..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دماء شهداء الصحافة تمتزج مع دم شيخها لتصب في نهر العراق الخالد

ماجد الكعبي

 

أبا ربيع  .. أيها الشهيد المظلوم  

غاية المدح في علاك ابتداء         ليت شعري ما تصنع الشعراء

  

تقدم نقابة الصحفيين العراقيين  الشهداء قوافل .. ومهنتنا مهنة  الشهادة والشهداء .. دمي ودماء  أخوتي وزملائي  رخيص في سبيل الإنسان والعراق ..  رخيص في سبيل إعلاء كلمة الحق في الأرض .. رخيص في سبيل الحرية.  

( أبا ربيع ) ها أنت رويت بدمك الصافي ارض الأباة وتربة الإشراف وجاهدت  الإرهاب الزنيم لتنتهي بالعز باذلا عمرك ودمك .. لأنك مصر أن تلقي النبي محمدا ( ص ) وآلة وأصحابه دامي الجبين مخضبا بدمك.. وأ جبت العراق ( بلبيك ) قولا وعملا مقتفيا نهج الأحرار ولتلتحق بالحسين عليه السلام ورهطه عبر الشهادة .. حيث قتلت على يد زمرة إرهابية أمست بغير عفاف فا أجبت الشهداء إنني لنهجكم في حياتي قاف فلحقت في ركبهم  إن الشهادة أنبل الأهداف . ( أبا ربيع  ) تتلالا قطرات دمك .. تتسامى بنور الهي.. تنبض بقدرة الخالق لتسطر على درب الشهادة أمجاد صحافة العراق  . دمك و دماء زملائنا  حية على جسد التاريخ . لن ينساك العراقيون ياشهيدنا الغالي  وياشيخ صحافتنا  فأنت فخر  السائرون على الدرب( أبا ربيع ) ستشرق شمسك الساطعة حينما رفت على نعشك راية الشهداء .. كبرت بأعين الجميع ,  بيضاء أيامك ولياليك (  أبا ربيع  ) أيها الشهيد المبتسم لنصرة العراق ورفعة مجده .. أيها الشهيد الصحافي المعطي غاية العطاء .. ياغرة على جبين الدهر نم قرير العين تحرسك العناية الإلهية .. هاهي قطرات دمك تنمو أزهارا يتشكل منها مجد التاريخ.. وهاهي قطرات دمك تغدو للصحفيين منارا . ( أبا ربيع ) بغداد الأبية اليوم تتبرقع بالسواد .. نجومها حزينة .. دجلتها يئن مع أنين السامرين .. روعة فجر بغداد تحولت إلى غصة .. على مآذنها يختنق النداء .. " شهاب " أين ابتسامتك الندية  العذبة .. " بغداد"   كيف سمحت للإرهاب وللجلاد وللذابح وللمفسد أن يغتال النموذج الحي للصحفي الوطني الصبور الشجاع . ( أبا ربيع  ) ما ذا يكتب قلمي أو يخط من حديث عن شهيد شهد الغيب اليوم وتعالت روحه متسامية على عالم الماء والتراب, وما عسى حرف المداد أن يناجي من عليائك الذي خطه دمك النازف من قلبك الحر الكبير . ( أبا ربيع ) ياشهيد المهنة والقلم واللسان  .. يا كلمة الوفاء ولوحة الفداء   التي صورة مشهد الحب والإنسانية والشجاعة والتضحية بالدم المقدس من اجل العراق وأهله . ( أبا ربيع ) نحت تمثال الخلود في وجدان التاريخ وقلوب الصحفيين  , يانفحة الحب البغدادي ,ويا  شهقة الجنوب هل تدري إن العراق اليوم   يتوشح بالسواد و الشطرة تتذكر أيامك الجذلا التي عشت لياليها الحالمة . أبا ربيع  أيها الشهيد المبتسم نذكرك ولن تغيب عن ذاكرة الجميع  لم ولن تنسى ياشهاب , أيها الصحافي الرائد في طريق التضحية والفداء سنبقى نذكرك ونذكر مواقفك البطولية في ساحات بغداد ومنابرها ,  فأنت مدرسة صحافة الشهادة وشهادة الصحافة وأنت شيخ شهدائها ,وانك لترى من حولك اليوم وغدا آلاف  الشهداء قد شدهم الشوق إليك وسيرحلون ويتحلقون حولك , تجتمعون في رياض الخلد عند مليك مقتدر  .. يحدثونك عن عراق ملؤه الأسى والتوجع والجراح وينقلون إليك ملاحم أبنائك وأولادك وأحفادك من بعدك  وسوف يقرءون عليك رسالة الوفاء من إخوانك وزملائك وهم يحملون بنادق الكلمات والكامرات والقصائد في خنادق الحق .. يدافعون عن الإنسان والإنسانية وشرفها والعراق و عن مبادئك التي جاهدت وقتلت واستشهدت من اجلها وفي سبيلها ,, فلتقر عينك وسيتحقق حلمك الكبير رغم ضراوة الصراع ومرارة الأيام وشدة المعاناة وقساوة معركة الانفجارات وتحجر قلوب منفذيها ,, أبا ربيع  سيصبح المسار الذي رسمته وقتلت من اجله أسطورة !! والدرب الذي سلكته أنشودة تتغنى به الأجيال والصحافة  وتتزاحم على جنباته الإبطال , وكما تعلم يانقيبنا وتاج رؤوسنا وفخرنا   لن يعيق الأحرار والرجال الحجر إن القي في طريقهم , وان منهم من نحت الطريق عبر سلاسل الجبال وسار حافيا على أسنة الرماح , وغدا الموت يجفل من ذكر أسمائهم , والمنايا ترتعد بين أيديهم , لبسوا القلوب على الصحف وتدرعوا بعزيمة المفردات وسيسيرون حيث أنت ياشهاب !! وان امة أنجبتكم لن تموت , وان مصباحا أوقده دمك لن يطفأ أبدا . إن دربنا طويل يا أبا ربيع  , ولا كننا نبصر العدو والهدف بوضوح , ونهزأ بالذئاب التي تفترس الرواد والأدباء والشعراء والعلماء والأبرياء , ونحتقر الكلاب وهي تنبح قافلة الأحرار , ونستصغر شان الثعالب وهي تنتهز أكل الأشلاء الممزقة . يا شهاب التميمي يا نقيب الصحافة ورائدها أيها المتوج لقافلة شهداء الصحافة ,  ويا أيها الشهداء  الفاتحون لدرب الشهادة لقد ظن الإرهاب وملته ومذهبه أن قتلكم سيرهبنا  وقد فاتهم  أن شهادتكم منعطفا جديدا في تاريخ العراق !!! .

أبا ربيع ...   

 لقد عرفت دورك المرسوم لك من قبل ضميرك ومهنتك حيث خطيته بالكلمة الهادئة النيرة وبالدم الحر المقدس , لقد كنت البركان الذي فجر الأرض تحت أقدام الزنادقة والكفرة والطغاة فافقدهم الصواب وهم لا يحسنون غير صناعة الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة .. وغير أسلوب الموت والقتل المتعمد والاغتيال .

و سيبقى دمك ياشهيد الصحافة العراقية وشيخها   متدفقا به نكتب تاريخ امتنا وعراقنا المضيء وبه نعزز نصرنا على القتلة . و إن الشهادة هي طريق العراق إلى مستقبله وطريقه إلى خلوده . وان الشهادة هي المنى و وسامنا عند النبي الأعظم  وشهداء عراقنا وصحافتنا كنوز الأرض ونجوم السماء .

 أيها القتلة ...  أتعلمون ماحوت تلك الفيافي .. وكم كنز يضمهم التراب .. لقد ذهب شهاب التميمي  ببطن الأرض لكن .. بجنات له نعم المآب . ياشيخ الصحافة ويا شهيد الإعلام  نم  قرير العين تحرسك العناية الإلهية  ولتطمئن روحك أن لك أبناء على الدرب سائرون وان طال ليل السري . فسلام على روحك الطيبة .

  حكم المنية في البرية جار .............................. ما هذه الدنيا بدار قرار  

 

 (( تذكرة ))  نسري إلى آجالنا وتسري ألينا.. سوف تدركنا يوما وندركها فإذا العمر الذي خلفناه طويلا أذا به خيال قصير كخيال النائم .

وكأننا ماعشنا الحياة ولا طالت صحبتنا إليها ويودع ابن ادم دنياه فماذا يخلف وراءه

يخلف العمل والبصمة والذكرى يخلف العمل صالحا أو طالحا .. يخلف ذكرا حميدا أو غير حميد .. يفنى كل شي ويبقى العمل والذكرى.. فكان هذه الحياة أشبه بسفينة تعارف ركابها حينا من الدهر محدودا بحدود مسافة مقدرة .. وإذا بالركب ينفضون فكأنهم ما التقوا ولا عرف بعضهم بعضا .. فيا ابن ادم احرص على العمل الصالح واترك بصمة للأجيال كبصمة شهيدنا  أبا ربيع التي روى بها ارض الأباة وتربة الإشراف ارض الرافدين ( العراق )  قولا وعملا .  

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: باحث من الناصرية
التاريخ: 02/03/2008 14:06:34

الاخ جواد كاظم اسماعيل المحترم
اعرف ان قلمك رائع وبعيد عن التشنجات فانا لاأقصد النيل من الموضوع بل الموضوع هو أكبر من الكتابة والحروف الزائدة ومن كتب من البصرة فهو اسم تعلم على الاسماء المستعارة وهذا ثوب لايرتديه الكتاب والادباء الا الاصوات الفتية التي لاتعرف معنى ماتكتب فيبدو انك اخذتك الحمية على الكاتب المعلق وارجو ان تراجع ماكتبه المعلق الاديب وشكرا لك

رحم الله امرء عرف قدر نفسه

الاسم: جواد كاظم أسماعيل
التاريخ: 01/03/2008 16:12:54
الى الباحث الذي ينسب نفسه للناصرية تحياتي

أولا الباحث لايتصيد مثل هذه العثرات الأملائية التي تحصل وحصلت في تعليق الأخ البصري
ثم مايغيضك أن يكون الأخ البصري متحمسا للأخ الكاتب وطالما أن المقال يتحدث عن شهيد فقدته الأسرة الصحفية...أنا أتعجب لمثل هكذا أساليب تصدر من أناس يعطون لأنفسهم ألقاب كبيرة ورنانة...فأنت أيها البحث في أي مجال متخصص لأننا نعرف كل كتاب وأدباء الناصرية والباحثين منهم وهم لايمتلكون هكذا رؤية ضيقة ونفس متدرنة...كفى من هذه الأساليب الرخيصة وأسايب التسقيط والنيل من الأخر كفى من هذا المرض المزمن الخبيث متى تصحى مدينتنا من هذه الأورام ونكون كغيرنا نفرح لنجاح زميل لنا ونشجع مبدع في مدينتا ونساعد أخر لكي يرتقي سلم النجاح ..هذه الأمراض والعقد أذا تخلصت منها الناصرية فسنكون جميعا بخير وعافية وتكون المدينة زاهرة وزاهية....كفى وكفى وأطرحوا مالديكم بأخلاص ووعي ومهنية لا على أساس الحنق والحسد والكره مع الاسف...وصدقني لحد هذه اللحظة لم أدرك ماهية عباراتك وماذا تريد وماذا تقصد...؟؟ وماهو الشيء الذي يشبع نهم حسدك وكرهك الطافح منذ أول حرف....سيدي الشهيد والشهادة هو محراب كلمة الاخ البصري مثلما هو كاتب المقال فهل أنت مسرور بقتل الشهيد التميمي.. أم ماذا
وأخيرا أتمنى منك في المرات القادمة تكون منصفا وموضوعيا وبدون قناع أو أضافة ألقاب لك أكتب في النور وبأسم الصريح.........ورحم الله أمرءأأهدى ألي عيوبي والسلام

الاسم: ابوفهد
التاريخ: 01/03/2008 14:45:02
الاستاذ الفاضل ماجد الكعبي المحترم
تحية تقدير تحية محبه
بجينه وما بجينه عليك /ياجلمه بحلك تاريخ
وها هو ابا ربيع قمر آخر يودعنا الى العالم الاخرمثل سيدة الشجر مات واقفا غير آبه بنباح الكلاب المسعورة التي يغيضها النور والمحبة
مجدا ً لشهداء الكلمة مجدا ًلقوافل شهداء الوطن وحقا ان (مداد العلماء خيرمن دماء الشهداء ) وعمرالصخر ماوكف السيل
نعزيكم ونشد على يدكم نحن الباحثون ابدا عن الكلمة الهادفة الباحثون عن الحقيقة مع ايمان مطلق بان ابا ربيع لن يموت مادام هناك وطن
مادامت هناك مدن كالناصريه ترفد الوطن بافذاذ حالمون بوطن يعانق الشمس

ابوفهد/البصره

الاسم: باحث من الناصرية
التاريخ: 01/03/2008 06:44:47
الاخ المعلق من البصرة

اسفي على ان الكلام هو مجانا ولكن هناك أخطاء املائية في تعليقك اولا وثانيا اسلوبك قريب من اسلوب الكاتب فيبدو انك قريب منه وان كنت تقرأمن السيعينات فأنصف على ماكتبت ......


الاسم: محب لكل قلم نظيف اخوكم من البصرة
التاريخ: 29/02/2008 19:45:16
صباح الخير سيدي الكريم
اقبلكم وانحني محبة
من أين ابدأ لاشكركم اولا لتفضلكم بالرد على رسالتي السابقة المتواضعة ، وستبقى كتاباتكم في (مركز النور ) وغيرها الوهج الذي ينيرلنا الدرب أرقتني تساءلاتكم التي تكررت بــ..هل في مقالك السابق ولكن هذه الـ..هل تراءت لي هلاهل تملأ الوطن من اقصاه لاقصاه معلنة الفرح الاتي الابدي السرمدي الذي سيحل حتما ً وكيف لا يحل وفيه هذه الشموع التي تحترق وتنير (وعمرالصخرماوكف السيل)وهذا ثانيا ً
وبعد ماذا اكتب لكم ايها الاستاذ الفاضل ،في السبعينيات من القرن الماضي قرأت في احدى المجلات الثقافية كلمة رثاء بحق العلامة (مصطفى جواد)ختمها كاتبها بهذا البيت من الشعر
أهز بك الجيل الذي لاتهزه نوابغه حتى تزور المقابرا ......من نعم الاحتلال للوطن ان اتاح لنا نحن المحرومون ..الستلايت والانترنيت حيث وجدنا فيه ضالتنا نحن الباحثون والمتعطشون لزادنا الروحي الثقافة بكل عناوينها .من خلال الفضائيات تعرفنا على مبدعينا ومفكرينا وكم اعطى هؤلاء الذين بهم تبنى الاوطان وتتقدم الشعوب وانت منهم ايها الاستاذ الكريم ها انا اتعرف عليك من خلال ما تكتبه عبرالانترنيت متمنيا ًان يقرا الجميع في وطني ماتكتبون وعبر وسائل اكثر انتشارا ًوان نراكم بيننا في كرنفالات الفرح الاتي في وطن يسموالى العلا وعندها اي عندما يغادر الوطن محنته الطارئة نعلق نياشين المجد على صدوركم انتم يامن كنتم وهج الوطن ونوره نريد ان نعانقكم ونقبلكم ونقيم لكم مهرجانات على الوطن وعرضه لا كما نرى الان ونعيش حيث لا يذكر المبدع الا فى محنة المت به مرحى لكم ايها المبدعون
سنعانق وانتم ثمار الكفاح المرير والتضحيات الجسام والشهداء قرابين الوطن وكل ماجاء بمقالتكم في كتابات وسنشيد لكم نحن الذين كتبنم لنا بالدم والسهر ماجادت به عقلكم النيرة الباحثة ابدا ًعن الحقيقة مدن المدعين وسنضع فيا كل ما يليق بكم انتم ايها المبدعون وعندها سننشد للوطن جميعا ًنشيد الخلود نشيد المحبة
معذرة فقد اطلت مع رجاء في ان لاتلزم شخصكم الكريم بالرد وعهدا ً ساظل قارئا ً نهما ً لكل ماتكتبون

.......دمتم للوطن لنا ورحم الله ابا ربيع

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/02/2008 16:29:01
السلام عليك أيها الشهيد أبا ربيع...والله اليوم أشاهد الاخوة الصحفيين ايتام في مجلس فاتحتك في الشطرة....نم قرير العين فالشهادة حسنة لاتظر معها سيئة...وسنبقى نخلدك ونحتفي بشهداء العراق الى الرمق الاخير....




5000