدير المدرسة ينطر الفتى على الأرض ، ولما صار بين يديه ، أشبعه راشديات وجلاليق ولكمات وتفلات . كنا نسوّر المشهد وواحدنا يكاد يبلل بنطاله . منذ تلك الواقعة ، لم يتوفق التلميذ النجيب طالب ، في أجتياز درس التأريخ ، خاصة في جزئه العباسي !!

إلى :

أول قبلة من فم معسول ، هدّمت مفهوم " ألجنس " في مخيالي البكر !!

إلى :

أول هدف سجلته بمرمى الند ، بوساطة كرة معمولة من جورب عتيق ، محشو بخرق وحضائن فائضة :

إلى :

أول عيدية عيد ، مقدارها ، صعدة بدولاب الهواء ومرجوحة ، وقطعة زلابية محروسة بذبابات الفرح !!

إلى :

أول " دار " مستلة من كتاب " القراءة الخلدونية " توفقت في رسم حروفها الجميلة فوق سبّورة سوداء . تمسيدة على الرأس من معلم القراءة ، وزخة تصفيق !!

إلى :

أول جثة صرفت عليها نصف دمع العمر . أبي كان ممدداَ فوق دكة مغسل . ألعائلة تبكي وتلطم ، والغسّال الماهر ، يؤدي عمله بوجه مصحوب بنصف ابتسامة !!

إلى :

أول " عكسيّة " زرعها المصارع المبهر عدنان القيسي ، فوق ظهر الأسكتلندي الضخم كوريانكو . وقعت الواقعة في مفتتح سبعينيات القرن البائد . المكان : ملعب الشعب الدولي - وفق ذاكرتي الآن - !!

إلى :

أول قندرة محترمة من مصنع " باتا " المشهور !!

إلى :

أول محاولة ناجحة لشدّ قيطان القندرة !!

إلى :

أول حانة دخلتها . حانة عشتار ، بصف سينما بابل ، ببغداد . بيميني باكيت سكائر من صنف رائج اسمه  " روثمان " . ألبيع بالمفرد ، والسكارى كرماء . ثم العودة الى عربانة أبي مع جيب ، تخرخش فيه ، " خردة " الغزوة المبروكة ، والبقشيش !!

إلى :

أول فلم سينمائي بالأبيض والأسود ، ترك حسرة عملاقة في قلبي . فلم مصري عنوانه " نحن لا نزرع الشوك " وقد انعرض من على شاشة سينما بابل ، أول سبعينيات الدهر الفائت . أيامها ولياليها ، فشلت مسالك ومجاري مياه شارع السعدون ببغداد ، في تصريف دموع الناس ، التي كانت تبكي على مناحة المطربة المدهشة ، شادية وهي تغني وتتناوح  " والله يا زمن ، وألله يا زمن " !!

 

 

إلى :

أول كأس عرق ، زعت بسببه ، كل مفردات معدتي ، وبعض هيبتي !!

إلى :

أول رسالة حب ، تركت فوق عيني اليمنى ، كدمة زرقاء تهلهل بشماتة !!

إلى :

أول وقوف متقنفذ ، لشعر الرأس ، بسبب عوية مباغتة ، من كلب أسود اسمه المنغّل " لاسي " بزقاق معتم . كلب ابن سطعش كلب ، عاقبته العناية الإلهية ، بقطعة لحم مسمومة ، نزلت اليه ، من يمين موظف حكومة أجهم ، لا يقطع وجهه سيف !!

إلى :

أول خمس قطط بعتها للحكومة بنصف دينار ، خلال الحملة الوطنية الشاملة للقضاء على تلك المخلوقات المسالمة الوديعة - سبعينيات أيضاَ - !!

إلى :

أول صورة بالأبيض والأسود . في حديقة الأمة برصافة بغداد . قميص جوزي وياقة بطول أذن فيل هندي كسول ، ومن تحت ، بجامة مقلّمة ، ونعال أبو إصبع ، طال عمره ، بدنبوس شيلة . أما الخلفية ، فكانت جدارية خشبية ضخمة للعندليب الأسمرعبد الحليم حافظ . ظلّ حليم الرائع ، يرن في رأسي حدّ الآن !!

إلى :

أول رواية قرأتها عشر مرات . " في بيتنا رجل " لأحسان عبد القدوس . صارت الرواية فلماً سينمائياً من بطولة عمر الشريف ، وأم العيون الزرق ، زبيدة ثروت . ألآن ، كلما أعادت شاشة ما ، عرضه ، أشاهده بنفس اللهفة والتوجع والحماسة !!

إلى :

أول محاولة لمسك رأس مال خاص وسمين . دكان فلافل وعمبة ، بحجم زنزانة ، ينولد من بناء " جامع المدلل " في منطقة العطيفية الأولى بكرخ بغداد العباسية . كنت إستأجرت الدكان من رجل اسمه أحمد ، وتسميه الناس الضحّاكة هناك : أحمد ريكا بطل أمريكا . بعد سنة ، فشل الدكان ، بسبب سكرات سعد عجيمي !!

إلى :

أول مساهمة في حملة " تبرع من أجل فلسطين الحبيبة " . باكيت تايت ، وصابونة رقّي ، وشيشة معجون طماطة ، وأنشودة وطنية !!

إلى :

أول فائدة من فعالية " معونة الشتاء " في مدرسة ابن جبير الأبتدائية . قمصلة وبنطرون وقندرة نايلون تجعل رائحة القدم ، مثل مشمّة تسع فطائس ، وقميص أزرق بمقاس جسم أخي الأكبر !!

إلى :

أول زيان رأس معضعض . كنت جندياً كسولاً في منطقة الأثل بالبصرة . لم أستجب لصفارة رئيس عرفاء الوحدة . بقيت نائماً متمارضاً . قدموني الى آمر الوحدة ، منزوع النطاق " المحزم الغليظ " ، ومنه الى سجن الجينكو ، القريب من مرحاض الجند . حلاقة رأس من درجة صفر ، وإنصات منتظم لبولات الصحب ، وظرطاتهم المهينة ، ونهوض صباحي ، لشطف المرحاض ومقترباته !!

 

إلى :

أول تكليف بصبحية رفعة العلم وتحيته . تقدمت نحو السارية العالية . فككت الحبل وسحبته بقوة ، كي يرتفع العلم ، بالتقسيط المريح . حدث عطب تقني ، سببه سوء الحظ فقط . إلتفّ الحبل كما أفعى أم رأسين ، على وسط العلم . أعدت المحاولة ففشلت . تقدم صوبي مرشد ومعلم الصف العصبي ، استاد رزاق ، وعاونني على فك اشتباك الحبل بالعلم المقدس ، فنجح . سعدت بالأمر ، ونويت إكمال الجزء المتبقي من الفعالية ، الذي هو أداء التحية ، للعلم العالي الغالي المرفرف ، وقراءة :

عش هكذا في علوّ أيها العلمُ ... فأننا بك بعد الله نعتصمُ .

 رفض المعلّم الغاضب ، أن أكمل الأمر . نهرني بهمس قائلاَ : عد الى الإصطفاف يا غبي يا أثول . عمتْ عينك وموت الكرفك ، وشوف اشراح أسوي بيك اليوم !!

إلى :

طعم أول نشر خاطرة سخيفة ، في زاوية مظلمة من مجلة مشهورة !!

إلى :

أول عصا شتائية موجعة على قفا الكف . كانت عصا معلم الحساب . لم أعد أذكر السبب ، لكنني أحدس الليلة ، أنه وقع على خلفية ضربي الرقم ثلاثة ، بالرقم ستة ، وكان الناتج صبحيتها الباردة، أربعطعش - قد أثبتُ هذا لاحقاً - !!

إلى :

أول تظاهرة عفوية أساهم في زيادة حشدها كعازف منفرد . كنت أركض خلف أخي الأكبر . أخي كان شيوعياً قحّاً . ثمة هتافات تتردد ، لم أفهم نصوصها ومغازيها ، لكنني كنت ألوّح بيميني المنتشية بقوة . كانت ليلة تأميم نفط بلاد الرافدين ، بصوت الرئيس أحمد حسن البكر - سبعينيات حلوة -

إلى :

أول تطريب ووجد خاشع . سورة يوسف ، مجوّدة بصوت عبد الباسط محمد عبد الصمد - وإني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون - . حزن كاسر على يوسف وأبيه ، ورائحة الدم الكذب المرشوش فوق قميص يقين ، كان قُدّ من دبر ، حتى حصحص الحق بباب الغرفة ، وبانت البائنة !!

إلى :

أول حرشة بالغة . عرس شعبيّ بمدينة الثورة . صوت المغني المجيد مثل صوت سلمان المنكوب . ثمة راقصة مذهلة ، هيّجت الجمهور ، وعاونت العريس الغض ، على سفك دم البكارة ، في أول عشر ثوان ، من ليلة الدخلة العظيمة . كان بالمقدور ، ملاحظة الساقية المميتة النازلة بين ثدييها . تركتْ الراقصة الرعّاشة ، الحشد كله ، وقامت برمي وشاحها الأحمر اللماع ، صوب وجهي الملتهب . سعدتُ بهذا الإنتقاء المبهج الذي سيرفع رأسي بين صحبي الحاسدين ، لكنني فشلت في فك الشفرة . لم تكن الراقصة إمرأة . كانت رجلاً مخنثاً يسمّونه " زبيري " !!

إلى :

أول فهم لمعنى الطير  الشارد من محبسه ، المرسوم أسفل جدارية فائق حسن - بوابة حديقة الأمّة ، من جهة ساحة الطيران - !!

إلى :

أول فهم ، لمعنى المرأة السعيدة المنحوتة على نصب الحرية لجواد سليم - بوابة حديقة الأمة من وجه جسر الجمهورية -  طارت المرأة بقوة الفرح ، ففقدت ساقيها - فقدان إفتراضي - !!

إلى :

أول فراق طويل لبغداد ، والهجيج صوب عمّان . كنت اشتريت من الصديق سمير الخالدي ، صاحب تسجيلات أنغام التراث ، بساحة معروف عبد الغني الرصافي ، شريطاً لقارىء المقام المجيد ، عبد الرحمن خضر ، وهو يؤدي رائعة ابن زريق البغدادي ، المخذول بباب السلطان ، ومنها تلك الآهة :

أستودعُ الله في بغداد لي قمــراً          بـالـكــرخ مـن فـلك الأزرار مـطـلـعُـــهُ

ودّعـتــهُ وبــودّي لــو يــوُدّعُـنـي        صـفـوُ الـحـيـــاة وإنـــي لا أودّعُــــهُ

كان السفر - سنوات الحصار الأمريكي الهمجي الوحشي - تتم ترتيباته من كراج علاوي الحلة بكرخ بغداد . ركبت سيارة مشهورة اسمها " جت " ومن خلف زجاجة حارنة لا تنفتح ، كنت ألوّح للمودعين ، الذين هم عبارة عن نصف العشيرة !!

إلى :

أول تقليد أعمى وفطير وماصخ ، لا يخلو من حمق ورقاعة . ساندويجة شاورما ، صحبة كأس كبيرة من شراب بيرة درافت . كان المطعم بشارع سينما سميراميس ، الذاهب الى شارع أبي نؤاس . عضضت اللفّة عضّة أولى ، وتبعتها بشفطة عظمى من قدح البيرة ، التي أظن أن اسمها كان " فريدة " . لم استسغ طعم تلك الخلطة المنفرة . وددت وقتها ، لو أن الشيطان ، يهبط في كأسي ، فيشرب بقيا ماء الشعير المر . كان المطعم مكتظاً بزبائن الظهيرة . ربما شعر النادل المخلوق وجهه ، من رحمة ونور ، بورطتي التي رحت اليها برجلي . تجرعت الأمر ، خوفاَ من إزدراء الناظرين ، وحيث صرت على مبعدة ضحكة من باب المطعم ، كان عليّ أن أزرع رأسي في سطل زبالة بائتة !!

إلى :

أول طردة من دار أبي العتيقة . ذهبت الى الملاذ الممكن ، لولد غضّ : بيت خالي . خالي طيب ورحيم وكريم وضحّاك ، ومن المؤمنين بعقيدة أنّ " ثلثين الولد على الخال " . مكثت هناك عشرة أيام . لخالي ، إبنة جميلة إسمها ايمان . إيمان الآن ، هي زوجتي العزيزة منذ ربع قرن !!

إلى :

أول حضنة في صدر أمي المبخرة ، بعد أن جرفتني الحشود المطوفة حول مرقد رجل صالح . كنت أصرخ بقوة كتيبة من أطفال تائهين ، وكانت يدي الغضّة ، تتعرّق بيمين رجل من أهل الله ، ما انفك ينادي : رحم الله والديه من يدلّ هذا الطفل المسكين على أمّه !!

إلى بلادي التي جارت عليًّ ، ثم أبكتني على ظهر منحوتة مذهلة من عبد الرزاق عبد الواحد ، مستلة قدحتها ، من مسموع شعبيّ يفيد ، أنّ مخرزاً قد نُسي تحت حمل جمل بضاعة : ليلتها ، تصوّف أبو خالد ، وتدروش ، وناح - وناحت معه الناس - :

قالوا وظلَّ ، ولم تشعر به الإبلُ

يمشي، وحاديهِ يحدو ، وهو يحتملُ    

ومخرزُ الموتِ في جنبيه ينشتلُ

حتى أناخ َ ببابِ الدار إذ وصلوا

وعندما أبصروا فيضَ الدما جَفلوا

صبرَ العراق صبورٌ أنت يا جملُ

إلى :

أول فلم روسي عشقته - من أيام الإتحاد السوفيتي - أسم الفلم كان  " ديرسو أوزالا " وقد عرض من على شاشة سينما بابل ببغداد - إسبوع الفلم السوفيتي - . كان الجمهور - جلّه - من شيوعيين وشيوعيات حلوات من النوع الذي تغزّل به ، المطرب العظيم سعدي الحلي فقال للحبيب : خدودك شيوعيات . أيضاً ، من زمان الميني جوب والجارلس ، والكعب العالي ، ومشط الخشب . كانت عربانة أبي هناك ، تبيع الثلاثية الطيبة الذائعة : حَب .. سكائر .. علك ، على حافة منتصف السبعينيات الجميلة !!

وإلى :

مقطورة العائلة :

إيمان : معزوفة الصبر الجميل ،

عمر ،

طيف ،

نؤاس ،

علي الثاني ،

علي الأول ، ألذي هو أنا !!

** من مفتتحات كتابي الجديد " مكاتيب عراقية ... من سِفْر الضحك والوجع " ألمجلد الثالث ، الذي صدر بعمّان عن الدار الأهلية للنشر .

  alialsoudani2011@gmail.com

عمّان حتى الآن

علي السوداني


التعليقات

الاسم: taha-alrudiani
التاريخ: 2013-08-15 00:23:21
عزيزي ابو نؤاس الورده.
شكرا لكل ما كتبت

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2013-03-12 19:06:26
مصطفى عزيزي
هي مفاتيح رواية تاجلت طويلا بسبب من قلة امل وكثرة احباط وبلبلة متصلة
اشكرك جدا
علي
عمان

الاسم: مصطفى هاشم رجب
التاريخ: 2013-03-12 17:38:17
لكل الى من التي ذكرتهن تستحق مقالة لوحدها فلا تبخل، استحلفك، علينا بمقالاتك، ولتكن مقامات السوداني.
تحياتي واعجابي

الاسم: مصطفى هاشم رجب
التاريخ: 2013-03-12 10:59:31
رائع انت .... مفرح ... مبك ..... تغوص في اعماق الماضي بكل مافيه من افراح واتراح وتستنهض الذكريات بكل ما فيها من محزن ومسعد... انت مؤلم حد النشوة
سلمت يداك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2013-03-11 19:37:20
" ثمة حانة نسيت اسمها" !
رواحنا ومجيئنا " علوكي" .. جدا !
الحانات هنا تسلك سلوك " الفطر" فهي - تفرّخ" و - تتشعّب - كلما علا صوت ام كالثوم !
الحانات ما عدنا نتذكر اسماءها الحلوة لسبب بسيط : هي فضّلت ان تندرس هكذا حتى يشبع الغزاة من مكنوز اسمائهم التي ظلموها .. الأسماء التي كانت جميلة ونحبها قد لوثوها يا صديقي علوكي ..
لقد باشروا بقتل الكلاب في المصانع التي تتأمل قدوم الكهرباء لتستعيد عافيتها !
حين شرعت الأثداء تضخ حليبها ما عادت الجراء تعاود الأم .. فقط تكتفي بعواء اقرب الى المواء .. امام جسد الأم المنتفخ ، بحليب نازّ بلون ينافس لون زهرة الأقحوان !
سامحتي هذه المرة ابا نؤاس ..
اعدك ان اتسمّع ما تهمس به النوارس المرة القادمة ....

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2013-03-10 21:15:44
صباح
انطرني على مقربة شمرة عصا من جسر الاحرار
بعد اوروزدي باك بشوية
ثمة حانة نسيت اسمها
كاسك صديقي جدا
علوكي
عمان حتى الان

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2013-03-10 21:05:05
الذاكرة الحرّة الواعية ..
نعم ما ذهبت واشرت اليه حقيقي وواقعي ..
دجلة الذي يتجدد ماؤه على الطريقة الديالكتيكية لا يزال يتأملك ومقطورة العائلة..
حاول ان تزور شارعك القديم.. اطمئن لا يزال الشارع المتميز في حلاقة ذقنه. وهو بعيد ايضا عن "مشمّة تسع فطائس"!
على ان إلائياتك تستحق ان تتفرد في منظوم بلون أدبي راكز بعينه.. ما تسطره من روحك نبت له دلالاته الشفيفة بلغة على طلاوة.
سلام الى اختنا ايمان راعية القاطرة الملونة بألوان الطيف الشمسي العراقي .. ولك ومن خلالك لعلي الثاني .. ما شاء الله " شابكهم شبكك" خخخخخخخخخ بصحّة الذاكرة المقاومة لرصاص الجهالة ..




5000