هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عين الجمل

نريمان المالكي

شعر ابراهيم بالتعب ، فهذه المرة الاولى التي يصحبني بها ، واراد ان يستريح قليلا .. فقلت له : " عليك ان تتحمل فالمخيم على بعد مئات الامتار من هنا ، وحين نصل سنأخذ قسطا من الراحة " .

ابراهيم هو ابني البكر وقد اصطحبته معنا لأفي بوعد قطعته له في السنة الماضية ، بعد ان اقنعت والده للذهاب معنا ، لاعتراضه على اصطحابه .

قلت لوالده : " ان هذه الشعائر والطقوس مثل الابجدية ، فأننا لا نستطيع تعلمها في الكبر ، او نتعلمها في مراحل العمر الاولى ، اما اذا كنت معترضا لصغر سنه ، فالذي نشد اليه الرحال ، قد اتى بالذي هو اغر منه سنا ، فغدا قربانا على مذبح الايمان الحر " .

وصلنا الى المخيم ، وقد كان يعج بكتائب من الزائرين . اندفع ابراهيم بطفولته البريئة الى موائد الطعام التي يبذلها القيمون على السرادق بأعدادها للزائرين ، بينما اكتفينا انا ووالده بكوب من الماء واخر من الشاي .

كان الوقت حينها عصرا ، حيث تبدو السماء صافية رغم وجود بعض السحب التي تجر بعضها البعض بكسل واضح .. البطائح الممتدة كانت اشبه بسجادة كالحة ، تعلوها كثبان رملية وتتف من العشب المصفر ، مع هذا كانت هناك بعض القطعان من الجمال .

انه ديدنهم هؤلاء الرعاة ، فدائما هم في بحث عن الماء والكلأ ، واثناء ذلك اقتربت من المخيم ناقة ، تأملاتها جيدا ولا ادري كيف رحت احدق في عينيها ، وفجأة تحولت الى شاشة عرض سينمائية .. كانت السيوف لم تشهر بعد ، هكذا ارادها الامام علي ( عليه السلام ) ، قال لأصحابه : " لا تشهروا سيفا ولا ترمو نبلا ، قبل ان يبتدئوكم " .. تحولت الشاشة بعدها والامام يصلي على قتلى الجيشين ، فقلت في نفسي : " يا سيدي ليتهم تعلموا منك شيئا هؤلاء الطغاة ".

انهم لم يقتلوا اولادك فقط ، بل حزوا رؤوسهم ، سلبوا خيامهم ثم انتفضوا بحقدهم فحرقوها .

لم اتمالك نفسي ... اجهشت بالبكاء ، فصاح بي ابراهيم : " ماما لم نصل بعد الى قبر الامام فلماذا تبكين ؟ ".

- قلت له " يجب ان يكون الأمام دائما هنا " وانا اشير الى قلبي ، ثم اشرت الى قلبه .." يا ولدي حتى نبصر جيدا الى عين الجمل يجب ان يكون الامام هنا "

نريمان المالكي


التعليقات

الاسم: Ayat Almaliki
التاريخ: 2013-01-18 14:19:25
قصة مبدعة تسلم الايادي اتمنى لكي التوفيق ياصاحبة القلم المميز




5000