..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسرار جديدة تكشفها آثارية عراقية عن سرقة المتحف العراقي بعد الاجتياح الأميركي للعراق عام 2003

أفراح شوقي

اثاريون ومختصون عراقيون :" افتتاح المتحف العراقي امام الجمهور لازال مخاطرة كبيرة، برغم مرور عقد  على إغلاقه !

ماتم استرجاعه من الاثار المسروقة في العراق يشكل ثلث سرقاته فقط!

15 ألف قطعة أثرية نهبت من المتحف العراقي بينها 35 قطعة ليس لها معادل في العالم

كشفت باحثة و اثارية عراقية، عن معلومات جديدة تخص سرقة المتحف العراقي اثر الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003 والذي وصف بجريمة العصر، وقالت في ندوة  بمناسبة مرور عشر سنوات على سرقة المتحف العراقي، ان  دلائل موثقة تكشف تعمد اهمال  دول الاحتلال لعمليات نهب وتدمير المتحف العراقي، وان اخطاء قاتلة رافقت عملية تحصينه من السرقات، كما ان  هناك جهات منظمة كانت وراء سرقته وان اللجنة التحقيقية العراقية المكلفة بالكشف عن جريمة السرقة  منذ عام 2004  قامت بأخفاء نتائج التحقيق لأسباب مجهولة.

 

وتأسس المتحف العراقي  في عام 1923، في منطقة الصالحية من جانب الكرخ ببغداد، بتصميم يشابه بناء المتاحف العالمية، وهو يضم 18 قاعة لحقب تاريخية عديدة مثل السومرية والاشورية والبابلية اضافة الى الفنون الاسلامية، واثار عصور  ماقبل التأريخ، ويقيم في ثناياه مايقارب 170 الف قطعة اثرية تحكي قصة العراق مع الحضارة،عانى من اكبر عملية تدمير في تاريخه خلال حرب الخليج الاولى عام 1991 وماتلاها بعد الاجيتاح الامريكي للعراق.

 

الدكتورة لمياء الكيلاني المتخصصة  في الاختام الاسطوانية للعهد البابلي القديم، وارشفة الوثائق المتعلقة بالمتحف العراقي منذ نشوئه،واول امرأة عراقية تشارك في التنقيبات الاثارية عام 1962 اكدت في حديثها للشرق الاوسط:" ان مأساة المتحف العراقي بدأت قبل عام 2003، لان السرقة حصلت أول الآمر في عام 1991 بعد حرب الخليج، وتعرضت تسع متاحف من اصل 13 متحفا  في عموم العراق للسرقة، من بينها متاحف اشور وواسط وعكركوف وبابل، بعمليات نهب منظمة.

 

واشارت ان محاولات متواضعة قامت بها ادارة المتحف العراقي ودائرة الاثار والتراث لاجل حمايتها ، بنقلها  الى منطقة الحضر/ غرب العراق، فيما خزنت المخطوطات في محافظة  كركوك، اما  الرٌقم الطينية ذات اللغة المسمارية، فقد خزنت في دهوك، ولكن متحف كركوك تعرض للنهب بالكامل،ورميت محتوياته في الطريق، واعيد فقط قسم من المخطوطات الى المتحف العراقي ببغداد وتعرض القسم الاخر للضياع.

اما الرقم الطينية فقد عثر عليها بصعوبة في سرداب المتحف العراقي الذي تحول الى مقر للقيادة العسكرية في عام 1991، والخبير الاثاري دوني جورج هو من عثر عليها اولاً، واتذكر ان الاثار نقلت مرة اخرى الى منطقة الحضر ليجري وضع الاثار الكويتية المسروقة بدلها!

وبشأن سرقة الاثار خلال الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003 تقول الكيلاني :" حصل خرق لاهم  شرطين لحماية المتاحف العالمية واولها: اهمية ان تحمي الدولة الغازية اثار الدولة المحتلة، اضافة الى ضرورة ان لاتستخدم الدولة المحتلة المواقع الاثارية لحماية نفسها، والذي حصل ان الحكومة الامريكية قامت بتهيئة لجان عدة  للاستعداد لما بعد احتلال العراق تشمل جوانب التعليم والصحة والزراعة والصناعة، ولكنها نسيت ادراج لجنة للآثار! وتعاملت مع الموضوع على انه غير مهم تماماً امام احتلال بلد مثل العراق. وهذه هي اول دلائل (كذبة حماية الاثار) في البلاد أي ان القوات الاميركية تعمدت تعريض المتحف العراقي للنهب وكان هناك تقصير واضح من قبل وزارة الخارجية  العراقية التي لم تعرف بمن تتصل كي تحمي اثار بلادها.

وبينت الكيلاني:"  اول ضربة تعرض لها  المتحف كانت في واجهته الاولى، بضربة مدفع  من جهة البوابة الاشورية التي وثقت بالصور، لكنها اختفت الان بعد ان جرى عمليات تأهيل المتحف، وكنت اتمنى ان تبقى كشاهد حي على استهداف المتاحف من قبل القوات الغازية، وكان ذلك في يومي 7-8 نيسان/2003  وفي ايام 9-10 تعرض المتحف للسرقة.

واستغربت الكيلاني من عدم توقع العاملين في وزارات السياحة والاثار او الخارجية او الدفاع العراقية،  سرقة المتحف وبالتالي التحوط لذلك، حسب ماذكر في التحقيقات الاولية لحادثة سرقة المتحف، وان  كل ماذكر عن المتحف يشمل الخشية من تعرضه للقصف.

 واوضحت :" ان  التحقيقات الاولية كشفت  ان التحوطات الامنية للمتحف العراقي  لم تكن كافية بل كانت مضحكة ايضا، وهناك اخطاء كبيرة واهمال في مسألة تحصين ابوابه من السرقة،  اذ لم يتم التعامل مع الابواب الحصينة كما هو الحال في معظم متاحف العالم بحجة عدم وجود ميزانية كافية، وكذلك ان قسم من الابواب المهمة في المتحف لم تقفل بحجة ارتباطها بمنظومة الكهرباء التي تغذي المتحف، واحد الابواب المؤدية من ادارة المتحف للقاعة الاسلامية في المتحف كان معطلاً كذلك ابواب المخزن القديم، فيما كانت هناك حماية للاثار المعروضة فقط واهملت الاثار الموجودة في المخازن.

قصة غرفة رقم 104 في المتحف العراقي!!

وكشفت الكيلاني عن اسرار غرفة مهمة في المتحف العراقي تعرضت للسرقة وهي تحمل الرقم 104 ، وهي بالاصل غرفة مؤقتة في المتحف، تقوم الادارة احياناً بخزن الاثار فيها مؤقتاً ريثما يخصص لها قاعات مناسبة  او ايداعها الصيانة او ادراج معلومات عنها،وقد نسى المعنيون في المتحف غلقها قبل الحرب وبقيت مفتوحة وكان فيها وقتها قيثارة اور وفتاة الوركاء احد اهم الاثار المتحفية، فيما بقي لغز مفاتيح ابواب المتحف غامضا حتى الان، لان التحقيقات كشفت عن سرقة بعض نماذج المفاتيح لان بعض القاعات والخزائن وجدت مفتوحة بعد سرقة مافيها بدون كسرها يعني ان سارقها يحمل مفتاحها الاصلي، وهناك مفاتيح عثر عليها بعد عمليات السرقة وكانت مرمية على الارض، ومفاتيح اخرى ضاعت  من لدن مالكيها انفسهم بحسب شهاداتهم! وان ثلاثة فقط يملكون المفاتيح وهم ( د. نوالة المتولي مسؤولة المتحف العراقي انذاك، ودوني جورج وجابر خليل مدير دائرة  الاثار،وهناك تناقض في اقوال الثلاثة حول المفاتيح، وهناك مفتاح اخر يملكه حجي عبد وهو موظف قديم في المتحف يمتاز بثقة وامانة عاليتين بشهادة الجميع، لكنه ترك العمل قبل عام 2003 بعد ان سلم المفاتيح التي بحوزته الى المدارء العامين فيها.

وعن حصيلة السرقات من الاثار قالت الكيلاني:"  الحصيلة اثبتت تعرض 42 اثر للسرقة من المتحف عدا الالاف من المخازن،  تمت استعادة 15 الف اثر فقط، من بينها تمثال (انتمينا)الذي  وتعرض للكسر بعد ان جرى تهريبه لسوريا،وكذلك اسد بابل الذي وجد بباب معبد بمحافظة ديالي لان السراق لم يستطيعوا نقله فقاموا بقطع راسه وكذلك الحال مع (قيثارة اور) التي سرق منها ذراعيها المصنوعتان من الذهب الخالص، وكذلك الرأس، واعيد تأهيلها من جديد. وفتاة الوركاء التي كانت في غرفة رقم 104 ولقيت فيما بعد مدفونة تحت نخلة في منطقة نائية، كما سرقت كل قطع العاج الموجودة في المتحف  وهي قطع ليس لها مثيل في العالم كله، وسرق ايضا 5000 ختم اسطواني لم يعد منها الا اقل من الف ختم، يعود الفضل لعودة 800 ختم منها  لمدير المعهد الثقافي الايطالي (  باولوا بتينوا )والذي اشتراها من احد الباعة في السوق الشعبية القريبة من المتحف، وقد نجت 10000  الاف مسكوكة في المتحف من السرقة، لان السراق اضاعوا مفاتيح  الخزائن، كما اتضح من التحقيقات، لان المفاتيج وجدت تحت انقاض بعض الاثار بالقرب من المسكوكات.الغريب ان اكثر القطع التي اعيدت، وعددها 3000 قطعة اثرية، حصلت بعد فترة قصيرة من الحرب، في حين تلكأت عمليات الاستعادة بعدها.

وعزت الكيلاني اسباب سرقة المتحف  بحسب كتاب لخبير اثار فرنسي واسمه بكدانوس:"  ان سرقات المتحف حصلت بسبب شبكة اجرامية منظمة كانت موجودة بالقرب من المكان قبل الغزو الامريكي للعراق، حتى ان تجار الاثار جرى اعلامهم بالقطع التي سيحصلون عليها قبل موعد سرقتها اصلاً! وهناك نوع اخر من السراق العشوائيين الذين لم يفرقوا بين القطع المهمة  عن غيرها من المناضد والحواسيب الموجودة في المتحف، ولايمكن اغفال اسهام مسؤولين في النظام السابق بعمليات تهريب الاثار، وبيعها في الخارج والكل يعلم بعلميات قام بها ارشد ياسين انذاك.

وخلال مداخلة له، خلال الندوة اكد المستشار الاقدم لوزارة السياحة والاثار العراقية  بهاء المياح :" ان  اخر احصائية في موضوع استرداد الاثار من المتحف العراقي كان بتاريخ 13/12/2012 اذ استرجع 4310 قطعة اثرية، وحوالي 128700 قطعة من غير المتحف، بزيادة قدرها 30 مرة اكثر من نسبة الاسترداد في المتحف العراقي، لاسباب مهمة، وهي ان هناك جريمة منظمة للسرقة،وتم ضبط 600 قطعة اثرية مرخراً  هربت على يد مهربين ايرانيين.

ووصف المياح سرقة المتحف بـ(جريمة العصر)، التي لم تأخذ استحقاقها من التحقيق حتى الان. مؤكداً على ان  الاثار العراقية لاتزال تعاني من سرقة عدد كبير منها بغياب الرقابة عليها ، وان ماتم استرجاعه من الاثار المسروقة لايشكل الا اقل من ثلث ماقدر من سرقات.

مطالباً بأهمية تبادل المعلومات دوليا حول تفاصيل الاثار المهربة، وكيفية وصولها للجهات السارقة لمعرفة امتدادات العصابات المنظمة في العراق وبالتالي القبض عليهم، اضافة الى  تطبيق معاهدة اليونسكو بشأن اعتبار نقل ممتلكات اثرية لدولة اجنبية عمل غير مشروع، وكذلك احترام التراث الثقافي للبلاد الموقعة على الاتفاقية، واتخاذ كل  التدابير الخاصة بحضر واستيراد الممتلكات الثقافية في أراضيها.

وركز المياح على مشكلة استرداد الاثار دولياً، وذلك بسبب بعض الدول المتقدمة( من بينها دول الاتحاد الاوربي) والتي تقوم بتشجيع تجارة الاثار وبضمنها الاثار العراقية ووصفها بالدول غير المتعاونة.

وبشأن اهمية توكيل محامين لاجل تولي رفع دعاوى قضائية للمطالبة بأستعادة الاثار العراقية وحظر تداولها وتجارتها، قال المياح:" نسعى لذلك لكن الامر يكلف اموال كثيرة، ولكنه الحل الانسب لنا عوضا عن توكيل محامين اجانب.

وحول اسباب عدم افتتاح المتحف العراقي امام الجمهور والزوار،  بالرغم من مرور عشر سنوات على غلقه، ووعود تأهيله المستمرة ،قال المياح:" نعترف ان الوقت تأخر كثيراً، ولكن افتتاحه بدون اكتمال عمليات تأهيله وحمايته بطريقة محكمة من أي سرقة يعني مخاطرة كبيرة، وزاد:" المتحف لم يكن مصمماً اصلاً وفق اسس محكمة للمراقبة من حيث نصب الكاميرات واحكام قاعات العرض، اذ ان  بعض القاعات لم يتم تأهيله حتى الان بسبب قلة الاموال المخصصة وماجرى تأهيله منها حتى الان تم بمساعدات اجنبية.

بدوره اعرب وزير الثقافة العراقية السابق مفيد الجزائري، ورئيس الجمعية العراقية لدعم الثقافة  عن استغرابه لاخفاء نتائج  التحقيق في موضوعة سرقة المتحف، والتي تشكلت في عام 2004 والتي استمرت شهور طويلة، ووصلت الى استنتاجات وخلاصات مهمة بالتحقيق بالتعاون مع جهات اجنبية.

وقال: ان عشر سنوات على اغلاق المتحف مدة طويلة، ومن المضحك اننا لانمتلك الاموال كي نعيد تأهيل كل القاعات او حتى نحكم السيطرة عليها امنياً.

مايذكر ان الدكتورة لمياء الكيلاني مواليد بغداد، حاصلة على البكالريوس والماجستير والدكتور من جامعات كمبرج وادنبرة ولندن، باشرت علمها في الاثار في مطلع ستينيات القرن الماضي، اول امرأة عراقية تشارك في التنقيبات الاثارية عام 1962، نشرت العديد من الابحاث والمقالات في مجالات عديدة، اسهمت في تأليف كتاب عن الاختام الاسطوانية في تل سليمة قرب سد حمرين الفت كتاب بعنوان اول العرب بالاشتراك مع سالم الالوسي، غادرت العراق عام 1970 عملت مستشارة في وزارة الثقافة بعد سقوط النظام عام 2003 ومستشارة في المتحف البريطاني في عام 2003 .

 

أفراح شوقي


التعليقات

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 06/03/2013 12:19:10
مرحبا استاذ رياض.... كل ماقلته وارد فعلا وقد تحدثت بشيء منه الدكتورة لمياء.. المشكلة اننا لانملك ارادة حقيقية لاجل الدفاع عن الهوية والذاكرة العراقية.. تحية لمرورك

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 06/03/2013 05:45:28
الاستاذة الفاضلة افراح شوقي مع التحية.كل الشكر والتقدير لمقالتك هذه الرائعة والهادفة والتي عبرت عن شعورك الوطني الصادق نحو قضية سرقة المتحف الوطني العراقي اثناء الاحتلال الامريكي البغيض للعراق فبارك الله فيك .لقد سمعنا والعهدة على القائل بان المتحف الوطني العراقي كان يضم قطع اثارية قديمة ربما من زمن السبي البابلي حيث تؤكد هذه القطع الاثارية بعدم احقية اليهود تاريخيا في ارض فلسطين وان ماشاهده الجميع من على شاشات التلفزيون بدخول وخروج جنود امريكان للمتحف العراقي اثناء الاحتلال الامريكي عام 2003 فهؤلاء ماكانوا جنود امريكان بل كانوا علماء اثار اسرائيليون ارتدوا ملابس الجنود الامريكان ودخلوا المتحف الوطني لسرقة هذه القطع الاثارية القديمة فقط دون غيرها ثم بعد ذلك سمحوا للسارقين الدخول للمتحف وسرقته للتغطية على السرقة الاصلية وربما يكون هذا السبب في التقصير المتعمد في التحقيق في قضية سرقة المتحف الوطني العراقي وربما ايضا ان نجد الحقيقة عن كل شيء لدى الثلاثة اللذين كانوا يملكون مفاتيح المتحف واللذين جاء ذكرهم في مقالتك ولكن الحقيقة الاهم هي ان امريكا ومن عاونها قد سرقوا العراق برمته وليس فقط اثاره بعد ان شبع صدام حسين وزمرته من سرقة ثروات العراق. مع كل احترامي




5000