..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صفر طعش ( حديث الكوستر)

د. قاسم بلشان التميمي

توقفت كوستر السائق فرحان الغضبان  عن الحركة  وذلك بسبب الازدحام ، الامر الذي ارغم الغضبان ان يطفيء محرك سيارته بأنتظار الفرج ، وبانتظار معجزة تعيد الى الشارع مرور طبيعي دون اختناقات مرورية ( قاتلة) ، وفي هذه الاثناء تكلم راكب في العقد الثالث من عمره قائلا يا اخوان لماذا لايكون عندنا ابتكار،  ولماذا نعجز عن ايجاد الحلول لمشاكلنا ، واضاف هذا الراكب  لقد انتبهت الليلة  الماضية الى طفلتي الصغيرة وهي في الصف الاول الابتدائي والتي كانت تحضر واجب ( الحساب) ، فرد عليه فرحان الغضبان (عمي كول رياضيات لا دكول حساب) ، فرد عليه الراكب بالقول ( يابه والله افتهم واعرف رياضيات بس هي أبنتي هيج كالت من سألتها) ، فرد عليه الغضبان ( الله يحفظها الك كمل عمي كمل احجايتك واني اسف) ، فقال الراكب لقد كانت طفلتي تقرأ الارقام وتكتبها ، وهي من الواحد الى العشرين وانا اراقبها حتى اذا ما وصلت الى الرقم(13) قالت ثلث طعش ثم الرقم الذي بعده وهو (14) قالت اربع طعش ، وهكذا الى ان وصلت الى الرقم (19) قالت تسع طعش ، وما ان وصلت الى الرقم (20) توقفت لثواني معدودات ثم قالت ( صفر طعش) فقلت لها ماذا قلتي ، قالت (بابا نسيت شنو هذا الرقم  و قلت صفر طعش) ، واكملت قولها ( بابا صح لو خطأ صفر طعش) ، فقال فرحان الغضبان ( عمي مبين على بنتك ذكية) ، فقال الراكب الحمد لله  واضاف حقيقة انا لااريد ان اكمل حديثي مع طفلتي الرائعة ، ولكن تعلمت منها درسا كبيرا وبليغا وهو ان الانسان يجب عليه ان يبتكر وان لايقف عاجزا عندما يواجه  مشكلة  ما ، وانه يجب على الانسان ان يصنع الحلول ، وان يأتي بالجديد وهو ما فعلته طفلتي ، و تابع الراكب ابو الطفلة حقيقة ان ماحدث مع طفلتي ، يذكرني ببعض ساسة ( شعب ما) الذين لايملكون القدرة ولا يملكون المؤهلات التي تسعفهم في ابتكار الرقم ( صفر طعش) ، وفي هذه الاثناء  تدخل فرحان الغضبان قائلا ( يابه رجاء ما نريد نحجي بغير مواضيع ) ، فتكلمت امرأة من العبرية وقالت ( عيوني فرحان الغضبان موانت ابو الحجي المعدل شنو ما نحجي شنو غير مواضيع) ، وواصلت المرأة حديثها اخواني  الكل مطالب ان يبتكر الرقم (صفر طعش) حتى يواصل عمله ويواصل النجاح ، لكن مصيبتنا اننا لم نحاول ان نكتشف الرقم ( صفر طعش) بل نعيد ونكرر الارقام نفسها ، هذه الارقام التي لم تسعفنا ولم تسعد (شعب ما) ، بل على العكس من ذلك ان جل ما تقوم به بعض هذه الارقام هو جعل ( شعب ما) يعيش واقع مرير وواقع مأساوي ، ثم تدخل راكب اخر وقال (يعني كسر بجمع الارقام المقصودة هي بعض الشخصيات السياسية في وطن ما ونحن مللنا من تكرارها وعلينا ان نبحث عن الرقم  صفر طعش) ، فتدخل فرحان الغضبان بقوة قائلا  (ياالله يا الله انفتح السير) واكمل قوله ( الظاهر الرقم صفر طعش رقم مبروك ولكن هل نستطيع اكتشافه) وللحديث صلة.

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000