.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منجز صحفي ... بطعم العراق

علاء هادي الحطاب

بحسب طبيعة عملي شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات والدورات المعنية بالشأن الصحفي في الوطن العربي او عدد من الدول الاوربية وكان الوفد الصحفي العراقي كلما التقى مع الوفود العربية الاخرى يبدأ الخلاف والنزاع حد الصراع بيننا وبينهم ... كنا ندافع عن تجربتنا السياسية وهم يدافعون عن نظام البعث السابق المدافع عن عروبة العرب وحامي البوابة الشرقية متناسين او متجاهلين مافعله هذا النظام الاحمق بالكويت وغيرها من الدول العربية وهكذا ينتهي الامر ... ان الوفد العراقي بجانب وبقية الوفود العربية الصحفية بجانب اخر سواء خلال جلسات العمل او الورش او حتى في اماكن الاستراحة وكل منا يرمي غريمه العربي بطرفة عين غاضبة .

المنجز الصحفي الاخير الذي حققته الصحافة العراقية من خلال تسنم نقيب الصحفيين العراقيين الزميل مؤيد اللامي منصب نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب في مرة هي الاولى من نوعها التي يُمَثل فيها العراق بهذا الاتحاد وبهذا الحجم والمنصب بعد 2003 ... نعم اعاد الى ذاكرتي تلك الايام العجاف ، لكن هذه المرة اثبتت الصحافة انها الاجدر بالاحترام والتقدير من قبل الصحفيين العرب واثبت صحفيو العراق ان ما قدموه من تضحيات وعطاء واجتهاد اعاد الى الصحافة العراقية رونقها الجميل ... نعم هذه المرة وجدت الصحفيين العرب هم من يحاول ايجاد الفرصة للجلوس مع الوفد العراقي والحديث معه بل انهم باتوا يدركون جيدا حساسيتنا ازاء موقفهم من نظام البعث والاغرب من ذلك انهم يجيبون على كل ما نقوله عن الوضع في العراق بـ(صح).

شاركت في مؤتمر انتخابات اتحاد الصحفيين العرب المنعقد في القاهرة وشاهدت بأم عيني كيف ان العراق استطاع ادراة كفة الاصوات لصالحه وكيف يتقرب اليه الصحفيون زلفا في منح اصواتهم اليه واقول ان العراق كان بأمكانه ان يحصل على منصب رئيس الاتحاد لو عمل لذلك وسعى اليه .

الحق يقال ولا اخشى فيه لومة لائم ومن يعرفني يعرف جيدا انني لست مجاملا على حساب الحقيقة مهما كانت ... ان نقابة الصحفيين العراقيين والزميل اللامي استطاع ان يكسر حاجز الصمت الصحفي العربي مع اقرانه العرب وان يجعل من الصحفي العراقي .. ها الصحفي الحقيقي... ان يرفع رأسه كما يجب عليه كعراقي بين اقرانه كونه صاحب الحضارة والتأريخ الاعرق في مهنة المتاعب .

وختاما ..عندما حدثت بعض زملاء المهنة من المصريين والتونسيين واليمنيين وغيرهم عن واقع الصحافة في بلادي والمنجزات التي حصل عليها الصحفي انتابتهم الحسرة وانتابني شعور بالفخر .

 

 

علاء هادي الحطاب


التعليقات

الاسم: رياض الخزرجي
التاريخ: 2015-11-09 08:16:55
إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكراً للقدرة علي:
خلق الله عزوجل الإنسان وخلق معه مختلف القوى الجسدية والروحية ليتمكن من تدبير شؤون حياته اليومية، كما خلق في باطن الإنسان روح الشر وروح الخير حيث قال عزّ من قائل: {نفسٌ وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّها}، ومن هذه القوى والصفات صفة العدوانية والتي تأتي من خلال أسباب متعددة تعترض الإنسان في حياته وبسببها نخلق لأنفسنا من أنفسنا أعداءً فمرّة يستحق هذا الطرف أن نعاديه ونظهر القوة أمامه لأننا نشعر بأنّ له خطراً علينا في جانبٍ من جوانب الحياة فعلينا أن نتخذه عدواً كي نتقيه ونتقي شرّه ونتأهب منه، أينما حلّ وأينما كان، ومنهم من لايستحق أن نتخذه عدواً لأننا مطمئنون أنّ هذا الإنسان لايحمل في طيات نفسه أي نوع من أنواع العدوانية والبغضاء إنّما هي دقائق غضبٍ أخرجته عن طوره وقذفت به خارج دائرة أخلاقه المعتادة، وهذه الحياة نجد فيها الكثير من هذه النماذج فكيف إذن علينا أن نتعامل معها وبأي الوسائل الناجعة نستطيع أن نمتصّ عداوة هذا العدو الجاهل بل نصيّره صديقاً حميماً كما قال الباري تعالى: {وجادلهم بالتي هي أحسن فلعلّ الذي بينك وبينه عدواة كأنّه ولي حميم}، ومن البديهي أنّ لكل نعمةٍ سواء صدرت من خالق هذه النعم بشكل مباشر أو من عباده بشكل غير مباشر فيترتب على المنعم عليه واجبٌ أخلاقي أن يشكر الله أو من أنعم عليه من البشر على هذه النعمة قلت أو كثرت وهنا لانريد أن ندخل في تفاصيل هذه المواضيع إنّما هي مقدمات لتتضح الصورة حول ما قاله أمير المؤمنين(ع)، في صدر كلامنا هذا، إذن يمكن للإنسان أن يجعل من العدوّ صديقاً وذلك بنص القرآن الكريم وكذلك أخلاقياً علينا أن نشكر من أنعم علينا نعمه ظاهرة وباطنة، بعد هذه المقدمة نعود إلى كلام الأمير وبالتأكيد فهو (سلام الله عليه) أمير الكلام، بلا منازع حيث قال: إذا قدرت على عدوّك هنا يجب أن نتوقف عند كلمة القدرة أي نوع من أنواع القدرة يقصد الإمام فمرّة القدرة تكون جسدية أي نتمكّن من عدوّنا بعضلاتنا نصرعه في المعركة بقوة سلاحنا ومرّة نتمكن من عدوّنا بالكلمة وبالمناظرة ومرّة نتمكن من عدونا بإسداء المعروف له وأياً كان مصدر القوة ونوعها فنحن بالنتيجة تمكنّا من عدونا، ومن المتعارف عليه في حياة البشر عندما يتمكن شخص من عدوّه ويكون مسلطاً عليه ماذا يفعل بالتأكيد يأخذ حقّه منه ويشفي غليله وإلاّ لماذا إطلق عليه عدوّ ولكن هنا أمير المؤمنين(ع) أراد أن يرتقي بنا وبأخلاقنا ويسمو بأنفسنا إلى درجات أرفع لنرتقي أعلى وأعلى في سلّم التكامل والعبودية الإلهية الحقة فيقول لاتنتقم من عدوك إذا تمكنت منه بل اعف عنه لأنّ من الواجب عليك أيها الإنسان أن تشكر المنعم عليك بهذه القوة التي مكنتك من عدوّك فكيف تشكر المنعم؟ أفضل طريقٍ لكي نشكر الله عزوجل على مثل هذه النعمة هي أن نعفوا ونصفح عن أعدائنا ونكون قد حققنا أمرين أو ربما أكثر في آنٍ واحد عفونا عن عدونا وشكرنا ربّنا على نعمة التمكين، وربما تكون هناك نعمٌ أخرى تنضوي في طيات هاتين النعمتين، ولكن نعود ونسأل هل هذه السياسة نستخدمها مع جميع الأعداء؟ أين يذهب مبدأ القصاص إذن؟ ألا يعتبر هذا المبدأ إظهاراً للضعف أمام الخصوم وربما هناك أسالة أخرى، هذه الأسالة بالتأكيد واقعية ويجب أن يُبحث عن إجابة شافية وافية لها: بالتأكيد الإسلام لم يأمرنا بأن نعفوا عن جميع الأعداء وأول هؤلاء الأعداء الشيطان الرجيم فيجب أن نلعنه ليل نهار لأنّه دائم العداوة والبغضاء لذرية آدام وهكذا تتدرج مستويات العداوة من ابليس فما دون، هناك من الطغاة الذي مارسوا أنواع الظلم والطغيان والقتل والسبي والحديد والنار فهل يصحّ عليهم كلام الأمير(عليه السلام)، فهذا الإمام زين العابدين(ع) يدعو على حرملة وقد تحقق دعاء الإمام بعد ست سنوات وكذلك دعاء فاطمة الزهراء حيث تحقق بعد أربع عشرة سنة، ومع ذلك نجد الأئمة (سلام الله عليهم) قد عفوا عن بعض أعدائهم ولكن الذين يتوسمون فيهم التوبة والعودة إلى جادة الصواب وهاهو الإمام موسى بن جعفر(عليهما السلام) فكان مصداقاً لهذه الآية الكريمة: {والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحبّ المحسنين}، وبالتأكيد العفو المقصود هو العفو عند القدرة كما يتضح ذلك من كلام الإمام(ع)، وإلا لافائدة من العفو عند عدمها.

الاسم: صلاح نادر المندلاوي
التاريخ: 2014-04-23 15:24:49
تحية الى الصديق علاء الحطاب على سطوره وكنت من الكتاب الاوائل الذين كتبوا عن الزميل مؤيد اللامي وقد كتبت عن توقعاتي قبل الانتخابات السابقة وما لحقها منذ اعوام عن فوزه بجدارة لمهنيته ودفاعه الدائم عن الصحفيين وتواصله الدائم مع جميع الزملاء في شارع المتنبي و مقهى الشابندر وحضوره المستمر في المؤتمرات والندوات والاحتفالات ف (اللامي ) آسس لنقابة جديدة منذ اعوام ويستحق ان يكون نقيبا لنا ونائبا لاتحاد الصحفيين العرب .
الكاتب
صلاح نادر المندلاوي




5000