..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من أوراق رجل معدوم

هادي عباس حسين

من أوراق رجل معدوم

(1)

كيف لي إن اصبر وبعد قليل سأصل إلى نهايتي التي سأدفن بها روحي ,أنها قضبان حديدية ستحجزني عن عالمي الغامض الموجود خارج هذا المكان ,كنت في شك مستمر إن تصل بي الدنيا إلى هذه الرحلة الأخيرة ,سجن وسجان وأمل بالخروج ضئيل بل حتى معدوم ,سابقي هنا ,ولن يفهم قضيتي احد ,فاني نقلت بهذا اليوم الشتوي البارد إلى سجن لعلي لم إلفه منذ البداية ,لكني مجبرا على إطاعة الأوامر ,بصوت  متهدج  قلت للحارس

_أين نحن ألان ...

قال لي وبنوع من الألم

_لا تتحدث ...اصمت.. 

من كان يتجرا إن يكلمني وانأ في سجني السابق,كان لكلماتي صدى وتأثيرا   بالغا حتى عند المسئولين فيه,علي إن لا اسأل كثيرا لذا قفلت له

_إني اعتذر..أرجو إن لا أضايقك ..

لم يقول إي كلمة بل ضل صامتا في حزن عميق ..

لقد بذلت جهدا  مستمدا  في إلغاء الأمر الصادر بتحويلي  وكلما حاولت الاستفسار  عن السبب كان الجواب      

_أنها أوامر من فوق ...

كنت لا اصدق بالكلام الذي اسمعه,بل أيقنت أنها أوامر من الله سبحانه وتعالى فهو فوق كل شئ ,انتبهت بشكل مفاجئ لما رأيت باب السيارة يفتح لي وقولا ينفذ إذني

_انزل يا سجين ,

كان يحدق في وجهي يتأمل ,وثلاث من الرجال المدججين بالسلاح ورائه ,ووقعت أنظاري عليه ,حتى ابتسمت في هدوء وقلت

_أنت المعين يا الله ,..

اختطف العصا من أيدي الذين بجواره وقال ضاربا كتفي بها

_افهم أنت هنا ..ولست هناك ..سر إلى البوابة ...

,وجدت إن الأحذية التي يرتدونها قد تلطخت بالأطيان  ,عرفت إن مطر اليومين الماضيين قد ترك أثاره عليها ,

لخطوات معدودة ,تبادر لذهني حكاية المأمور الذي سيسلمني  له,وكأنه

قال له

_انه رجل غريب الأطوار ...

بعدها انطلق قائلا كلمة الوداع

_مع السلامة حظا سعيدا هنا ...

 

 

لقراءة الراوية كاملة يرجى النقر على صورة الغلاف

هادي عباس حسين


التعليقات




5000