.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قطاف ..

مكارم المختار

أبيض كما ينبغي للصباح أن يكون

لكنها !

الدنيا هذه
دعو ة لـ ضوء القلب

ولن تكون للدنيا فرحة .....، الا بحضور متآلف القلوب
عل ؟!
هذا قليل من الالحاح وكثير من المحبة

أو
شغف هطول

يتم رفع الصورة

 

قطاف .... رسوم لـ مدى الحياة ....

مدينة تباشير او حياة جديدة، تمعن بحثا عما يمنح بركة حيث يفقد القلب روحه، والروح تقف على حدود الايمان، تراقب الملل وترتقب الامل، وكما الحياة كل ليلة، قديمة، وكأن ايامها طعن في الظهر، وظرب تحت الخاصرة، أو كما الموقوف تحت حراب الحراك الجامد، أو كجندي يقف عند حدود الامكان، ينحني لسطوة مد البصر، وينحني من رتابة، تصلبه الثوان حين يغالبه الارق، ويغلب عليه الالم، كأنه كما المصلوب على عامود لغب من تعب، لا يعلم ان كان سيأتي صوت الهناء، أو ان سيعم ما يسلم على جانب، ولا يعم على انحاء زمان ومكان، عل رايات ترفع بيضاء، تتخلى عن ضروس أو زناد، رايات لا تتخلى عن ان تعلن عن رسائل تبعثها، حتى وان تورمت أنامل، وتقرحت اصابع، عله لن يتهاوى، ولن عله يكون مطية، هي الحياة، وهو كما جندي خطوط امامية، يفتر من مزاح ضجيج مدفعية، وضغط عليه من زناد في لحظة هدنة من سلام مدفعية، في سكنة ليل او في جوف ظلام، أو أسفير نهار، هكذا، وقريحة تتقد، وتأمل حياة في دنيا، كأنها لحظات من صياغة الامس الى القادم، والحاضر الى الاتي، سنة كما الشتاء والصيف، تنهكه الفصول، فلا يعثرعلى وقت لاي منها، هي الحياة كمن واجه نفسه امام المرآة زمن شيخوخة، فلعن رذائل الصغر التي كان اقترفها، هكذا ليصبح ليصير شاعرا مجنونا من انسان عادي، ثم ليبدو كمن مر بتجربة مرض قاس، ثم كان الشفاء منه اقسى، نعم، هي كمن تعرف عنه حقيقة من هو، ومن مبلغ معرفتك تصل الى مدى فشل ما تعرف، كما المعدة التي تقضي على العقل حين الشبع وعند الجوع، هكذا لتبدو كما علم " المنطق " علم القوانين، الذي يعصم مراعاتها الذهن من الخطأ في التفكير، او ما تقاس به الافكار ليتميز الصواب عن الخطأ، كما الميزان حيث يقيس، ويكيل، ثم، يبدأ التلمس من الاشياء اي شخصية، حتى يبدو اننا نعرف كل شيء، من حال الدنيا الظاهر، حيث الدنيا مظاهر، فنتظاهر اننا لا تسخر الدنيا منا، لأنا كل شيء نعرف، حسبما توهمنا انفسنا، وما علينا الا ان نصنع لنفسنا قادما، من احترام الماضي، واعتبار الحاضر، واحتراس المستقبل،! هي هكذا الحياة، نخدعها فنبكي منها، ومن البكاء دموع تماسيح، وكما يقال " دموع التماسيح "، فما عساه السبب؟ السبب ـ لان التماسيح تعرف من هو اكذب منها، اخدع،؟! هكذا حتى ليبدو الابتسام، ضرب من الشرور، فالمثل الايطالي يقول : " ان كان لا بد ان تكون شريرا فأبتسم قليلا "،! ثم ليكون ليس من ليس شرير، من قليل تبسم، وكثر شر، حتى يضيع الاعتذار لمن لا يستحق احترام الثقة، لتأتي بعدها، نتائج ما بعد .

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-03-09 10:48:07
عبق عطر بتحاياصادقة للجميع
وردمن لون القمر سلامي للصديقة الغالية والصاحبة بنت بابل سنية عبد عون رشو...... ياهلا وغلا
لك سيدتيحواء
لكن نساء العالم
لك امي والدتي اختي صديقتي بنت عمي خالي ..... و كلكن
مباركة يومكن وذكراه اينما انتن ، من قلب العراق كبد الكرخ فؤاد الرصافة ، اضع وردة مخملية

سنية عبد عون رشو، اذكرك وافتقدك ، اعتبارا وصحبة ذكر طيب ودعوات ،
ولا يغفل عن الذكر سميرة الصديقة سميرة محمد علي و ريمة زينة ، واخريات ، الكل ببالي ـ ابن ديالى الخانقين حسين احمد حبيب وابن النجف الاشرف سعيد العذاري
.... اشارتي هنا كيلا يكون من عتب فكل له ظرف وحال !؟
مرورك سنية الوان حروفك زينت الصفحة هذه بطيب اطراءك وثناءك، والاهم ..." اعتزازك "
ذاك منك صولجان يعتليه تاج
ورغم بعض الجدل فيما اسطر ، حيث القول ان هناك كثير من غموض، فوضى ، لا منى .... الخ ، ارى ان الحرف يتحدث عن مشهدولووقف على صورةتلفازية متخيلة فيه لرسخ الفكرعلى ما يحتوي الفكر من تصور وتمثيل
عزيزتي سنية ، احيانا عندما اكتب واراجع، تصارعني القناعة والتوهم فيها ان ـ هل سيقف القاريء على المعنى ؟ هل سيستوضح المضمونوالمكنون ؟فافيضالى لو ان كل اخذ عبارة عبارة ، سطر سطر ، وتحدث بها وذاته لرأ ى انها تحكي شي فيه وتروي عنه ووووو...
فأنتهي الى ان " اليكم هي ـ اليكم الخربشات المتواضعة العنيدة الغامضة هذه........"
عل وعسى الا تثقلعلى احد وعلالا ينطفيء عندكم منها شعاع

للجميع تمنياتي
خالص اعتزازي دعواتي صحبتي واخوتي سنية عبد عون رشو
ســـلمت حــــييت وبــــوركت

تحياتي
مكارم المختار


الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2013-03-08 06:56:29
الاديبة الرائعة مكارم المختار
تحية ندية بعبق ورد البنفسج
تكاد ترفرف فراشات ابداعك داخل روح المتلقي فتبثه من جمال رونقها بهاء مميزا ....دام ابداعك للجمال والرقة
اعجبني موضوعك والتناغم بينه وبين خطوط الفوضى والا معنى
تحياتي ومودتي واعجابي ....تبقين صديقة غالية اعتز بها

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-03-07 07:51:44
صباحكم يمن وهناء الجميع
نهارك مبارك وسعادة د . عصام حسون

مداخلة منك نهج نقد وتقييم وسرد في معالم تفاصيل و توصيف
ومهما سردنا تبقى هناك " كثير اسئلة للمناقشة ..؟!"

مدخل خربشتي هذه ،كانت ان هناك نافذة للباشئر وخرم ابرم للسرور، هكذا عندما " وكثيرا " في مواقف تكون كل الامكانيات واردة وجميع مفاتح الابتهاج متآتية ، لكن بعض من ارهاص وقليل من تعارض يقضي على بعض ويعدم اخر ....
حتى يتحقق ويتجسد المقطع :

تراقب الملل وترتقب الامل، وكما الحياة كل ليلة، قديمة، وكأن ايامها طعن في الظهر، وظرب تحت الخاصرة، أو كما الموقوف تحت حراب الحراك الجامد،
وكل شي حظ ......
او ثم ليبدو المقطع هذا شيء وارد او حتمي :
هكذا، وقريحة تتقد، وتأمل حياة في دنيا، كأنها لحظات من صياغة الامس الى القادم، والحاضر الى الاتي، سنة كما الشتاء والصيف، تنهكه الفصول، فلا يعثرعلى وقت لاي منها، هي الحياة كمن واجه نفسه امام المرآة زمن شيخوخة،
دائما هناك تساؤل :
الانسان مخير أم مسير ؟
يبدو اننا نعرف كل شيء، من حال الدنيا الظاهر، حيث الدنيا مظاهر، فنتظاهر اننا لا تسخر الدنيا منا، لأنا كل شيء نعرف، حسبما توهمنا انفسنا، وما علينا الا ان نصنع لنفسنا قادما، من احترام الماضي، واعتبار الحاضر، واحتراس المستقبل،! هي هكذا الحياة، ..... قد يكون في المقطع هذا بعض من اجابة رد
عموما ، ليس الامر مقرون بالشخصيات او العلاقات الشخصية ثنائية او غير ، الامر مرهون بعيش الحياة والمحيا تحت مظلتها، فبني البشر الناس افعال واقوال ، و" كثر الكلام لا يخلو من زلة " وكثير من تصرف ليس خال من تبعات ...

* وكأن ايامها طعن في الظهر، وظرب تحت الخاصرة، أو كما الموقوف تحت حراب الحراك الجامد،
* رايات لا تتخلى عن ان تعلن عن رسائل تبعثها، حتى وان تورمت أنامل، وتقرحت اصابع، عله لن يتهاوى، ولن عله يكون مطية،
* ومن مبلغ معرفتك تصل الى مدى فشل ما تعرف، كما المعدة التي تقضي على العقل حين الشبع وعند الجوع،

هكذا هو الصراع ، بين الطموح والخيبة، الامل والفشل
النوال والفقدان، الاحتراز والخسران
عذرا اطالتي
للجميع دعواتي
امتناني د عصام حسون
تحياتي

مكارم المختار
كونوا بكل خير
ولا تنسوا هي الحياة .... هكذا

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-03-06 23:53:22
االزميله الفاضله مكارم المختار !
اذا كانت الزرقه تمثل عالم الرومانسيه والخيال الجميل عند البعض فان اللون الابيض لديكم يعني الحياة والبحث عن الانوار المزيله للعتمه والظلام ومحاولة أعطاء سكون الحياة وركودها الطراوه والروح وفتح ينابيعها المتدفقه كذلك باستخدام قواعد الفكير السليم وعدم السماح بفوضى وتناقضات الاشياء والظواهر ان تسود فهي من تفسد طعم الحياة وتجعل الانسان يحيى ساكنا, خامدا على أسوار الحياة بدلا ان يتشظى ويتفجر في داخل دائرتها. ويبقى التساؤل من يخدع من في هذه الحياة التي نعيشها وهل أستخدام منهج المخادعه وارتداء الاقنعه في مظاهر الدنيا ومباهج الحياة وأيضا الجلوس مع طاولة الاشرار الذين يجاملون ويبتسمون مع الاخر يتناغم ويتوافق مع المنطق ؟ ويقودنا الى الاهداف التي نشدو ونتغنى ونحلم ؟ مجرد اسئله للمناقشه !
تحياتي ودمتم للابداع وللعراق الغالي !




5000