هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المالكي الرياضية

علي الخياط

كانت الرسالة المطمئنة التي بعث بها رئيس الوزراء لشعبه وأبنائه الرياضيين عقب نهاية المباراة النهائية لخليجي البحرية غاية في الأهمية والدراية بمجريات الامور وتضمنت جملة من الاشارات أولها الرضا عن الأداء لفريق شاب محاصر كان يلعب في مواجهة ستة فرق خليجية وكانه في مواجهة قوات درع الجزيرة التي ابتلي بها شعب البحرين المظلوم.
فقد كان خطاب المالكي المتلفز عبر الهاتف مع القناة الوطنية الرسمية دليل إهتمام وشعور بان الفوز كان عراقيا لكنه سرق بمؤامرة دنيئة تعودها بدو الخليج مذ عرفوا العراق وعرفهم خاصة في المباريات الكروية .فالملعب كان بحرينيا وكان المنظمون مستعدون لمنع الجمهور من الدخول لمساندة الفريق العراقي واقتصر الاهتمام بالقادمين من الامارات فكان الملعب اماراتيا بامتياز وفسحت فسحة ضيقة للجمهور العراقي الذي ظل في الخارج أو الذي عاد الى بغداد بعد ان تعمدت السلطات البحرينية عدم منح التاشيرات للجماهير التي دخلت مطار بغداد وفوجئت بالمنع من الوصول الى حق طبيعي كان من الاخلاق والمهنية ان يسمح لها بالمشاركة في تشجيع فريقها.
الحكم السعودي كان دمارا للمباراة من خلال تعمده ايذاء لاعبينا والانتقام منهم وتعكير مزاجهم والقيام بحرب نفسية ضدهم وكان سريعا في قراراته لصالح الخصم وبطيئا حين يتعلق الامر بالعراقيين فلا يتحرك الا اذا كان الامر لصالح ( عيال زايد)كما يسميهم.
مارس الاعلام الخليجي دوره بالكامل في التصعيد لصالح الخصم وجعل من المجموعة العراقية الشابة عرضة لضغط متصاعد لايتوقف وكن الهجوم من جهات عدة وبطرق مختلفة من خلال المعلقين والمحللين الذين وجهوا سهام النقد للاداء العراقي وعدوه الاضعف ورجحوا الكفة الاماراتية وهو ماكان منتظرا منهم بالفعل.
على اية حال هذه هي المرة الاولى في تاريخ العراق ان يتحدث رئيس اعلى سلطة تنفيذية الى الشعب ويعبر عن رضاه واستعداده لدعم جهود تنظيم البطولة القادمة في البصرة ويعبر عن الثقة في ان تكون من حصة العراق لانه الاجدر خارجيا فكيف اذا لعب على ارضه وبين جمهوره.وهو شعور يؤكد الاهتمام الكامل بالرياضة من خلال انشاء مدينة البصرة الرياضية التي تحولت الى معلم مهم من معالم الرياضة في هذا البلد بعد تكاملها ووصولها الى مراحل متقدمة تثير الاعجاب بملعبها الكبير العالمي وقاعات وحدائق ومراكز اتصال وفنادق وملاعب تدريب ممتازة ..فهنيئا للعراقيين خليجي 22 في البصرة الفيحاء

علي الخياط


التعليقات




5000