..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللعبة السياسية بيد مسعود وليس بيد تركيا.

عباس النوري

كوسوفو حققت استقلالها، وتركيا تريد وضع حد لعدم إقامة دولة مستقلة للكرد. 
ليس غريباً أن تحقق بعض الشعوب حلمهم في الاستقلال ونيل الحلم بعد كفاح طويل. ولم يكن أبداً الحلم بعيد عن التحقيق إن وجدت قيادات تعلم من أجل تحقيق أماني شعوبها. وقد يقتل الحقد من يعادي المعاني الإنسانية وإن لم يضرهم استقلال الشعوب ونيل حريتهم، وقد لا يستبعد أن تلك الأحقاد تترجم للتعاون من أجل الوقوف أمام تطلعات الشعوب المحبة للسلام والعيش حسب تقاليدها وعادتها وتطوير ثقافاتها. فأن التوغل التركي كما يوصف من قبل البعض لعدة كيلومترات ما هي إلا بمثابة تعاون وتوافق لقتل الحلم وإطفاء مشعل حرية الأمة الكردية لضمان مستقبلها. والشهود العيان يوصفون موقف تدخل الجيش الغازي التركي لأكثر من خمسة عشر كيلو متر وقصف قرى آمنة ...وهدم البنية التحتية لإقليم كردستان ليس من أجل القضاء على أفراد حزب العمال الكردستاني...حيث يوصف من قبل من يحمي القاعدة بأنها منظمة إرهابية...وهم يحصلون على الكثير من الدعم من المنظمة الإرهابية (منافقي خلق). من سلاح وتنظيم وحماية الهاربين والقتلة وأمور أخرى كثيرة.

لكن الذي يزيد في عجبي حين أسمع الناطق الرسمي للبيش مركة أن الجيش التركي لم يتجاوز ثلاثة كيلومترات في الأراضي العراقية. نعم قد نتفهم لغة الدبلوماسية قبل وقوع الحدث...وقبل الاعتداء...أو حتى حين يكون الاعتداء بسيط، لكن حين تقصف قرى وجسور..والأبرياء يكونوا وقود لحربٍ لا ناقة لها بها ولا جمل...تكون لغة الدبلوماسية غير صائبة وفي غير محلها...بل قد تضر ولا تنفع. مع أن هذا التصريح يختلف عن تصريح رئيس حكومة كردستان الذي كان أكثر وضوحاً.
أما الحكومة المركزية فهي في أزمة الفحوصات الطبية المهمة جداً...لأن القائد العام للقوات المسلحة العراقية بحاجة للتحضير الجسدي والنفسي قبل قياد الجيش العراقي للدفاع عن سيادة شعب وأرض العراق. ولا أعتقد بأن لنائبه حق دستوري في إعطاء الأوامر للجيش العراقي بدلاً عن رئيس الوزراء...فهل هي مماطلة وأسلوب جديد (عتيق - مجرب) غير مجدي لكسب الزمن حتى تنتهي تركيا من مهمتها الخيالية بالقضاء على منظمة قوية تسعى لنيل حقوق الشعب الكردي في تركيا...والذي حرم طيلة حياته من أبسط الحقوق...وليس مسموح لهم بالتكلم بلغتهم مثل باقي البشر.

اليوم بقدرة السيد رئيس إقليم كردستان العراق أوراق اللعبة السياسية، ويمكنه من قرار قوي إعلان من جانب منفرد استقلال كردستان العراق ولو بصورة مؤقتة وللأسباب التالية:
 - الإعلان جاء نتيجة عدم اكتراث الحكومة المركزية للاحتلال التركي.
 -  الإعلان دعماً وتأييداً لاستقلال كوسوفو، ولتحقيق مبدأ حق تقرير المصير.
 -  الإعلان رداً لسكوت المجتمع الدولي عن غطرسة الحكومة التركية، عما أقدم عليه سابقاً من مجازر وما يقوم به حالياً.
 -  الإعلان يريد أن يثبت منهم أصدقاء الشعب الكردي ومنهم أعدائه.

وعليه تسحب أعضاء الحزبين من البرلمان العراقي، وتترك الوزارات المخصص لكتلة القائمة الكردية. وهذا سيؤدي بالتأكيد لأزمة حكومية وبرلمانية عراقية لا تحل إلا بانتخابات طارئة.
لكن مثل هذه اللعبة من قبل السيد مسعود البرزاني سيحدد أموراً كثيرة ويحقق أمنيات وقرارات كافح من أجلها الشعب الكردي أكثر من خمسون عاماً. أما يطبق الدستور كما هو مقرر وصوت عليه من قبل أكثرية الشعب العراقي، وأما لنضع الفوضى تأخذ طريقها لتصحيح الأمور.

 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 28/02/2008 22:58:12
أخي الأستاذ عباس ..الظروف الإقليمية كثيرا ما تتحكم بخناق القادة الوطنيين... كوسوفو عندمابشرت شعبها وأعلنت للعالم بأنها بصدد إعلان استقلالهاوقفت كبريات الدول مؤيدة داعمة لخطوتها هذه.. اليوم من يقف إلى جانب الكرد لو حذوا خطوة الكوسوفيين . لاأحد لا إقليميا ولا دوليا، فلماذا نطالب الكرد لاتخاذ خطوة غير محسوبة العواقب. رحم الله حافظ إبراهيم الشاعر حيث قال: ( لا تلم كفي إذا السيف نبا...... صح مني العزم والدهر أبى )
مع مودتي




5000