...........
فائق الربيعي

 
يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العبث بمدينة النجف القديمة عمل مرفوض ..القسم الاول

محلة المشراق في النجف بين التاريخ الجميل وزوال الذكرى

ان الحفاظ على المدن القديمة يتطلب ايجاد اساليب قادرة على صيانتها وابقاء نسيجها ويتم بذلك ابقاء القيم التأريخية الحضارية وذكريات فضاءاتها، لتعرف الاجيال اللاحقة طبيعة عيش اجدادهم واساليب مقاومتهم للظروف الصعبة المختلفة ، ثم التمكن من تامين المتطلبات العصرية والتكيف لها ولمتغيرات ظروفها .

ولتطبيق نهج هندسي مدروس يحفظ هيبة مدينة النجف القديمة ينبغي ان تعد لجنة متخصصة الخطط لصيانة نسييج وفضاءات المدينة القديمة وليكن الشأن مشابه لما اتبعته ايطاليا في الحفاظ على مدنها القديمة وكذلك ما اتبعته الغرب وليبا برغم انها مدنا غير مقدسة كالنجف وبرغم من انها مسكونة فأن السياح يقصدونها للاطلاع على مسكن القدماء واسلوب حياتهم .

وان مدينة النجف القديمة ذات هوية معمارية خاصة تحمل بين طيات ابنيتها اساليب حياة متناسبة مع الظروف السابقة والمستوى الحضاري يوم ذاك وقد تعرض نسيجها الى التدمير دون مراعاة اعادة بنائه بحسب خططها ونماذجها المعمارية ، ولعدم صياتها اصبح اداؤها باليا ً لغالبية ابنيتها وان الاسلوب المتبع للازالة يظهر من خلال الآتي :

هدم بعض البيوت وبيع ارضها

ترك البيوت المنهدمة وعدم اعادة بنائها

عدم استدامة البيوت المحتاجة الى هذه الاستدامة

اخلاء البيوت لعدم الاستفادة منها لعدم السماح باعادة بنائها

اغراء اصحاب المساكن بالاموال الطائلة لتركها وبناء عمارات وفنادق

هذه الامور تؤدي الى افراغ المدينة القديمة من اهلها وتضائل انشطتها التقليدية وخمولها والاصعب تغير هويتها بتغير نسيجها بحلول نسيج غريب عليها .

ان الصورة تتغير وما عادت هي الصورة الاولى فالاخلاء وعدم اعادة البناء وظهور مباني جديدة لا تحمل نفس الطراز ولا نفس المواد على شكل عمارات شاهقة وتحطم البنى التحتية والشبكات والمباني التي تحت الارض والآباروارتباطاتها انه تغير مأساوي للحالة القيمية للنسيج القديم . (1)

يرى (2) ان المرقد المنور كان حفازا ًلنشوء الاحياء القديمة حوله ونظرا لتوسع النجف وضيق المدينة القديمة وتراص مسكنها القديمة فتحت دورة الصحن وشوارع الرسول والصادق وزين العابدين كمتنفس للمدينة القديمة ولتسهيل الحركة وبرغم انه بفتح هذه الشوارع ازيلت مسكن ومؤسسات تراثية ومساجد ومقابر، فأنها غدت مفعمة بالحياة النشطة ونشات حولها المحلات التجارية والمطاعم والفنادق والعمارات وهي واضحة للعيان الى الدرجة التي نسي هذا النسيج الجديد الهوية الاصلية للنسيج القديم وانه بالاتجاه من هذه الشوارع نحو مداخل الاحياء القديمة يقل النشاط الى حد انعدام الحيوية ولا ترى سوى ابنية بالية متروكة ولذا اقترح اقامة حفازات (3) جديدة تحرك نشاط الاحياء القديمة ويعاد الحفاظ على طرازها الاقتراح الاول السوق الكبير والاسواق المرتبطة به والثاني سوق الحويش وفضوة الحويش والثالث فضوة المشراق وما حولها اما طرف العمارة يكون الحفاز في وسطه وكذلك طرف البراق وان تطوير هذه الحفازات يشجع على عودة النشاط للاحياء والاهتمام باعادة بناء المساكن بنفس طرازهاالقديم وتمسك ساكنيها بها .

هذه الفكرة التي جاءت بها الباحثة سمية قدس فكرة جد صائبة ومهمة وضرورية للاخذ بها كونها تعمل على ىالحفاظ على المدينة القديمة وحمايتها من العبث وهي تمثل الذاكرةالذهنية الاصيلة والحقيقة النجفية الخالدة .

على كل حال يظهر من السلوك الجديد فقدان القيمة المعمارية الحضرية القديمة من جراء الازالة لاحلال قيم معمارية جديدة واذا كان لابد من ذلك فعلية احلال قيم معمارية جديدة تتماشى مع العصر مع الحفاظ على القيم القديمة وهذا الشأن يدعى بالاستلهام حيث يتلائم القديم مع الجديد والعمل على تحديث القديم بنفس طرازه القديم وان أي بناء جديد لا ينشأ الا لحل مشكلة مستعصية لا بد من حلها كما ان هناك شروط عدة للازالة او التحديث والتغيير (4)

شكل (1)

حفازات المدينة القديمة

المصدر : سمية قدس، " اساليب الحفاز catalyst )) الحضري في تحديث النسيج التأريخي " جامعة الكوفة مركز دراسات الكوفة ، العمق التأريخي وآفاق المستقبل، النجف الاشرف، بدون تاريخ، ج2، ص575 .

 

اذاً الذي يمكن قوله ان النسيج الحضري للمدينة القديمة نابع من ثقافة المكان ومن سلوكيات الساكنين، ولذا ينبغي الحفاظ عليه وتطويره مساكنا ومؤسسات وبذلك تستطيع أداء دورها كما ينبغي ومن هنل يتحقق الارتباط العاطفي مع المكان ان اطراف المدينة القديمة تحمل جوانب من الالفة والانتماء وان ازالة اي منشأ منها يعني 1- إزالة قصص الاجداد والآباء وانتفاضاتهم وخواطرهم

2- الاخلال بالنظام البيئي

3- التفريغ والانقطاع التراثي

ان المدينة القديمة تتآكل تديجيا حتى تبلغ نهايتها ما علينا الا الامتناع عن الازالة والتوقف عن ارتكاب هفوات يندم عليها ابناء النجف ويجب الوقوف لصد اية محاولة لازالة الاسواق وبخاصة السوق الكبير .

 

طرف المشراق:

يجد الباحث على حالات محلة المشراق في النجف القديمة تساؤلات عدة يمكن إجمالها بالآتي :

_ متى بنيت محلة المشراق في النجف ؟

_ ما هو اول بناء شيد فيها ؟

_ ما مساحتها وامتدادها ضمن حدودها ؟

_ ما أشهر معالمها المعمارية (مقابر ومساجد ومدارس) ؟

_ ما أشهر اسرها العلوية وغير العلوية ؟

_ ما أثر إختراق شارعي الطوسي وزين العابدين لها ؟

_ هل ان التغير المعماري الحديث يحمل بين طياته تقويض لمعالم المحلة التراثية

_ كيف يكون لنا حماية محلة المشراق من التجاوزات على معالمها القديمة ؟

 

نشأة طرف المشراق :

نشأت المساكن اول الامر شمال المرقد الطاهر في سنة 787م، وان اول جانب نشأت فيه المساكن في موضع النجف حول الإمام هو الذي يعرف اليوم ب: (طرف المشراق) ثم اخذت المساكن بالامتداد غرب المرقد وجنوبه فظهرت محلات سكنية كمحلة الرباط والجية التي كان موقعهما قرب المسجد الهندي الحالي ومحلة الزنجيل التي تشتمل على "عكد الحمير " الذي ازيل وبقيت منه اجزاء صغيرة وذلك نتيجة لفتح شارع الصادق وتوسع الشارع الدائري (دورة الصحن) وفتح شارع الرسول ولم يرد تأريخ محدد لنشأة هذه المحلات (5) .

ان نشوء السكن حول المرقد من جهاته الاربعة (6) ولكن البدايات كانت عند الجهة الشمالية والشمالية الشرقية ، وأخذ السكن يزحف بسرعة للجهات الاخرى الغربية والشرقية والجنوبية .

وذكر عن طرف المشراق بأنه (اقدم الاطراف عمارة وفيه مرقد الشيخ الطوسي وكذلك مرقد العلامة السيد محمد بحر العلوم ودور الملالي من سدنة الحرم العلوي (7) .

ويذكر انه ليس أل بويه هم الذين اظهروا السكن حول مرقد الامام(ع) كما هوشائع بل ان المساكن كانت تلف حول قبر الامام وتلاصق صحن ضريحه الشريف (8) وكان اكثر الساكنين من العلويين الذين لم يبالوا بظروف المكان الصعبة حيث قلة المياه وشدة الحر، وقد عبروا عن محبتهم لامامهم علي (ع) وان هذه المحبة هونت عليهم قساوة الظروف ومآسي الايام . فآل بويه جاؤا ووجدوا سكنا ً وساكنيين إلا انهم شجعوا عليه فسكن السادة وتبعهم الفقهاء والقضاة والقراء والخزان وغيرهم كثير وان عضد الدولة بدوره شجع كذلك الاسر على السكن وبنى لهم المسكن .

يقول السيد حسن البراقي : (صنع آل بويه بيوتا ً للذين جاؤا بهم تحت الارض وأجروا عليهم الارزاق لأجل السكنى، وبعد هذا جاء الناس اولا ً بأول وبنوا الدور وكثروا هذا على الافواه مشهور 000الا ان البناء الذي تحت الارض فانا شاهدناه ورأينا آثاره خلف سور النجف من عكس قبلتها من جهة الجدي وسط المقابر واقرب ما يكون الى البلد 000) (9)

ان محلة المشراق نشأت في الجهة الشرقية والشمالية الشرقية من المرقد الطاهر، وان دليل ذلك كما يضن وجود دار عمران بن شاهين الخفاجي زعيم قبائل خفاجة وامير البطيحة المتوفي عام 369هج ولما نقل جثمانهاقبرفي داره الملاصقة للصحن الشريف . ويذكر ان عمران قد عصي على عضد الدولة وطلبه حثيثا ً فهرب منه الى المشهد متخفيا ً وعند تخفيه رأى حلما ًوان لهذا الحلم قصة يرويها الشيخ محمد بن الشيخ عبود الكوفي ومهما يكن ما احتوته القصة من تفاصيل فانها تعبر عن الكرامات التي حاز عليها عمران بن شاهين فبنى عند باب الطوسي رواقا ً او مسجدا ً يقال ان المسجد قسم منه داخل الحرم والقسم الثاني خارجه ثم بنيت الى جوار هذا المسجد المساكن (10) .

وضمت محلة المشراق دار شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفي في النجف عام 460هج وكما يذكر ان محلة المشراق ضمت عمارة تيمورلنك المغولي قرب باب الطوسي شمال الصحن ومقابل مسجد عمران

وبتوسع المدينة في سنة 982م وفي عهد الطوسي (11) نشأت محلات سكنية أخرى مثل محلة العلا التي تشتمل اليوم على المنطقة الممتدة من مرقد العلامة الطوسي حتى سوق الريحة (سوق العطور) ومحلة أخرى بالقرب منها .

 

شكل رقم (2)

 

وان اجزاء من منطقة المشراق كانت تؤلف جزءا ً من المقبرة العامة وقد اوضحت خارطة نيبور ذلك شكل (2) وهذه الاجزاء هي التي تغطيها اليوم منشئآت سوق الكبير وشارع زين العابدين وشارع الصادق وباب الولاية وفضوة المشراق ممتدة مع الطريق المؤدي الى الكوفة وان تحول المقبرة من الشرق الى الشمال من المرقد برره انقطاع الدفن في الجانب الشرقي لإتخاذه مسلكا ً لدخول المدينة الآخذة بألإتساع، فليس من المعقول استمرار الدفن فيه (12) .

قبل اكثر من نصف قرن كانت محلة المشراق في شرقي النجف وشرق شماليها تضم خطا ً حديديا ً يوصل النجف بالكوفة حتى منطقة الجسر قرب نهر الفرات تسير عليه عربات تشبه الترامواي يجر كل واحدة منها حصانان ويمر خط السكة اولا ً بوادي السلام ثم يقطع مسافة صحراوية ثم يمر بآثار الكوفة يليه مسجد الكوفة حتى الجسر ومعنى هذا ان اجزاء كبيرة من محلة المشراق قد بنيت على مقابر . 13)

ويستدل من ان الدفن كان خلف سور المرقد مباشرة ما ذكر عن العثور على مقابر قبيبة من المرقد عند بناء القيصرية وهذا ما اعتاد عليه الناس في الدفن خارج السور (14)

معنى هذا ان محلة المشراق كانت محلة صغيرة ملاصقة للمرقد الشريف خلف سوره وضمن سور المدينة الاول والثاني ولكنها اصبحت اوسع وتأخذ مع السور الثالث بالإستدارة لتضم محلة المشراق ومن عندها تختفي الإستدارة ثم يلاحظ عند السورالخامس ان محلة المشراق لها استدارة تبدأ من باب السيف عبر شارع الامام زين العابدين الحالي وصولا ًالى فضوة المشراق وان هذه الاستدارة تحدد نهاية السور من جهة المشراق ومن ثم تختفي .

وان التوسع السريع الذي اصاب محلة المشراق كونها واقعة بين الحرمين (النجف وكربلاء) وهي تزخر بمراقد العلماء ورجال الدين (15) .

ان الموالين من العلويين سكنوا حول المرقد بنظام من البناء غير مخطط والكل يحاول قدر امكانه الحصول على قطعة ارض ومسكن اقرب ما يكون الى مرقد الامام لنيل اعلى درجة من الشرف والفضيلة والتي باعتقادهم تقل كلما ابتعد المسكن عن المرقد وقد تحدثت الروايات عن اهمية القرب من مرقد الامام علي (ع) وان التنافس للاقترابمن الامام ادى الى احتشاد البيوت التى لم تترك الا ازقة ضيقة تسمح احيانا لمرور شخص واحد او شخصين .

وان النجفيين حافظوا على مدينتهم ومرقد امامهم بشجاعة تجلت بصد هجمات الاعراب والوهابيين الذين تدفعهم نعراتهم الطائفية ومن ذلك تعلموا سبل القتال وتسوير مدينتهم باسوار عدة وهم قرب امامهم ما عرفوا الخوف او الرهبة ولم يبالوا بالهجمات .

وقد تعلم النجفيون فنون ايقاع عدوهم المهاجم عند دخوله المدينة بعدم قدرته على المروربأزقة لا تسع لاكثر من اثنين او دخوله ازقة ملتوية تضيع عليه المكان الذي الذي ابتدأ منه وقد يصتدم بزقاق مغلق .

وقد كتب حسين علي الجبوري في مجلة التراث الشعبي (16) موضوعا ًبعنوان " أثر الخوف والقلق على طراز البناء في نشأة مدينة النجف " مؤكدا ً على ان الخوف هو الاساس نشأة المدينة وهنا اكتفي بالرد عليه بما اثاره الاستاذ القاضي فاضل عباس الملا بقوله (17) : (ان طبيعة الازقة والتوائها وتصاميم الدور لم يكن سببه الخوف والقلق كما توهم الكاتب، انما يرجع في بعض اسبابه الى توقي الحر اللافح في الصيف و البرد القارص في الشتاء والتي تتصف بها مدينة النجف ¸ناهيك عن نمط البناء والمنعطفات التي لا تخلو منها المدن القديمة " ثم عرج الملا ليتحدث عن شجاعة اهل النجف ومواقفهم البطولية وقد امثلة حقيقية حول ذلك مسجلة في تأريخهم

ولما تكاملت مدينة النجف ضمن سورها السادس اصبحت متكونة من محلات متعددة وصغيرة ومتناثرة غيرمنظمة بحدود يفصل بعضها البعض بل متداخلة مما دعى الحكومة العثمانية يومذاكالقيامبحصرتلك المحلات الصغيرة ودمجها في اربع محلات وعينوا لكل محلة مختارا ً يرعى شؤونها، وكان ذلك بهدف إجراء إحصاء سكاني للمحلات سنة 1865م حيث ان الحكومة التركية إرتأت حصر السكان لإقامة وتنفيذ التجنيد الاجباري عام 1869م .

أصل التسمية :

للبحث تتمة


المصادر :

1-فكرة الباحثة (سمية قدسً) أساليب الحفاز (calalyst) الحفري في تحديث النسيج التاريخي الكوفة، مركز دراسات الكوفة، العمق التاريخي، وآفاق المستقبل، النجف الأشرف، جـ 2، 555-571.

2-سمية قدس، المصدر نفسه، ص555-571.

3-سمية قدس، المصدر نفسه، ص555-571.

4-أ0د. حيدر كمونة وم0م0 هيثم عبد الحسين، عمارة النجف الأشرف بين التحول والاستبدال، جامعة الكوفة، مركز دراسات الكوفة، جـ 2، ص 32-33.

5 - أ0د0محسن عبد الصاحب المظفر، مدينة النجف عبقرية المعاني وقدسية المكان، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 2011م، ص168-169 .

6- محمد جواد نور الدين فخر الدين، تاريخ النجف حتى نهاية العصر العباسي، زيد للنشر والتوزيع، بغداد، بدون تاريخ، ص18.

7-كاظم محمد علي شكر، الارهاط العربية في النجف القروية، مخطوطة لديه، وقد نقل عنها ضياء مجلي حسن الخفاجي، ماجستير مقدمة إلى المعهد العربي، بغداد، بدون تاريخ، ص25.

8-السيد حسين البراقي، اليتيمة الغروية والتحفة النجفية، المكتبة الحيدرية، ص360-365.

9-السيد حسين البراقي، المصدر نفسه، ص360-365.

10-محمد بن عبود الكوفي، نزهة الغربي في تاريخ النجف، مطبعة الغرى الحديثة في النجف 1952، ص22-23.

11-انظر : أ- زين العابدين شيروان، بستان السياحة، ط2، (مكبهار) أصفهان (1923)، بلغة أوردية، ترجمت للباحث .

ب- محمد عبد الله المستوفي، نزهة القلوب، طبع حجر بومبي (1983م) بلغة فارسية، ص134، ترجمت للباحث .

12- جعفر الدجيلي، موسوعة النجف الأشرف ومشهد الامام علي، القسم الثاني، بيروت، دا الاضواء، جـ 3، ص100-101 .

13- أنظر: أ ـ سعد الافغاني، اسواق العرب في الجاهلة والاسلام، ط2، مطابع الفكر، دمشق، 1960م، ص ص 374- 383.

ب ـ الشيخ عبد الحسين احمد الاميني، الغدير في الكتاب والسنة والادب، ط4، دار الكتاب العربي، بيروت، 1993م، 10/ 350، ص97.

14-أ0د0 حسن الحكيم، الاسوار والقلاع في مدينة النجف الأشرف، دار الهدى، دمشق، ط1، 2011، ص15-16

15_ مصطفى جواد، (النجف قديماً)، دار الاضواء، ط 2، 2007م، بيروت، بدون تاريخ.

16ـ حسين الجبوري أثر الخوف والقلق على طراز البناء في نشأة مدينة النجف، التراث الشعبي، العدد السابع، السنة السادسة، 1975م، دار الحرية للطباعة، بغداد، ص ص 85-96.

17ـ فاضل عباس الملة: ثبات الموقف نموذج للاصالة الحقيقية، مجلة الاصالة، سنة (1)، عدد (4)، 2005م، النجف، ص40.

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/03/2013 18:42:13
احسنت كثيرا اخي العزيز بروفسور دكتور محسن المظفر المحترم
طرح جادوعميق وعلمي ومتخصص وانت اهلا لذلك ياايها الاستاذ العزيز الفاضل.... ومداخلتي على موضوعكم القييم وهو:
ان عملية التخطيط والتنمية في مراكز المدن العراقيةالقديمة عموما والمدن الدينية المقدسة خصوصا ومدينة النجف الاشرف بالوجه الاخص ينبغي ان لا تكون وفق اهواء وامزجة ومصالح تجارية ومالية تتغير من وقت لوقت او خاضعة لممارسات الفساد الاداري والمالي والاخلاقي .... ما حصل في مدينة النجف زمن النظام السابق جريمة نكراء كان للطائفية والحقد السياسي للمدينة دافعها الاساسي .... كما ان ما حصل في المدينة من تغيرات بعد سقوط النظام السابق كان جريمة نكراء اخرى ولكن بدوافع من الجهل والجشع وتدخل غير المتخصصين والمتنطعين بما لا يعلمون به وهو مصداق حديث شريف في تقسيم الناس: .... واحد تلك الاقسام ورجل لا يدري ولا يدري انه لا يدري ومثل هؤلاء الحمقى والمتطفليين كثيرون في كل ميدان وفي ميدان تخطيط المدن هم اكثر وللاسف ان ارائهم تجد اذانا صاغية هنا وهناك !!! .... التخطيط للمدن المقدسة يحتاج الى مجلس اعلى للتخطيط يشكل من مخططي مدن متخصصين وليس ممن هب ودب !!!!
اعتقد ان التخلف الثقافي والعلمي الذي تعاني منه الكثير من قيادات العراق السياسية والاجتماعية مضاف الى الجهل المركب عند الكثير من الناس سوف يخرب الى حد كبير معالم مدينة النجف وسوف يتجاوز طرف المشراق الى كل المدينة ان لم يكن قد تجاوزها فعلا .... تحيتي لك مرة اخرى اخي د. محسن وارجو منك الا تعتبرني متشائما ولكني من مدرسة تخطيطية تعطي للحفاظ على معالم المدن وتراثها اكبر الاهمية وهو ما تعلمته من كبار مخططي المدن في مدرسة بارتلت للعمارة والتخطيط احد اهم معاهد جامعة لندن التخصصية واهم معهد تخطيط في غرب اوربا على الاطلاق .... مع التقدير والاحترام لجهودكم في التثقيف من اجل مدينة نجف افضل.... تقبل مروري

اخوكم المخلص د. سيد علاء الجوادي
مهندس بناء، مخطط مدن، عضو معهد مخططي المدن البريطاني




5000