..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حاجة العراق اليوم لرجال يملكون خلفية سياسية

المستشار خالد عيسى طه

اذا كان العراق اليوم في مخاض دواخل اسوار مقفلة من طائفية وعنصرية ادت الى فقدان مليون عراقي واستشهاد وهجرة  الملايين من العراقيين الى خارج القطر وداخله.

ان مرد هذه الكارثة لا ينمو بوجود الاحتلال رغم ان الاحتلال هو مصدر كل الاذى والشر الذي اصاب الوطن فهو الذي اعتمد على فئة من السياسيين الذين لا يملكون خلفية ناضجة من التعامل الحضاري المطلوب.

بعضهم يقول ان شيعة العراق ليسوا اهلاً للسياسة وبعضهم الاخر يفتري على شيعة آلـ البيت العرب انهم متمرسين على التجارة فاتخذوا من السياسة تجارة وبعضهم الثالث يفتري على التاريخ ويتهم اهل السنة بعدم افساح المجال للشيعة ليجدوا فرصة للتمرس على تعاطي السياسة ودخول شعابها واعماقها بالشكل المطلوب.

ليس من هذه الافتراضات ايا منها واقعي وصحيح فالشيعي بشر والبشر انسان والانسان اثمن رأسمال في الوجود فالكل متساوون في الاداء والعطاء ليتساووا بتكافل الفرص .. الشيعة لهم رموز سياسية في التاريخ المعاصر اليس في تاريخ العراق جعفر ابو التمن ورضا الشبيبي واخيه باقر الذي هو صاحب القول :

المستشار هو الذي شرب العلا

                                فعلام ياهذا الوزير تويد

كانوا جميعا رموزا للخط الوطني يقابلهم شخصيات شيعية ارتضت لنفسها ان تحقق مصلحة العراق عن طريق ولائها للاحتلال الانكليزي منهم صالح جبر وعبد المهدي المنفكي وفاضل الجمالي ونجدهم كثيرون . والرد  عن النقطة الاخرى هم قادة الاحزاب الثورية منها القيادة القطرية الاولى في العراق كانت من الشيعة قاطبة لقيادة الحزب الشيوعي معظمها من العراقيين الشيعة ونجد العرب وكذلك نسبة الشيعة لا تقل عن ستون بالمائة.

اذاً اليوم العيب في اداء حكومة المالكي ليس بانها تمثل الائتلاف المكون من المجلس الاعلى وحزب الدعوة ولكن العيب كل العيب ان وصل الى الحكم بتاثير الطائفية والعنصرية والمحاصصة بل لانهم ليسوا اهلا لهذه المناصب فوقعت الاخطاء وتراكمت هذه الاخطاء على بعضها حتى وصلنا الى هذه الحالة السياسية المزرية التي نعاني منها من عدم توفير الخدمات العامة الى الشعب العراقي فعدم توفير الامن والامان وتبديد المال العام وسرقته بددون وجه حق لاسترضاء فئة من المحسوبين والمنسوبين الى جهات حزبية ضيق.

من المتضرر من هذه الحالة السياسية الشاذة؟؟!

ليس هناك فئة من الشعب العراقي غير متضررة من هذه الحالة الاستثنائية واول المتضريين هم الشيعة العرب فعزم امر الايرانيون الصفويين عن انتزاع عروبة ابطال ثورة العشرين وصهرهم في بودقة النفوذ الايراني الصفوي ذو الابعاد التسلط العنصري وللاستحواذ على الثروة النفطية في الجنوب وسوف لا يبقى نفاخ نار من الذين يحكمون اعلراق بالنار والحديد زائدا الدعم الامريكي عند اول رجوع جدي للقرار المتوقع من قبل الرئيس بوش من الانسحاب من اعلراق بعد فشله في سياسته الخرقاء اما بقية الفئات فهي ذاقت مافيه الكفاية من الاذى او التهميش او القسر على الهجرة وافراغ مناطق قريبة وبعيدة من ساكنيها بعملية تهجير وتجريد ممن لا يواليهم للجارة ايران.

العراق اذا استمر على هذه الحالة سيواجه فترة حالكة قد تؤدي به ان يدخل في زلة التاريخ ونسيان من الذاكرة ، الا اذا اصر الوطنيون العرب سنة وشيعة للوقوف معا في صف المقاومة وزيادة ضرواتها وقوتها على جبر الاحتلال للانسحاب وذيله بين رجليه الخلفيتين.

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000