هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هيهات للعروش أن تبقى ما بقيت الشعوب!!!؟؟

حسين محمد العراقي

حكم العقيد معمر القذافي أكثر من أربعة عقود وكانت سياستهُ تحمل المشهد الذي يكتنفه الغموض وتحت الكواليس علماً أن النظام الليبي أنفق مليارات من الدولارات من خيرات الشعب الليبي المقهور بحكمه على شراء أسلحة حديثة ومتطورة لم تجدي نفعاً ولم نرى لها أي أثر وفعالية للشعوب الفقيرة والمحرومة من الحريات الاساسية ؛وأصبح العقيد القذافي يتصرف بأموال ليبيا ومدخولاتها من النفط وكأنها المُلك الطابو بأسمه كيف يشاء وبرعونة وأصبح يوظفها لأغراض الدعاية الاعلامية لشخصيته عبر شراء الأقلام الصحفية والمؤيدة لحكمه ومن يحفظ التأريخ يتمكن من كتابة المستقيل ؛أن حكم الطغاة الساقطين المتساقطين الذين دفعونا ظرائب كثيرة ومنها الدم عن طريق المشانق والاعدامات والتشرد ومنهم صدام بحكمه المباد الذي حكم العراق بأكثر من ثلاثة عقود والذي يقول بحكمه الى شعب العراق أن سياستي جنات عدن تجري من تحتها الأنهار علماً بات الأنسان العراقي في ظل حكمه يقايض عضو من جسده ليسد به رمق العيش بالحياة وثروات العراق معروفة ومعلومة للقاصي والداني من خيرات تغطي ربع قارة ومنها النفط ومن الفوسفات ومن زراعة تصاحبها الأنهر بمياهها الشهد وهي النهرين نهر دجلة ونهر الفرات وأخيراً اسميت صدام حزن وعتمة بليلة ظلمة لأنه جعل ذاكرتنا جريحة ؛أما رفيق دربه معمر القذافي الذي اسميته بالسواد الأعظم والطامة الكبرى والدرك الأسفل بالمأسات على شعبه وحتى على الشعوب العربية فيقول بسياسته التي هي ما أنزل الله بها من سلطان أن شعبي يُسبح بحمدي لأنني الناطق والمتحدث الرسمي بأسم الحرية والديمقراطية وحقوق الأنسان لشعبي وللشعوب العربية ونسى وتناسا انهُ عنواناً للمأساة والوكيل المعتمد رقم (1) لكبد الأنفاس وأنه لحقاً الجاحد بقلبه على شعبه أضف الى ذلك زرع الخوف وأسكنه في نفوس الشعب الليبي من قول الحق والوقوف في وجه الظالم ) والظالم ينسى بما فعل...أما المظلوم فلا فلا ينسى) ؛أن عهد الطغاة ولا وذهب بلا رجعة وهيهات هيهات للعروش أن تبقى ما بقيت الشعوب وباتت الشعوب منتصرة والاخرى تنتظر وبالنهاية أن معمر القذافي الأسد على شعبه بات مشرد ها رب ومختفي ومعذب فهذه هي بضاعته فرُدت أليه وأخيراً ظهر على شاشاة التلفاز وهو قتيل ومضجر بالدماء يوم الخميس 20/10 /2011في تمام الساعة 1315 في توقيت سرت ليبيا وآخر المطاف يُعلن مدعاة الفخر ثوار السابع عشر من فبراير أنتهاء القهر والتعسف وأنتزعوا حريتهم من الجور لأنهم طبقوا قول جيفارا (أن الطريق مظلم وحالك فإذا لم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق ) وحقاً فعلوها وأنتصروا لأنهم أصحاب قضية أما انتم يا طغاة العصر اين قضيتكم وأكرر ثانيتاً هذه قضية العرب الكبرى فلسطين سليبة وهذه الجولان مغتصبة والسؤال الذي لا يفارقنا طلما عشنا الحياة والمطروح لماذا جعلتم شعوبكم رخيصة ظحية الفقر والتعسف التشرد والملاحقة وهاهم بني مايون أحترام وحرية وحقوق أنسان لبني بشرهم ؛أما بني ماسون فهم المطالبة الملحة والتضحية لحقوق شعوبهم والحب الجما لبني أنسانهم ولم شمل (شعوبهم )والدليل الدامغ ها هو الجندي الأسير كلعاد شاليط (1) أـستبدل بأكثر من أربعمائة أسير فلسطيني وتوجد وجبات أخرى أرأيتم أعرفتم أفهمتم؟؟أن حاكم العراق وحاكم ليبيا وضعوا شعوبهم في حفرة أقتصادية ظلماء بسبب سياستهم الصبيانية الغلامية المتطفلة وباتت شعوبهم مع غياب للحريات وغياهب السجون وتحت خط الفقر والدليل الدامغ بشاهده وناظره كانت فئة ال100 دولار في العراق في السبعينات وبداية الثمانينات تساوي 33 دينار عراقي رسمي ؛أما في التسعينات فوصلت فئة العملة أعلاه تساوي في العراق3300 دينارعراقي بسبب عنجهيته وحروبه المستمرة على أيران في الثمانينات والكويت في التسعينات ومن ثم الحصار الجائر والشامل براً وبحراً وجواً الذي ضربهُ علينا حاكمنا من عام التسعينات لحد سقوطه في التاسع من نيسان 2003 وعلى أثرها دفعنا حاكمنا كشعب الثمن غالي ونفيس؛ علماً أنه الآن يواجه محكمة العدل الألاهية بسبب ما عاملنا به ؛ أما معمر القذافي الملك الطريد والسلطان الشريد وقد جاء يوم الوعيد (الأغتيال) وشعبهُ الثائر فعل ما يريد فكانت فئة ال100 دولارفي ليبيا السبعينات والثمانينات تساوي 25 دينار ليبي لحد نهاية الثمانين وآخر المطاف اعلنت عليه الأمم المتحدة الحصار الجوي لأنه أخطر من السونامي والأرهابي بسبب مهاتراته وعنفوانه ونشاطه المحموم لتمويل حركات التمرد المختلفة مثل مساندة الجيش الايرلندي والثورة السنديانية في نيكاراكوا وتبني الأرهابي كارلوس والحروب العبثية على جارته تشاد والتفجيرات التي أثارت الرأي العام العالمي والعربي وغيرها وجعل شعبه في مهب الرياح ولا كأنهُ من بني البشر له الحق بثروة بلده ووصلت فئة العملة أعلاه تساوي 120 دينار ليبي وأكثر لحد يوم خروجي من ليبيا 2004 معمر القذافي الأمتداد الى صدام حسين وعنجهيته وقد تشابهت مصالح الطغاة وأنتهت واحد في حفرة والثاني في منهول للمجاري والفضلات والصرف الصحي .

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000