هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذكريات من أرشيف !!!؟؟ الفنان فؤاد سالم...

حسين محمد العراقي

احاسيس الهجران والغربة والمحطات والأرصفة والشوارع التي تحولت الى تكوينات يعشقها المطرب تفيض الأحاسيس تختصر حزن العاشقين المطرز بالوجدان واللهفة للوطن ونار الحزن والحنين وتأخذك الى صوت المطرب فؤاد سالم و الى عوالم السحر والجمال والذكريات التي توسدت كلمات- يا عايدة - وصادق فهدنة صادق -... عمي يبو مركب ...وغيرها كثرُ قوية أغانيكم عميقة عمق الكلمة تحاكي الروح غنى للأرض وللوطن وللمشرد وللعراق وغنى لكل بعيد عن أهله غنى للموجوع والمظلوم والحزين وأنشد للريف وصدح صوته للعراق ولحب الماء وللشمس المشرقة فؤاد سالم فرض نفسه منذُ البارحة هوالموضوع الأبرز على الساحة الفنية العراقية يوم ذاك أضف الى ذلك الرصيد الأكبر الذي صقله ما زال باقً في وجدان وضمير كل عراقي وعربي وسط تلك المأسات التي مرت به في بلدان المنافي ..فؤاد سالم الذي أعطى ولم يأخذ وزرع ولم يحصد إلا التهميش والعراق ما زال بحكومته ووزارتها بعيدة كل البعد عن تسجيل المبادرة الصادقة في أنقاذ حياة مبدع العراق فناً ومنهم وبالخصوص فنان الشعب فؤاد سالم الغريب أي غريب الأمس واليوم الذي لا يملك مالاً ولا سكناً ولا دواء ولا راتب شهري ثابت مما يجعله وعائلته عاجزين تماماً عن أنقاذ حياته من مصيرها الغامض الذي أصبح سالفة لأمة العراق ألف تحية الى شخصكم الكريم يا أبا حسن وأنت الأقوى من الزمن و من محنتكم التي تمرون بها ولم تخذلكم محنتكم مثلما خذلك الآخرون وسلامة قلبك وستظل ذلك الصديق والتوأم الغانم بطيبتكم لوفاء شعب العراق يوم ذاك ونحنُ معاك قلباً وقالباً اليوم وبعد زوال النظام البائد ما أحرانا أن نلتفت لهذا الفنان المحترم ونرد له غيض من فيض لما قدمه من عطاء ونضال وعلينا أن نعرف له الحدود الدنيا من مقومات الحياة الحرة الكريمة له داخل بلاده التي تغنى بها وضحى من أجلها فلماذا نتركه هكذا وهو رهين المرض والغربة والشيخوخة علماً لم يترك هموم العراق وهو في خضم جروحه ومأساته والآن ومن هنا هل يبقى المبدع العراقي تحت رحمة عذابات المنافي وتكرم الآخرين عليه ورغم المعاناة والتشرد في بلدان المنافي ... لم ولن تخيفكم التهديدات بالخطف والإغتيال لا بل بالعكس كنتم الأكثر إصراراَ أن تقدمون وتناضلون أكثر في مجال أختصاصكم .فؤاد سالم من الفنانين العراقيين الذي قدموا للوطن الكثير من التضحيات وخاصة عندما كان خارج العر اق علماً أن طاغي العراق صدام حسين حكم على هذا الفنان الكبير فؤاد سالم بالأعدام أكثر من مرة حتى أعطى الضوء الأخضر لبعض أزلامه و مرتزقته لقتله خارج العراق إلا أنه نجى وكابد وصبر على الضيم ولم يستسلم وحافظ على قضيته وتحمل وزر وتعب من شتى عذابات المنافي والترحال ويبقى فناناَ ومناضلاَ كبير وعراقياَ شريفاَ فؤاد سالم له الفضل الكبير والكثير على التأريخ أي التأريخ السلبي الذي مر بشعب العراق وبه في الداخل وفي الخارج من قبل دكتاتور العراق صدام حسين وأزلامه فؤاد سالم آمن بالنظرية التي حملها لنفسه وللشعب (الشيوعية ) فوجد فيها السلاح لمقاومة الظلم والأستغلال وتحقيق العدالة الأجتماعية أنه حقاً فنان الشعب لقب يستحقه وعن جدارة وممارسة حقيقية دافع من خلالها عن الشعب العراقي وحقوقه طوال عشرات السنين أنه الفنان الذي ظلمته الأنظمة المتعاقبة بسبب من ألتزاماته الخُلقية والسياسية والوطنية فؤاد سالم ناضل من أجل حرية العراق عبر مواقفه الوطنية وآرائه السياسية التي لم تتغير رغم ظلمات الأيام العصيبة التي مر بها ورغم كل الجروح التي تشغل همومه في المنفى لكنه فرض نفسه على الساحة وبات الموضوع الأبرز على الساحة الغنائية في بلدان المهجر سلامات أيها الصديق الغالي ويشرفني أن اذكركم بكل ما هو طيب لأنكم خامة غناء قلَ نظيرها ومهما كتب يراعي لكم وأوصفكم لقييم مثلا فهي أقل من أستحقاقكم فؤاد سالم فنان الشعب الأصيل وصوته الشجي الداوي ضد الظلم وضد الدكتاتورية طيلة أربعة عقود من الزمان كان فيها منقضا ً بالغناء والموسيقى والكلمة الطيبة لم ولن ينساها التاريخ والإنسا نية فؤاد سالم وحين سألته في يوم من الأيام حين أتى من سوريا الى بغدا د لماذا يسمونكم بالفنان المحارب للطغاة فأجابني لأنني كنت أغني وأنعت الدكتاتورية وكنت أغني للحرية التي هي أثمن كتاب على وجه الخليقة وأغني للشعب وكرامته وأمنه ولقمة عيشه وحقه في العدالة الاجتماعية وهي الأمل والحُلم المنشود ، وآخر المطاف عد لنا يا أبا حسن سالماً معافي فما زال أمامنا الكثير والكثير من العمل لنعيد عراقنا شامخاً تسوده الحرية والعدالة والمساواة ولتعلو أغانيك الرائعة سماءات وفضاءات الوطن ؛ أيها العراقيون هبوا لمؤازرة فنانكم فؤاد سالم الذي تغنى بعراق حر وديمقراطي فهل سوف يخذله شعبه العراقي بكل مؤسساته الديمقراطية المنتخبة ؟؟

 

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000