للاعلان في النور 

 

 

.

 

الجامعة الحرة
في هولندا
 

رد الجامعة الحرة
في هولندا
على ما تعرضت له من افتراءات

.

 

 

.

 

مجلة النور  
 

العدد 0

العدد 1

العدد 2

العدد 3

العدد الخاص

العدد 4 

العدد 5

.

 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

    


من الادب الايراني / ليلى صادقي

مصطفى الشوكي

ليلى صادقي

ولدت ليلى صادقي عام 1975 في العاصمة طهران وفيها انهت دراستها المتوسطة في فرع الادب والعلوم الانسانية ، بعدها درست الادب القديم عام 1995 وحصلت على البكالوريوس في الادب الفارسي من جامعة (العلامة الطباطبائي) ، وبعد عام واحد من التخرج نشرت كتابها الاول تحت عنوان (الضمير الرابع للمفرد) ، وفي عام 2002 اصدرت مجموعة من ستين قصة تحت عنوان (اجعلني وقتا لأمرّ) وبعدها مباشرة وفي نفس العام اصدرت مجموعة اخرى تحت عنوان ( اذا كانت تلك ليلى فأنا من اكون ؟ ) ، واخيرا قامت بترجمة مجموعة من ستين قصة للكاتب الامريكي (مارك استانلي بوبين) تحت عنوان : ( الوهم الكبير ، انا تحت المراقبة) وبلغتين ، تعمل الان على مجموعة تحت عنوان ( قصص معكوسة ).

استخدمت في قصصها اسلوبا جديدا بعيد عن الرواية الكلاسيكية وبادوات جديدة معتمدة فيها على المفردات والاساليب المحسوسة ، حيث اثارت قصصها الكثير من الجدل بين موافق ومخالف ، لكنها نالت استحسان النقاد الكبار في الادب الفارسي، وحصلت على جمهورها الكبير .

  

مرةٌ كان (ضاد) .. او شخص على هيئة نقيض

(ضاد)  امرأة حمقاء ولاأبالية ، حمقاء ليس لأنها سمينة ، او أنها عندما تأكل (الشيبس) يصبح ماحول فمها برتقالي اللون ، ولأبالية ليس لأنها ترمي بنفسها من النافذة احيانا ، انما لأنها اصبحت صميمة مع (باء) الى الحد الذي جعل زوجته تطلب منه الطلاق .

لم يكن انفصالهما من اجل زواج (ضاد) مع (باء) طبعا .

(باء) لم تكن تجذبه كل امرأة قصيرة وسمينة وشعرها اسود وبشرتها سمراء .

لكن كان من طبيعته ان ينسجم بسرعة مع الجميع .

ومن عادة النساء ان لايروق لهن ان يجلسن على كرسي لوحدهن منفردات في الحفلات العامة واللاتي يشغلن انفسهن بارتشاف قدح من الشربت ببطء حتى لاينتبه احد لوحدتهن ، في حين تجد ازواجهن في زواية اخرى يضجون لهواً ولعباً .

يُحكَم اغلاق باب القفص حتى لايفكر عصفور الحب في الخروج منه ، حينها يذهب العصفور الى احدى زوايا القفص ويجلس هادئا لايحرك ساكنا ، وعندما يُفتَح نصف من باب القفص يرمي عصفور الحب نفسه بسرعة بأتجاه الباب آملا بالخروج ، لكنه يصطدم بالقضبان، يكرر المحاولة ، فيُغلَق الباب عليه من جديد لحظه الوصول اليه ، وعن طريق الصدفة يبقى الباب مفتوحا ، فيذهب عصفور الحب بهدوء باتجاه الباب ، ثم يرمي بنفسه خارج القفص ويطير محلقا في الفضاء .

زوجة (باء) لم تكن حمقاء لانها انفصلت عنه ، وليس لانه رجل سئ ، او يضربها او يشتمها ، انما لأنهما كانا يعشقان بعضهما بشدة ، وجعلا من قلبيهما اقفاصاً لبعضهما ، لكنهما تحررا منها ، الامر الذي جعلهما متضادين .

الحياة المزدوجة لزوجة (باء) صنعت منها انسانة همومها على هيئة رجل يجلس على الكنبة ويشرب الشاي .

 

مصطفى الشوكي


التعليقات




5000