هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فديو كليب انتخابي

محمود المفرجي

التطور التكنلوجي وصل الى اوجه في عصرنا هذا ، بوجود الانترنت والقنوات الفضائيات التي غزت منازلنا وباتت واحدة من متطلبات حياة الفرد التي لا يمكن الاستغناء عنها .

وان عرجنا بالزمن الى الوزراء وبالتحديد في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي والذي يطلق عليه / الزمن الجميل/ ، فلا يمكن ان لا نتذكر المطرب حميد منصور وشعره المصفف بصورة مرتبة للغاية ، وشاربه الاسود المخطوط فوق شفته تماما ، وبدلته الانيقة التي تتناسب مع ذلك العصر ، وهو يتجول في احد استوديوهات الاذاعة والتلفزيون بين اعمدة الاضاءة ، او بين الاشجار في متنزه الزوراء وهو يغني اغنيته الشهيرة / سلامات ابعث سلامات / . ولا نكاد ان نستمر بذكرى هذا الزمن الجميل ، حتى / نفز  مذعورين / على انغام وصور نانسي عجرم واليسا او شمس الكويتية صاحبة الاغنية الشهيرة والحزينة / اشطح / ، وهن يتقافزن بين احضان الشباب الحلوين / الكيكية / .

وان خرجنا من اجواء الاغاني ، وننتقل الى استوديوهات الاخبار ، والى مذيعي تلفزيون العراق المتسمرين في كراسيهم امام لوحة التلفزيون الذي يحمل / اللوكو / للتلفزيون ، سنرى الفرق بين مذيعي فضائيات اليوم على مستوى الاستوديو ودهون الشعر / الجل / ليساعد على وقوف السبايكي بصورة منتصبة ، ناهيك عن التلقائية في قراءة الاخبار التي اباحت للمذيع بحكم الحداثة ، الضحك بصوت عال واطلاق بعض التعابير اللطيفة للمشاهدين كاجتهاد بالخروج عن النص لاضفاء جمالية ولتأكيد الحداثة في العصر .

لكن .. ان قارنا بين هذا الزمن وذلك ، لرأينا ان الزمن القديم فيه جمالية لا يمكن ان تجدها هنا ، فعلى مستوى الاغاني فستجد ان الزمن السابق يحمل الاصالة والشفافية والكلمات الرقيقة التي تلامس القلب مباشرة ، بعكس هذا الزمن المليء بالصخب والصراخ والعويل ، اما على مستوى الاعلام ، فستجد في الزمن السابق المهنية والصرامة في استخدام اللغة العربية ، فيما تجد في هذا الزمن ايمان مطلق بمبدأ / حي الله / ، ولا بأس ان يكون المذيع لا يتقن العربية بصورتها الصحيحة ، ولا بأس للفتاة الجميلة ان تكون مذيعة رغم انها لا تلفظ حرف الـ / س / . . . وهذا هو واقعنا

الذي دفعني الى ان اسوق هذه المقدمة المقتضبة ، هي البوسترات الانتخابية لمجالس المحافظات التي غزت شوارع بغداد وباقي المحافظات ، وانا اشاهد الوجوه الشابة الجديدة بتقليعاتها التي تنسجم مع الحداثة والعصر الحالي ، وصورهم ذات الحركات / الاكشنية / المعلقة على اعمدة الانارة وجدران البنايات المختلفة .

فاحد الشباب الذي رشح الى الانتخابات لفت انتباهي ، وشعرت انه بغاية الاكشن من خلال حرصه وتعبه والوقت والجهد الذي بذله من اجل التقاط صورته ، التي كان فيها واقفا بصورة تلقائية احسده عليها وبابتسامة عريضة اوصلت شفته فوق لثته ، ورافعا يده لتحية الجماهير التي لا اعرف حجم تأيدها له .

وصورة اخرى لاحدى النائبات المحترمات ، الواقفة بجنب زوجها المرشح للانتخابات ، في تطبيق لمقولة / وراء كل عظيم امرأة عظيمة / ، وهي تقدم زوجها المحترم للناس ، وكأنها تقول لهم مثلما انتخبتموني انتخبوا زوجي لزيادة دخلنا / لان السياسة صارت خوش شغلة / ... الخ من الصور .

هذه الصور ذكرتني ايضا بانتخابات المجلس الوطني السابق / المهزلة / ، والتي كانت الدعاية الانتخابية عبارة عن ورق بحجم ورق الـ/A4/ تكاد لا توضح شكل المرشح المسكين الذي يجب ان يكون بعثيا .

 

محمود المفرجي


التعليقات




5000