..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أربعين يوماً في الجنة

عباس النوري

الجنة وصفوها بأجمل الجمل وأعذب الكلمات يخلدُ فيها الله عباده المخلصين، لهم فيها كلَ ما تشتهيه الأنفس. لكنني عشتُ أربعينية الحسين سيد شباب الجنة وكأني في الجنة وجدتُ فيها مالا يوصف بكلماتٍ وجمل، وشعرتُ بمختلف المشاعر بكيتُ من الفرح والسرور وبكيتُ حزناً لذكرى سبايا آل البيت عليهم السلام، شعرت بكلماتِ زينب عليها السلام وهي تهز عرش الظالم في حينه وتبقى تهز عروش الظلام في كل زمانٍ ومكان.

ألتقيت بأناسٍ من مختلف البلدان، ولو أني صرفت أمولاً ووضفت شهوراً وأعوام لما كنت قد ألتقيت بهم وإن كنت قاصداً للبحث عنهم. أقطار وبلدان قد لا تخطر على البال أن فيهم محبين للحسين عليه السلام يزحفون ينادون لبيك يا حسين. لافتة خطت عليها جنوب أفريقيا، وأخرى الهند وباكستان واستراليا والسويد والنروج وأمريكا ... أبناء القارات ألتقوا على حب الحسين عليه السلام.

نعم، في جنة أربعينية الحسين سبط الرسول محمد صل الله عليه وآله وسلم ترى الملايين بلغات مختلفة يعبرون عن ولائهم ويجددون الولاء. أربعينية هذا العام أثبت حقاً أنتصار الدم على السيف... أنتصار المظلوم على الظالم. مدرسة كربلاء العالمية بل المدرسة الكونية علمت الجن والأنس دروساً في التفاني والأخلاص والغيرة، غيرة أبي الفضل العباس وتفانيه عليه السلام، ووقفت أم البنين عليها السلام حين تفدي الحسين بأولادها الأربعة ومع هذا كله لا تسأل عنهم بل سؤالها عن الحسين عليه السلام ونصرته. هذه المدرسة التي خلدت ذكراها ليومٍ معلوم يطهر الله الأرض من الظلم والاضطهاد من خلال ظهور الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف.

قالوا عن زيارة الأربعينية لهذا العام بأنها زيارة عالمية، أقول بل هي زيارة كونية، قالوا عدد الزائرين خمسة وعشرون مليوناً أقول بل كان عددهم خمسة وسبعون مليونا، لأن مع كل زائر ملكين.

أربعين يوماً في جنة كربلاء حيث أني صادقت كتاباً يروي عن معاني الحيوانات والمناطق وغيرها من أمور، ووجدت ما روي عن كربلاء بان أرضها تنقل للجنة مسكنا للأنبياء والمرسلين، فأرض كربلاء بقعة مباركة من الجنة وكنتُ من ضمن الملايين لاحياء ذكرى أربعينية أبي الأحرار وسيد الشهداء وأبن بنت نبي الرحمة محمد صل الله عليهم وعلى آلهم أجمعين.

صور مواكب خدام زوار الحسين عليه السلام لم ولن تفارق مخيلتي وذهني وعقلي، أهالي ديالى وكأن مكانهم مطعمٌ خاص لشوي الكباب، وأهالي مدينة الصدر يشوون السمك المسكوف في موكوبهم رأيت شاحنة براد محملة بأعداد هائلة من السمك، وموكب الكاظمية يقدمون ( الكص) الشاورمة. والتنانير العراقية مستمر في الخبز في مواكب أهالي كربلاء - تجولت وخدمت الزائرين في منطقة محدودة في حي العباس وبالتحديد في موكب أنصار الحسين - ( خدام والقائمين على هذا الموكب من الجبور ) وأن كان بجانبهم من أبناء عمومتي من أورفلي. الزلابية والبرومة وخبز العباس تقدم للزائرين بتوسل وكأن خادم زوار الحسين عليه السلام يحزن إذا مر زائر ولم يأخذ ما يقدمه لهم...الجميع يتوسلون بالزائرين - أتفضل يا زاير - الخيم على مدى طريق الزائرين وجميع طرق العراق تؤدي إلى كربلاء المقدسة...

تصوروا مشهد موكب أهالي طورز خرماتو نساء ورجال شيوخ مسنين وأطفال وهذه المسافة وهم يهتفون لبيك يا حسين بلغتهم ورؤوسهم ملطخة بالطين. من الموصل ومن البصرة اسابيع سائرين على ألاقدام لينال ثواب الزيارة وشفاعة الحسين عليه السلام يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.

من يقدر ومن يتمكن من أحصاء الكميات الهائلة من الأطعمة والأشربة التي قدمت خلال فترة الزيارة

في المستقبل ستأتي أقوام لتشاهد وتتعايش مع مشاهد الأربعينية قد لا يكونوا مسلمين وقد لم يكونوا على أي صلة بدين أو معتقد...والسؤال هل تكفي أرض كربلاء لتحتوي جموع قد يصل تعدادها لمائة مليون زائر...هذا سوف يغيض ويزيد حقد أعداء آل بيت الرسول محمد صل الله عليه وآله وسلم. وهل المسؤولين في كربلاء والحكومة المركزية على درجة من الوعي لهذا الأمر.

أربعين يوما قضيتها في جنة العراق وجنة الدنيا وبقعة مباركة من رياض الجنة لا يسكنوها إلا الأنبياء والمرسلون والمقربون من عباده الصالحون.

الحمد لله الذي وفقني هذا العام، وأسأله أن يوفق من يود الحسين عليه السلام وآل بيت المصطفى عليهم أفضل الصلاة والسلام في العام القادم وكل عام لتحسسوا الجنة عن قرب ويتعايشوا مع أصحاب الجنة ويكونوا من الفائزين بشفاعة الحسين عليه السلام يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم ملئه حب آل البيت وبغض أعداءه.

 

 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 03/02/2013 20:22:35
عباس النوري

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة





5000