...........
د.علاء الجوادي
..................
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استطلاع... كاتبات النور في اليوم العالمي للمراة ...

جلال جاف

 استطلاع: كاتبات النور في اليوم العالمي للمرأة

كان الهدف من انشاء العيد العالمي للمرأة المطالبة بتطبيق عدالة اجتماعية لتحسين ظروف العمل باعتبار المرأة العاملة هي نموذج للمرأة الكادحة التي استطاعت ان تحقق مطلبا جوهريا وهو ارغام الحكومات على اعتبار المرأة مواطنة كاملة الحقوق. فالحالة عند المراة العربية  مختلفة جذريا اذ هي تعيش في مجتمعات ترزح تحت وطأة الفقر والجهل والتهميش والصراعات المختلفة, ولم تترسخ بعد الديمقراطية ولم تتحقق العدالة الاجتماعية المنشودة. في ظل هذا الواقع المتأزم 

تبرز للأذهان اسئلة عديدة :

-هل سيكون للمرأة في الدول العربية نصيب من التغيرات المحدودة التي طرأت حتى الآن على مجتمعات هذه الدول كأحد نتائج مايسمى بالربيع العربي؟

-هل ستحصل تغيرات في قيم السلطة الذكورية والعقلية التسلطية التي تعاني منها نساء الشرق؟

ما هو الدور الذي من الممكن أن يمارسه الرجل لتحرير نفسه من عقلية التسلط على المرأة ومصادرة حقوقها وحريتها وانسانيتها عموما؟

 وإلى أي درجة يمكن أن تحصل تغيرات أساسية في ضوء الحراك الشعبي الواسع والخلاص من أنظمة حكم في أكثر من دولة عربية والمخاضات التي تمر  بها دول اخرى؟

- ما هي الطريقة المثلى لنضال المرأة لفرض وجودها ودورها ومشاركتها النشيطة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في تلك الدول ؟

-هل تتحمل المرأة نفسها في مجتمعات هذه الدول مسؤولية استمرار تبعيتها وضعفها أيضاً؟ إن صح هذا فأين تكمن هذه المسؤولية وكيف يمكن تغيير هذه الحالة؟

استطلاع:  كيف تقيم الكاتبة اليوم (العيد العالمي للمرأة)  واقع المرأة  في ظل واقع  عربي مشحون بالصراعات السياسية والإجتماعية  والاقتصادية وتفاقم الصراعات الاقليمية والقومية والعرقية والدينية والمذهبية والطائفية .

رفيف الفارس

شاعرة وكاتبة واعلامية

ماجستير علوم كومبيوتر

الاسئلة كانت هامة وشائكة وكل سؤال يحتاج الى دراسة بحد ذاته.

لكن من الاجدر بنا ايضاح فكرة ستسلط الضوء على اجوبة الاسئلة ضمنا ,لطالما ناديت بهذا القول بها عبر حواراتي ,

" لن تحل قضية المرأة طالما نحن ننظر اليها كقضية تحتاج الى حل"

ان فكرة اليوم العالمي للمرأة ومنذ نشأته كان مقتصراً على حالات معينة في بلدان مختلفة من العالم منها المطالبة بحق التصويت والاقتراع او القيام بأضرابات عامة لنيل مطالب معينة , ولا يعبر عن فكرة موحدة فلكل بلد حالته الخاصة. لذا فأن اليوم العالمي للمرأة لا يمثل الا حالة معينة وفي ظرف وقتي. وهذا ما يجب ان ننظر اليه بعين الباحث عن الحقيقة , اليوم العالمي للمراة هو للمطابة ببعض الحق في المجتمع الذكوري لذا هو ترسيخ فعلي لاعتراف المرأة  بضعفها تجاه ما يمن به عليها الرجل والمجتمع من فتات الحقوق.

حقوق المرأة .. عيد المرأة .. انا اطالب وبشدة بيوم يكون فيه عيد للرجل لماذا برأيكم لا ننشئ يوما للرجل نحتفل به؟ مع انه معترف به في بعض البلدان,ذلك لان المجتمعات تقر ان سيادة الرجل وحقه في كل المجالات امر بديهي لا يحتاج الى تأكيد او اثبات او برهان.

ففي اللحظة التي تصل فيها القناعات الاجتماعية والنفسية الى حقيقة ان المرأة كائن بديهي لا يحتاج الى اثبات حق ولا الى مطالبة بهذا الحق ,وان المجتمع لا يمكن ان يقوم الا بوجودها كما لا يمكن ان يقوم الا بوجود الرجل ,عندها فقط نكون قد توصلنا الى حالة التوازن المثالية للمجتمع .

انا اعني بهذا المرأة قبل الرجل يجب ان تكون لديها قناعة تامة واصيلة من ان حقها لا يحتاج الى اثبات بل هو ولد معها تماما كحق الرجل , يجب ان لا تكون هناك مكتسبات الا على صعيد الابداع الانساني.

العطاء والابداع والاسهام هو ما يميز كائن عن اخر ,انا ارفض وبشدة هذه المصطلحات "عيد المرأة "او "الادب النسوي" او المنظمات التي تحمل طابعا نسويا فقط ,فهي ليست الا ترسيخ لفكرة ان المرأة كائن غريب جاء لطلب لجوء في الوجود او في "دولة الرجل" .

ان حالة المرأة في ظل واقع المجتمع العربي المتخبط نفسيا وعقائديا ودينيا ووطنيا هي نفسها حالة الرجل فلا اختلاف بينهما عليهما نفس الضغوط والمسؤوليات ولهما نفس الحق في العيش والتعلم والابداع وممارسة الحياة بكل ميادينها.لهما نفس التأثير بأبداء الرأي وتوجيه مجرى الاحداث.

بالتالي لا يمكن ان نجتزئ دورالمرأة من واقع بلدها على جميع الاصعدة فلها الدور الاكبر والاهم في ترسيخ مفاهيم العدل والمساواة في شخصية الابناء وهي مفاهيم لا يمكن ان تسقيها لابنائها ما لم ترسخ ضمن قناعاتها وشخصيتها . ما لم تكن هي حرة روحيا وفكريا وعقائديا .

سنية عبد عون رشو

أديبة ومدرّسة اللغة العربية

س ـ هل سيكون للمرأة في الدول العربية نصيب من التغيرات المحدودة التي طرأت حتى الآن على مجتمعات هذه الدول كأحد نتائج مايسمى بالربيع العربي؟

ج ـ ليس هناك ما هو جديد  ....فأين هو الربيع ....؟؟  الربيع حين تتحقق العدالة الاجتماعية للمجتمع بصورة عامة فالمرأة هي جزء منه....والربيع  حين تشعر المرأة بالأمان والطمأنينة وتخرج من قوقعة خوفها واضطرابها ومن مناحرة السياسيين وتكالبهم ....

س -هل ستحصل تغيرات في قيم السلطة الذكورية والعقلية التسلطية التي تعاني منها نساء الشرق؟

ج ـ قد تحصل ولكن ببطء شديد مع الاسف  ....الرجل هو الاخر محاط بجو خانق مضطرب مما يجعله أكثر التصاقا بقيمه وعاداته الموروثة  خوفا من هلامية الوضع الجديد .... فهو يكبل نفسه بقيود الصمت والعزلة والأمراض  النفسية الخطيرة  وهذا ينعكس سلبا على المرأة التي تشاطره الحياة  ....

س ـ ما هو الدور الذي من الممكن أن يمارسه الرجل لتحرير نفسه من عقلية التسلط على المرأة ومصادرة حقوقها وحريتها وانسانيتها عموما؟

ج ـ قبل ان نطالب الرجل علينا الانتباه الى وضع المجتمع وسلبيات الساسة  التي تنعكس على الرجل والمرأة  ...(الناس على مذهب  ملوكهم ) ...فمتى نقضي على البطالة وتوفير فرص عمل شريفة للشباب ....والاهتمام بزيادة عدد  المدارس والجامعات ...وعدم التناحر مما يثير النعرات الطائفية والشوفينية المتخلفة والتي تؤدي بدورها الى انتكاسات مؤلمة ومحزنة ...فمن حق الرجل ان يعلن وصايته على المرأة لأن الامان شبه مفقود خارج  بيته.... الخوف من عدم الانسجام بين ما يريده الرجل للمرأة (كشخصين متكافئين )وبين درجة تطور المجتمع بشكل عام.يكبل تطلعات الرجل الى التقليل من حجم وصايته على زوجه او ابنته او اخته.   

س ـ  وإلى أي درجة يمكن أن تحصل تغيرات أساسية في ضوء الحراك الشعبي الواسع والخلاص من أنظمة حكم في أكثر من دولة عربية والمخاضات التي تمر  بها دول اخرى؟

لاشك ان الدكتاتوريات لعبت دورا خطيرا في عرقلة التطور الطبيعي للمجتمعات العربية.. وما نلحظه من تطورات هي بالتأكيد افضل من كل الدكتاتوريات السابقة.. ثمة أمل  ولكن على المدى البعيد في أن تأخذ المرأة مكانتها التي تستحقها. وهذا يعتمد ايضا على كفاحها المتأني  غير المنفلت في تحقيق ذاتها بما ينسجم من عادات وتقاليد المجتمع الذي تعيش فيه .

س ـ - ما هي الطريقة المثلى لنضال المرأة لفرض وجودها ودورها ومشاركتها النشيطة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في تلك الدول ؟

 تتحمل المرأة  العبء الاكبر خلال تلك التغيرات  فما زالت أكثر الدول العربية تمر بمراحل صعبة وعلى المرأة ان تصمد وتثبت جدارتها في كافة المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية  وإثبات قدراتها بالملموس انها جديرة بالثقة بصورة متكافئة  مع الرجل وليست خصما له او ندا عنيدا.. فالمرأة ليست عدوة للرجل والعكس صحيح. هو نضال اجتماعي مشترك على درجة من الوعي والتفاهم  ..

س ـ -هل تتحمل المرأة نفسها في مجتمعات هذه الدول مسؤولية استمرار تبعيتها وضعفها أيضاً؟ إن صح هذا فأين تكمن هذه المسؤولية وكيف يمكن تغيير هذه الحالة؟

الظروف الموضوعية هي التي تسير دفة الامور اكثر من الظروف الاخرى  ..  

استطلاع:  كيف تقيم الكاتبة اليوم (العيد العالمي للمرأة)  واقع المرأة  في ظل واقع  عربي مشحون بالصراعات السياسية والإجتماعية  والاقتصادية وتفاقم الصراعات الاقليمية والقومية والعرقية والدينية والمذهبية والطائفية .

 العيد العالمي للمرأة في الثامن من آذار والذي اتفقت عليه الشعوب  من خلال  منظمة الامم المتحدة تقليد رائع  يمكن ان يساهم في التقريب بين الشعوب المختلفة. وتبقى المرأة مدرسة إذا اعددتها . اعددت شعبا(بل شعوبا طيبة  خلاقة..

فرات إسبر

كاتبة سورية مقيمة في نيوزلندة

بالنسبة لي : هو عيد شكلي يخضع لفنتازيا الأعياد ،الواقع شئ والتطبيق والنظريات شئ آخر مختلف تماما عن الحالة التي تعيشها المرأة  .مثلاً ولنتحدث بصدق وواقعية في ظل الظروف العربية الراهنة . كيف لرجل علماني أن يطالب بتحرر الأعلام من أجل الحديث عنها  ويتدارسون حولها وجوازها شرعا  وكان الحياة كلها بما فيها من علم وفكر لا يتجاوز جسد المرأة في المجتمعات العربية اليوم .

لا بدمن من  التصدي لهذه المواضيع الخطيرة ؟ أين المثقف العربي  الذي يناضل بنظرياته الكلية بحق المرأة ؟ لا بد له أن يقف اولا ً في وجه مروجّي هذه الفتاوى ومشجعيها .

أروى الشريف

شاعرة جزائرية, ناقدة , مترجمة ومدرسة اللغة الفرنسية

يعد الثامن من اذار محطة مهمة تتوقف عندها المراة حتى تقيم دورها في المجتمع ,فالتغيرات التي عرفتها المجتمعات العربية ليست الا ظاهرية ونسبية لم تمر بمراحل الوعي الاجتماعي , ويمكن القول ان الربيع العربي انبثق من ثورة احتاجت لوعي سياسي حقيقي ليعكس نظرة ديمقراطية إصلاحية تبدا من الفرد وتصعد للسلطة ؛ لهذا السبب فالمرأة هي حلقة من سلسلة معقدة تتداخل فيها الصراعات الاجتماعية التي تنعكس بصورة سلبية تمنعها من ان تفكر في خوض المعركة السياسية التي تراها حكرا على الرجل.

 زيادة على ذلك ان السلطة الذكورية هي انعكاس لعقدة نقص ناتجة عن عقلية تسلطية سائدة في الشرق عموما فلا يمكن ان يتخلى الرجل عن صراع داخلي بين العادات والتقاليد وبين خوفه من ان يفسح مجالا شاسعا للمرأة بسيكولوجيتها المختلفة عنه, فلا يتقبل ان تحكمه أنثى لذلك هو يسعى لتحقيق ذاته .فكلما زاد الوعي عند المرأة حكم عليها بالانفلات الاخلاقي لهذا نرى ان نسبة التمثيل السياسي ضعيفة جدا في مجتمعات حكمتها سلطة ذكورية.

  الا أن دور الرجل أساسي وضروري, فلا يمكنه ان يتنكر للمرأة ويعتبرها انسان ناقص يحتاج لوصايته فيهضم حقوقها ويحجب عنها حريتها التي تخلق عندها توازن نفسي وادراك عقلي يسهمان في إنطلاقها كإنسانة واعية تقدر ما عليها من واجبات وما لها من حقوق .

المطالبة بالحقوق تحتاج لوعي فكري ومستوى دراسي معين, ومن هنا أعتقد ان دور المرأة الكاتبة يجب ان يتجه لتوعية المرأة وتثقيفها ونشر التسامح بينها وبين الرجل لا التمادي في نشر كتابات احيانا تكون مسيئة للعلاقة لان الكتابة هي تقديم المختلف واستشراف رؤى جديدة في العلاقات الانسانية. بمعنى آخر التصالح مع الذات وحب الحياة داخل اسرة متساوية الحقوق والواجبات بالتالي يكون من اليسير الانطلاق نحو مجتمع يشهد حراكاً شعبياً يكون للمرأة دور فيه وتتبوأ فيه مكاناً واضحاً لا يحق لأي جهة حزبية او عرقية او طائفية ان تستغل مواقفها . فالشعور بالأمان لمجرد انها زوجة او اخت او ام يحميها رجل مهما كانت درجة تعليميه في حد ذاتها مجازفة  وما ان يزول صمام الأمان حتى تجد المرأة نفسها عرضة للخطر .اعتقد انه من الاساسي ان تتحلى المرآة بالاخلاق لذاتها للحفاظ على كرامتها و ان تواصل معركة العلم حتى تؤمن مستقبلها من هنا يتبلور الوعي السياسي الكافي للدخول في معركة البناء والتطور في مجتمعها.

سلوى فرح

شاعرة وكاتبة

-هل سيكون للمرأة في الدول العربية نصيب من التغيرات المحدودة التي طرأت حتى الآن على مجتمعات هذه الدول كأحد نتائج مايسمى بالربيع العربي؟

لا استطيع الجزم بأن الربيع العربي هو الذي سَيفُك قيود المرأة، وإنما من يفك قيودها برأي الخاص  هو مدى تطور المجتمع علميا وحضاريا وتشريعيا الحامي للمرأة وحقوقها، وكذلك مدى تحقيق العدالة الاجتماعية، ومدى وعي وبصيرة المرأة لذاتها وشجاعتها في الثورة على العراقيل.هذا هو المقياس الحقيقي، ولكن قد تأتي نتائج الربيع العربي بعكس ما ترنو إليه المرأة أحيانا وضد حقوقها في بعض المجتمعات وبدلا من أن تتحرر سيعيدها هذا الربيع  إلى عصور الجاهلية، وقد تأتي نتائج الربيع في بعض البلدان لصالح تقدم وتطور المرأة. علينا أن ننتظر حتى تتضح صورة هذا الربيع جلية أمامنا وعندئذ نستطيع الحكم.

-هل ستحصل تغيرات في قيم السلطة الذكورية والعقلية التسلطية التي تعاني منها نساء الشرق؟

ما هو الدور الذي من الممكن أن يمارسه الرجل لتحرير نفسه من عقلية التسلط على المرأة ومصادرة حقوقها وحريتها وانسانيتها عموما؟

من بين العراقيل والعقبات التي تعيق أحيانا تقدم المرأة ورقيها على سبيل المثال: العادات، والتقاليد المتخلفة، تدني مستويات التعليم، الفقر، عدم وجود قوانين وتشريعات تساند وتحمي حقوقها، التفرقة بين الرجل والمرأة،  السلطة الذكورية بمفاهيمها البالية ,عدم الاستقلالية الاقتصادية، الاستعمار والاحتلال الذي يدمر كل مقومات التطور، الصراعات الطائفية والإثنيّة،والحروب، والزواج المبكر..الخ..

استطيع القول هنا بأن نسب تعليم المرأة في البلدان العربية ارتفعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وهذا مكّنها من الدخول في معترك الحياة السياسية، والعملية، والتنمية  بعدما كان هذا الجانب محصورا على الرجال فقط. وأنا اعتبر بأن كفاح المرأة لتحقيق كامل حقوقها ما زال مستمرا والمستقبل ينبئ بتطورات إيجابية لصالح مناصرة المرأة وتمكينها في المجتمعات أسوة بالرجل..وأعتقد أن الأنثى تتطلع إلى تحقيق العدالة مع الرجل وليس المساواة لأن الأنثى إذا تساوت مع الرجل أصبحت مثله وفقدت أنوثتها، ولكن هي تسعى للعدالة الحقة ومسوؤلية ذلك تقع على عاتقها أيضا، فبقدر شجاعتها وتحديها وثورتها على الجانب المظلم في ذكورية التسلط بقدر ما تمتد خطواتها نحو النور.

 وإلى أي درجة يمكن أن تحصل تغيرات أساسية في ضوء الحراك الشعبي الواسع والخلاص من أنظمة حكم في أكثر من دولة عربية والمخاضات التي تمر  بها دول اخرى؟

- ما هي الطريقة المثلى لنضال المرأة لفرض وجودها ودورها ومشاركتها النشيطة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في تلك الدول ؟

إن  المرأة العربية هي شريحة هامة وأساسية من شرائح المجتمع، وهي الآن وبعد مرور أزمنة عديدة من حرمانها من حقوقها أصبحت تساهم في حركة التطور والتحديث.

وبرأيي الخاص تعتبر حقوق المرأة وواجباتها هي إحدى الشروط التي يقاس بها تقدم الأمم والمجتمعات، واليوم العالمي للمرأة فرصة لإثارة الاهتمام بها. وفي وطننا العربي هناك تفاوت بين النساء فيما تم تحقيقه من إنجازات، ويعود السبب إلى مدى تقدم هذا المجتمع أو ذاك ومدى نسبة التعليم، والتشريعات الداعمة للمرأة، وإشاعة الديمقراطية والإيمان بدورها المشارك مع الرجل.

لا يمكن أن نتجاهل دور المرأة في التضحية و كفاحها الوطني المستمر جنبا إلى جنب مع الرجل لتحقيق طموحات شعبها في الحرية والاستقلال و الانعتاق من نير الاحتلال أو الاستعمار أو الفتن والحروب الطائفية

-هل تتحمل المرأة نفسها في مجتمعات هذه الدول مسؤولية استمرار تبعيتها وضعفها أيضاً؟ إن صح هذا فأين تكمن هذه المسؤولية وكيف يمكن تغيير هذه الحالة؟

لقد استطاعت المرأة عبر مسيرة نضالها الطويلة أن تساهم في بناء المؤسسات وأن تتبوأ مراكز هامة في المؤسسات ، والمشاركة في صنع القرار سعياً لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة الحقيقية مع الرجل.

وقد نجحت في خلق صورة مشرقة لها في بناء المؤسسات والمجتمع والإعلام وتقاسم الأدوار في التطوير والتنمية..

.. أن نسب تعليم المرأة في البلدان العربية ارتفعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وهذا مكّنها من الدخول في معترك الحياة السياسية، والعملية، والتنمية  بعدما كان هذا الجانب محصورا على الرجال فقط. وأنا اعتبر بأن كفاح المرأة لتحقيق كامل حقوقها ما زال مستمرا والمستقبل ينبئ بتطورات إيجابية لصالح مناصرة المرأة وتمكينها في المجتمعات أسوة بالرجل..وأعتقد أن الأنثى تتطلع إلى تحقيق العدالة مع الرجل وليس المساواة لأن الأنثى إذا تساوت مع الرجل أصبحت مثله وفقدت أنوثتها، ولكن هي تسعى للعدالة الحقة ومسوؤلية ذلك تقع على عاتقها أيضا، فبقدر شجاعتها وتحديها وثورتها على الجانب المظلم في ذكورية التسلط بقدر ما تمتد خطواتها نحو النور

استطلاع:  كيف تقيم الكاتبة اليوم (العيد العالمي للمرأة)  واقع المرأة  في ظل واقع  عربي مشحون بالصراعات السياسية والإجتماعية  والاقتصادية وتفاقم الصراعات الاقليمية والقومية والعرقية والدينية والمذهبية والطائفية .

أود بمناسبة يوم المرأة العالمي أن أوجه تحية إكبار وإجلال للمرأة  في أمكان تواجدها كافة لكفاحها وصمودها وتضحياتها المستدامة، وهي تتصدى لأعتى تحديات  القهر والعصر ومخلفات الاستعمار وأشرسها. أحييها أما، وزوجة، وأختا، وبنتا، وربة بيت، وعاملة، وطالبة علم، ومعلمة وأسيرة في معتقلات الاحتلال، وجريحة وشهيدة و قائدة .

في الوقت الذي تحتفل كل نساء العالم بهذا اليوم تقف المرأة العربية كرمز في نضالها على المستويات السياسي والاقتصادي والاجتماعي بهدف تحرير الوطن من مظاهر التخلف أو الاستعمار وتحقيق المساواة الحقيقية والعدالة الاجتماعية.

أنا أعتبر هذا اليوم الذي يحتفل به العالم هو فرصة لاستعراض ومناقشة الانجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للنساء والطموحات المستقبلية من أجل تحقيق المزيد من التقدم..

, كذلك أضحى مناسبة مميزة تتيح لنا أن نتوقف في كل عام ونراجع حصيلة انجازات ما قدمته المرأة العربية التي تمثل نصف المجتمع من أجل تطوير وتقدم وطنها، وتقييم التحديات التي تواجهها ويجب على النساء التغلب عليها ، والتعرف على الوسائل التي تم اتخاذها لتحسين وضع المرأة.

إن تكريم المرأة من وجهة نظري هو تكريم مستمر على مدى أيام الحياة، وليس هذا اليوم هو الوحيد الذي تكرّم فيه، فقد كرّمها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات تقديرا لعظمة ودور ومكانة الأم

 كما قال الشاعر الكبير حافظ إبراهيم عنها:الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.

رندة صادق

أديبة

1-في يوم المرأة العالمي أجد ان بين المرأة والمساواة رحلة طويلة أظنها استنزفت طاقتها وسارت بعيدا عن أهدافها أما واقع أن يحصل تغييرا نتيجة التغييرات التي حصلت في العالم العربي أو  نتيجة ما يسمى  بالربيع العربي أنا الى الآن لم أر نتائج إيجابية حصل عليها الرجل فكيف أأمل بنتائج إيجابية بقضايا المرأة؟

 الحقيقة لا يمكن الفصل بين الرجل والمرأة في واقع الفوضى السائدة والضبابية في الصورة الى الآن لم تصلني نسائم  نسائم الربيع

2-أما فيما يتعلق بالسؤال الثاني أرى ترسيخا للذكورية خاصة مع وصول الأصولية وظهور التيارات الإسلامية الى سدة الحكم بربكم الفن تراجع و الإبداع بحالة حصار فكيف أنتظر من هذه العتمة ولادة أي نور؟

3-بإمكان الرجل أن يتخلص من طريقة تفكيره الضيقة حين يستسلم لفكرة الشراكة في صناعة الحياة وليس التبعية في إدارة الأمور فهو ليس السيد وهي ليست المتلقية التي عليها أن تنفذ  وليتها تصمت ولا تعترض حينها يؤكد انسانيته ويرفع من قيمته كشريك  في علاقة متوازنة فيها تكامل لا تفاضل بين طرفيها فالرجل هو من عليه أن يؤكد إنسانيته وليس المرأة.

4-لا أتامل ولا أتوقع بموضوع التغييرات الجذرية في واقع الانسان بغض النظر عن النوع كنتيجة للحراك الشعبي الذي بات عالقا في عنق الزجاجة وأظهر شروخا في الواقع العربي بين كافة الفيئات وعلى مختلف الصعد.

5-المشكلة الكبرى التي تواجهها المرأة ليس تسلط الرجل وحسب كما يطرح الأمر بل المشكلة الكبرى أنها الى الآن لم تستطع أن تخرج من قالب الشكل ولم تفهم أن النضال الحقيقي نضالا فكريا وهنا أظن تحتاج  دعم من المرأة نفسها.

الى الآن لم تحصد اجماعا حول قضاياها  طالما مازالت هناك نساء تحارب النساء وتظن ان المرأة إن رفعت صوتها ناشز وصوتها عورة

ككل شيء في عالمنا العربي لم نستطع ان نوحد الأهداف للوصول الى تحقيقه واكتماله.

جلال جاف


التعليقات

الاسم: الأزرق
التاريخ: 19/03/2013 02:00:23
اخي الشاعر القدير

جميل حسين الساعدي

كل الشكر والتقدير لمرورك الكريم وحرفك الطيب
دمت صديقا وشاعرا متالقا دوما
احترامي وتقديري الفائق

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 10/03/2013 16:07:03
الشاعر المتألق جلال جاف ( الأزرق) مبادرة طيبة ما قمتم به
للتعرف على وجهات أخواتنا الأديبات فيما يتعلق بهن وبحياتهن, فهن أكثر دراية بهمومهن وطموحاتهن


تحياتي مع التقدير

الاسم: الأزرق
التاريخ: 09/03/2013 21:21:19
الكاتبة القديرة

بلقيس الملحم

كل الشكر والتقدير لمداخلتك الرائعة وقد وصل موضوعك حول المرأة وسينشر في العدد الجديد من النور
دمت بهية الحرف ودام حضورك المتالق في النور
احترامي العالي

الاسم: الأزرق
التاريخ: 09/03/2013 21:11:36
الزميل العزيز

علي الزاغيني

اعتزازي بمرورك ومداخلتك الطيبة
دمت للابداع ودام حرفك منيرا
كل عام والجميع بخير وسعادة وتقدم
احترامي العالي وتقديري

الاسم: الأزرق
التاريخ: 09/03/2013 21:06:28
الكاتبة المتالقة

بارقة ابو الشون

عميق احترامي لحضورك النبيل
دمت متالقة
تقديري وامتناني وكل عيد وأنت ألف إبداع وسعادة

الاسم: الأزرق
التاريخ: 09/03/2013 20:57:55
الشاعر القدير الصديق العزيز

عباس طريم

تقديري العالي لمداخلتك الرائعة وارجو لك دوام التالق والنجاح
احترامي العميق وكل عام والجميع بالف خير وسعادة
محبتي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 09/03/2013 16:32:59
الأخ الشاعر النبيل " الأزرق الفاتح هنا " وا " الازرق الغامق مع الشعر " !! \تحية لك ولكل رجل يتذكر المرأة في هذا اليوم العالمي . ولكل نساء الدنيا الخالدات .. أينما كنا وللمشاركات خصوصا في هذا المقال المائز ..
من الطرفة أننا اليوم في المدرسة تحاورنا حول موضوع هذا اليوم وحقوقنا التي يجب أن نستبسل في الحثول عليها .. فأجابت إحدى المعلمات بأنها لم تطالب زوجها بوردة, بل اكتفت بأن يجلي عنها الأطباق !! وهنا تقع المشكلة! وهي أن وعي المرأة بحقوقها الجوهرية هو جوهر المشكلة وحلها !
سأنشر اليوم مقالا عن هذه المناسبة العظيمة .. وأتمنى أن يروق لك ولكل الأخوات ..
وكل عام ونحن بخير
تحياتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 09/03/2013 16:29:15
الاستاذ القدير جلال جاف
لكممني كل الحب والاحترام لما قدمتوه من استطلاع رائع
مبارك للمراة في عيدها الاغر
الف شكر لمن ساهم من زميلاتنا في رفد هذا الاستطلاع
لكم محبتي جميعا

الاسم: بارقة ابو الشون
التاريخ: 09/03/2013 14:23:53
استطلاع جميل شكرا لجهودكم

الاسم: الأزرق
التاريخ: 09/03/2013 14:05:24
الكاتب القدير الصديق العزيز

عبد الوهاب المطلبي

تقديري الكبير لاهتمامك ومداخلتك القيمة ولا حرمنا من خضورك البعي
دمت اديبا كبيرا وحفظك
احترامي وكل عام والكل بخير وسعادة

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 09/03/2013 13:00:25
الاديب والشاعر الفاضل جلال جاف
ارق التحايا والاجلال لعيد المرأة العالمي.. والمرأة تاج الرجل ومحلها القلب..شكرا لك يا أديبنا المبدع والى مشاركات أديباتنا العربيات في هه الإضمامة العاطرة ممن ساهمن في المداخلات الادبية...نتمنى ان تحظى المرأة العراقية والعربية بعناية أفضل ومقام أعلى في المجتمع ويفسح المجال لهن في صنع القرارات المهمة في الدولة والمجتمع
تحياتي الى الجميع

الاسم: الأزرق
التاريخ: 09/03/2013 12:24:04
القاصة الكبيرة

سنية عبد عون رشو

فخري واعتزازي تواجدك هنا ومساهمتك المهمة والفعالة
في الإستطلاع
دمت اديبة كبيرة
احترامي العالي
وكل عام وأنت بألف خير وعافية وابداع

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 09/03/2013 11:47:16
الشاعر القدير جلال جاف
نشكر جهودكم الرائعة في اعداد (استطلاع كاتبات النور في عيد المرأة ) واتوجه لكم بشكري الجزيل لما بذلتم من جهودكم ووقتكم.... وشكري وامتناني لجميع الاخوة المعلقين والاخوات ولجميع القراء في موقع النور ....بيتنا الأول

الاسم: الأزؤق
التاريخ: 09/03/2013 10:47:49
الكاتبة القديرة

هيام مصطفى قبلان

تقديري لحضورك واهتمامك
دمت متالقة دوما
إحترامي الفائق
وكل عام وأنت بألف بخير

الاسم: الأزرق
التاريخ: 09/03/2013 10:44:30
الرائعة
هيفي جاف
تقديري لاهتمامك رعاك
دمت بالف خير
وكل عام وأنت بخير

الاسم: هيام مصطفى قبلان
التاريخ: 09/03/2013 07:55:16
الشاعر المبدع جلال جاف ( الأزرق) : تحية كبيرة
أولا أعتذر لعد مشاركتي في الملف وذلك لأن الرسالة وصلتني
متأخرة وظروف الوقت حالت بيني وبين الاجابة على الأسئلة والتي تستحق دراسة وعمق وتركيز.
أشكرك لمبادرتك وأحيي المبدعات المشتركات بالملف ،، ولكل نساء العالم تحية اكبار واتعزاز في عيدهن ،،، دمت مبادرا

الاسم: هيفي جاف
التاريخ: 08/03/2013 23:25:44
موضوع مهم يحتاج الى دراسات وتوسع
تقديري لكل الجهود في هذا المجال
كانت الاجابات مثيرة ومنوعة
تحياتي كل عام انتم بخير

الاسم: الأزرق
التاريخ: 08/03/2013 23:17:51
الكاتب القدير أخي العزيز

دعصام حسون

إعتزازي بحضورك البهي واهتمامك العميق
دمت صديق عزيزا دوما وحفظك
ودي وتقديري الفائق

الاسم: الأزرق
التاريخ: 08/03/2013 23:05:32
المبدع الرائع الصديق

علي البغدادي

تقديري العالي لمرورك الكريم
دمت صديقا عزيزا

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 08/03/2013 18:08:41
الاستاذ الشاعر الفاضل القدير جلال جاف !
وفقكم الله, على هذا الاستطلاع الهام والجاد الذي يصلح بحثا علميا لاشكالية دور ومكانة المرأه في بناء المجتمع, سواء في العراق أو المنطقه العربيه, خصوصا اذا ما شملت العينه فئات متعدده وواسعه من المجتمع كألمرأه التي تعمل في الحقل السياسي الاقتصادي والاجتماعي وكذلك في ميادين الثقافه ,الادب والاعلام ليتمكن القائمين على البحث, تلمس التقدم الحاصل أو التراجع فيما يتعلق بحقوق المراءه ودورها وقدرتها مع الرجل في أحداث عمليات التغييير المطلوبه لنقل وتحويل الواقع الذي لايلبي طموحات المرأه و الرجل على حد سواء والذي أنحرف عن جادة الطريق . أعتقد أن حلحلة أشكالية المرأه لابد أن تبدأ مع الرجل, الاخ, الاب,ألابن , الصديق والحبيب وبالشكل الذي تحترم كل الخصوصيات لبلورة مجتمع متنوع الثقافات, تتعايش فيه كل الاديان بطوائفها ومذاهبها بالحب والتسامح دون أحقاد وتكفير,و بعيدا عن تسييس مجريات العمليه السياسيه التي لابد لها أن تكون مستقله وحرفيه وقادره على أرضاء وتأمين رؤى وحاجات المجتمع بالكامل بنسائه ورجاله ووصولا الى مجتمع الرفاهيه الذي يستحقه العراقيون بجداره وليجني ثمرة معاناته وصبره لعقود من الزمن. تهنئه لكل النساء,حواضن الحب والدفء والحنان بعيد المرأه العالمي.....
وتحياتي لكم مطرزه بالورد والياسمين والى أعياد مستمره !

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 08/03/2013 15:23:46
الاديب الرائع جلال جاف .

نبارك للمرءة عيدها العالمي .. المنسي تماما في محيطنا العربي ؛ رغم انها تمثل نصف المجتمع , وانها استطاعت ان تخترق كل المجالات الادبية والعلمية , وان تثبت قدرتها على تحمل المسؤولية .
وحسنا فعلت اخي جلال وانت تلتقي بالوجوه النسائية المعروفة جدا , والاسماء التي ننحني امام عطائها اللامحدود .
كالاستاذة الاديبة , رفيف الفارس , والاستاذة سنية عبد عون رشو , والاستاذة فرات اسير , والاستاذة سلوى فرح , والاستاذة رندة صادق .

تحياتي لجهودك.. اخي الاديب الرائع , جلال جاف .

الاسم: Ali Al Baghdadi
التاريخ: 08/03/2013 15:05:21
.......................
الـمـرأةُ, فـيهـا خـصـال أحبّـهــا .....
منـهـا الـكــون و غايـــة الـتّـكـويـنِ
هـــــــي الأم إذا أعــددتّــهــــا .....
أعددتّ شعباً في منتهى التّحصينِ
لا تمِل الى حـسنـها و جمـالها .....
فـذلــك مـن خـلائـــق الـتـفـنـيـنِ
هي الكل و لا شيء يبـعّضُـهـا .....
جـميـعـهـا كـانـت كائـنـاً و يـكــونِ
يأتـي الوجـود ســرّا لحـضـورهـا ......
و ما حاضرها الاّ جمـعاً و تضــميـنِ
................................................................
علي ... بغداد .... 8/3/2013 ...... ســـــــــــلامـــــــــــــــــــــي
و كل عام و أنتم بخير ...... عساكم من عوّاده




5000