..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فات الأوان ... قصة قصيرة

هادي عباس حسين

انا نورة طالبة تخرجت وحصلت على شهادة البكالوريوس لغة عربية من جامعة الامام الصادق (ع), مجموعتي التي انتمي إليها وكما يقولون كروب الذي أطلقنا عليه اسما جميلا (دفعة أدباء الحاضر والمستقبل )وتكونا من ثمانية أشخاص أربعة طالبات وأربعة طلاب ,أولهن انا والثانية مروة والثالثة أسيل والرابعة هدى وإحدانا كانت متزوجة أما الطلاب كان أولهم احمد والثاني كذلك احمد والثالث مشتاق وآخرهم أسامة ,كنا لا نفترق طوال حياتنا في سنوات الدراسة في الجامعة بل الواحد كان مكملا للآخر ,حتى إننا كنا نرتوي من نفس قنينة الماء البارد الذي نشتريها ونشربه أيام الحر الشديد,العلاقة يوما بعد يوم تتقوى وتبنى على أساس متين بالأواصر ,كان شعور كل واحد من هذه المجموعة مرتبط بالآخر فلو حزن احدنا حزن الجميع ولو فرح احدنا فرح الآخرين وكنا محط أنظار الباقين التي نواياهم اتضحت بالحسد والغيض ,ونجد أعينهم ترمقنا بنظرات مختلفة الأنواع لكن جميعها تصب في قالب واحد هو قالب الحقد متمنين لنما التفرقة والتشتت وبالفعل حدث هذا بعد التخرج ,كانت دموعنا تنهمر لأننا قضينا زمنا وتلاصقت أجسادنا وتعمقت مشاعرنا وأصبحنا ثمانية أرواح في روح واحدة ,ويدور في نفسي سؤالا واحدا لا غيره

_هل ممكن ان اصدق أننا سنفترق ...انه المستحيل ..

وحدث المستحيل بالضبط لكن بعدما تجرعت المرارة والهوان ذائقة اشد أنواع العذاب بفراق حتمه القدر على كل واحد منا ,العيون تتلاقى والقلوب تخفق والدموع تنهمر وكل شيء يهتف داخلي يكون صداه اسمعه بأذني لوحدي واردد قائلة

_أني لا اقدر على الفراق لربما يموت كل واحد منا ان ابتعد عن الآخر ..

وحصل المكتوب وهذه هي نهاية حتمية لكل علاقة تقام أيام الدراسة الجامعية,فلابد ان هناك وداع ,وفراق محتوم وان تبقى الذكريات في راسي تدور ,وأعاتب خالقي لماذا كانت حكمتك ان نبتعد الواحد عن الآخر ,ولكن بعد لحظات أتوسل إلى ربي ان يسامحني لان لا رادا لقضاء الله وحكمته ,فتسيل الدمعات على خدودي واشعر بان روحي قد خرجت من جسدي ,فأتصرف كمجنونة تود الهروب من حقيقة حالتها ,أمسيت ميتة طوال الوقت وكئيبة الوجه ومعذبة الأحاسيس,وكلما وجدت نفسي بعيدة لم أتواصل مع مجموعتي أرى ان يومي يبدو ثقيلا جدا وكأنه جاثما فوق صدري ,لا أحدا ينقذني مما انا فيه ,كنت في وحدتي ابكي حتى ينقطع نفسي ,وأحاول ان ابعد كل صور الذكريات التي تتحرك داخل جمجمتي ,ألا ان الذي جرى لم يتوقعه عقلي أطلاقا لان علاقتنا بات فيها الفتور وغمرها جمود كبير لعل مشاغل الحياة أبعدتنا ألا ان الذي بيننا لا يمكن ان تغيره أصعب الظروف ,ألا انه حدث وكنت في دهشة واستغراب كيف انتهت أركان وقواعد وأسس المجموعة التي كانت محط أنضار الجميع أصبحت في شبه الانعدام ,لعل الفراغ الكبير الذي غرقت فيه كتب على نفسي ان اجلس أعانق وحدتي واذرف كل دموعي وأسئلة تصول وتجول في مخيلتي كلها مقبولة عند الأذهان ,ألا شيء واحد كنت روحا وقلبا وجسدا ارفضه ان يكون الفراق هو مصيرنا النهائي ,ولا أتعرف على الأسباب ألا بعد ان أعدت شريط علاقتنا ,والمشاكل التي كانت تتخللها لكن بإرادتنا نتمكن الانتصار عليها وإزاحتها من بيننا ,ومن تلك الأسباب هو الملابس التي كنت ارتديها والماكياج الذي أضعه عل وجهي بالرغم من ان جامعتنا ترفض هذه المظاهر من الملبس والشكل لكن أضعها وارتديها بالسر مخفية معالمها ,ولعل هناك من دخل ما بيننا مستغلا رقم موبايلي بصورة عشوائية وإرسال للجميع رسائل بنت أول درجات سلم الدمار ,حتى انتهت العلاقة بشيء أحزنني وأبكاني ان نتشتت ونفترق والواحد لا يسال عن الآخر ,أنها مأساة ان تكون النهاية بهذه الصورة المروعة لي ,أنها مجرد أحلام أعيش في ذكراها ,لم يكن الجميع يتهموني بالسرقة أيام ما كنت معهم في الجامعة بل الطالبات أكثر منهن بتوجيه الاتهام لي أما الطلاب وإحدانا واحدد المتزوجة كانت تبرئني من جميع ما قالوه عني,اتهموني بالسارقة والتي تفعل أفعال مريبة ومخيفة وتركوني أخوض في متاهات كبيرة,إني نادمة على كل لحظة عشتها معكم أيها الأصدقاء الأوفياء الذين ضيعوني وضيعوا أنفسهم في الضلال,لا أريد ان تجف ادمعي أبدا لان الظلم موجود في قصتي التي عشتها بنقاء وصفاء وكان الرد عليها بكلام غير معقول حيث بعد أربعة أشهر من التخرج دبروا لي مكائد عدة أذن لاسالهم أين كانوا طوال السنوات الاربعة ,لا يفيد الكلام فقد فات الأوان ...

 

هادي عباس حسين


التعليقات




5000