.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضياع الطريق بين اللصق والتمزيق

حميد الحريزي

(أنت تحاول أن تعوض مشاعر العجز في حياتك عن طريق السيطرة على حياة الآخرين.ولأنك تحتاج أن تكون مسيطرا، فانك تقمع الآخرين لتشعر بالتفوق نفسيا. وتنطق بعمل مثل:" لا يمكنك فعل أي شيء بشكل صحيح،"كم مرة أخبرتك أن لا تفعل ذلك بتلك الطريقة؟" لا تهتم سأفعله بنفسي") التحليل النفسي الفوري د.ديفيد ليبرمان ص 130

بهذه العقلية والقناعة المريضة والخاطئة تجري عملية الدعاية والإعلام لكثير من الكيانات السياسية ورموزها خلال الحملات الانتخابية في العراق ومنذ سقوط الدكتاتورية بيد أسيادها لحد الآن ولكن هنا بدل أن تكون الصورة واحده والشعار واحد والزى (الزيتوني) واحد موحد باعتباره الملهم والعالم والأب والمعلم والعبقري والإله الأكبر والسيد الأقدر على التصرف واتخاذ القرار، تعددت الصور والأيدي المرفوعة والرموز صاحبة السمو والشفاعة، وان لم يكن يلجا إلى أسلوب إرهاب السلطة المباشر وإغراءها المتاجر على الأقل بشكل علني ومكشوف فهو يلجا إلى الإرهاب الخفي عبر وسائل الدعاية والإعلام لفرض هيمنته وسيطرته على وعي ولاوعي المتلقي وملاحقته في كل مكان في الشارع ومحل العمل والملعب وفي الدار وحتى في غرفة نومه منتزعا منه الاعتراف والاغتراف من بركاته ووعوده وإعلان البيعة لمقامه فمن التكرار المرعب لعدد الصور والشعارات وكأنها كتل جماهيرية حاشدة بوجه واحد ورقم واحد تدعوك للالتحاق بها وإلا ستضيع فإما أن تكن ضمن احد ((الكتل)) وإما أن يكتب عليك الضياع والوحدة والغربة، ومن الطريف إن هذه الطريقة هي نفس طريقة (المطيرجية) ففي اصطياد طيور الحمام المنفردة الخارجة عن السرب، حيث يبعثون لها بأسراب طيورهم فحينما تيئيس من الالتحاق بسربها الأصلي تلتحق بأحد هذه الأسراب لتدخل في قفص (المطيرجي) الجديد.

ومن هذه الأساليب تضخيم الذات(المرشحة) عبر اللافتات العملاقة الحجم والحروف كشبكة صيد كبرى لا يمكن الإفلات منها ومن المظاهر السلبية لهذه الوسائل الدعائية إن أصابت جدران الشوارع والمباني والشوارع والمؤسسات بالتشوه إما ما يمكن أن نسميه(بجدري الانتخابات) هذه الملصقات التي ستحتاج إلى جهد كبير لأزالتها من واجهات البيوت والشوارع والمؤسسات وقد يحتاج الأمر مقاولة مليونيه سيفتتح بها المرشح الفائز خدماته للمواطنين الأعزاء!!!

ومن الملفت للنظر هنا ظاهرة التمزيق وإتلاف الصور واللافتات والملصقات من قبل قوى وأطراف وأشخاص يمكن تصنيفهم كالآتي:-

*قوى وأطراف محسوبة على جهات منافسة وهو تعبير عن سلوك الإقصاء والإفناء وتدمير وتحقير الآخر المنافس بعيدا كل البعد عن أسلوب المنافسة الديمقراطية،وتعبيرا عن عقدة النقص وعدم الثقة بالنفس والخوف من المنافس أو دلالة على الاستهانة في قدرة الناخب في الاختيار بل وضعه أمام خيار واحد وحيد لا ثاني له سعيا منه إلى اغتصاب رأي الناخب وإفناء المنافس ما كان يجري أيام الدكتاتور ومسيرات زحف المبايعات ألمعروفه. وبلا شك إن من يفعل هذا سيقدم إلى قتل وإعدام أو إخفاء المنافس لو ثنية له الوسادة وتمكن من الحكم.

* تمارس عملية التمزيق والتحقير من قبل أشخاص لا يميزون بين مرشح وأخر بل هو فعل ردة فعل ناقمة ورافضة بشكل هستيري غاضب تعبيرا لحالة الشعور بالاضطهاد وعدم الاحترام من قبل رموز ومظاهر القوى السياسية المتصدية للعملية السياسية ورفضه لتكرار وعودها المزيفة انطلاقا من تجربته الخاصة وتعبيرا عن عجزه عن مقارعتها ومنافستها في ساحة النزال والصراع السياسي الدائر.

* قد يكون ردة فعل لواقع الاستبداد الأبوي والسلطوي الموجه ضدهم في ميدان الاسرة أو العمل أو من قبل لسلطة وربما يكون فعل التمزيق والتحقير ناجما عن كره أو حقد شخصي لأي سبب من الاسباب.

* إن هناك فعل مأجور ومدفوع الثمن قد تلجا إليه بعض الكتل أو بعض الإفراد والعناوين المتنافسه فالفعل لا يتعلق بذات الفاعل بل ناتج عن استعداده ليكون ماجورا لكل ن يدفع الأجر المطلوب وقد يمارس هؤلاء فعلا متناقضا ضد المؤجر وخصمه

ومما تقدم يمكننا إن نفهم سلوك اللصق والتمزيق في الشارع الانتخابي العراقي اليوم.

حميد الحريزي


التعليقات

الاسم: حميد الحريزي
التاريخ: 08/03/2013 09:57:48
تحياتي لكم الاخ العزيز كريم مرزة الاسدي .... شكرا لاهتمامكم وتواصلكم مع التقدير

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 05/03/2013 00:56:17
القاص الكبير والأديب القدير الأستاذ حميد الحريزي المحترم
سلامي وتحياتي الحارة
مقال رائع في حرية رأيه , وتشخيص متبطاته , ووضع النقاط على الحروف , المشكلة أكبر من الأشخاص , بل هي تكمن في العقل الجمعي , بارك الله في جهودك الكريمة للتوعية احتراماتي وتقديري .




5000