..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مطاليب مشــــروعة...أم تغيير نظام

عباس النوري

في مقابلة مع قناة الفيحاء الغراء وبالتحديد في برنامج الملحق الذي يقدمه المتألق محمد الكاظمي حول التظاهرات في الأنبار والموصل وصلاح الدين وكان قبل أكثر م شهر، ولقد حذرت من صدام بين المتظاهرين والقوات الأمنية وذلك من خلال دخول متسللين مدفوعي الثمن ومندسين بأوامر سعودية قطرية تركية وبإيعاز صهيوني.

وحذرت من بعض السياسيين الذين يمدون التظاهرات بالمال وحتى السلاح وقد أكد لي ذلك شخصيات مرموقة محبه للعراق من الفلوجة. مع أنني قلت بان التظاهرات حق مكفول دستوريا من أجل الأصلاح والحفاظ على سلامة النظام الديمقراطي، لكن للتظاهرات أوجه وابطن... فظاهر الحالة مطالبات لرفع الظلم وباطن الأمر تصعيد من أجل تغيير نظام الحكم الديمقراطي لسابق عهده...ودخل على محور التظاهرات أشكال متنوعة من الناكصين والمعاندين والخانعين والقتلة والمجرمين وبقايا فلول اللانظام السابق لكي يستغلوا الموقف لغايات وأجندات صهيونية بمباركة عربية، ولو لا الرعاية الألهية (وحوبة) المظلومين وأهالي الشهداء والأرامل والأيتام لتحولت المظاهرات لإشعال الفتنة الطائفية، لكن كثير من منظمي التظاهرات كانوا على درجة من الوعي بحيث أوصدوا الأبواب بوجه الفتنة وغيروا المسار البعثي الصدامي والتكفيري والتدخلات المشبوهة، ولكن لازال الخطر يحوم بينهم وحولهم دون أن يتمكنوا من التصدي له...وهذا التعنت سيكون سبباً لظهور جهات مقابلة بالتهديد والوعيد مخالف للدستور والقانون والحكومة تكون في موقف صعب لمجابهة عدة أطراف.

أن محاولة تغيير نظام بكامله، أو جر التظاهرات والأعتصامات لغاية إسقاط الدستور وحتى تغيير رئيس الوزراء أمر خطير سيجابه من قبل أغلب الناس المتضررين من النظام السابق ومن التكفيريين والعصابات ومن الارهابيين بكل انواعهم وأشكالهم.

لا يبقى أمام الحكومة إلا وأن تتصدى لهذه المحاولات، لأن من صميم واجباتها الحفاظ على أمن وسلامة الشعب العراقي بكل أطيافه...بعض الرسائل التي فسرت من قبل بعض من أراد ركوب التظاهرات لتحقيق أجندات خارجية صهيو عربية وبمساندة تركية تعد من أخطر ما يمكن تفسيره بانها رسائل تهديد للنظام العراقي الجديد. الحكومة لا تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه التهديدات، كما وانها لم تقف من قبل ساكته أمام المؤامرة التي كتبت عنها من قبل أكثر من خمسة أعوام، وبالتحديد مؤامرة قلب النظام وبالتعاون مع بعض المؤسسات الأمريكية ودول خليجية وتركيا...وقد كشفت الحكومة عن رؤوس هذه المؤامرة لكنها لم تكشف عن جميع القيادات.

وبعد فشل تلك المؤامرة اعدوا العدة لخلق أجواء تنادي بعملية سخب الثقة، وفشلوا أيضا، وهذه الأيام أستغلوا التظاهرات الشعبية من أجل تطبيق مآرب البعض لاسقاط الحكومة وإرجاع العراق لسابق عهد الظلام والحكم الاستبدادي.

لكنني أريد أن أسجل أيضا أن هناك أخفاقات أمنية وسياسية واقتصادية تتحملها جميع الجهات السياسية المشاركة في ما يمسى حكومة الشراكة الوطنية.

وهناك ظلم في السجون والمعتقلات وهناك فساد ورشاوي في أغلب المؤسسات الحكومية، وهناك عصابات منظمة قد أنخرطة في أغلب المؤسسات وتعمل من أجل تشويه سمعة النظام بالكامل، وهذه الخطوط من الصعب كشفها أو التصدي لها، ومن غير المنطقي تحميل كل هذا العبء على شخص واحد وترك الباقين المسببين الحقيقيين للأزمات.

أن مخاطر هذه التظاهرات والأعتصامات تلوح في الأفق، وبحاجة لعقلية سياسية دبلوماسية لفك رموزها، وبحاجة لموقف صارم وحازم لكشف القوى التي تدعم وتحرك وتتفاعل لاستمرارية وتأزيم الموقف. الحل لا يكمن في تلبية بعض المطاليب...ولا يمكن لأي قوة أعلامية أن تقنع الجموع بان مطاليبهم لا تقع على عاتق الحكومة فقط أو أنها ليست من مسؤولية شخص رئيس الوزراء...بل هي مسؤولية جميع الشركاء. لأن الاعلام المضاد قوي وأن الدول التي دخلت على الخط لديهم أمكانيات هائلة مادية واعلامية، وأن أعداد السياسيين الذي ركبوا الموج ووضعوا أيديهم بأيادي صهيونية عربية تركية كثيرون.

ولا يمكن القول بأن الحل خروج متظاهرين في المحافظات الجنوبية والفرات الأوسط للمطالبة بعكس مطاليب المتظاهرين في محافظة الأنبار وموصل وصلاح الدين، وليس الحل بالأصطفاف الطائفي...أي ما يقابل بالمثل. حيث أن الأخبار تسربت بتشكيل جيش مسلح على غرار الجيش الحر في سوريا...يقابله تشكيل جيش المختار أو أي مسمى آخر.

الخطء لا يحل بخطء يقابله بالمثل أو بأسوء.

الحل يكمن في أنتخابات مبكرة لتشكيل حكومة أغلبية سياسية (برلمانية) والقضاء بشكل نهائي على أكذوبة الشراكة الوطنية. تشكيل حكومة قوية تستطيع العمل بحرية يقابلها برلمان معارض قوي يرسم سياسيات ويسن قوانين ويراقب عمل الحكومة ويصحح مسارها.

أني مع أي تظاهر سلمي يروم لرفع الظلم، ومع أي أعتصام من أجل الحق على شرط أن لا يخل بالنظام ولا يخالف القانون والدستور الذي صوت عليه غالبية الشعب وإن كان في بعض مواده وموارده أخطاء وسلبيات يمكن اعادة صياغتها.

لقد قلت في اللقاء أن بعض السياسيين يستغفلون أو بالأحرى يستحمرون الشعب، فنقول كفى أستحمار لأن الشعب العراقي على درجة كبيرة من الوعي المكتسب بعد تسعة أعوام بعد التغيير القسري من غير المنطقي واللا معقول أن يضحك عليهم من قبل بعض الساسة الذين يريدون مكتسبات خاصة لا وطنية وتلبية أجندات غير عراقية...فهؤلاء احترقت أوراقهم ومصيرهم معروف ونهايتهم أن التاريخ والشعب يلعنهم أبدا.

 

 

 

عباس النوري


التعليقات




5000