.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ساحات الاعتصام بالعراق قالت كلمتها الأخيرة

د. فاضل البدراني

هكذا هو الحال بنهاية عقد من الزمن يرتفع صوت المواطن بينما يخفت صوت المسؤول الحكومي والسياسي في ميزان المعادلة السياسية التي يرتقي فيها المواطن سلما عاليا من الوعي والثقافة الوطنية المجتمعية في مواجهة شهية رجال السياسة غير المؤهلين وسبيلهم الوحيد اللعب في ساحة الطائفية النتنة دون غيرها تشدقا للعودة الى قبة البرلمان او كرسي الحكم.ما يقرب من الشهرين والخطاب الشعبي من ساحات الاعتصام والمظاهرات يرتقي يوما بعد آخر منازل كبيرة في ذهنية الناس وتعبئة الجماهير نحو التلاحم الوطني لمديات واسعة تلف مساحة العراق الكلية، وربما كان المواطن في بداية انطلاقة التظاهرات الشعبية المليونية متشنجا نوعا ما لكنه كلما مر يوم انبعث من وسط تجمهره العفوي قيم الاصالة والاخوة وفرضت عليه مسؤولية وطنية دفعت به للارتقاء بأحساس وقدر كبير حيال الوطن والابتعاد عن لغة التشنج التي ربما تعرض البلد المريض الى منزلق خطير لا سمح الله .ان هذا الرقي الكبير في نوعية الإنسان العراقي وفاعلية دوره المتعاظم تدريجيا شكلت عامل ضغط على المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين المتخاصمين في المنطقة الخضراء الذين اعتادت ان تنقل عنهم الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى غسيل خلافاتهم وأحقادهم ودفعت بهم بالنهاية الى الاستجابة للحقوق الشعبية المهضومة منذ عقد من الزمن بدأ مع بداية الغزو والاحتلال الامريكي للعراق مطلع 2003، وهي استجابة منقوصة الى حد كبير ،وما يجب التركيز عليه هنا ان المظاهرات فضحت طبيعة الخلافات المتراكمة في المنطقة الخضراء واسبابها التي تقف خلفها الطائفيات والمذهبيات والمناطقيات والأثنيات بينما العراق لم يعد سوى شعار فضفاض عند صناع السياسة الجديدة ، واستطاع هذا الصوت الشعبي الذي يدوي من ساحات الاعتصام متحديا قساوة البرد وتاثيرات المطر في هذا الشتاء الطويل ان يضرب طابور الملفات المتراكمة في خانات وزوايا الغرف الحكومية والبرلمانية وان ينثر ركامها في اجواء العراق على شكل قطع صغيرة سوداء متطايرة في أعلى السماء دون رجعة.وربما البعض وصف صيحات المتظاهرين واهازيجهم بالصاروخ الذي زلزل جبل الظلمات من اماكن تختزن ملفات المعتقلين والناس المهضومة حقوقهم عبر عقد من الزمن. وبرغم القيمة الانسانية التي أحدثتها المظاهرات في ساحات الاعتصام لكننا نفاجأ ببعض أصناف السياسيين باللجوء الى محاولة التسقيط والتشويه لأهمية هذا المنجز والحراك الشعبي بطبيعته الانسانية الراقية، فالأمر لم يكن كما يحلمون قط. بيد ان الحقيقة شمس ساطعة لا احد ينال منها ولا تحجبها غيوم الصيف. ان الحراك الشعبي الذي تمر به البلاد هذه الايام ليس ربيعا عربيا ولا ثورة تستهدف اسقاط النظام، بل هي مظاهرات تبنتها الجماهير العراقية لتصحيح مسار العملية السياسية التي تحمل شهادة ميلاد غربية - امريكية حررت كلماتها وفقراتها في المطبخ الأمريكي تحديدا وبإشراف اللوبي الصهيوني ،وحملت في داخلها بذرة الفناء للنسيج الاجتماعي العراقي ومكوناته المتعددة ،حيث قال الشعب كلمته وان صوت ابن الانبار الذي دوى عاليا في فضاء العراق سمعه واستجاب له ابن البصرة والشمال والوسط والجنوب بالنخوة والغيرة العربية والأخوة الحقة بينما اختنق صوت رجال السياسة وانحصر في منطقتهم الخضراء حيث يقطنون.

بلا شك ان مسار التغيير نحو العراق الموحد سارت عليه جموع الجماهير العراقية المليونية وانه متجه صوت تنظيف هيكل الدولة العراقية من الفاسدين والمفسدين الذين اعتاشوا على قوت الشعب لعشر سنوات.وان مبدأ هذا التغيير المنشود سيأتي بطرق شفافة مستمدة من اشعاعات الحضارات العراقية القديمة وليس بثورة مسلحة. فحري بالمسؤولين العراقيين أن يفيقوا من غفوتهم ولهوهم بين مصارف الدولارات وينتبهوا الى ما يجري في ساحات الاعتصام وان يقتربوا من نبض الشارع ويتسامحوا معه قبل فوات الأوان وان لا يكرروا ما جرى لرئيس تونس السابق زين العابدين بن علي عندما أذعن للشعب بنهاية الامر وقال كلمته «أنا أفهمتكم الآن» ولكن ما عاد الفهم مقبولا.

د. فاضل البدراني


التعليقات

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 2013-03-04 18:43:42
د. فاضل البدراني

.................................. ///// جميل ما خطت الأنامل من الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: نهاد الحديثي
التاريخ: 2013-03-04 14:46:20
نعم- ارتفعت وتعالت صوت الجماهير لتقرع الظلم والاستبداد والتفرد بسلطة الحزب الواحد، لان الشعب ينظر الى دولة بلا قانون، بلا رئيس للدولة، وبرلمان ضعيف مهزوز امام ارادة وتصارع الكتل، لذا فان الصوت الصادر من عمق الجمهور سيقلب الموازين وتتحق ارادة الشعب باذن الله الذي لايعلوه صوت ابدا@تحياتي




5000