.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثقافة القانونية

مكارم المختار

 

الى / من يعنيه الامر

الى من ألمامه وأختصاصه في القانون ....، ما بال القانون مفهوم بعيد عن ثقافة الوعي المنطقي به؟! عن الادراك بحيثيات، عن الالمام؟ عليه،.... لا بأس ان تكون هناك فكرة، أو رأي يتقدم به، أو عله ولا بأس، أن يكون مقترح، وها .....، ها أنا أضعه أمامكم بين يديكم، مقترح فكرة في : 

عقد ندوة تحت عنوان " الثقافة القانونية " أو" المكِّون العلمى للثقافة القانونية " تنظمها هيئات أو جهات أو فئات، للوعى بالقانون ضمن حلقات نقاشية لبرنامج، تشارك فيه شخصيات من القضاة والخبراء القانونيين والحقوقيين من المدنيين والعسكريين ورجال الشرطة والمختصين والمعنيين. لتأتى هذه الندوة فى إطار تنفيذ فعاليات خطة محلية اقليمية قومية لتنمية ثقافة الوعى بالقانون من مختصين ولغيرهم الاخرين من المهتمين والعامة، علها تطلق مبادرة لكل من يعنيه الامر للوعى بالقانون والتشريع وثقافتهما، ليكون ويؤول برعاية كريمة ممن يجد الموضوع نصب الاهتمام ورهن الطلب والحرص، ولتتواصل فعاليات بعدها من خلال عقد مؤتمرات وندوات وورش عمل ولقاءات وبرامج ومطبوعات من كتب ومجلات ودوريات ومن خلال الأطراف الفاعلة في تنمية ثقافة الوعى بالقانون.

عل وعسى أن تتناول المناقشات أهمية المكون العلمي للثقافة القانونية ، وذلك للإحاطة بمفرادت الثقافة والمعرفة ولتشير إلى ما تعانيه الشعوب "( ويعز علي ان أحدد وأخص الشعوب العربية )" من تدنٍ فى المعرفة وتراجع التفكير العلمى وانتشار للأمية وثقافة التسيب والتسرب التعليمي والمعرفي، فى أمة أول كلمة فى كتابها الكريم هى" اقـــــرأ " . وليتم من بعدها مناقشة روافد المكون العلمى لرجل القانون من حيث التكوين العلمى الذى يلم به القانوني من دراسته فى كليات الحقوق ( والقانون ) إلى جانب ما يجب أن يلم به من : إدراك مقاصد مصادر التشريع من قرآن وسنة وإجماع ٍ وقياس وتراث زاخر من آراء الفقهاء والمشرعين والآراء المعتبرة لعلماء الأمة وأئمتها من كافة المذاهب والنحل ، بالإضافة إلى ما يعرف بالمصالح المرسلة أو الحاجات المتغيرة للجماهير من العامة شعب وأفراد، والتطور الحادث

فى المجتمعات، وكذلك معرفة الواقع الاجتماعي الذى تتميز به المجتمعات ؛ لأن القانون يعكس موافقة اجتماعية ارتضتها الجماعة البشرية لتنظيم شؤونها وتلبية حاجة مجتمعية، ودعا المشاركون في الندوة أن يدرك القانوني الواقع الاجتماعي وحاجة الجماهير وذلك من خلال : إدراك العادات والتقاليد التى تتحكم فى جزءٍ كبير من سلوك البشر داخل المجتمـع، وكذلك معرفة الحالة الاقتصادية لأفراد المجتمع حيث إن لها تأثيراً كبيراً فى السلوك البشرى بالإضافة إلى الحالة الصحية لهم، والانتباه إلى حاجة الجماهير المتغيرة باستمرار، ورصد التطور المتلاحق لحركة الحياة، ومدى ارتباط المجتمع بغيره من المجتمعات الأخرى، والتطورات العلمية وتأثيرها على السلوك المجتمعي، و ضرورة الالتفات إلى المعرفة النفسية أو دراسة علم النفس لما له من أهمية قصوى في إدراك دوافع السلوك البشرى والعوامل المؤثرة فيه .. فضلا عن معرفة الواقع السياسي واللحظة الراهنة، وحالة السيولة التي تعم المجتمعات وبخاصة بعد التغيرات الفجائية مثل الثورات.. إلى جانب إدراك تأثير المنجزات الحضارية ووسائل الاتصال الحديثة والوسائط الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والتوصل إلى تشريعات وقوانين تتسق معها.

كما يرتجى ويأمل أن يتطرق برنامج الندوة وما ينهج لها من ندورات مؤتمرات وورش، إلى قضية إجادة اللغة العربية بحسبانها أمر شديد الأهمية بالنسبة لرجل القانون " تحديدا " وكل ناطق بلغة الضاد، لكون اللغة العربية أساس من أسس الهوية القومية للشعوب العربية، وكعلامة بارزة على الوحدة الثقافية العربية، والعروبة في أساسها وحدة ثقافية، إلى جانب أن اللغة هي الوعاء الذي يحتوي الأفكار، وهي المادة الخام التي يصوغ من خلالها المشرع - أو غيره - كلماته وقوانينه ومفاهيمه .

وليخلص إلى أن يكون برنامج علمي يتبلور من خلال فعاليات التوعية بالقانون، والذي هو أساس متين في احترام دولة القانون، وغاية من غايات الرقي بالإنسان، والذي بدوره دعامة مهمة في نهضة، لكي تنال حقها الطبيعي في التقدم والازدهار في السياق العالمي.. كما ليتم الاتفاق على حاجة الشعوب الملحة لتنمية ثقافة الوعي والوعي بالقانون، وبخاصة في الأوقات الراهنة التي تعيشها في ظلال تحول وتغير .

وما ألامر في الفكرة والرأي، الا من امل أن يزدهر وطن وتنضج ثماره يانعة تسر الناظرين ، ونكون قدوة للعالمين، فنحن نرفض ان نصنف دولة ثالثية، أو دولة نامية، ولن نرضى الا ان نرتقي دولة عظيمة، عظيمة بضادها قانونا وثقافة .

وبأنتظار موافاتي وأشعاري ما بعد ...

مع جل اعتباري

تحياتي

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-02-23 17:21:43
جميل السلام الجميع
أجمل تحية ومسالنور لطيف الحسناوي
سلمت مروراوبوركت حضورا
جهدا في نية من عز وسعيا مشطورا
ومن قبل أن :
اللهم اشمل الجميع بأجابة دعاء
وخالص لعبادك من عبادك رجاء
اللهم امين
لك امتناني لطيف الحسناوي ان تذكرني بالدعاء جزاك الله عنا اجمعين
والان ـ
هكذا بدا لي حائط قراءتك
وجدار مطالعتك ومرورك
ان تأتي المساعي خير من عدمها
وكما يقال :
خطأ شائع خير من صواب مهجور
وعذرا ان لم ناسب المثل !
لكن وان جاءت المراجعة متأخرة ، خير من ان لا تأتي ، أهمية وفائدة.... وكل شي بالنوايا، وكل مساراته يأخذ
لكن البصمة ، والبصمة البارزة هي ما لا تمحى عن حائط ولا ترفع عن جدار ، ولكل مساحة ... و عموما هي بين نظرة واحدة أم روية احادية ....؟1 ذاك يعتمد،
عني بفضل الله لا اخاف علة ما دامت لا تقتلني ،
لاني اعرف بلا ريب ان من حروف تسمع وكلمات تنطق لن تقتله على يخافها ، هكذا هي ثقافة السطر تتجاوز الواقع ولا تدمغ الحقيقة من حقيقة ومن واقع ....
يا اهل بلدي اينما انتم يا مواطني
وما الحنان الا على بلدي ترابا وسماء
وما يعز علي ان ندان ـ لا حاشا ، ان تدان بلاد العرب بالتصنيف الثالثي والتراتبية النامية والترقيم ضمن عالم الدون ..... ونحن سنابل اشور بابل النمرود واكد ووووووووووو حبات الحنطة نحن
لطيف الحسناوي سلمت ، وعدك على راسي وان لم تعلن عنه او تفصح علنا ، فـ النية دليل الفعل، بارك الله لك وباذنه
.... هذا وعدك الاول
وعن وعدك الثاني ـ فـ آلله ادعو ان يشملنا جميعا بخالص صادق الدعاء برحمته فضله وامانه .... اللهم امين
للجميع جل تقديري
اعجز عن الرد امتنانا لطيف الحسناوي بوركت وسلمت
فلـو خليــت قلبــت
وعلما اخرى ،عسى اللجنة القانونية " البرلمانية " تنظر في المادة وقد رفعتها على بريدها الالكتروني
دعواتي للجميع
كونوا بكل خير


مكارم المختار

الاسم: لطيف الحسناوي
التاريخ: 2013-02-23 13:37:09
سيدتي الفاضلة المفكرة والحنونه جدا على تراب بلدك اعدك بالسعي لترجمة فكرتك على الواقع ليس لقناعتي فقط بل لايماني بافكارك المسدده هذاولك مني وعدا اخران لا انساك من خالص الدعاء

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-02-23 10:21:41
تحيات عاطرة الجميع ونهار مبارك
د . عصام حسون ايامك هناء راحة وتحية سلام
لم يغفل عن بالي ان اول المرور فور قراءتي وجود تعليق الا شخص د . عصام حسون ........قطعا،
وتحليل تخميني المتوقع هذا، عنوان الموضوع ومادته ....،
لك امتناني د . عصام ان بينت ان هنا وضع " الملح " على الجرح
لكن أفسى ملح عندي ....، أن يقارن بلدي ببلدان العالم ...!! ونحن بلد القانون والشرع وقانونا شرعا دينيا ....
يؤسفني ان يتحايل العرب " المسلمون " على القانون والشرع، واضعين الحرام والواعز ـ الضمير حلف ظهرانيهم، وجاعلين " العيب " وحسب أمام الناظرين ....!!
تلك هي طامتنا، وذاك هو مصابنا .....
ما دفعني للنداء هذا والدعوة، كثرما يتراكم من القاء التبعات مسؤولية وتحميل كفال مسؤولية، من هذا على ذاك، بمعنى نرى الكل ترمي بخرق القوانين على الاخر، والاخر يرى ان فيه كثير من التزام وكبير من تطبيق قانون ..!؟ فعجبي من هو المدان ، المتهم ، الجاني ، الخارق للقانون ؟ ومن هو المنفذ ، النطبق ، القائم على وبالقانون ؟!
نعم هنا تتضح وتتجلى :
" اوسع الامور في التواصف اضيقها في التناصف "

احاول الا ازيد واكثر من مداخلاتي عبارات وكلمات
لكن الامر يستوجب
ولان العرب اناس تعشق الحرف وتحب المصطلح
ومنها من يوضح ليفصح .....
عليي اكون منهم ؟
......
للجميع تمنياتي وتقديري
امتناني د . عصام حسون حييت وسلمت
و
دعنا ننتظر ما بعد
لنرى ما سيكون وسيؤول بما شاء الله ، او شاء اولي الامر ؟
علمااااااااااااااااااااااااا
اني رفعت المادة الى من يهمه الامر، من خبراء القانون والقانون الدستوري عبر بريد الكتروني وعبر مجموعة بريد منظمات المجتمع المدني وعبر المركز الاعلامي لمنظمات المجتمع المدني ، خاصة خلفية حضوري كم من ندوات قانونية منها اخر جلسة في مناقشة موضوع " العفو العام " قدمت اثره كم مؤشر بصيغة استفهام واسئلة ، ( ولله الحمد ـ اثني على ما قدمته وبورك، هلى خلفية انتهاء الجلسة ) بل وعد على العمل والدعوة اليها ، وفعلا تم عرضها بعد حين وطرحها في ندوات ...ولله الحمد

وها هنا عبر النور اعيد طرحه
و
لن اقول سم سم " سمسم "
الا ......؟!
وبأنتظار الرد
حييتم جميعاااااااااااااااا
كونوا بخير



الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-02-21 17:32:36
الاخت الفاضله مكارم المختار!
لقد وضعت يدك الكريمه على الجرح حينما دعوت الى اشاعة الثقافه القانونيه, فالمجتمعات المتقدمه تقدمت وتطورت بتطبيق القانون واحترام تطبيقاات القانون وعدم الالتفاف والتحايل على القوانين. وقد لاحظت هنا في السويد ان من يلتزم بالقوانين يجني المكاسب والفؤائد الكثيره اذا ماقورن بالفرد الذي يخرق القوانين كحصوله على القروض للاستثمار او لشراء السقق وتسدد الدفوعات على مدى عشرين او ثلاثين عاما بالاقساط المريحه, كذلك التعيينات الوظيفيه فمن لم يرتكب المخالفات وصفحته بيضاء تسهل تعينه في الوظائف الهامه والخاصه والتي تحوي على الامتيازات المهنيه..الخ . وفي العراق نحن بامس الحاجه الى الثقافه القانونيه لتخدم الشرائح المعدمه والفقيره ولنقلل الفوارق الطبقيه ونشيع العدل فبالقانون والمساواة واحقاق العدل تبنى الامم وبعكسها سوف لانحصد سوى خيبات الامل والحرمان والشقاء ونكون بعيدين عن التقدم والرقي والرفاهيه..
تحياتي ودمتم للعراق الغالي!!




5000