.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أبطأ من رعد

مكارم المختار

 عايش أسفاره حالما متأملا، فرافقته حكايات ألاسرار، حتى كان ليعلن عن رحلة حياته، قبل أن تأتي رحلة المثوى، فيفجع بما أحب ويموت ما أحبب، عله يجسد حكاية الطوفان، ويؤدي دور "  انا وما بعدي ..... "،

 عله، كي لا يغيب عن ذاكرة، وقد تلك حقيقة، حقيقة يمر زمان عليها، ومن سنين عنها يغيب، ذاك النضر الذاكرة والوجدان، ذاك المترقب بشوق، المستعد بلهفة، ليبدأ مشوار الصفر لحكاية هذا " الولد "، الولد الفتى هو، الاسطورة بأحساسه، ألاخاذ برهفه، ذاك من حلم أن يجعل نفسه لمسة سحرية، وبصمة تترك أثرها، تترك من صدق حتى نهاية العمر وأواخر الحياة، صدق من نبل، عله لا يترك سريعا، ولا ينسى على مر زمان، فليس شهاب هو ولا برق، بل من ضياءها تسنو عتم، وتنير أيام ظلمة، كل ذلك من الصدق النبل ذاك، شهبه وضياءاته، فكيف له أن يبهت يمضي ويختفي؟، ذاك الولد الفتى قد أحبها، فليس لأهلها أن يمانعوه، ألا يرفضوه، وهو كالشيخ الجليل المبتعد عن المصاعب، المنكفي عن الارهاصات، ليس لأهلها أن يتصوروا أن نجمه لا يناسب كوكبها، بل أن يفقهوا أن الاساطير تدور عنها، عن ألافلاك تلك، كواكب ونجوم، تلاحقها الحكايا وتدور عنها الحكايات، علهم يكشفوا الانسان فيه، خياره أن يعيش المرارة، والغبطة يحيا، أن يعايش المعاناة ألالم، وأن يتعامل مع أيها، لا أن ينسى حلمه، ألا يكون وردة حمراء بين أشواكها، ألا يكون حب يبري جسده، وهو دونها تستوي عنده ألانوار والظلم، علهم يقدروا فيه أنه عنهم لا يرحل، وان قدروا الأ يفارقهم، فما هم عنه بحبه رحل، فما هو الا بباحث عن جانب دافيء، يفرش نشوته، لا عن أفواه للجدران، أن تجعله كل شيء، كل ما يدور في فلكها، فليكن عنه اليهم منه سؤال، وليكشفوا ألامر، فليكشفوا عشقه، أن يتكشفوا الانتظار الملهوف، سهره ضوء القمر، فليست هي كل حبيبة، وما هي أي حبيبة، بالتأكيد هي بين ضلوع قلب حار، وعلى ذمته عقد قرآنه، حتى بات من المؤكد، أن أصطباره، سهده، أنتظاره، أمله، ما كان مذ زمان، فالسنون مرت وحاله هذا، عاشق متيم ملهم ولهان، فليتأكدوا ليثبتوا أن، برق حبه أبطأ من رعد .......

  

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-02-12 08:15:15
نهار يمن وهناء الجميع
عاطر تحياتي د . هصام حسون سلمت وبوركت

هكذا هي ......
شهرزاد
تقص الحكايا
وتحكي اقاصيص
ما دل منها شجن وما باح عنه سهد
ولانها الحياة بدلالاتها .... لا نفهم رموزها
ولا نقف على تفسيراتها!
ولو كنا " ما قال نوح ( عليه السلام ) :
أنه ، كمن دخل من الباب هذا وخرج من باب ....؟!

كل المعنى في الموضوع " عنوان في رسم صورة لمجمل حكاية قصة بمشهد واحد..
عله يكفي ؟ عله كفى وأكتفى ؟
اتصور قلائل السطور في ( أبطأ من رعد ) يعطي وضحا ؟
ففي كل جانب، يعيش نقيضان : عيش بمرارة و حياة بغبطة

للجميع جل امتناني ودعواتي
د . عصام حسون سلمت وحييت مع جل اعتباري ، عل ـ الا تتهم حروفي بالغكوض ولها أجد أذان صاغية !

تمنياتي
تحياتي

مكارم المختار

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-02-12 00:38:32
الاخت الفاضله مكارم المختار!
هي هكذا مفارقات الحياة ومقارباتها, في الاحلام التي يكابد الانسان من اجلها ليحظى بأماله وحاجاته المفقوده, وجميل ورائع ان تشهد الجدران وتتكلم عن معاناة الانسان ولوعات الحب مع حبيب الدرب والاحلام, فالحب التوافقي قد يجهضه ظروف المجتمع القاسيه والتقاليد الباليه ويبقى المحب يتطلع الى عذابات الحب من طرف واحد, ومن هنا اتسمت حياة الفرد بالشجن والاحزان والمعاناة. ان موضوعة الحب ينبغي ان تقدس لانها هبة الله للانسان ومن خلالها تبنى المجتمعات وتسمو الى القيم النبيله والاخلاق الفاضله....
نص أدبي متألق يبحث في ثنايا الوجع الذاتي ويحمل من الرموز والدلالات العميقه التي قد لا افهم تفسيراتها
تحياتي ومزيدا من العطاء المبدع..!!




5000