..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبدعون عراقيون من ميسان_ا لقاص والصحفي والكاتب نزار عبد الغفار السامرائي

علي كاظم خليفة العقابي

نزار عبد الغفار السامرائي
مواليد العمارة 1964
خريج معهد الصحة العالي في العمارة 1985
بكالوريوس اعلام قسم الصحافة من كلية الاعلام جامعة بغداد
ماجستير اعلام جامعة بغداد
صدرت له المجموعة القصصية الاولى عام 1999 بعنوان بقايا ذاكرة متهرئة عن دار الشؤون الثقافية
اصدر روايته الاولى عام 2011 تحت عنوان صحراء التيه
لاعب منتخب المحافظة بالشطرنج منذ عام 1991
احد المؤسسين لنادي ميسان الرياضي بالشطرنج عام 1994
رئيس الاتحاد الفرعي للشطرنج في محافظة ميسان من 1994 حتى عام 2000
نشر العديد من القصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات العراقية

 

 

حاضر في الورشة الصحفية التالية
ورشة عن الصحافة النفطية
ورشة عن ادارة غرف الاخبار
ورشة عن الصحافة الاقتصادية
اخترت لكم من قصصة
البديل
" ارفع راسك أنليل باني انك اليوم ذو مكانة " !!
ببطء رفعت راسي الساجد أمام الملك المبجل ..
هكذا جبلت منذ صغري ، ان تلتصق الجبهة بالأرض عند وقوفي أمام الملك ، وهو ما توارثناه جيلا بعد جيل ، كما توارثنا العمل في حدائق القصر والاستعداد للتضحية من اجل جلالة الملك..
نظرت حولي احاول التأكد ان كنت أنا المعني، ولكن لا غيري يحمل اسم انليل - باني ..
ساد الهدوء أرجاء القاعة التي ازدحمت بالقادمين الى القصر منذ مساء اليوم الذي ذهب/ قضوا ليلتهم بقراءة قوائم ضمت أسماء عديدة على احدها ان تحل بديلا للملك/ ان تموت عوضا عنه.
امتدت القائمة طويلا تحمل اسماء مشاغبين /فقراء/حرفيين صغار/أسماء عديدة لا بأس ان تموت بدلا عن الملك الذي بقي معتكفا في غرفته الواسعة منذ ان تنبأ الكهنة بأن الكسوف سيحدث خلال ايام قليلة قادمة .
الوزراء /الكهنة/ القادة ، منهمكون بمراجعة القوائم خوف درج اسم احدهم فيها "سهوا" من قبل خبيث يحاول الإيقاع بهم ، فهم لا يفتأوا يوقعون ببعضهم منذ ان اعتلت صحة الملك واتجهت الانظار صوب عرشه الذي سيفرغ لاحقاً.. بينما بقي الشعب يمارس أعماله اليومية المعتادة برتابة وارتياح/ لا شأن للفقراء بما يحدث في اقصر فهو يخص أولئك المسموح لهم بالدخول وقت ما شاءوا ، اما الفلاحون/الكسبة/ الحرفيون الصغار ما عليهم الا ان يواصلوا العمل بكدّ كي يتمكنوا من الاستمرار على ما هم عليه كما على الامراء /القادة/ التجار الكبار ان يعملوا على ما عليهم ان يعملوه ليبقوا على ما هم عليه ومن ثم يورثونه ابناؤهم ، هكذا مشيئة الآلهة التي يرددها علينا الكهنة يومياً.. الملوك يتوارثون الملك/ القادة يتوارثون السيادة/ الملاك يتوارثون الأرض/ الفقراء يتوارثون فقرهم/ وعلى الجميع السعي الدائم لاجل ان يبقوا على ما هم عليه..
لم يكن القادة يشعرون بالارتياح ، كذلك الأمراء والكهنة الذي أعياهم الإرهاق وكثرت الاسماء التي عليهم اختيار واحدا منها..
... لم اكن اتوقع الصدفة تتركني أمام الملك.. وجهاً لوجه.. رفعت يدي الى امام بالأزهار التي املها وسجدت حتى لا مست جبهتي الارض.
صمت الجميع واتجهت انظارهم نحو الكاهن الأكبر الذي صرخ بأعلى صوته:
- يا حكمة الرّب.. تقدم يا .. انت... تقدم يا رجل .. نعم انت ايها البستاني
- أنا !..
- نعم .. أنت يا من اختارتك الآلهة لتحل مكان الملك.
الجمت المفاجأة لساني/ عجزت عن الحركة .. عن إتيان ايّ فعل..انتقلت نظراتي بين الوجوه التي ران الهدوء والاستغراب على محياها..
هل وجد الجميع ضالته فيّ انا ؟! ..ايعقل ان اكون المختار للموت بديلا عن الملك المهدد بالكسوف ؟!
- ما بك يا...؟
قال الملك / همس صوت من ورائه يعرفه باسمي
- أرفع رأسك انليل - باني انك اليوم ذو مكانة ..
لم ينتظر الكاهن الملك فسارع باخذ يدي وسلمني الى مرافقيه كي استعد لاداء طقوس البديل كما قررها الكهنة باسم الالهة.
****
الأيام تمر وكلّ ما عليّ فعله هو ان اجلس يومياً مكان الملك على العرش أأدي دوري باتقان دون اصدار الاوامر والاحكام.. عليّ ان اكون صورة عن الملك الحقيقي المختفي من الموت في مكان ما من القصر يملي اوامره ويصدر الاحكام التي تتناقلها الرسل والوزراء دو ان يعيرني احدهم اهتمامه الا بقدر التساؤل عن موعد موتي بديلا عن جلالة الملك.../لا ضير ان يموت بستاني فأنهم يتوالدون كثيراً اولئك الفقراء حتى ازدحمت بهم شوارع المدينة.../
أيام عدية مضت قبل ان يصمت الملك/ لا أوامر / لا أحكام/ لا اخبار تجري على السنة الخدم الذين اصبحت حركتهم قليلة داخل الجناح الملكي الخاص الذي استطعت اخيرا من التسلل اليه خلسة.
كان الكاهن الاعظم واقفاً عند رأس الملك المسجى فوق سريره الفخم وهو يردد الاناشيد التي تستعطف الالهة.
- لا ينفع شيء...
همس الوزير الذي كان جاثيا عند قدمي الملك المحتضر
- ربما أنها ارادة الالهة..
التفت الجميع نحوي بأستغراب متنكرين وجودي في ذلك المكان
- كيف دخلت الى هنا ؟!
سألني الحاجب مستنكراً
لم اعرف بماذا أجيبه .. لا ادري كيف واتتني الشجاعة والثقة لأقرر بعد لحظة صمت طويلة:
- أنني الملك... أنسيت ذلك ؟!
صعق من في الغرفة الملكية لجوابي.. نهض الوزير من مكانه يتبعه الحاجب وقائد الجيش بينما بقي الأمير الصغير في مكانه جالسا على حافة السرير.
- الم تختارني الآلهة بديلا عن الملك؟ .. اسألوا الكاهن الأعظم انه يعرف ذلك جيداً..الم يعلن ذلك قبل أيام ؟!
الملك يحتضر / الملك يعدّ نفسه للتتويج
القادة /الأمراء/يتشاورون فيما بينهم...
الشعب..الفقراء/الحرفيون / الجنود الذين وصلهم أمر انليل -باني البستاني الذي كان احدهمـيتجمهرون في الاسواق/ عند أسوارالقصر/في حدائقه
لا أحد يستطيع الاعتراض على اوامر الآلهة التي اختارت البستاني بديلا عن الملك../اذا مات ايرا-أمتي يبقى انليل - باني /هكذا حرض احد صغار الكهنة الشعب بينما وقف الجميع ينتظر...
- لا بأس ان يكون احدنا ملكاً.. (قال احد الشباب المتذمرين)
نعالت اصوات النقاش عالياً..ترددت في بيوت القادة/ الامراء / اخترقت اسوار القصر الذي يعدّ الطقوس لدفن الملك الذي مات
انليل -باني / البستاني
يجلس فوق كرسي العرش/يعلن نفسه ملكا على بابل / الشعب يحتفل /القادة ترضخ فتقدم فروض الطاعة/ الامراء يرضخون/ الكهنة يعدون الطقوس لعلان مشيئة الالهة...
/ الايام تمر مسرعة/
الشعب يعود ليمارس اعماله بعيدا عن القصر الذي اختار بستانياً جديداً توارث عن ابيه مهنة الزراعة والنصيحة بالاستعداد للنضحية من اجل جلالة الملك الذي اعلن ابنه وريثا للعرش...
30 تشرين الثاني
1999
وله ايضا

نظرية غير مثبته بعد
المفروض:
بقاؤك وحيدا تجتر ذكريات آمال ذكريات آمال ذهبت بعيدا..هيكلك المتداعي يضمحل عبر فضاءات الوجود اللامتناهي،وبقايا من أوهام اتخذت مكانها منذ زمن بعيد عند المستحيل.
بقايا منقرضة تتخذ مكانها عند منصة الكلام تبعثر الحروف عند زوايا القاعة...أنت وحدك جالس.
الحلم..الضرورة ، لا انتهاء لبقاياه.
" أيها الساكن متاهات تجاويف الرأس ، ذاهب أنت وحدك حيث لا سكن تعود إليه".. هكذا نادتك نفسك.
" أنت وحدك ستعود تحمل جراحك تبحث عن أسماء الأمس التي كانت تلتف حولك وأنت..صامت " هكذا أخبرتك.
لا شيء مفروض غير زاوية حادة تنحشر بين ضلعيها ،تكاد تقسمك اثنين وأنت لا تزال صامد.
المستقيم الواصل بين رأسك وأسفل قدميك يقسمك هو الآخر قسمين متناظرين ،وأنت مُصِرٌ على البقاء واحد.
الذوات المتوازية مع رأسك ، تائهة هي الأخرى تبحث عن نفسها في متاهات الرأس الأجوف.
المطلوب إثباته
أنت لست سوى أنت والأشياء الأخرى ليست غير ما يراه الآخرون فيك.
البرهان
عودتك السريعة من مجاهل الكلام عبر الأحاديث المكرورة تبعث بالتفاؤل مع رفضك ان تبقى كما كان يرى الآخرون :فراشات جميلة مزركشة على حافة ثوب النوم للسيدة الجميلة
تبقى محور رفض للانحشار بين ضلعي زاوية حادة تكاد تشطرك نصفين . فتأبى تفنيد أنفسنا والانحشار داخل كوب الشاي في المقهى مكتفين بمعرفة ما كان يجب ان يكون ولم يكن متجاهلين ذلك الزمن اللامتناهي الذي سيغرقنا بما يكون.
"ستلفظنا أروقة الآخرين التي نتيه فيها وتؤرخ لهم ما صنعناه نحن من اشتعال الجرح وغثيان التساؤلات ،ساعة نطقنا بأسمائنا الكونية." هكذا نطقت
وعندما تصمت تكون الحيرة في عينيك تتنقل بك في متاهات بت تخبرها لكنك بحكم العادة ضائع بها بعيدا عن تجاوز ما يمكن لك ان تتجاوزه.
متقوقع في زاوية الهم الموحد للتشتت في دروب الكلمات الضائعة وسط رنين الدراهم.
" لا تتعجل الخطوة فالغد لنا كله ومساؤنا هذا محض اختيار مؤجل باتجاه العودة للالتقاء بذاتنا المتنقلة بين ما أشاعه الآخرون بيننا ". هكذا نصحتني مؤكدا : "عبر زمن قادم ان لا نتوهم غدنا على افتراض ما نعرفه الآن"..
إذن لندع مشاريعنا مؤجلة لتحقيق انفراج الزاوية التي نرفض الانحشار فيها..نتوهم القوة لرسم خطانا القادمة نحو نقطة التلاشي حيث الالتقاء وأحلامنا الوليدة من وجع الرؤيا.
" سعيد أنا جدا بأنعتاقك عن أشيائك اللامسماة ،تبحث في دروب التوهج عن حروف أسمك المبتلاة بك".
فأنت لست غير أنت والأشياء الأخرى ليست غير ما يراه الآخرون فيك.
وهو المطلوب

العمارة
7 /3/1994

علي كاظم خليفة العقابي


التعليقات

الاسم: نزار السامرائي
التاريخ: 19/02/2013 17:45:06
شكرا للاخ علي العقابي الذي جعلني من مبدعي محافظة زاخرة بالمبدعين ...واود ابداء ملاحظة صغيرة اني لست محاضرا بالورش المذكورة وانما مشارك لا غير . مع تقديري




5000