..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين الطارئ والطرطور ضاع الخيط والعصفور....

مناضل التميمي

حكى لي ذات مرة المرحوم الشاعر الغنائي (جودت التميمي) طيب الله ثراه.. عن حكاية ذلك (الكببچي) الذي صار شاعراً، والذي كان يأكل عنده باستمرار، ويعتبره على حد قوله افضل صانع كباب في العالم، فيقول جودت:(ذات يوم عمدت دائرة الاذاعة والتلفزيون انذاك الى اجراء مسابقة لاحسن نص غنائي وجداني ووطني وعاطفي، وكنت مكلفا بالاشتراك بهذه المسابقة بنص غنائي واحد وكان عندي فضول بالاشتراك في اكثر من نص، لان مبلغ الجائزة حسب اعتقادي وانا على ثقة بالفوز ان يغطي ويسد مصروفاتي وديوني، فاتفقت مع صديقي (الكببچي) على ان اضع اسمه على واحد من النصوص التي اشارك بها في المسابقة، لضمان الفوز بواحد منهما، في بداية الامر رفض لكونه لا يجيد نطق جملة مفيدة بحياته، فكيف يكون شاعرا؟!! لكني اقنعته انني ساتدبر ا لامر، وان الموضوع لا يتعدى سوى المساعدة والمحاولة غير الاكيدة، وبعد عرض النصوص المشاركة على اللجنة المختصة للمسابقة لم افز بالنص المشارك به اصلا، بل فاز نص (الكببچي) الذي اقترحته بورطة المسابقة، وهو نص اغنية (غالي بستانك يحمود) الذي اخذ شهرة واسعة وحيزا لا نظيرا له في البث، وحين طلبت الدائرة تسليم مبلغ الجائزة لصديقي (الكببچي) اصطحبته معي لاستلامها باعتباره صاحب النص كي يعطيني الجائزة بالاتفاق المسبق معه، لكنه رفض الاتفاق لحظة اندهاشه
بالمبلغ؟!!
فيضيف المرحوم جودت فيقول: ولما فاوضته بعد الحاح شديد رفض حتى اقتسام الجائزة الى النصفين، وبعد تدخل بعض الاصدقاء الخيرين ثم اقترح علي تناول وجبة كباب واحدة لمدة شهر دون مقابل، فوافقت لسبب بسيط كي لا اشعر مغبنا بالصفقة.. بعدها عرفت الاوساط الشعرية والصحفية بقضية المرحوم جودت التميمي فكتبت مقالا لا زال في ذاكرتي وهو (كيف صار الكببچي شاعراً)..واليوم 
يتكرر نفس المشهد،ونفس حكاية صديقنا المرحوم(جودت التميمي)من خلال مايفرضهُ الواقع الصحافي في العراق والمتمثل ببعض الممولين،واستسهالهم وتجرئهم لصاحبة الجلالة حين يضعون أسمائهم محل العناوين الصحفية العليا...إذ تذكرني حكايتهم بحكاية قديمة منذ الصغر،حين كنا نلعب الكرة ونجيد تكتيكها بالساحات الشعبية القريبة لمنازلنا،ولكن كنا لانملك شراء الكرة(الكر يكر)عندها يخرق صف حيرتنا صبي يحمل الكرة لكنهُ لايجيد اللعب مثلما نريد،فيشترط علينا أن يلعب كونهُ صاحب(الطوبة)ويشترط أيضاً أن يكون مهاجماً مع أن لعبهِ لايتعدى لاعب الاحتياط...!!وفي أروقة الدراما العراقية يسمونهُ أبو(الدخل)تسمية شائعة تطلق على المنتجين الفنيين أو الوسيطين للجهة المانحة للتمويل،هكذا هو الحال في كل معتركات الثقافة العراقية،والأخطر بمفاصلها فضائح الصحافة والأعلام
!!!ولهذا
نحنُ في أزمة الحمقى والأميين دون مسائلتهم بحرفنة المهنة،ودون اختبارهم لها،وما يحزننا أن تقف نقابة الصحفيين العراقيين أو لجنة الثقافة والأعلام في البرلمان عاجزتين عن أتحاذ أي أجراء قانوني ومهني يجيز لهولاء صدارة العنوان الصحفي الأول،بل تفتخر النقابة أن تكون مستفيدة من أموالهم في أجازة أعتماداتهم،وزجهم في قوائم الامتيازات الصحفية،ومنحهم
هويات الصحافة،وأكثر مايروج لهم بعض المعقبين بالاتفاق مع جنود سرية مقر النقيب،الجنود الذين يجيدون فن الوشايات وتلميع الأكتف وتقبيل الأيادي، ومثل هؤلاء الاماعات معروفين بتوظيف الاعلام والصحافة للكذب والتزوير وتلميع تصرفاتهم الانتهازية والنفعية وهم لا يعرفون ان الاعلام عقيدة ورسالة، وانما ينظرون اليه كوسيلة للابتزاز والسحت الحرام ، حتى ضاع الخيط والعصفور بين الطارئ والطرطور .

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 22/02/2013 07:38:26
دمت مبدعا
اخي وصديقي مناضل كم تمنيت ان تسمي هؤلاء ومهما كان الثمن لان لابد وان ينفضحون لانهم اكذوبة كبرى وقبل مدة كتبت عنهموقد نشر ما كتبته في اكثر الصحف والمواقع وها انا اضع ما كتبت تحت يدك .



نوابغ بالمجان



ماجد الكعبي

يروى أن النابغة الذبياني لم يقل شيئا من الشعر قبل بلوغه أربعين عاما , ولما تجاوز الأربعين طفق يقول شعرا جميلا حتى قال معلقته الشهيرة :-
يا دارَ مَيّة َ بالعَليْاءِ، فالسَّنَدِ، أقْوَتْ، وطالَ عليها سالفُ الأبَدِ
وقفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُها، عَيّتْ جواباً، وما بالرَّبعِ من أحدِ
إلاّ الأواريَّ لأياً ما أُبَيّنُهَا، والنُّؤي كالحَوْضِ بالمظلومة ِ الجَلَدِ
رَدّت عليَهِ أقاصيهِ، ولبّدَهُ ضَرْبُ الوليدة ِ بالمِسحاة ِ في الثَّأَدِ

فصار النابغة الذبياني والنابغة الجعدي والخنساء أعلاما يجلسون في سوق عكاظ يحكمون ويستمعون لأرق الشعر وأحسنه وصاروا مضرب المثل في العبقرية التي كان يعتقد العرب أن عبقرَ وادٍ للجن الذين يلهمون الشعراء الكلم الطيب وأحسن الشعر وهكذا جرت العادة على وصف كل من ينبغ ويتفنن ويبدع في الشعر أو الأدب أو الخطابة أو الصحافة أو الإعلام أو الثقافة بعد أربعين سنة من عمره بالنابغة .
وإذا كنا لم نسمع عند العرب قديما إلا بالنابغتين الجعدي والذبياني فقد كثر عندنا في العراق الجديد النوابغ أو النابغون ومن كلا الجنسين .
نحن نعلم أن الصحافة بجميع أبوابها والأدب بكل حقوله تبدآن مع الإنسان منذ بواكير حياته إلهاما وإبداعا حتى يتمرس الأديب أو الكاتب الصحفي بفنٍ من فنونهما ويتمكن من ضروبهما وتكون عنده ملكة الكتابة والقراءة التحليلية ويصبح متمكنا من توظيف المفردة .
حضرت حفلا أدبيا أقيم قبل شهور في العاصمة بغداد وكنت وسط مثقفين اثنين كبيرين من مثقفي العراق المعروفين فارتقت المنصة امرأة تجاوزت الأربعين سنة تقرأ قصيدة كانت جميلة للغاية لكنها كانت ترفع وتنصب وتجر الكلمات على هواها وكيف ما اتفق , لم تقرا الفاعل مرفوعا ولا المفعول به منصوبا ولا المجرور مكسورا ولم تكن شاعرة قبل ذلك اليوم , فتبين بعد المهرجان أو الاحتفال أن شاعرا نعرفه كان قد كتب لها القصيدة ونحلتها المرأة لنفسها بعلمه تحقيقا لمآرب شخصية سيئة للشاعر. منذ سنوات والصحافة الورقية والالكترونية تنشر قصصا وقصائد ومقالات وتحقيقات صحفية لأسماء تجاوز عمرها الأربعين سنة لم تكن قد كتبت في عمرها جملة مفيدة واحدة , ولا نشرت سطرا من الإبداع الأدبي أو الصحفي ولم يكن يهمها همٌ أدبي أو صحفي أو ثقافي , وأنا اسأل هل نبغت هذه النكرات من كلا الجنسين على كبر وبعد أن بلغت من العمر عتيا وتجاوزت الأربعين سنة فكثر عندنا النابغون أو النوابغ على غرار النابغة الذبياني ..؟ أم بعد ما شاب ودوه للكتاب ..؟ مع احترامي للنابغة الحقيقي إن وجد وكذلك احترامي للنابغة إن وجدت ) .
هؤلاء النكرات والعورات يجب أن نفضحهم كما نفضح السماسرة , ونعريهم كما نعري الموتى عند الغسيل لأنهم اخذوا عناوين وصفات اكبر من رؤوسهم , وهؤلاء هملٌ لا يقرأون ولا يكتبون , ولا مناجل لهم ولكنهم يحصدون ولهم البيادر والمواقع والمواضع ويحضون باحترام المسؤول الغبي الذي هو اجهل منهم , والنتيجة أنهم صاروا أعلاما وهمية . قال تعالى : ( إن هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ –سورة النجم الآية 23 ) .
قال الشاعر أبو الطيب المتنبي في داليته الشهيرة :-
صار الخصيّ إمام الآبقين بها
فالحرّ مستعبدٌ والعبدُ معبودُ
أما خطورة هؤلاء الأدعياء النكرات الذين لبسوا ثياب فضفاضة ليست لهم والذين يطلقون على أنفسهم صفة الكاتب والكاتبة أو الشاعر والشاعرة كذبا وزورا , تكمن بما يلي :-
إشاعة تجهيل المجتمع ونشر الفوضى في الصحافة والإعلام والأدب والثقافة , واخذ أمكنة وعناوين وحقوق وامتيازات ومساحات لا يستحقونها بل يستحقها غيرهم , وخطورتهم كخطورة الفيروسات والمكروبات المعدية والسارية والأوبئة شديدة الانتشار.
وبالنتيجة فهم يبقون أصفارا على الشمال في عيون الكبار.
وصدق الشاعر حينما قال :-
كناطِحٍ صَخْرَةً يَوْماً ليُوهِنَها
فلَمْ يَضِرْهَا وأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ

مدير مركز الإعلام الحر
majidalkabi@yahoo.co.uk




5000