.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق مرتع التخلف والجريمة

طارق عيسى طه

لقد اصبح العراق مرتعا للجريمة المنظمة  بعد ان كان مهدا للحضارات والقيم الانسانية ,مهبط الانبياء والرسل والعزة والكرامة ,بلاد الخصب والثراء والاختراعات ,ان الوضع المأساوي في العراق ماهو الا امتداد  لفترة حكم صدام حسين الديكتاتورية  باسماء اخرى  وشخصيات اخرى ,رات ما لم تره سابقا وشافت الملايين بعد ان كانت تعيش على المساعدات الاجتماعية في بلدان الغرب  واسرفت في الاستيلاء على الاموال بطرق غير شرعية فقامت بتجميد القانون وتغليب الغريزة على العقل  فاخذ الوزراء يتنافسون في الاستيلاء على خيرات الشعب  اذكر بعض الامثلة  وزير الدفاع السابق شعلان اشترى معدات عسكرية بميلغ مليار  وبعض الاخبار تقول مليارين دولارا امريكيا ثمنا لمدرعات ودبابات صنعت في عام 1985 من بولونيا, المدير العام في وزارة الدفاع السابق استولى على مبلغ 750 مليون دولارا امريكيا وولى الادبار الكل يجدون لهم ملاجيئ, الغني مرغوب دائما ولا يقف القانون امامه على راسه ريشة ترمز الى قوة الدولار الامريكي وزير الثقافة متهم بقتل  مواطنين اولاد السيد النائب في مجلس النواب الالوسي يختفي عند احبابه, وزير الكهرباء تهربه امريكا  التي دخلت العراق بحجة اسلحة الدمار الشامل وبحجة التخلص من صدام والديكتاتورية  يهرب وبذمته اربعة مليارات دولارا امريكيا ,وكما ان الفساد والارهاب صنوان لا يفترقان  فتعريف الارهاب هو الفساد وتعريف الفساد هو الارهاب وعمليات القتل والتخريب  تجتمع كلها في العراق الحديث لا نستغرب ان يقوم مدير المطار في البصرة في عملية اختطاف وقتل مهندس  عراقي اختلف معه   في الراي, ,شرائع الغاب والقتل والارهاب على مختلف اشكاله يرأسه ارهاب الدولة  بمغاويرها والميليشيات والتكفيريين

 اسماء سطعت لا لنقائها ولكن لخسة ممارساتها اللاانسانية ,والتي تتنافس في خستها مع قوات الاحتلال الاسرائلية تجاه الشعب الفلسطيني القابع تحت سلطة الاحتلال ,محافظ البصرة السيد الوائلي يستنجد بالحكومة المركزية طالبا الحماية من ارهاب القنصلية الايرانية المتوعدة بقتله مع اخيه ,صواريخ يطلقها مجهولون يلوذون بالفرار ضد القنصلية الايرانية ,ايران تحتل أبار النفط في الجنوب القوات التركية الغاشمة تقصف الفلاحين الاكراد وتقتل مواشيهم ,كل هذا وذاك له دافع واحد الدافع الاقتصادي أبار النفط ان كانت في البصرة او ميسان او كركوك , ان صادرات العراق من النفط يوميا هي مليونين ومئة الف برميل هذا الرقم الرسمي اما الرقم الحقيقي فهوخمسة ملايين وستمائة الف برميل يوميا اي ان ما يزيد على ثلاثة ملايين  برميل تذهب الى امريكا بدون حساب او كتاب (نقلا عن مسؤول عراقي له مكانته في الدولة )  (للمجالس امانات) في خضم هذا الوضع حيث الدماء تسيل شلالات متدفقة

الفوضى تعم البلد الدبابات والمدرعات التركية وطائراتها تقصف القرى وقمم الجبال تتحرك في الجنوب المكائن الخاصة باستخراج النفط  وتقوم قوات خاصة بطرد الموظفين العاملين في استخراج النفط ,رئيس الوزراء يتعالج في اوروبا والسيد الطالباني موجود في السليمانية  يقوم وزير التجارة بتسخير  650 من الباصات الكبيرة للنقل لتامين سير المواكب الحسينية  ويقوم بتشكيل   غرفة عمليات  للاشراف على سير عملية الزوار الذين بلغ عددهم اربعة ملايين زائر  الدوائر الرسمية في بغداد قد اغلقت ابوابها بسبب الزيارات الحسينية  ,هذا وقد امر السيد نوري المالكي بتقديم الطعام للوفود السائرة على ارجلها  الى كربلاء المقدسة ,السؤال المتواضع من الذي يؤمن الانتاج في العراق ؟ومتى ؟من سيقف امام الاعتداءعلى سيادة الوطن ؟ ومن يحمي ثرواتنا؟ام ان هناك خطة كبيرة لتغيير معالم الشرق الاوسط ابتداء من العراق ,ولبنان  وفلسطين ,واكبر واهم سؤال هو هل هناك تعاون بين امريكا وايران؟  اذ ان السيد نجاد قد اقترح يوم امس على امريكا بان تترك الحرية في التصنيع النووي لايران ,وايرن تهديئ الوضع في العراق

 

طارق عيسى طه


التعليقات

الاسم: صبـــــاح الــــذهبـــــــي
التاريخ: 2008-02-29 23:12:13
اخي العزيز ابو زياد
تحياتي لك ولااقدر واناعاجز عن التعبير عما جاء في مقالتك ليس انت الذي فكرت بها وكتنبتها فنحنوا وانا اقول ونحنوا متاكد كثير من العراقيين الطيبين هم نفس التفكير وانت كنت الكاتب الاول لنا لكمني ومنهم الفتحيه وسلام وسر بنا بمقالاتك الى الامام لكشفالقناع لهولاء الحراميهالمتستري بالدين والديمقراطيه وهم براءه منهارحمالله الاخوه الشيهدين ابنا مثال الالوسي العراقيالوطني والله في عونه اكررتحياتي واحترامي لك
اخـوك ـ صباح الذهبي




5000