..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


روح القلم

أبوالقاسم علوي

الكتابةُ هي قمَّةُ الرقي الإنساني وسبيلُ النهضة.. و قد نالتْ دُولٌ الريادةَ بأقلام مُفكريها وأدبائها.. ولا تزال تلك الدول تحتل المكانة القيادية ما دامت تحترم القلم وتعترف بالفضل لمن كان سببا في نهضتها.
و أذكر أنه في العهد العباسي، أيام الرشيد وابنه المأمون كان لأصحاب المؤلفات حظ وللكتاب قيمة  توزن بالذهب..
و خلفاء الدولة هم أنفسهم أصحاب فكر وثقافة وكانت مجالسهم لا تخلو من أهل العلم.. فلا عجب إذن أن تتبوأ الأمة الإسلامية تلك المكانة بين الأمم، و لم تعرف أوربا النور و لم تنهض من كبوتها إلا بعد أن سلكت هذا السلوك واتبعت نفس الأثر..
لقد بُنيت الحضارة الإسلامية بالقلم.. ودامت بديمومة سيادته حين كان ضميرا للأمة و ناطقا بلسان حالها.
قلمٌ متشربٌ لروح الرسالة المحمدية، عارفٌ بغاياتها، ملتزمٌ بتعاليمها، وقافٌ عند حدودها.. و لم يكن مجهول الهوية ، أو وليد  نزوة طارئة أو رغبة متقلبة.

ومرت على الأمة فترات ألزمت القلم الوقوف جانبا ، و بقدر استبعاده عن مصير الأمة ابتعدت الدولة الإسلامية عن مرتبتها التي بلغتها.. و صارت السياسة وحساباتها هي التي تصوغ قدر الأمة وترسم خط سيرها ... ولعل كل ما تقدم معروف لدى العام والخاص. وليس نظرية جديدة تطلب الوقوف عندها كثيرا.

لقد كان وراء النهضة العلمية والحضارية للأمة الإسلامية علماء وكان وراء العلماء حكام يعرفون قدر العلم والعلماء.
و لم تسقط الحضارة الإسلامية في ميادين السبق، إنما تهاوت نتيجة الحقد الصليبي والهمجية المغولية.
و هي لم تَـفْـنَ، فبذورها مطمورة تنتظر الغيث لتهتز وتربو.. و لقد أدرك ساسة الغرب هذه الحقيقة فاجتهدوا في منع القطر عنها وحاربوا كل ما من شأنه أن يسير بالأمة نحو الأفضل و إلا فكيف نفسر هجمات الغرب علينا و نحن أمة أقل ما يقال عنها في هذا العصر أنها في الحضيض.
و لو أن أمة من الأمم تعرضت لما تعرضت إليه الأمة الإسلامية لما بقي لها ذكر في العالمين.. لكن رغم انكسارها مازالت في نظر الغرب خطرا يهدد وجوده و كينونته..
فهو يعلم أن يوما ما ستقوم. وتبني مجدها من رصيدها الحضاري..
الغرب وقد علمنا دوافع معاداتهم لأسباب نهضة الأمة غير أن الذي أقف عنده مشدوها أن ولاة أمور المسلمين يحاربون أسباب النهوض باستماتة فاقت الغرب..
إنَّ العلةَ ومكمنَ التخلف في حكامنا ، و هم وحدهم المسئولون عن كل هزائمنا وتقهقرنا.. فهم ليسوا أكْـفاءَ لقيادة هذه الأمة ولا أراهم مؤهلين للمضي بها إلى الأمام  ما داموا لا يعرفون للقلم قدرا .

و إن ما يحز في نفسي أن أجيالا تأتي بعدنا تلعننا وتتبرأ منا ولا يشرفها الانتساب إلينا ما بقينا على هذه الحال.

 

أبوالقاسم علوي


التعليقات




5000