.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ردوغان والحزب الإسلامي وتظاهرات المنطقة الغربية..!

حيدر يعقوب الطائي

يبدو ان تركيا العثمانية تريد إحياء أمجادها الغابرة ونفض الغبار عن ماضيها الأسود الممزوج بدماء الشعوب العربية والإسلامية والارمنية ،وقد اتخذ الحراك التركي عدة عناوين أهمها العزف على وتر الطائفية واصطناع المسوغات من اجل تحقيق مآربها ,,المصلحية ,,التوسعية وتمرير مشروعها ,,التقسيمي,, على حساب شعوب المنطقة العربية ومستقبلها، فتركيا العثمانية تطلعت بالدرجة الأولى وعبر التاريخ إلى زرع الفرقة بين حكومات دول المنطقة العربية ووضعهم في خانة الحليف وخانة العدو وإذكاءها النزاعات الطائفية من خلال التحريض على الاقتتال الطائفي والعرقي فيما بين شعب الدولة الواحدة، وهذا ما حاصل على الأرض السورية مذ عامين وكيف أسهمت التدخلات التركية في الشأن الداخلي السوري و جعل أبناء الشعب السوري الذي تجمعه أواصر ووشائج عمرها ألاف السنين إلى جماعات ومجموعات مسلحة تتقاتل فيما بينها من دون ان يكون هناك هدف محدد لأي منها ومن هو الغالب ومن هو المغلوب..؟ وبالتالي فان الخاسر الأكبر من هذه الحرب الداخلية المستعرة الشعب السوري نفسه الذي استنزف اقتصاديا وتمزق نسيجه اجتماعيا ، فسوريا اليوم أشبه بمرتع ٍ خصب لتنظيم القاعدة والتيارات السلفية الجهادية التي أتت بوسائط تركية إلى ارض سوريا بعد ان زودتها بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة إيمانا منها بان مشايخ السعودية وقطر تدفع فواتير هذا السلاح المتدفق إلى سوريا اضعافا مضاعفة ،لا محبة ولا حرصا على مصلحة الشعب السوري وانما للمضي قدما بالمشروع الشرق,, اوسطي,, الكبير الذي تعد السعودية وقطر جزءا لا يتجزأ منه ،وبما ان تركيا مهندس هذا المشروع فقد ذهبت باتجاه تحفيز خلايا الإسلام الراديكالي المتمثل بحزبها الحاكم حزب العدالة والتنمية الذي حول تركيا العلمانية الى تركيا,, الاخونجية,, اي (الإخوان المسلمين) ولكي يتحقق المراد من هذا المشروع بحسب رؤاهم الاستعمارية يجب ان تعود تركيا العثمانية إلى فرض سطوتها على المنطقة العربية و عبر عدة مراحل، بدءا بتقسيم سوريا على أساس مذهبي وطائفي ومن ثم الانتقال الى تقسيم العراق.. لقد استهلت تركيا والسعودية وقطر في مشروعها العراق كهدف أساسي أخر يأتي بعد مرحلة تقسيم سوريا نظرا إلى الأهمية التي يتمتع بها العراق كدولة قوية مؤثرة إقليميا ودوليا ،واعتقادهم الراسخ بان المشروع الاخواني السلفي الوهابي لايتحقق ولايصل الى مرحلة النفوذ والسيطرة الا من خلال تقسيم العراق على أساس مذهبي وقومي ، وبقاء العراق موحدا لاينسجم مع المشروع والأجندات التي يحملها ثالوث الشر ،حكومة تركيا ومشايخ السعود وأمراء قطر الذين باعوا عروبتهم لأمريكا ولإسرائيل وانغمسوا بالعمالة حد الحضيض ،ولعله اجد من الصواب ان أشير إلى جملة من الخطوط العريضة التي اتبعتها حكومة اردوغان لبث الفرقة والشقاق بين أطياف الشعب العراقي والعمل على تمزيق الجسد العراقي الواحد وشرذمته ،خصوصا وان هناك أدواة رخيصة قادرة على ان تتبنى هكذا مشروع مثل الحزب الإسلامي العراقي الذي ركب الموجة و أصبح تابعا ذليلا لحكومة اوردغان وأداة لتنفيذ مشروعها التقسيمي الطائفي في العراق ،وقد ثبت بما لايقبل الشك ان الحزب الإسلامي وبقايا تنظيم القاعدة الإجرامي وفلول البعث المهزوم هم من كان وراء التظاهرات والاعتصامات في مدينة الرمادي والفلوجة والموصل وغيرها من مدن غرب العراق حيث عمد الحزب الإسلامي إلى تأليب الشارع العراقي في المنطقة الغربية وحث الناس على التجمهر والاعتصام والمطالبة بمطالب غير مشروعة وتاطيرها ببعض المطالب المشروعة لكي تأخذ الطابع ألاستحقاقي ونحن معها من دون ادني شك ،ولكن المطالب الحقيقية التي يبتغيها الحزب الإسلامي الإرهابي كانت تشتمل على إطلاق سراح القتلة وعتاة المجرمين من تنظيم القاعدة الإرهابي وإلغاء قانون المسالة والعدالة والإصرار على طي صفحة جرائم البعث ، وهذا برأيي ورأي كل عراقي شريف غيور على وطنه ،استهتار واستهانة بدماء الشهداء وحقوق الأيتام والأرامل ..والسؤال المحير بأي وجه تطرح مثل هكذا مطالب من شانها النيل من كرامة أبناء الشعب العراقي وتمزيق لحمته كل هذه وغيرها من اللحمة العراقية والانجازات التي صنعها الشعب وحققتها الحكومة لا تستيغها تركيا ولايقبلها الحزب الإسلامي الذي فشل فشلا ذريعا في الانتخابات البرلمانية المنصرمة وخروجه منها مهزوما خالي الوفاض مما حدى به الا ان يفتعل الأزمات ويضع يده بيد تنظيم القاعدة الإرهابي وبرعاية تركية ومال سعودي قطري مستهدفا وحدة العراق أرضا وشعبا ،وبعد ما كشفت أوراق الحزب الإسلامي التآمرية على الدولة العراقية و دوره المفضوح في إشعال الفتنة الطائفية والعودة بالعراق إلى المربع الأول..أجد من الواجب على الشعب والحكومة التصدي للحزب اللاسلامي وعدم السكوت عن ما اقترفه من خيانة وجرائم بحق الأبرياء في أي حال من الأحوال او إغفالها والتغاضي عنها لان الشعب والتاريخ لايرحم الخونة والمتآمرين على وطنهم وشعبهم فتعسا للحزب الإسلامي ومؤسسه رأس الشيطان العميل الأكبر لتركيا وال سعود وأمراء قطر المهزوم طارق الهاشمي. والعار كل العار لمن ينتمي الى طارق الهاشمي وحزبه فكرا وعقيدة وانتماء..وان أبناء العراق وعشائرهم وقبائلهم لا تمزقهم تركيا وجوقتها من يهود العرب أقزام الخليج ومن لف لفهم...(اخوان سنه وشيعه هذا الوطن منبيعه...

حيدر يعقوب الطائي


التعليقات

الاسم: احمد الوائلي
التاريخ: 27/07/2013 05:56:52
انكم لاتريدون لابنائكم مكانا تحت الشمس . كان هذا الخطاب العثماني الرسمي الذي قدمته الرئاسه للبرلمان التركي الذي اعترض ذات يوم على استخدام القاعدة الجويه الامريكيه في نركيا لضرب الاهداف المدنيه وغيرها في العراق ويبدو الهدف المشمس الذى يعلوا على الدين والجوار والاخلاق هو كركوك هذا الحلم العثماني العسير على التفسير فكل ماتحقق منه لحد الان مجرد خندق ساذج من التراب حول كركوك كلف الكثير من التبرير والتفجير وعلى صعيد الانسان فان اهالي كركوك لايروق لهم الانزواء تحت جناح الاخ الاكبر ردوغان فان كرامتهم العراقيه اعز من ذلك فهم اكثر وعيا من ابطال المسلسلات التلفزيونيه الوبائيه واذا كانت تركيا تنظر ابعد من اسرائيل وتنتظر النتائج الماساويه للحرب الصليبيه القادمه فعليها ان تعرف اولا انها من الضحايا وليس من الذئاب وهذا مايفسر عزلها عن الاتحاد الاوربي بشكل مهين ومخجل فان دورها لن يتعدى شركات امنيه فرعيه تابعه للبلاك ووتر سيء الصيت في احسن الاحوال كمرحله نجهل مابعدها ................
شكرا للسيد حيدر يعقوب الطائي على هذا التنوير




5000