.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرساله الحاديه والعشرون في بريد المترفي

ردانا الحاج

سهرة

قررنا انا واختي لبانه واختي روزانا ان نسهر بغرفتي الليله ..فاستاذن من ازواجهن للمبيت عندي ورحنا باول سهرتنا نتحدث عن ذكرياتهن معي ..هذه تقول لي هل تذكرين عندما كنت امشط لك شعرك وتلك هل تذكريني يوم جئت معي للكليه بمناسبه احتفال ما ..ثم سكتن فجاه عندما فجرت لبانه صمتنا بسؤالها هل تذكرين عادل الجبوري زميلي نظرت الى روز طويلا ثم الى لولو وقلت بصوت منخفضصاحب صيدليه عادل في شارع الضباط في الاعظميه ؟هل افتتح صيدليه بشارع الضباط استلقت على ظهرها على سريري وقالت كما كان يتمنى صيديليه في الاعظميه بشارع الضباط قرب بيتنا ..وهناك نبني بيتنا قرب بيت ماما .و قلت لها مقاطعه شخصيه فضه واسلوبه سيئ بالتعامل كنت اصرف الدواء من اي صيدليه اخرى الا صيدليته نظرت الي طويلا ثم قالت معقول ؟ عادل الرقيق الهادئ قالت روزه اي هادئ ورقيق ومن التي كانت اغلب الايام تاتي باكيه من عصبيته وغضبه وجنونه نظرت الى روزه وباغتها روز هل تذكرين علاء الزبيدي انتفضت حال سماع اسمه رايته بكليتنا مره وكان بزياره لاحد اساتذه قسمنا وظل ينظر الي طويلا ثم رايته يسال الاستاذ عني ثم ناديني الاستاذ فسالني علاء هل لك اخت اسمها روزانا فقلت له نعم ابتسم وهز راسه قال اني اشبهك ثم بعد ان صمت قليلا سالني عنك عن مكانك عن اولادك وان كنت مرتاحه مع زوجك قالت روز بصوت خفيض وبراس خفيض وماذا اجبت قلت له هي بخير ناقشت الماجستير وهي تستعد لنيل الدكتوراه ابنائها رائعين وزوجها يحبها وتحبه ...وكنت يومها شريره لا ادري لماذا اذ اكدت على انك تحبين زوجك وانا فعلا احب زوجي ....ثم ضمتني لصدرها الحنون وقالت بصوتها الحنون الخفيضكنت صغيره فساقتني مشاعري لكن لم انجرف خلفها فتركت امري لعقلي روز اتدرين ما قال لي ...بعمري لم انساها ولن انسى ماحييت حتى اني رزقني الله بابنتين اسميت الاولى روزانا والثانيه روزه ارتجفت شفتها السفلى واكملت ولو انه يطلق اسماء ابناءه على كل حرف من حروفي لن احب غير زوجي لاني انسانه قاطعتها لبانه بلا قلب ولا مشاعرنظرت اليها روزه عندما دخل عمر القى تحيته وجلس بجانبي تحدث اولا مع لبانه وروز ثم التفت لي ضمني لصدره قائلا والله لا اصدق انك عدت لنا ...كم اشتاق لصغيرتي انا ضحكت له وانا اتعلق برقبته ثم اقبله  نظر الي مبتسما ثم قال لقد كبرنا لياتنا خطاب ايضا ابتسمت وعدلت جلستي وخفضت راسي قالت لبانهمن هو الخاطب احمد ابن عمي كنعان كلمني الاسبوع الماضي وادهم الذي تكلم امامكم جميعا قالت لبانه ضاحكه يمه يمه فدوه لادهم وقالت روزه ادهم لا يرد رائع بمعنى الكلمه قال عمر هذا رايكن لكن مايهمني راي صاحبه الشان لزمت صمتي وانا خافضه راسي رفع لي خصله شعر عريضه عن وجهي ما رايك بماذا سكت طويلا وهو يسحب نفسا من سيكارته ثم وهو يقول ردانا امازلت تفكرين بذلك العراقي ابتسمت ابتسامه خذلانه تنحنحت لاجد صوتي قائله بغدادي تزوج هبت لبانه من مكانها من هذا الرجل الذي تتحدثون عنه لم يجيبها عمر واكمل حديثه معي ذلك جيد ...ما رايك بادهم لا اعرفه لاتعرفين ابن عمك ...عشت معه سبعه واربعون يوما في بيته ولاتعرفينه لم نلتقي كان يعود من عمله ادخل غرفتي ...هو لا يوجه لي كلاما ولا انا قالت روز مالسبب فادهم معروف عنه اجتماعي جدا ومتحدث لبق ابتسم وقال يبدو انه خجل منها وهي كذلك خجله منه قالت لبانه يا ردانا ان لم تتزوجيه فستظلين طوال عمرك نادمه ..شباب ومال وجمال وشخصيه عجبا عجبت لقول لبانه وهي التي قبل هنيهه من الوقت كانت تبثنا حنينها لحب قديم راضي لا ادري ماطبيعه الناس هنا الفلسطينين من عائلتي همهم الحصول على اعلى الشهادات والتحصيل العلمي ...وتطوير تجارتهم واموالهم ..كأنهم يعوضون بذلك وطن فقدوه بلا رجعه والعراقين من عائلتي لاهم لهم سوى الدوران حول اوربا نسائهم يشغلها اخر صرخات الموضه والحفلات ..ورجالهم يشغلهم الشقراوات من نساء اوربا ..والسكر والعربده ...والجهتين الفلسطينين والعراقين نسوا تماما ان هناك قضيه وحصار وصغارا يموتون بالعشرات ببلادهم جوعا وعريا ويتما اجلس معهم بسهراتهم اجدني الغريبه بينهم ...حتى اللغه العربيه التي قد تجمعنا ماعادو يتحدثون بها فتجدني لا افهم شيئ مما يقولون الا اذا كان ادهم موجودا فيشعر بي ويترجم لي وبكل الاحوال انسحب فانزوي باحد اركان بيتي لاقرأكتابا ما او بعضا من دفتر مذكراتي الذي يذكرني بك دوما...حتى امي وابي باتو غرباء عني ابي يهرب بعينيه عني وامي على شفاهها كلام يابى ان يخرج بسهوله راضي لماذا تزوجت من امراه اخرى ...ماكان بها افضل مني ...وماهي مزاياها  التي لم تجدها بي هل كانت اكثر مني جمالا او ثقافه ..هل احبتك اكثر مما احببت فوجدت بها ضالتك ...اكاد افقد عقلي من تفكيري بهذا الموضوع..وحيده انا غريبه بين اهلي كمن يعيش في بيت غير بيته الا من ذكرياتك وصدى صمتك الذي كنت تتحلى به ...راضي كم كنت اعشق صمتك وقلة كلامك كما اعشق كلماتك التي كنت تتحدث كم كنت اعشق هدؤك امام جبروت غضبي ..حتى عنادك كنت اعشقه ..راضي لماذا تزوجت باخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟ابكيك ياراضي كصغير اضاع امه وسط الزحام ..ابكيك يا راضي ..ابكيك انهمرت دمعه كبيره على خدي وانا بغرفتي اقرأ كتاب شارع الاميرات لجبرا ابراهيم جبرا والذي اقراه للمره العشرين لاعيش ما عاشه ابي وامي فقد عاشا نفس الحقبه الزمنيه عندما سمعت صوت الهاتف يرن بحدود الواحده الا ثلث ليلا ...لا ادري منذ متى انتبهت الى ان هاتفي بكل يوم يرن بمثل هذا الوقت ليلا الو ..الو ..الو وفي كل مره لا احد يرد اتراه من يكون ...الرقم من اوربا لكن ليس السويد ..اتراه انت ..انت اه لو كنت انت فلن ادعك تضيع مني كالمره السابقه ..ولكن كيف وقد صار لك امراه  الهاتف يلح برنينه هذه الليله عندما رايت الرقم نفسه قررت ان لا ارد  لكنه يلح بالرنين كأنه يناديني بل يتوسل الي بعد انتهاء المده عاود لانينه ..ثم بسكوته جائني صوت وصول رساله فتحتها لاجد اعلم انك تسمعيني ندائي ....لاتبخلي علي بالرد ...لاتبخلي علي بسماع صوتك ليهدء نفسي المتعبه بفراقك ..دعني اسمع صوتك قبل ان انام ...ارجوك...ارجوك ارتعشت يدي ومعها ارتعش قلبي ..وشفتي شعرت ان هناك شيئ ما يحدث ..حتى هذه اللحظه كنت اعتقد انه ربما يكون خطا بالاتصال ولكن ..افزعني رنين الهاتف هذه المره رددت مباشره بصوت خائف الو ...الو...الو  لكني لم اسمع غير زفره حاره من الطرف الاخر فقلت ثانيه الو لكن بلا رد  اتراه من يكون .....راضي ربما اكون لست كالبنات ممن يفرحن باهتمام احدهم بها ...حتى هذا الشيئ لم يشغل بالي عنك ولا حتى حضور ريم صديقتي التي وصلت مؤخرا لعلاج ابنها ورغم دخولها للعائله وغم اشتياقي لها الا انها لم تستطيع ان تجعلني انساك  او تخفف حده اشتياقي لك بدات العائله تستقر وكلما سالت ابي عن موعد عودتنا الى بغداد او حتى عمان كان يلوذ بصمته ويقول لي كلمه واحده ليس  الان لبانه عادت الى كندا فقد تعللت بانها لاتستطيع الان ترك كندا فلها اعمال لم تنتهي منها بعد ..وادهم عاد الى الدانمارك لا ياتي الى السويد الا مرتين او ثلاث بالشهر ويكون منشغلا واخوتي ..عمر وزين بدات تاخذهم  اعمالهم وشركاتهم كل  اولئك انفضوا لنعيش من جديد هدؤ بيتنا ويصحبه برد شديد هو برد الغربه صدف ان حققت شركه اخوتي وادهم ربحا وفيرا بتجارتهم فقرروا السهر باحد النوادي عمر وزوجته وزين وزوجته ودعو حلمي وزوجته وبالتاكيد ادهم ..و..انا تجمعو جميعا بمراب البيت ليستقلوا سياراتهم عندما جاء عمر ليصطحبني كنت لا ازال ارتدي ثياب البيت بدا وجهي ممتقعا كنت باشد حالات الشوق اليك وبغداد وعبرتي تخنقني نظر الي مستغربا متسائلا الا تاتين معنا خفضت راسي جاءه صوت امي من الداخل خذها ياعمر ..ستموت هذه البنت لو بقيت على هذا الحال قال عمر ان لم تاتي معنا لن اذهب ولن احتفل معهم نظر الي طويلا وقد تجمعت طبقه من الدموع بعيني فضمني لصدره وانا ابكي بصوت متقطع وانا اقول له عمر اطال الله بعمرك ...وعمر ابنائك ...ارجعني لبغداد شعرت بيديه تشدان علي اكثر وهو يهدهدني كصغيرته ..لكنني لم اذهب معهم وكيف اذهب وطيفك يلاحقني في كل مكان ..سيدي انت بغداد وبغداد انت ..سمعت عمر ينادي سحر زوجته لتاتي لي بمعطفي لنخرج سويا قائلا بانه لن يحضر معهم بل سيخرج معي بينما زين العابدين يتذمر ويصرخ لقد افسدها دلالكم لها لتذهب الى جهنم ولنخرج نحن عمر يعتذر منهم ويصر على ان يبقى معي عندما جاءت روزانا تقول له يا اخي اذهب لمدعويك وانا سابقى معا نظر اليها نظره ذات مغزى لم افهمها حينها في بيت روز قالت لي ونحن نجلس بصالون بيتها وبعد ان حدثتها عن شوقي لك ردانا ماذا تريد المراه غير شعور ان من تحبه يحبها ؟راضي يحبك ويحبك كثيرا نظرت اليها باستغراب كيف لها ان تعرف مشاعرك وهي لم تقابلك البته نظرت اليها استجوبها غير انها خفضت راسها هاربه من نظراتي سكتت قليلا ثم قالت هل راضي شاعر شاعر وكاتب وصحفي ردانا ساروي لك ما خباه عنك اهلك وما خياته انا عن الجميع وقالت عندما سافرت الى بغداد اتصل ببيتنا يتوسل بابي ان يرضى بتزويجي لك وهو الرافض تدخل عمر قال سيساعدك لو جئت الى السويد سيدعك تعمل معه بشركته او سيمنحه مبلغا من المال تفتح به مشروع في بغداد لكن ابي رفض بطريقه قاطعه ارسل له راضي رجالا من عليه القوم لخطبتك رفض استقبالهم ثم اتصل به قال له بانه كشف امره بليماسول وقد تم سجنه ثم تسفيره وقد رفضت الاردن دخوله فقد كشفت اوراقه المزوره فسافر الى سوريه طلب زواجك ليستطيع الحصول على الاقامه من خلالك في عمان قال ابي بان ابنته ستسافر معه للسويد وفي السويد اتصل اكثر من عشرين مره والله ياردانا بمره من المرات ابكانا انا وامي وعمر ثم قال له بصراحه يا ابني انت  بحاجه لاقامه تزوج من امراه معها اقامه لتساعدك ردانا معها اقامه اذا كنت تحب ردانا بحق ابتعد عنها دعها تشق طريقها اترضى لها المهانه وهي ابنه عز بعدها بايام  اتصل ليوصيه بك وليقول له بانه تزوج من فتاه ايرانيه اقسم انه لم يراها الا بيوم زفافه لها قلت وصوتي مخنوق بدموعي لماذ يفعل ابي بي هكذا لانه لايريد لك  المهانه هاكي انظري انت بيننا وشعور الغربه يمزقك كيف اذن لو كنت وحدك نظرت اليها طويلا ثم قلت لها وماذا تخباين انت عن الجميع اخرجت من خزانه ملابسها رساله هذه لك من راضي فضضتها وكانت ردانتي حبيبه عمري عذرا فقد كنت انوي السفر خلسة ومن غير وداع لكني وانا الملم اشلاء ايامي المبعثرة هنا وهناك محاولا بها تضميد كرامتي المجروحة وخاطري الكسير ودفن رفات حبا قست عليه الايام وانتقمت منه اعراف بالية تذكرت ان علي ان اودع بسمات غمستها بالدموع وآمالا خابت كلها وهي في عمر الورود وليالي سهرت بها حتى خيوط السحر من اجل حلما لم يفكر يوما بطرق ابواب جفني او مداعبة عين اتعبها طول سهاد . ان اودعك انت .. دون الاخرين .. اريك حقيبة سفري المملوءة بالهموم والدموع والذكريات وجثامين الاحلام . اشرح لك ياسي وسبب رحيلي الذي ربما ترينه مبكرا واراه ضرورة وقطعا لنهران تسيل الاما .سيدتي ..لست محظوظا ليبقيني الدهر قريبا منك ولست شجاعا بما فيه الكفاية لاقاتل دفاعا عن حب ملأ قلبي ولست صبورا لاتحمل عذابات اخرى ولست قويا لاتماسك في معركة بدت لي خاسرة من يومها الاول ولست انانيا لاضعك وسط اتون حربا لاناقة لك فيها ولاجمل لذا قررت ركوب قطار اليأس والرجوع الى محطات الحزن التي توزعت على مدار ازمنتي ومسارات حياتي واكتظت بالاهات واللوعة ونشيج الفاقدين لادفن قلبي في اخر المحطات واهيل عليه تراب الحزن والنسيان منهيا عذابات امتدت من اول دمعة تهادت فوق اديم خدي الى مواكب الدموع المتزاحمة .ومن هذه المحطة التي تقف فاصلا بين زمن تسربل بالحزن ومضت ايامه من غير رجعة وزمن قادم مجهول قررت ان اقف معك بلحظات وداع ..لن اذرف فيها دموع لن يصيبني الحزن لايتسرب الندم الى روحي ولن يداخلني امل ولن يثنيني عن قرار الرحيل شيء وبكبرياء المجانين وزهد الدراويش وعفة الحمقى وبلامبالاة المعتاد على الخسارات اقف كأبله لايعي مايدور شهقت بدموعي وانا احتضن الرساله التي لازلت حتى يومنا هذا احتفظ بها ..احتظنتني روز وهي تبكي معي ثم قلت لها ليتني استطيع ان اتحدث معه مره واحده ..مره فقط مسحت دموعها وقالت واذا اسمعتك صوته انحنيت اقبل يديها متوسله روز اطال الله عمرك اسمع صوته سحبت يديها بسرعه ثم تناولت هاتفها النقال واتصلت برقم ما ساتركك تتحدثين معه بشرط لن تطلبي مني مره اخرى التحدث معه هززت راسي موافقه ويدي تمسكان يديها ترتجفان فرحا ..خوفا ..شوقا وحنين وجائني الرد مسرعا الو قلت بصوتي الباكي كانني اناديه ..بل انادي املا ضاع وربما كان نداء صغير لامه التي تيتم من حضنها مبكرا الو راضي ثم سمعته بالطرف الاخر بلهجه امره اخفضي صوت التلفزيون لتجيبه امراه بلغه فارسيه لم افهمها شعرت به للوهله الاولى ليس سعيدا ثم سمعته يرد علي الو الو مرحبا الو راضي انا ردانا الو قلت بصوت اضعف من ذي قبل انا ردانا ياراضي انا ردانا صمت رهيب مر كانه دهر ثم جاء صوته مرتجفا الو ثم صوت الزوال احتضنت اختي باكيه مولوله انكرني ياروز انكرني ..انكر صوتي انكر صوتي اهدئي لاتعرفين ماهي ظروفه عندما رن الهاتف من الجديد  صاحت روز فرحه هو هو تناولت الهاتف ورددت الو ردانتي ياحبيبه قلبي ياحبيبه عمري اشتاق اليك يا صغيرتي وجدتني لم اعرف ما اقول له فقال ردانا ضائع انا بدونك راضي امازلت تحبني لم يجيب اولا بل سمعت صوت نشيجه ثم قال اموت عليكيلماذا تزوجت مجبر هل احببتها  هل امتلا قلبك بحبها ولا اي امراه من نساء العالم قد تملا قلبي غيرك ياردانا لماذ تركتني سكت طويلا غير ان صوت بكاءه

المتقطع قلت له انااحبك ياراضياجهش ببكاءه وهو يردد دبحتني بغير سكين دبحتني بغير سكين سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه ردانا الحاج

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 11/01/2013 14:02:34
الاستاذ علي الزاغيني
هي اقدارنا هكذا
غربه ثم غربه
لتتبعها غربه
شكرا لمروك العطر
اقبل وردات القرنفل هديه متواضعه
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 11/01/2013 12:12:20
لماذا الغربة ولما الحزن
ولما الاصرار على ان نترك الحزن ينهش بنا دون رحمة
قد تكون هذه الرسالة الاجمل وتحمل من الم الفراق الكثر
سايقى بانتظار رسائلكم القادمة
تحياتي




5000